عندما تتأمل قول الله سبحانه وتعالى لأم موسى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ [القصص:7] الآن إذا خافت الأم على ولدها من الأعداء ماذا تفعل؟ لكن الله عز وجل يقول: فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ [القصص:7] فماذا؟ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ [القصص:7] الله عز وجل ثبت فؤاد أم موسى، فصارت ثقتها بالله عظيمة، فلما جاء الطلب، ألقته في اليم فسبح به التيار، ثم جرى قضاء الله كما هي حكمته عز وجل وإرادته حتى أغرق الله فرعون بسبب ذلك الوليد الذي جاء الجند يطلبونه.
المعنى المقصود بهذه الآية الثقة بالله، فالواحد لا يسيء الظن بالله، ولا يفقد الثقة بالله، لا يقول: ليس هناك أمل، وأنا انتهيت، لا. وإنما يجعل ثقته بالله متجددة.
المعنى المقصود بهذه الآية الثقة بالله، فالواحد لا يسيء الظن بالله، ولا يفقد الثقة بالله، لا يقول: ليس هناك أمل، وأنا انتهيت، لا. وإنما يجعل ثقته بالله متجددة.
هو خاتم النبيين , فكيف لعبد مدنب خاطئ مقصر , عامي جاهل بالكثير مما يجب أن يعلم أن يضيف جديدا للدين ؟
( ان الله حيى كريم يستحيى من العبد اذا رفع يديه ان يردهما خائبتين صفرا ) ثم بعد ذلك يوضح ان هناك حالات لا يستجاب فيها الدعاء ( كالعجلة و الدعاء بإثم او قطيعة رحم او الاعتداء فى الدعاء او أكل الحرام ) فهل يصح ان نقول ان الحديث الثانى يكذب الاول ؟؟
Comment