والله لا يستحيي من الحق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الوعد الصادق
    عضو
    • May 2008
    • 326

    #1

    والله لا يستحيي من الحق

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وكل عام وأنتم بخير .

    جاء في كتاب الله العزيز أن الله عز وجل لا يستحيي من الحق , وادا كانت مشيئة الله تعالى ان يفعل او أن يقول شيئا فانه الحق من عنده وبدون ادنى شك , وكدلك ادا استجاب الله لعبد فان فعل الله سبحانه بالاستجابة هو الحق وان لم يستجب فان امتناع الله عن الاستجابة حق كدلك والله كما يقول ( والله لا يستحيي من الحق ) / الأحزاب , ادا فالله تعالى لا يستحيي من أن يستجيب أو لا يستجيب لعباده ودلك بأن كل شئ عنده بمقدار وأن كل أفعال الله جل وعلى هي الحق المبين سواء أكانت فيها استجابة لعبد من عباده أو عدم استجابة والله يقول في كتابه العزيز ( له دعوة الحق ) / الرعد ....

    يتبين لنا من ما سبق خطأ المقولة التي تنص على أن الله يستحيي من عباده في الحديث : ( إن ربكم حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا ) ودلك لتعارضها الصريح مع القرآن الكريم , والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد في الاسلام الدي تكفل الله بحفظه وجمعه وقرآنه ( انا نحن نزلنا الدكر وانا له لحافظون ) ( ان علينا جمعه وقرآنه ) فليس لأحد الفضل في حفظ القرآن وجمعه فلو انه لم تكن هده الأمة سببا في جمعه وحفظه لكلف الله بدلك قوما آخرين بل انه بايدي سفرة كرام برره وأن هدا الكتاب لا يرجع الى اجتهاد عالم بعينه أو مجموعة علماء أو مدهب معين , أي ان الكتب الاخرى اجتهادات لم تضف الى صلب الدين شيئا فالله غني عن العالمين , بل كانت تلك الكتب محاولات لعلماء ورجال اجتهدوا لييسروا لنا التنظيم والتزام الجماعة والاتفاق في بعض المسائل في الدين , اضافة الى أن القرآن هو الكتاب الوحيد المتواتر مضمونه في الاسلام , وبالتالي لا يمكن الأخد بأي نص ديني ينسب الى الله أو الرسول في غير القرآن ادا كان مخالفا للقرآن العظيم نفسه الدي هو دستور المسلمين , فالظن لا يغني من الحق شيئا والقرآن هو المصدر الوحيد في الاسلام الدي يرقى الى درجة اليقين التام لحفظ الله له ولتواتره عند كل المسلمين بكل طوائفهم وفرقهم .

    يقول تعالى :

    ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) / البقرة

    لمدا لا يستحيي الله من أن يضرب مثلا كهدا ؟ والسبب هو نفس السبب الدي يجعل الله يستجيب للدعاء او لا يستجيب وهو انه الحق كما دكرت الآية الكريمة بعد دلك ( فأما الدين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ) , وكدلك فعل الله بالاستجابة لعبده حق من حقوقه وفعل الله بعدم الاستجابة لعباده حق من حقوقه .

    ( ان الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين ) / البقرة .
    Last edited by الوعد الصادق; 09-30-2008, 12:27 AM.
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    إن الله سبحانه وتعالى أمركم أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم
    فقال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186] .
    وقال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ [النمل:62] .
    وقال تعالى: وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [النساء:32] .
    وقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] .
    والله سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد

    وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر
    وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدْرٍ، والدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ومِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وإنَّ البَلاَء َلَيَنْزِل، فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ، فَيَعْتَلِجَانِ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ» [صحيح الجامع].
    وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الدعاء هو العبادة)..
    وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله حيي كريم؛ يستحيي إذا مد العبد إليه يديه أن يردهما صفراً)
    إن الدعاء هو من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد على الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم: ((أفضل العبادة الدعاء)).
    والدُّعَاءُ من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يُدَافِعُهُ ويُعَالِجُهُ ويَمْنَعَ نُزُولُهُ ويَرْفَعُهُ أو يُخَفِفُهُ إذا نَزَلَ، وهو سِلاَحُ المؤمن
    فعليك بالدعاء وبذل أسباب قبوله وما تلى ذلك إنّما هو لله سبحانه.

    ويقول جل وعلا: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} [سورة الرعد: 14].

    أي ان الكتب الاخرى اجتهادات لم تضف الى صلب الدين شيئا فالله غني عن العالمين
    كلام سقيم عقيم
    فربما تظن باطلا ان اجتهاداتك هي التي ستضيف الى صلب الدين شيئا !!!؟؟؟؟
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • الوعد الصادق
      عضو
      • May 2008
      • 326

      #3
      بسم الله الرحمان الرحيم

      ( وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) / غافر .

      شكرا لك على الآيات الكريمة الطيبة التي دكرتها .

      و شكرا لك على ردك الطيب , واوافقك تماما أن الدعاء هو أهم شئ في حياة المؤمن , وهدا هو الأهم في الموضوع .

      ( أي ان الكتب الاخرى اجتهادات لم تضف الى صلب الدين شيئا فالله غني عن العالمين )

      تقول :

      كلام سقيم عقيم
      فربما تظن باطلا ان اجتهاداتك هي التي ستضيف الى صلب الدين شيئا !!!؟؟؟؟


      وهل تظن أن الاجتهاد ممكن أن يضيف للدين شيئا ؟

      لا يا أخي لا أظن أنني سأضيف للدين شيئا ويكون ظني باطلا ان كان كدلك , فالدين ثابت يا أخي ولا يحق لأحد أن يضيف فيه شيئا أو أن يزيل منه الا نبي مرسل من الله ومحمد هو خاتم النبيين , فكيف لعبد مدنب خاطئ مقصر , عامي جاهل بالكثير مما يجب أن يعلم أن يضيف جديدا للدين ؟

      لكنك لا تنكر أبدا أن الدين لم يكن لينقص لو لم يخطر ببال العالم هدا أو داك أن يؤلف كتابه , وأن اجتهاد العلماء من الممكن أن يؤسس مدهبا ولكن لا يمكن أن يؤسس دينا , وأن لا يمكن أن يقوم الاسلام بأكمله على اجتهادات رجاله انما قام بوحي الله لرسوله وبحفظ الله له .

      وأخيرا أنا لا أقصد المخالفة لمجرد المخالفة انما لكل انسان في هده الدنيا ما يعتقده ويعتنقه حسب ما وجد عليه آبائه أو من حوله أو ما هداه اليه الله أو ما هداه اليه هواه كل حسب نيته ولو كان العالم كله مدهبا واحدا لما كان لنا أي حاجة بالحجج والبراهين والحوار والجدال بالتي هي أحسن ولما حثنا الخالق عز وجل على الدعوة اليه بالحكمة والموعظة الحسنة .

      والسلام .
      الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

      Comment

      • قتيبة
        عضو
        • Sep 2006
        • 1271

        #4
        الوعد الصادق

        جاء في كتاب الله العزيز أن الله عز وجل لا يستحيي من الحق , وادا كانت مشيئة الله تعالى ان يفعل او أن يقول شيئا فانه الحق من عنده وبدون ادنى شك , وكدلك ادا استجاب الله لعبد فان فعل الله سبحانه بالاستجابة هو الحق وان لم يستجب فان امتناع الله عن الاستجابة حق كدلك والله كما يقول ( والله لا يستحيي من الحق ) / الأحزاب , ادا فالله تعالى لا يستحيي من أن يستجيب أو لا يستجيب لعباده ودلك بأن كل شئ عنده بمقدار وأن كل أفعال الله جل وعلى هي الحق المبين سواء أكانت فيها استجابة لعبد من عباده أو عدم استجابة والله يقول في كتابه العزيز ( له دعوة الحق ) / الرعد ....

        قبل الاجابة نريد ان نعرف الحياء واقسامه
        تعريف الحياء: أما تعريف الحياء فقد عرفه العلماء بتعريفات متقاربة هي - تقريبًا - من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد، فمن تلك التعريفات 1- عرفه ابن الصلاح بقوله: وإنما حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق
        أقسام الحياء:
        وفيه اقسام ذكره ابن القيم

        ومنه
        حياء الشرف والعزة: فحياء النفس العظيمة الكبيرة إذا صدر منها ما هو دون قدرها من بذل، أو عطاء، أو إحسان؛ فإنه يستحيي - مع بذله - حياء شرف نفس وعزة.

        ثانيا استشهادك بالايات بغير محلها و لا تتعارض على ما جاء بالحديث

        لان الايات لم يرد فيها ان الله لا يستحي ممن يدعوه بل بالعكس الايات القرآنية تحث على الدعاء و تؤكد ان الله سبحانه مجيب لمن دعاه وبذلك الايات تؤيد ما جاء في الحديث لان الله مجيب لمن دعاه
        و الحديث ربط الحي بالكريم
        إن ربكم حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا

        و الاية ان الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة


        متعلقة بامر ضرب المثل وليس لها علاقة بموضوع الحديث لان الحديث يتحدث عن كرم رب العالمين واجابته لمن دعاه


        =======
        موضوع عن الحياء

        http://www.toislam.net/files.asp?ord...&per=1111&kkk=
        Last edited by قتيبة; 10-02-2008, 01:56 AM.
        محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

        Comment

        • قتيبة
          عضو
          • Sep 2006
          • 1271

          #5
          اضافة لشرح الحديث

          سنن ابن ماجه. الإصدار 1,13 - للإمام ابن ماجه
          الجزء الثاني >> 34- كتاب الدعاء >> (13) باب رفع اليدين في الدعاء

          3865- حدّثنا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. حدّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ جَعْفرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
          قَالَ (إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌ كَرِيمٌ. يَسْتَحْي مِنْ عَبْدِهِ أنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْراً (أَوْ قَالَ) خَائِبَتَيْنِ).
          [3865- ش - (حيي) فعيل، من الحياء، أي لا يترك العطاء. كصاحب الحياء يمنعه من ترك العطاء. ولا يخفي أن الكرم والعطاء، إذا اجتمعا، يكون صاحبهما كمن يستحيل عليه أن يترك العطاء، من السائلين والضعفاء. (صفرا) يقال: هو صفر اليدين، ليس فيهما شيء. مأخوذ من الصفير، وهو الصوت الخالي عن الحروف.]
          محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

          Comment

          • الوعد الصادق
            عضو
            • May 2008
            • 326

            #6
            تعريف الحياء: أما تعريف الحياء فقد عرفه العلماء بتعريفات متقاربة هي - تقريبًا - من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد، فمن تلك التعريفات 1- عرفه ابن الصلاح بقوله: وإنما حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق
            أقسام الحياء:
            وفيه اقسام ذكره ابن القيم

            ومنه
            حياء الشرف والعزة: فحياء النفس العظيمة الكبيرة إذا صدر منها ما هو دون قدرها من بذل، أو عطاء، أو إحسان؛ فإنه يستحيي - مع بذله - حياء شرف نفس وعزة.



            اذا كان الحياء كذلك فان البشر يحتاجونه لأنه خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير , ولكن الله سبحانه ليس كمثل عباده بل منزه عن التقصير بالمطلق وبالتالي فهو منزه عن الحياء لأنه سبحانه لا يخاف أن يقصر .

            والتعريف الثاني يؤكد تنزيه الله عن الحياء اذ أن الله لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصدر منه ما هو دون قدره , فلم يستحيي ومم ؟

            أما قولك : لان الايات لم يرد فيها ان الله لا يستحي ممن يدعوه بل بالعكس الايات القرآنية تحث على الدعاء و تؤكد ان الله سبحانه مجيب لمن دعاه وبذلك الايات تؤيد ما جاء في الحديث لان الله مجيب لمن دعاه

            نعم الآيات تحث على الدعاء ولكنها لا تنسب صفة الحياء لله , ووجه التعارض بين الآية والحديث هو نفي الحياء عن الله في الآية من الحق وذلك قوله ( والله لا يستحيي من الحق ) , وأفعال الله كلها حق _ ومن يعترض على هذا ؟ _ ففعله بالاستجابة لدعاء العبد حق له وفعله بعدم الاستجابة لدعاء العبد حق له سبحانه والله لا يستحيي من الحق .
            الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

            Comment

            • قتيبة
              عضو
              • Sep 2006
              • 1271

              #7
              الوعد الصادق
              اذا كان الحياء كذلك فان البشر يحتاجونه لأنه خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير , ولكن الله سبحانه ليس كمثل عباده بل منزه عن التقصير بالمطلق وبالتالي فهو منزه عن الحياء لأنه سبحانه لا يخاف أن يقصر .


              والتعريف الثاني يؤكد تنزيه الله عن الحياء اذ أن الله لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصدر منه ما هو دون قدره , فلم يستحيي ومم ؟
              الحياء المقصود به جاء في حدود التعريف
              تعريف الحياءوإنما حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق
              أقسام الحياء:
              وفيه اقسام ذكره ابن القيم
              ومنه
              حياء الشرف والعزة: فحياء النفس العظيمة الكبيرة إذا صدر منها ما هو دون قدرها من بذل، أو عطاء، أو إحسان؛ فإنه يستحيي - مع بذله - حياء شرف نفس وعزة.

              اضافة ان الحديث غرضه اعطاء صورة لمقدار الكرم و العطاء بحيث لا يرد من دعاه فلقد وعد الله سبحانه عباده بالاجابة والحديث ان من يرفع يده بالدعاء لن يعود صفر اليدين لان الله سبحانه حيي كريم

              نعم الآيات تحث على الدعاء ولكنها لا تنسب صفة الحياء لله , ووجه التعارض بين الآية والحديث هو نفي الحياء عن الله في الآية من الحق وذلك قوله ( والله لا يستحيي من الحق ) , وأفعال الله كلها حق _ ومن يعترض على هذا ؟ _ ففعله بالاستجابة لدعاء العبد حق له وفعله بعدم الاستجابة لدعاء العبد حق له سبحانه والله لا يستحيي من الحق .
              ان الاستشهاد في آية و الله لا يستحي من الحق جاءت في سياق غير الدعاء
              انما في سياق الاسئذان في دخول البيوت
              {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} في الدخول بالدعاء {إلى طعام} فتدخلوا{غير ناظرين}: منتظرين{إناه}: نضجه، مصدر أَنَى يأني{ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا} تمكثوا {مستأنسين لحديث} من بعضكم لبعض {إن ذلكم} المكثَ {كان يؤذي النبي فيستحي منكم} أن يخرجكم{والله لا يستحي من الحق}

              ان الله من فضله وهو العدل الرحيم ان رتب حق على العباد و حق للعباد
              ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)
              (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات 56
              (حق العباد على الله أن لايعذب من لا يشرك به شيئا)
              (الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)
              كذلك رتب الله حق للعباد حين يشكرونه بالزيادة بدون شرط كقوله لئن شكرتم لأزيدنكم
              Last edited by قتيبة; 10-04-2008, 07:37 PM.
              محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

              Comment

              • الوعد الصادق
                عضو
                • May 2008
                • 326

                #8
                بالنسبة لتخصيص الآية ( والله لا يستحيي من الحق ) في الحالة التي جائت في سياقها الآية , هل من الممكن أن يستحيي الله من الحق بأي حال من الأحوال ؟ هل معنى هذا أن الله يمكن أن يستحيي من الحق في الدعاء ؟ هل من الممكن أن يستجيب الله لدعاء باطل بدافع الحياء حاشاه ؟ هذا لا يجوز بالمطلق .
                صحيح أن الآية جائت بخصوص الاستئذان من النبي في دخول بيته الى الطعام غير مستأنسين لحديث , ولكن القاعدة التي ذكرت في الآية عامة لا يجوز تعطيلها , مثل قوله ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ) صحيح أنها جائت في الفئ ولكن فيها قاعدة عامة لا يجوز تعطيلها , فهل من الممكن أن الله يستحيي من الحق في حالات أخرى غير الآية ؟ بالطبع لا , وأكد ذلك قوله ( ان الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها .... الآية ) وما جاء بعدها عن المؤمنين ( فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ...) المثل الذي ضربه الله هو الحق من عنده لذا فان الله لا يستحيي منه فالله لا يستحيي من الحق .

                لا أعرف كيف أبسط الأمر أكثر من ذلك ؟ ولكن سأحاول :

                لماذا لا مجال للحياء من الحق عند الله ؟ لأن البشر مهما كان كاملا يوجد فيه ضعف أو احتمالية للتقصير أو قد تغيب عنه أمور ينتج عنها شعور ربما يمنع المرء من التعامل مع الأمور كما يجب أن تكون بالشكل المثالي , ولكن بالنسبة لله لا يوجد ذلك وبسبب ذلك هو منزه عن الحياء من الحق لأن الله يتصف بالمثالية المطلقة والكمال المطلق , فقوله كله حق وفعله كله حق واسمه الحق .

                وأما اذا ما رفع العبد يديه الى الله داعيا وسائلا اياه أمرا ما , فانه يوجد احتمالين اثنين لا ثالث لهما :

                الأول : هو أن يستجيب الله للدعاء , وفي هذه الحالة ماهو سبب الاستجابة ؟ أيكون حياء من الله أم بسبب أن الدعوة دعوة حق ؟ بالطبع لأن الدعوة حق لا مجال فيه للحياء الذي ينزه الله تعالى عنه ويقول الله ( له دعوة الحق ) , فاذا كانت الدعوة المرفوعة لله باطلا فسبحانه وتعالى أن يستجيب له وهو منزه عنها أما اذا كانت الحق فمم سيستحيي ولماذا ؟

                الثاني : هو أن لا يستجيب الله للدعاء وهذا من حقه سبحانه وتعالى , فاذا كان رد الدعاء من حقه تعالى اذا مم سيستحيي ولماذا ؟ فهو لا يستحيي من الحق ؟ وجاء في الحديث ما لا أذكره ولكن بمعناه أن العبد يرفع يديه الى الله ومأكله حرام ومشربه حرام فأنى يستجاب له ؟ اذا هو من حقه تعالى عدم الاستجابه وليس بحاجة للحياء من خلقه ؟ ثم كيف يستحيي الله من خلقه وهو أعلم بهم من أنفسهم ؟
                وجاء في القرآن أن نوح عليه السلام عندما نادى الله ليسأله عن ابنه نهاه الله عن ذلك ورد دعائه ولم يستحيي منه لأن هلاك ابن نوح وعدم أهليته لأبيه كان حقا من حكم الله , وكذلك رد الله استغفار ابراهيم لأبيه ولم يغفر لآزر ابا ابراهيم ولم يستحيي من النبي ابراهيم عليه السلام .
                فاذا كانت هؤلاء هم صفوة الخلق وخيرة البشرية فما بالك بالناس الذين هم ليسوا بأنبياء مم سيستحيي الله ولم وهو خالقهم ؟

                والله أعلم .
                Last edited by الوعد الصادق; 10-04-2008, 10:00 PM.
                الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                Comment

                • قتيبة
                  عضو
                  • Sep 2006
                  • 1271

                  #9
                  ان الكلمة في الحديث جاءت مركبة من كلمتين حيي كريم ولم تذكر ان الله حيي فقط حتى تفسرها بمعنى الحياء انما جاء معنى الحياء مرتبط بالكرم
                  الله سبحانه وعد من دعاه بالاجابة سواء في الدنيا او يدخرها للعبد في الاخرة فاذا الاجابة في كل الاحوال ستتم
                  لكن الادعية التي تخالف طبيعة الانسان مثل طلب ان يعود العجوز الي مرحلة الشباب مثلا فهذا دعاء ليس حق
                  محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #10
                    الحياء شعبة من لايمان والله هو المؤمن "السلام المؤمن المهيمن"
                    المؤمن هو المصدق للمؤمنين بما وعدهم به من النصر في الدنيا والتمكين في الأرض ومن الثواب في الآخرة وخلق الطمأنينة في قلوبهم
                    فالحياء اذن موجود عند الله
                    وهو الكريم وهو أهل التقوى وأهل المغفرة
                    جاء أعرابى الى رسول الله فقال له يارسول الله " من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ " فقال الرسول "الله" فقال الأعرابى: بنفسه؟؟ فقال النبى: بنفسه فضحك الأعرابى وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبى: لم الابتسام يا أعرابى؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى وإذا حاسب سامح قال النبى: فقه الأعرابى".

                    ( والله لا يستحيي من الحق )
                    وليس الحياء هنا بمعنى الخجل فالخجل لا يكون الا لامر مخجل وهو الخطا في العمل او العمل الباطل , فالله تعالى منزه عن ذلك كله

                    انما الحياء المقصود هو الحياء الذي يمنع من رد طلب الغير تكرما وتفضلا بسبب الثقة وحسن الظن به
                    فالله اكرم من ان يرد طلب الطالب ويحب ان يحققه له ويستحيي ان يرده خائبا
                    : "وقالوا الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشآء فنعم أجر العاملين"

                    قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ )
                    فإن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما, قلَّ أو كثر, ولو كان تمثيلا بأصغر شيء, كالبعوضة والذباب ونحو ذلك, مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله.
                    وغاية ما في الآية أن الله تعالى بين أنه لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما ، أي مثل كان ، بأي شيء كان ، صغيراً كان أو كبيراً ، ليلفتنا إلي دقة الخلق
                    وليس معنى ذلك تقييد او منع اطلاق عدم الاستحياء فيما سوى ذلك
                    وغاية ما في الحديث : ( إن ربكم حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا )
                    أن الله تعالى يستحيي أن يرد طلب الطالب إذا رفعوا أيديهم إليه تكرما منه وفضلا لانه كريم
                    فالاستحياء بسبب كرمه
                    والحياء صفة مدح على الدوام وهي لصيقة بالمؤمن والكريم وذو الفضل والاحسان والعطاء والمغفرة
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • الوعد الصادق
                      عضو
                      • May 2008
                      • 326

                      #11
                      على ما أظن أن الخوف من الله شعبه من شعب الايمان والله اسمه المؤمن فهل يصح الخوف لله ؟ وممن سيخاف ؟ اذا الخوف لا يصح بحق الله لأنه لا يوجد من يخاف الله منه ولكن العبد يجب أن يخاف من الله دائما , وكذلك الحياء , لا يوجد من يستحيي الله منه فالله كل قوله وكل فعله حق .

                      والأسماء الحسنى لله ليست كأسماء وصفات البشر , فرحمة الله ليست كأي رحمة وود الله ليس كأي ود وانتقام الله ليس كأي انتقام وهكذا , لذا فان الخوف من الله يجب أن لا يكون كأي خوف لأن عذاب الله ليس كأي عذاب وحب الله يجب أن لا يكون كأي حب لأن الله ليس كمثله شئ .
                      الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                      Comment

                      • الوعد الصادق
                        عضو
                        • May 2008
                        • 326

                        #12
                        تقول :

                        انما الحياء المقصود هو الحياء الذي يمنع من رد طلب الغير تكرما وتفضلا بسبب الثقة وحسن الظن به
                        فالله اكرم من ان يرد طلب الطالب ويحب ان يحققه له ويستحيي ان يرده خائبا


                        الله كريم في ذاته وذو فضل عظيم بطبيعته فلا يحتاج الى ما يمنعه من عدم التكرم والتفضل ولا يحتاج الى ما يحثه عليهما , والله لا يحتاج الى حسن الظن فالله يعلم كل صغيرة وكبيرة مسبقا وعلمه الحق , واذا كان الحق هو أن يرد الدعاء فلن يستحيي الله من ذلك لأنه الحق , وهو أعلم به .
                        الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                        Comment

                        • قتيبة
                          عضو
                          • Sep 2006
                          • 1271

                          #13
                          الوعد الصادق
                          على ما أظن أن الخوف من الله شعبه من شعب الايمان والله اسمه المؤمن فهل يصح الخوف لله ؟

                          اولا اسماء الله توقيفية
                          ثانيا الحياء بحسب التعريف صفة ايجابية اما الخوف صفة سلبية

                          فالانسان المؤمن الذي به حياء وهي شعبة من شعب الايمان هل معنى هذا انه في كل احواله يستحي بالتاكيد لا



                          واذا كان الحق هو أن يرد الدعاء فلن يستحيي الله من ذلك لأنه الحق
                          الله سبحانه من اسمائه المجيب فالله يجيب من دعاه لا محالة سواء في الدنيا او يدخرها في الاخرة فالله لايرد الدعاء فالله سبحانه رؤوف بالعباد وكتب على نفسه الرحمة وهو الكريم المجيب
                          لكن الادعية التي تخالف طبيعة الانسان مثل طلب ان يعود العجوز الي مرحلة الشباب مثلا فهذا دعاء ليس حق فلا يستحي ان يرده فالله حيي كريم باجابة الدعاء و لايستحي ان يرد الدعاء غير الحق


                          Last edited by قتيبة; 10-05-2008, 09:26 PM.
                          محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة
                            على ما أظن أن الخوف من الله شعبه من شعب الايمان والله اسمه المؤمن فهل يصح الخوف لله ؟ وممن سيخاف ؟ اذا الخوف لا يصح بحق الله لأنه لا يوجد من يخاف الله منه ولكن العبد يجب أن يخاف من الله دائما , وكذلك الحياء , لا يوجد من يستحيي الله منه فالله كل قوله وكل فعله حق ..
                            انت مخلول
                            الربط هو بين الاسم والصفة ومتعقاتهما
                            الله اسمه المؤمن
                            المؤمن حيي
                            فالله حيي

                            هل من اسماء الله وصفاته الخائف
                            لا
                            فكيف تقيس اسما بغير اسم لتستنتج استنتاجا عقيما مثلما هو حالك العقيم وتحاول ان تنفي فيه ما ثبت في حق الله تعالى
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة
                              تقول :انما الحياء المقصود هو الحياء الذي يمنع من رد طلب الغير تكرما وتفضلا بسبب الثقة وحسن الظن به فالله اكرم من ان يرد طلب الطالب ويحب ان يحققه له ويستحيي ان يرده خائبا
                              الله كريم في ذاته وذو فضل عظيم بطبيعته فلا يحتاج الى ما يمنعه من عدم التكرم والتفضل ولا يحتاج الى ما يحثه عليهما , والله لا يحتاج الى حسن الظن فالله يعلم كل صغيرة وكبيرة مسبقا وعلمه الحق , واذا كان الحق هو أن يرد الدعاء فلن يستحيي الله من ذلك لأنه الحق , وهو أعلم به .
                              هل فهمك الاعوج المنحرف جعلك تفهم ان الله هو محتاج او انه هو المحتاج لما قلته لك
                              اف لك
                              فان ما قلته هي من شروط وآداب الدعاء ومن الاحوال التي تستدعي الاجابة حسبما تقرر شرعا واصولا
                              فليس مثل حسن الظن بالله عز وجل شيئاً
                              كان سعيد بن جبير يدعوا ربه فيقول " اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك "
                              وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول " والذي لا إله غيره ما أُعطي عبد مؤمن شيئاً خير من حسن الظن بالله عز وجل ، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه ؛ ذلك بأن الخير في يده "
                              وسفيان الثوري رحمه الله كان يقول عند قوله تعالى " وَأََحْسِنُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ " : أحسنوا بالله الظن .
                              ولذلك نقول ان من يظن أن الله لم يغفرله ذنوبه : هلا أحسنت الظن بالله
                              ولذلك فلابد أن نتمتع بدرجة عالية من الثقة بالله سبحانه وتعالى وحسن الظن به سبحانه وتعالى وما يختاره تعالى لنا


                              اما تخبيصك في رد الدعاء اذا كان هو الحق, فهذا لا يعني ان الله لا يستحيي ان يستجيب للدعاء اذا كان هو الحق
                              فالله ربنا حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا

                              فالعبد حين يدعو الله تعالى يتضمن دعاؤه معاني الحمد والثناء وحسن الظن به والرجاء به وتعظيم الرغبة مما عند الله والثقة بوعد الله
                              الا سحقا لكم وبعدا يا اذناب الاستعمار
                              يا لسفاهاتكم وانحرافاتكم يا جنود الطابور الخامس
                              استحوا على انفسكم
                              وان كنتم لا تستحون ولا تعرفن الحياء فاخجلوا مما انتم عليه لا بارك الله فيكم
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              Working...