اللادينى جانى ام مجنى عليه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    حقيقة أسعدنى هذا الحوار خاصة من جانب الأخ العزيز أتماكا وإن كانت هناك ملاحظة أحب ان أشير إليها وهى أن القول بسكون أهل الخلدين من المحدثات التى ابتدعها بعض المعتزلة ويدعى أبا الهذيل العلاف وهو مما أنكره عليه حتى المعتزلة أنفسهم .. نحن لسنا فى حاجة إخوانى الكرام لتلك التفسيرات والتأويلات البعيدة وحسبنا صريح القرآن الكريم والسنة الصحيحة قال تعالى (( مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا )) وقال تعالى (( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها )) وقال تعالى (( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب..))..
    والأمر فى غاية البساطة ولا يتعارض مع كون الله تعالى قد سبقت رحمته غضبه فهؤلاء يستحقون ذلك ولم يظلمهم الله تعالى مثقال ذرة وإنه مما يتفق مع العقل تمام الاتفاق أن يكون ذلك الوعيد الشديد لمن كفر بربه وعاث فى الأرض فسادا وأهلك الحرث والنسل عامدا متعمدا مصرا ومات على ذلك من غير توبة مع توافر كل أسباب الهداية ودلالات الإرشاد والبيان .. ولو حكمت كثيرا من عقلاء البشر فى جنس الطغاة ممن سفك دماء الملايين كستالين ولينين وماو وغيرهم لما اختاروا لهم غير ذلك على أن فى تلك المسائل تفصيلات كثيرة وهناك من ذهب من السلف إلى فناء النار بعد استيفاء أهلها ومستحقيها جزاءهم وإن كان ذلك القول مرجوحا إلا أنه أفضل بكثير من قول المعتزلة ..
    Last edited by أبو مريم; 03-24-2005, 12:09 AM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • ابو مارية القرشي
      محاور
      • Dec 2004
      • 823

      #17
      الزميل الحقيقة الاولى
      لعلك تسمح لي بهذه المداخلة المقتضبة
      ارى من سؤالك الاول أنك تحاسب الله عز وجل على علمه المحيط بكل شئ!
      وهذا يا زميلي عجيب، فالخالق عز وجل يعلم ما سيكون من عبيده و لا يعني هذا بحال من الاحوال انه اجبرهم أو ظلمهم بخلقهم بل ان الله لا يرضى لعباده الكقر كما بين ذلك في كتابه.
      ومن الامثلة اللطيفة التي تقرب المسالة -ولله المثل الاعلى-هي انك لو نظرت في المراة فماذا سترى ؟
      سترى وجهك عابسا أو باسما فهل تلوم المراة على ذلك؟!!
      زميلي
      انا ارى طريق الباحث عن الحقيقة هو ان يسال لهذا الكون من رب؟
      وانا المح من لهجتك انك تؤمن بذلك
      فان كنت كذلك فلتسال هل ترك الرب عباده هملا أم ارسل لهم رسلا؟
      ومن أدعى النبوة كثير، فلا بد من بحث دعوى هؤلاء، و اقرب الناس اليك -لمعيشتك بينهم-هم اهل الاسلام،فابدأ بهم و اسالهم أ لنبيكم صلى الله عليه و سلم من معجزة تدل على صدقه؟
      ولا داعي للدخول في تفاصيل دينه ،فالرب عز وجل لا بد ان يؤيد نبيه بمعجزة تبهر المخاطب و لا تدع له مجالا للشك و الريبة.

      هذه نصيحتي، ولعلك تجد الأمن و الايمان بعد حوارك مع الاخوة الكرام.
      اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
      موقع الشيخ حامد العلي
      http://h-alali.info/npage/index.php
      منبر التوحيد و الجهاد
      http://www.tawhed.ws/
      حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
      http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
      فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
      http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #18
        افلا تعقلوووووووووووووووون

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
        حقيقة أسعدنى هذا الحوار خاصة من جانب الأخ العزيز أتماكا وإن كانت هناك ملاحظة أحب ان أشير إليها وهى أن القول بسكون أهل الخلدين من المحدثات التى ابتدعها بعض المعتزلة ويدعى أبا الهذيل العلاف وهو مما أنكره عليه حتى المعتزلة أنفسهم .. نحن لسنا فى حاجة إخوانى الكرام لتلك التفسيرات والتأويلات البعيدة وحسبنا صريح القرآن الكريم والسنة الصحيحة قال تعالى (( مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا )) وقال تعالى (( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها )) وقال تعالى (( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب..))..
        ..
        شكرا اخى العزيز ابا مريم ودائما نستفيد منكم ومن علمكم -- ويجب ان نضع فى اذهاننا ان الله رحيم

        لان الله ( كامل ) فيجب ان يجمع بين العدل والرحمة واذا طالب احد بمنع النار عن البشر فهو كالذى

        يطالبنا بعدم اعدام القاتل او ترك السارق او ترك الزانى بدون عقاب -- لذلك النار هى عدل من الله

        تعالى لجميع البشر . . والله حذرنا من النار وقال لنا ( اتقوا النار ) فلماذا لاتعقلون ياملحدين

        والله انكم تستحقون الخلود فى النار لان الله حذركم وانتم مكابرون . .

        Comment

        • أميرة الجلباب
          محاور
          • Sep 2004
          • 1508

          #19
          ايهما ارحم خلق اهل النار ام عدم خلقهم
          عفوًا السؤال فاسد.. لأنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته.
          بمعنى: أنك تريد أن تطبق على الله تعالى(عالِمُ الغَيْبِ والشَهَادة)..ما يُمليه عليك عقلك أنت من مفهوم الرحمة(عقلك: الذى لم يُحِط حتى بعلم الشهادة )
          ومشكلتنا نحن البشر كما أسلفت هو قصور أدواتنا الإدراكية.

          سؤالك:
          ايهما ارحم خلق اهل النار ام عدم خلقهم
          وجوابك:
          عقلى يقول الثانية.
          هل من الحكمة إذن أن يخلق الله تعالى جميع البشر مؤمنين طائعين..وفى النهاية كلهم من أهل الجنة!!!!
          أيـــن الحكمة في ذلك ؟!!...لو حدث هذا لكــان من صفات الله عز وجل..(السذاجة) و ( العبث)!! والعياذ بالله وتقدس وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. فأنت بذلك تتهم الله تعالى (الحكيم الخبير) بــ السذاجة والعبث!!...والعياذ بالله.

          هل هذا هو (الإلـه الكـامــــل) الذى ترضى أن تعبده؟؟؟-----(س1)

          قال الملك جل جلاله وتقدست اسمائه: (( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ(115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )) (116)

          إن الله تعالى له صفات الكمال والجلال والتنزيه عن كل نقص، نزه نفسه سبحانه عن العبث واللعب فقال:
          (( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا َلاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ )) (17)الأنبياء.

          وقال:
          (( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ))(39) الدخان.

          نزه نفسه سبحانه عن ترك الخلق سُــدى؛ فقال: (( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى )) (36) القيامة.

          ----------------

          أنت تقول:
          لاشك فى العدل
          لماذا لا تشك فى العدل؟ بينما تشك فى الرحمة!! ما المقياس عندك؟؟---------(س2)
          ( هل يتصور الإنسان نفسه وصيًا على الله يُـحدِد له اختصاصاته؟ تقدس ربنا عن هذا التصور الساذج.)
          ---------------



          النار نزاعه للشوى بها اشجار الزقوم بها مهل يشوى الوجوه بها حميم بها سلاسل بها صراخ وعويل وتعذيب مستمر
          هل تهبم الخلود لتعذبهم هذا العذاب القاسى لماذا جاء بهم للحياه واعطاهم الاختيار وهو يعلم انهم سيختاروا الكفر ما كان اغنى هذا الجنس التعيس عن تلك التجربه المريره
          ستبدل الجلود حتى عندما تذوب اعصاب الاحساس تحت الجلد لا يفلت المحروق من الاحساس بالنار وهناك عذاب نفسى يمارس عليهم ويكفى يقال لهم انكم ما كثون
          انه تصور مخيف لله ستصبح كارثه لو كانت تلك الحقيقه بالنسبه لى
          ماذا جنى الإنسان
          هل يفعل بنا ذلك لأننا كائنات ضعيفة لا تملك ان تغير او ترفض
          هــــون عليك!

          (( مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا )) (147)النساء.

          الأصــــــل هو عدم العذاب.

          فالله تعالى هو الرحمن الذى عمت رحمته كل شىء.. هو أرحم الراحمين، انظر إلى آثار رحمته التى عمت جميع المخلوقات..إلى الكائنات الحية (وجودها ..وأسباب تكيفها للبقاء ..واستمررايتها) ، انظر إلى الطيور وهى ترعى صغارها .. إلى الحيوان وهو يرضع ويعطف على صغاره ..فد تكون الرحمة فى قلب طائر على ولده أكبر من الرحمة فى قلب البشر الذى هو أعقل المخلوقات..انظر إلى المطــر وآثار رحمته عاى الأرض والعباد..انظر إلى كل دابة فى الأرض لا تحمل رزقها على ظهرها وهى مطمئنة إلى رحمة الله..انظر إلى الجنين في بطن أمه من يلطف به ويمده بغذائه ونفسه وشكله وصورته .. انظر إلى الإنسان كيف يجد لذة فى رحمة الضعيف والعطف على المسكين واليتيم.. ......إلى آخــــــره وليس له آآآآآآخر.

          إن الله تعالى ،، أرحم من الأم بولدها..بل أرحم منك بنفسك .

          من الذى غرس هذه الرحمة في الأرض وبين الخلق؟؟.....مـــن هـــو؟؟-------(س3)

          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن لله مائة رحمة: أنزل منها واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام؛ فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعًا وتسعين رحمة؛ يرحم بها عباده يوم القيامة). متفق عليه.


          ((كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ))الأنعام12

          ((وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ))(163) البقرة.

          ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))(53)الزمر.

          انه تصور مخيف لله ستصبح كارثه لو كانت تلك الحقيقه بالنسبه لى
          هي فقط .. كلمات بسيطة لو قلتها وآمنت بها يقبل الله منك ... ويتوب الله عليك وتنجو من الكــارثة بإذن الله.

          (( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ))(37)


          تـأمــل!

          (( فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))(39) المائدة.


          (( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا )) (146) النساء.



          كل المطلوب أن تؤمن!


          (( وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) (48) الأنعام.


          (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ))(2) محمد.


          (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ )) (7)غافر.



          هل أنت عرفت ربك حقـًا!


          (( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ َربَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ))(119) النحل.


          هل سمعته وهو يقول لك:

          (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))(53)الزمر


          أرجو أن تجيب عن الأسئلة إن كان لك عودة بإذن الله تعالى.

          ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

          --- *** ---
          العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
          لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
          لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

          --- *** ---



          فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

          Comment

          • maron_20052002
            عضو
            • Jun 2007
            • 1

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله
            أمّا بعد
            الاخ الكريم : الحقيقة الكاملة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

            انا فى الحقيقة قرأت موضوعك والردود من الأخوة الكرام عليك ، وكلها ردود جميلة من أصحاب علم بارك الله فيكم جميعا

            ولكننى اعتقد أن مشكلتك هى خوفك الشديد من العقاب الإلهى لأنك غير مؤمن ولإنك تحيط بك الشكوك

            ولكنك تنظر لهذا الامر من وجهة نظرك انت وتهول الامور ولا تضعها فى مكانها الصحيح

            انت اولا لست كافرا ولست من اهل النار ( والله اعلم) كل انسان حتى المؤمن لا يعلم مصيره لان الله ينظر الى القلوب ، وهذا اولا

            سيدنا ابراهيم عليه السلام وسيدنا موسى ارادا ان يروا الله - ليس تقليلا من ايمانهم والعياذ بالله- ولكن (ليطمئن قلبى)
            بل ويجب على كل انسان مؤمن صادق الايمان ان ينظر ويتدبر فى خلق الله ليكون ايمانه عن علم .

            الشك فى حد ذاته هو ايمان لانك تخاف من العذاب ، وخوفك هذا نابع من فكرك انت وشكك ايضا

            اظن انك مصاب بالوسواس القهرى وهو وسواس الفكر ويأتى لك فى العقيدة ، حتى خوفك فى حد ذاته وسواس ايضا وانت تحتاج الى العلاج

            لذا انصحك بزيارة لطبيب نفسى مختص (طبيب نفسى وليس طبيب مخ واعصاب) لانك تحتاج لعلاج واذا نظرت الى نفسك جيدا فى افعالك و

            وفى تصوراتك ستجد نفسك محاطا بوساوس عديدة ليست فقط فى الدين ، ويظهر هذا فى كلامك لانك تسبح بخيالك فى اشياء لا يجب ان

            تبحث فيها وكثرة التفكير قد تؤدى بك الى مزيد من الارهاق

            ونصيحتى لك هى كما اسلفت زيارة لطبيب نفسى اولا ، ومن ثم تحاول الخروج من هذه الورطة بعمل شىء جاد ونافع فى حياتك

            والله الموفق والمستعان

            Comment

            • إسلام عادل
              عضو
              • Feb 2007
              • 36

              #21






              الأستاذ الفاضل/ الحقيقة الأولى:


              بعد التحية،


              أولا: أريد توضيح نقطة فى غاية الأهمية لابد من إثارتها


              ألا وهى:


              من الذى سيعاقب على عدم اعتناق الإسلام ، هل كل من لم يعتنقه ، أم فقط من سمع عنه ، أم فقط من سمع عنه وظهر له جلياً صحة هذا الدين.


              أقول وبالله التوفيق...


              كما لا يخفى عليكم هناك على مر الزمان أناس لم تبلغهم الرسالة التى كانت موجودة وقت وجودهم،

              فكان من العدل ألا يعاقبوا على عدم اعتناق الاسلام، فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - أن هؤلاء لا يعذبون كمن علم بالإسلام ، إنما يختبرهم الله يوم القيامة اختباراً يحدد على أساسه أين مصيرهم، وهذا من رحمة الله وعدله فهو القائل سبحانه وتعالى:"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"


              وقال سبحانه وتعالى:"وما ربك بظلام للعبيد" وغير ذلك من الآيات الكريمات..


              ويقاس على ذلك بلا شك المجنون وغيره ممن لديهم عوائق تعوقهم عن إدراك الحق..


              ويقاس على ذلك من سمع عن الإسلام وبحث وبذل قصارى جهده ولكن لم تتبين له الصورة واضحة كمن يسمع عن الإسلام مثلا من غير أهله فهناك من لا شغل له إلا تشويه صورة الإسلام..


              نخلص مما سبق لما يلى:


              هناك ثلاثة أصناف لا غير

              1- صنف لم يسمع عن الإسلام مطلقاً رغم محاولات وجهد للوصول إلى الحق.

              2- صنف سمع عن الإسلام ولكن ليس كما ينبغى فظن فى الإسلام سوءً.

              3- صنف علم الحق واضحاً وأعرض عنه.


              هؤلاء لا يعذب الله منهم أحداً على عدم اعتناق الإسلام سوى الصنف الثالث..


              أعتقد ما سبق كافٍ لدحض شبهة تعذيب كل من ليس مسلماً.




              ننتقل إلى نقطة أخرى

              أريد أن أسألك سؤالاً صريحا:


              إذا كنت حقاً مقتنع بعدم وجود إله فما الذى جاء بك إلى هنا ، أليس من الأولى أن تقضى أيامك المعدودة فى الدنيا فى التمتع بها قدر استطاعتك..


              أنا أخبرك ما الذى جاء بك إلى هنا ولماذا تجلس بالساعات لتسأل وتقرأ وتستشكل:


              إنه وازع الحق فى قلبك


              إنه شعاع الفطرة الذى لا زال موجوداً بداخلك رغم محاولاتك الجاهدة لإطفائه (ولكن هيهات)


              فوالله يا أخى لن يهدأ بالك ولن تطمئن نفسك حتى تفك أسرها وتلبى ندائها وتدع شعاع النور ليملأ قلبك ووالله ثم والله لن تجد من يريد نجاتك مثل الله عز وجل فصل وادع وابك تذللا وخضوعا ووالله ثم والله لو رأى منك صدقاً وانقياداً للحق لما تركك فى شقائك لحظة..











              نداء أخير..


              هب أنك ذهبت للطبيب اليوم فأخبرك أن هذا آخر يوم لك فى هذه الدنيا ..



              قل لى




              ماذا تفعل..




              ستظل تتجول وتدور حول نفسك بحثاً عن الحق




              وهل سيأتيك النوم ساعتها




              نوم

              أى نوم

              إنها اللحظات الأخيرة

              إنها محصلة الحياة الطويلة

              هل ستكفى هذه اللحظات القليلة لإدراك الحق

              لا أعلم

              لكن تخيل أنت شعورك







              ونأتى للواقع





              من أدراك أنك تعيش للغد



              لعل هذا حقاً آخر أيامك

              هل أعطيت هذا الاحتمال حقه من التفكير


              بدلاً من أن تضيع عمرك القصير فى التأكد من أن الله لن يظلم أحداً


              أخى توكل على الله وفك سجن روحك وانطلق من سباتك لتحيا وتهنأ فى الدنيا والآخرة




              وإن لم تمت اليوم فستموت غداً أو بعد غد


              حتماً سيأتى هذا اليوم


              اليوم الذى ينقطع فيه خبرك


              وينتقل بيتك لغيرك


              وزوجتك قد تتزوج غيرك وتكمل حياتها


              وكلها سنوات معدودة ولا يبقى لك ذكر على هذه الأرض





              كلنا هذا مصيرنا



              فلا تنشغل بما أنت تاركه


              ولا تؤمل ما لست تضمنه


              وخذ من الدنيا زاداً يكفيك


              وهدىً ينجيك



              وأخيراً


              والله إنى أدعو الله ربى وربك ورب العالمين أن يشرح صدرك


              وألا يأتيك الموت إلا وأنت من أهل الجنة



              عسى الله أن يجمعنا فى جنته وإن لم تجمعنا الدنيا




              والسلام على من اتبع الهدى





              Last edited by إسلام عادل; 04-02-2008, 08:14 PM.

              Comment

              Working...