بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير .
جاء في كتاب الله العزيز أن الله عز وجل لا يستحيي من الحق , وادا كانت مشيئة الله تعالى ان يفعل او أن يقول شيئا فانه الحق من عنده وبدون ادنى شك , وكدلك ادا استجاب الله لعبد فان فعل الله سبحانه بالاستجابة هو الحق وان لم يستجب فان امتناع الله عن الاستجابة حق كدلك والله كما يقول ( والله لا يستحيي من الحق ) / الأحزاب , ادا فالله تعالى لا يستحيي من أن يستجيب أو لا يستجيب لعباده ودلك بأن كل شئ عنده بمقدار وأن كل أفعال الله جل وعلى هي الحق المبين سواء أكانت فيها استجابة لعبد من عباده أو عدم استجابة والله يقول في كتابه العزيز ( له دعوة الحق ) / الرعد ....
يتبين لنا من ما سبق خطأ المقولة التي تنص على أن الله يستحيي من عباده في الحديث : ( إن ربكم حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا ) ودلك لتعارضها الصريح مع القرآن الكريم , والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد في الاسلام الدي تكفل الله بحفظه وجمعه وقرآنه ( انا نحن نزلنا الدكر وانا له لحافظون ) ( ان علينا جمعه وقرآنه ) فليس لأحد الفضل في حفظ القرآن وجمعه فلو انه لم تكن هده الأمة سببا في جمعه وحفظه لكلف الله بدلك قوما آخرين بل انه بايدي سفرة كرام برره وأن هدا الكتاب لا يرجع الى اجتهاد عالم بعينه أو مجموعة علماء أو مدهب معين , أي ان الكتب الاخرى اجتهادات لم تضف الى صلب الدين شيئا فالله غني عن العالمين , بل كانت تلك الكتب محاولات لعلماء ورجال اجتهدوا لييسروا لنا التنظيم والتزام الجماعة والاتفاق في بعض المسائل في الدين , اضافة الى أن القرآن هو الكتاب الوحيد المتواتر مضمونه في الاسلام , وبالتالي لا يمكن الأخد بأي نص ديني ينسب الى الله أو الرسول في غير القرآن ادا كان مخالفا للقرآن العظيم نفسه الدي هو دستور المسلمين , فالظن لا يغني من الحق شيئا والقرآن هو المصدر الوحيد في الاسلام الدي يرقى الى درجة اليقين التام لحفظ الله له ولتواتره عند كل المسلمين بكل طوائفهم وفرقهم .
يقول تعالى :
( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) / البقرة
لمدا لا يستحيي الله من أن يضرب مثلا كهدا ؟ والسبب هو نفس السبب الدي يجعل الله يستجيب للدعاء او لا يستجيب وهو انه الحق كما دكرت الآية الكريمة بعد دلك ( فأما الدين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ) , وكدلك فعل الله بالاستجابة لعبده حق من حقوقه وفعل الله بعدم الاستجابة لعباده حق من حقوقه .
( ان الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين ) / البقرة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير .
جاء في كتاب الله العزيز أن الله عز وجل لا يستحيي من الحق , وادا كانت مشيئة الله تعالى ان يفعل او أن يقول شيئا فانه الحق من عنده وبدون ادنى شك , وكدلك ادا استجاب الله لعبد فان فعل الله سبحانه بالاستجابة هو الحق وان لم يستجب فان امتناع الله عن الاستجابة حق كدلك والله كما يقول ( والله لا يستحيي من الحق ) / الأحزاب , ادا فالله تعالى لا يستحيي من أن يستجيب أو لا يستجيب لعباده ودلك بأن كل شئ عنده بمقدار وأن كل أفعال الله جل وعلى هي الحق المبين سواء أكانت فيها استجابة لعبد من عباده أو عدم استجابة والله يقول في كتابه العزيز ( له دعوة الحق ) / الرعد ....
يتبين لنا من ما سبق خطأ المقولة التي تنص على أن الله يستحيي من عباده في الحديث : ( إن ربكم حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا ) ودلك لتعارضها الصريح مع القرآن الكريم , والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد في الاسلام الدي تكفل الله بحفظه وجمعه وقرآنه ( انا نحن نزلنا الدكر وانا له لحافظون ) ( ان علينا جمعه وقرآنه ) فليس لأحد الفضل في حفظ القرآن وجمعه فلو انه لم تكن هده الأمة سببا في جمعه وحفظه لكلف الله بدلك قوما آخرين بل انه بايدي سفرة كرام برره وأن هدا الكتاب لا يرجع الى اجتهاد عالم بعينه أو مجموعة علماء أو مدهب معين , أي ان الكتب الاخرى اجتهادات لم تضف الى صلب الدين شيئا فالله غني عن العالمين , بل كانت تلك الكتب محاولات لعلماء ورجال اجتهدوا لييسروا لنا التنظيم والتزام الجماعة والاتفاق في بعض المسائل في الدين , اضافة الى أن القرآن هو الكتاب الوحيد المتواتر مضمونه في الاسلام , وبالتالي لا يمكن الأخد بأي نص ديني ينسب الى الله أو الرسول في غير القرآن ادا كان مخالفا للقرآن العظيم نفسه الدي هو دستور المسلمين , فالظن لا يغني من الحق شيئا والقرآن هو المصدر الوحيد في الاسلام الدي يرقى الى درجة اليقين التام لحفظ الله له ولتواتره عند كل المسلمين بكل طوائفهم وفرقهم .
يقول تعالى :
( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) / البقرة
لمدا لا يستحيي الله من أن يضرب مثلا كهدا ؟ والسبب هو نفس السبب الدي يجعل الله يستجيب للدعاء او لا يستجيب وهو انه الحق كما دكرت الآية الكريمة بعد دلك ( فأما الدين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ) , وكدلك فعل الله بالاستجابة لعبده حق من حقوقه وفعل الله بعدم الاستجابة لعباده حق من حقوقه .
( ان الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين ) / البقرة .
هو خاتم النبيين , فكيف لعبد مدنب خاطئ مقصر , عامي جاهل بالكثير مما يجب أن يعلم أن يضيف جديدا للدين ؟
Comment