سؤال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #31
    هل لي ان أعرف ماهي اقدم فترة يقول بها علماء التاريخ الطبيعي لوجود الانسان ويؤمن المسلمون بصحتها؟
    أقدم وجود سجّلته مصادر الشريعة التي نؤمن بصحّتها لقيام الأدلّة القطعيّة على ثبوتها ..للوجود البشري....هو نزول آدم عليه السلام من الجنّة إلى الأرض.....


    متى كان ذلك؟؟؟؟لم يتمّ تحديد ذلك فيها....ولسنا حريصين على معرفة شيء ليس سوى مجرّد ترفٍ فكري نأبى أن نضيّع أوقاتنا فيه....


    قال ربنا جلّ وعلا : (( ولا تقف ما ليس لك به علم)))



    وطالما لم يبتّ الشرع بتاريخ معيّن لوجود البشريّة(1).....وطالما لم تتجاوز المعلومات التي تقدّمها المصادر الطبيعيّة والدراسات التاريخيّة حدود النظريّات والاحتمالات(2).....فلا يمكن ادّعاء وجود التعارض بينهما....والسعي لإثبات ذلك لعبة مكشوفة لا تنطلي على أحد...



    هل تعتقد بان التلفيقات طالت كل الحفريات او فقط تلك المتعلقة باكتشافات انواع القردة او ما يُدعى باسلاف البشر؟

    نعم....وقد تمّ بسط ذلك في العديد من المحاورات المتعلّقة بنظريّة التطوّر....أرجو إحراق القليل من السعرات الحراريّة بالضغط على الكيبورد في أزرار (البحث في مواضيع المنتدى)


    وهل تعتقد بان التلفيقات طالت ايضا الدراسات الحالية للحيوانات مشتركة الفصيلة والتي لازالت تعيش بيننا؟
    مثلا: فصيلة السنوريات "القططيات" تضم 41 نوع منها القطط والنمور والفهود والاسود
    علماء التاريخ الطبيعي يعتقدون بانها أنحدرت من سلف مشترك قبل حوالي 10.8 مليون سنة، وقد نشأ هذا النوع السلف في آسيا ، وأنتشر عبر القارات من خلال عبوره الجسور الأرضية

    وما المشكلة في وجود السنّور قبل 200 مليون سنة؟؟؟ هل جاءك نصّ شرعيّ صحيح بعمر الأرض وتاريخ نشوئها؟؟؟؟


    بالمناسبة...إن قولك (علماء التاريخ يعتقدون) يدلّ على أنك لا تفهم في أصول البحث شيئا


    كما تقول، بفرض صحة قول هؤلاء المدّعين غير الموثوق في مصداقيتهم على ان عمر الانسان يعود الى 2.5 مليون سنة، هل تعتقد بان شكل الانسان في تلك الفترة مطابق لشكله الان؟
    الذي نعتقده أن الله أحسن خلقته كما أحسن خلقة ذرّيته....أما حكاية الإنسان الأول والقرد المتحوّل فخزعبلات دعك منها
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #32
      لكن لو افترضت افتراضا منذ كم سنة خلق الله الانسان اقول عشرين الف سنة
      ومن عنده دليل صحيح على غير ذلك فلياتني به
      لا يوجد دليل صحيح يعتد به على ذلك ولا على غيره فالموضوع لا تعلق له بالدين نفيا ولا إثباتا وعلى علماء التاريخ الطبيعى أن يبحثوا ذلك فهذه وظيفتهم وهذا عملهم وموضوع علمهم وليس علماء الدين .
      أعتقد أن الموضوع منته الآن ولا أظن أن لدى الزميل الالوهى ما يقوله غير التفريعات والخروج عن الموضوع والتنكر للإجابات ، وعبارة أجيبوا إننى أنا السائل وأجيبوا وإلا فانتم متهربون !!
      لا يوجد يا ألوهى أى دليل على فترة معينة بالسنوات وجد فيها الإنسان من أدلة القرآن والسنة اللهم إلا بعض الأحاديث غير قطعية الثبوت ولا الدلالة .
      Last edited by أبو مريم; 10-09-2008, 06:46 PM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • راشد سعيد
        عضو
        • Sep 2008
        • 85

        #33
        هنالك أحاديث تمس هذا الموضوع:

        227182 - أن رجلا قال يا رسول الله أنبي كان آدم قال نعم قال كم كان بينه وبين نوح قال عشرة قرون قال كم كان بين نوح وإبراهيم قال عشرة قرون قال يا رسول الله كم كانت الرسل قال ثلاث مائة وثلاثة عشر
        الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير أحمد بن خليد الحلبي وهوثقة - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/213

        150703 - أن رجلا قال : يا رسول الله أنبيا كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلم . قال : كم كان بينه وبين نوح ؟ قال : عشرة قرون . قال : يا رسول الله كم كانت الرسل؟ قال : ثلاثمائة وخمسة عشر
        الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: إسناد صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/359

        69637 - كان آدم نبيا مكلما ، كان بينه و بين نوح عشرة قرون ، و كانت الرسل ثلاثمائة و خمسة عشرالراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2668

        ومهما بلغت الدقة في تحديد الفترة بين إبراهيم وعيسى فلن نصل إلى نتيجة تقارب ما توصل إلية العلم في تحديد عمر الإنسان. الفرق هائل.
        Last edited by راشد سعيد; 10-10-2008, 06:42 AM.

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #34
          الزميل الليبرالى :
          كلمة قرن لم تات ولا مرة واحدة فى القرآن بمعنى مائة عام بل جاءت دائما بمعنى أمة كما فى قوله تعالى (( فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد فى الأرض )) وقوله تعالى (( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح )) وقوله تعالى (( وقرونا بين ذلك كثيرا )).. وهذا يعنى ببساطة أن الغالب فى استعمال النبى صلى الله عليه وسلم -إن لم يكن الدائم- هو الاستعمال القرآنى للفظة وهو أنها تأتى بمعنى أمة ، والملاحدة يقرون بذلك قبل المسلمين لادعائهم أن القرآن هو كلام محمد صلى الله عليه وسلم ، والمسلمون يقولون إن القرآن والسنة يخرجان من مشكاة واحدة فكلاهما وحى من الله تعالى وأن أشبه قول بالقرآن هو كلام النبى صلى الله عليه وسلم . يعنى ليس فى تلك الأحاديث ما يدل على عمر الإنسن بالسنوات بل الأقرب هو أن تدل على عدد الأمم وعدد الرسل التى أرسلها الله تعالى لتلك الأمم .
          والذى يأتى بشىء يريد أن يطعن به فى الدين لا بد وأن يكون قطعيا وليس مجرد تفسيرات مرجوحة وإلا فإنه بذلك يدل على إفلاس الطاعنين فى الإسلام وأنهم مجرد مرددين لدعايات فارغة ، وكما ترى فهم دائما ما يحاولون إيجاد تناقض بين العلم والدين اقتداء بأئمتهم من ملاحدة الغرب النصرانى لكن ليس الإسلام مسيحية محرفة ولذلك تجدهم دائما عاجزين ومفلسين ولو وجدوا دليلا قطعيا من العلم يتناقض مع نص صريح من الدين لما لجأوا لمثل تلك الأشياء .
          والزميل استالين هنا يبدو أنه قرأ عن تلك الشبهة والردود عليها فأراد أولا أن يأخذ منا اعترافا ولو من بعض الإخوة بتفسير مرجوح لتلك الأحاديث قبل أن يأتى بقول العلم أو ما يتصور أنه دليل علمى ليحرر شبهته ولو تابعت مشاركاته والردود عليه لعرفت ذلك وعرفت لماذا كنت حريصا على النفى أكثر من الإثبات لأننا هنا لسنا فى لجنة امتحان ولا تخيل علينا أساليب الملاحدة وأنه ينبغى على كل من تصدى للرد على الشبهات أن يكون عالما قبل الرد على الشبهة بحال من يحاورهم وأساليبهم فى الحوار والتفكير وليس مجرد مجيب كما يفعل الإخوة فى منتديات الحوار الإسلامى الإسلامى حين يسأل أخ مسلم عن فتوى أو معلومة أو برنامج فيسارى الجميع بالرد عليه وإفادته .. طبعا الأمر يختلف فالملحد يحاور هنا كخصم للدين ومنافح عن الكفر على الملأ وليس كطالب فائدة علمية والحوار هنا فى حد ذاته صراع بين الإيمان والكفر والناس ينظرون لذلك ويتأثرن به وعلينا أن نفرق ونفطن لتلك الأمور ونراعى حال القارئ أكثر من المحاور ونصرة الحق أولا وأخيرا .
          Last edited by أبو مريم; 10-10-2008, 08:05 AM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • رائد الخير
            عضو
            • Oct 2008
            • 174

            #35
            بحث علمي بيولوجي على مستوى الميكروجينات :

            بعد تحليل تغيرات الجينات في صبغيات (التي يرمز لها ب Y) البشر من مختلف المناطق في العالم, إستنتج الباحث Spencer Wells أن كل أنواع البشر الذي يعيش اليوم من سلالة رجل من إفريقيا عاش منذ 60.000 عام

            هذا ما فهمته (قناة ناشيونال جيوغرافيك):
            Explore National Geographic. A world leader in geography, cartography and exploration.
            Last edited by رائد الخير; 10-11-2008, 02:22 PM.

            Comment

            • راشد سعيد
              عضو
              • Sep 2008
              • 85

              #36
              اقتباس من أبي مريم:
              كلمة قرن لم تات ولا مرة واحدة فى القرآن بمعنى مائة عام بل جاءت دائما بمعنى أمة كما فى قوله تعالى (( فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد فى الأرض (….......

              نعم، كلمة قرن كما وردت في القرآن فسرها البعض بـ (أمة)، ولكن ما المقصود بـ(أمة) في السياقات التي وردت فيها كلمة قرن أو قرون في سورٍ مختلفة؟
              يقول أبن كثير في تفسيره "" وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدهمْ قَرْنًا آخَرِينَ " أَي جِيلًا آخَر لِنَخْتَبِرهُمْ". فالمقصود بكلمة "أمة" في تفسير المفسرين هو "جيل".
              وحسب معجم المحيط (للجمي وآخرين) فإن كلمة أمة تعني: " الجماعةُ تؤلف بينها رابطة ما كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدةً ". والرابطة قد تكون قومية أو جغرافية أو دينية أو غير ذلك ولكنها هنا تمثل الانتماء إلى فترة زمنية مخصوصة. أي "جيل".


              فقرن إذن تعني جيل. وهذا التفسير يتفق مع ما ورد في البخاري " خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ....."
              كما ينسجم مع ما ورد في الجامع الصحيح (البخاري) أيضا " أرأيتكم ليلتكم هذه ، فإن رأس مائة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد . فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة ، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض ، يريد بذلك أنها تخرم ذلك القرن"

              والحقيقة أن كلمة أمة – التي تفسر كلمة قرن - قد تأتي أحياناً كدلالة مباشرة على "الحين" كما في الآية 8 من سورة هود " وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمْ الْعَذَاب إِلَى أُمَّة مَعْدُودَة " فقد جاء في تفسير ابن كثير لهذه الآية "يَقُول تَعَالَى وَلَئِنْ أَخَّرْنَا الْعَذَاب وَالْمُؤَاخَذَة عَنْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَجَل مَعْدُود وَأَمَد مَحْصُور وَأَوْعَدْنَاهُمْ إِلَى مُدَّة مَضْرُوبَة".
              وهذا يوافق ما جاء في البداية والنهاية " عن عبد الله بن بسر قال وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي وقال هذا الغلام يعيش قرنا قال فعاش مائة سنة [ وفي رواية ] قال وزاد غيره ........."

              وقد أختلف السابقون في تحديد مدة القرن بعدد السنين فقد قال النووي في شرحه لصحيح مسلم (16/85) " وذكر الحربي الاختلاف في قدره بالسنين من عشر سنين إلى مائة وعشرين ثم قال وليس منه شئ واضح ورأي أن القرن كل أمة هلكت فلم يبق منها أحد وقال الحسن وغيره القرن عشر سنين وقتادة سبعون والنخعي أربعون وزرارة بن أبي أوفى مائة وعشرون وعبد الملك ابن عمير مائة ..."

              فلا ضير إذن لو أخذنا القرن كمائة سنة من أجل حساب طول الفترة الزمنية من آدم إلى إبراهيم استناداً على الأحاديث التي أوردت في مداخلتي السابقة لأن المقصود هو الوصول إلى نتيجة تقريبية كما أن التقديرات الأقل لطول القرن ستؤدي إلى مدة زمنية صغيرة جدا بين آدم وإبراهيم (200 سنة اعتمادا على تقدير الحسن للقرن - أعلاه - و 800 سنة حسب تقدير النخعي).


              أما بالنسبة لما بين إبراهيم و عيسى فيمكن تقريبه بالاعتماد على ما ورد في القرآن من تلميحات. فمن الآية "إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُف الْأُولَى صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى " (الأعلى 19) نعلم أن الناس في زمن إبراهيم كانوا يعرفون الكتابة في الصحائف (ألواح،رقاع وغير ذلك).
              كما نعلم من الأبحاث في علم الآثار أن أقدم الكتابات في منطقة بلاد الرافدين وما جاورها (إن لم يكن في العالم) كان باللغة السومرية وبنمط الكتابة المسمارية. " وعلى الرغم من أن اللغة التي استخدمها السومريون لم تكن من العائلة السامية العربية، فإن الكتابة المسمارية استخدمت بعد نهاية حكم السومريين لتدوين اللغات الأكادية والبابلية والآشورية (لغات سامية) والأوغاريتية السورية" (أنظر المقال: http://www.asharqalawsat.com/leader....&article=34156
              )
              ونهاية الحكم السومري كان في حدود 2400 ق.م. حين اعتلى سرجون ألاكدي عرش الحكم. فمن غير المجحف إذن أن نفترض أن إبراهيم قد ولد مع البدايات الأولى لانتشار استخدام أسلوب الكتابة المسمارية في البلاد المجاورة للرافدين أي في 2400 ق.م..
              ولنأخذ في الحسبان أن نوح قد عاش 950 عاماً كما تخبرنا الآية 14 من سورة العنكبوت (حسب بعض الأقوال التي أوردها ابن كثير).
              وبالاستناد على كل ما سلف فإن المسافة الزمنية بين آدم ونهاية سنة 2008 يمكن تقديرها على وجه التقريب بـ 7358 سنة.
              أما الأبحاث في علم الآثار فتفيد بأن وجود الإٌنسان على الأرض يعود إلى زمن أقدم من ذلك بكثير. والرابط الذي أورده الأستاذ رائد الخير يفيد بأن التحليل للتغيرات الجينية في Y-chromosome في مناطق مختلفة في العالم تدل على أن البشرية هي من نسل رجل أفريقي عاش منذ 60,000 سنة.
              ولعل في هذا ما يؤكد أن ما تقدمه النصوص الدينية من معلومات يؤدي بالباحث إلى استنتاجات تخالف ما يتوصل إليه العلماء بوسائلهم التحليلية الموضوعية. ولعل فيه أيضا ما يدحض مزاعم أهل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #37
                نعم، كلمة قرن كما وردت في القرآن فسرها البعض بـ (أمة)، ولكن ما المقصود بـ(أمة) في السياقات التي وردت فيها كلمة قرن أو قرون في سورٍ مختلفة؟
                يقول أبن كثير في تفسيره "" وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدهمْ قَرْنًا آخَرِينَ " أَي جِيلًا آخَر لِنَخْتَبِرهُمْ". فالمقصود بكلمة "أمة" في تفسير المفسرين هو "جيل".
                وحسب معجم المحيط (للجمي وآخرين) فإن كلمة أمة تعني: " الجماعةُ تؤلف بينها رابطة ما كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدةً ". والرابطة قد تكون قومية أو جغرافية أو دينية أو غير ذلك ولكنها هنا تمثل الانتماء إلى فترة زمنية مخصوصة. أي "جيل".
                http://lexicons.sakhr.com/openme.asp...l/1062094.html
                يعنى أنت فسرت كلمة قرن بأمة ثم أمة بجيل واحتججت بابن كثير وهو قد قال فى موضع آخر ((يقول تعالى: { ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ } أي: أمما وخلائق ))تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 475) فانتقيت أنت ما يتناسب مع هواك بما يخالف الأمانة العلمية،ثم إنك نسبت ذلك لكل المفسرين وهذا نوع من التدليس والتحريف، والرابط الذى ذكرته على الرغم من أنه ليس لكتاب معتمد فى التفسير ولا فى اللغة إلا أنه لم يذكر أن الأمة هنا تنتمى إلى فترة زمنية مخصوصة بمائة عام أو نحوها فهذا من عندك أنت وهو نوع من التدليس ولى أعناق الكلام ليتفق مع هواك ومرادك .
                وكل كلامك على هذا المنوال تدليس وتحريف واقتطاع سواء ما يتعلق منه بالاستعمال القرآن أو استعمال الحديث ونحن لم نقل إن للكلمة استعال واحد فى السنة بل قلنا إن لها استعمالا واحدا فى القرآن وأن ذلك لا يعنى أن تستعمل بمعان أخرى استعملتها العرب ونستعملها اليوم ولكن قلنا إن أتى فى السنة لفظ محتمل فالراجح أنه يوافق الاستعمال القرآنى .
                وكما غلب عليك التدليس والتحريف ولى أعناق الكلام ظهر عليك أيضا نوع من الدجل الفكرى كسرد أقول شراح الحديث فى تفسير معنى القرن فى قوله صلى الله عليه وسلم (( خير القرن قرنى ثم الذين يلونهم ))وتكثر من الحديث عن اختلافهم فيه لتلفت الأنظار وتصرفها عما تفعله من تدليس وتحريف تماما كما يفعل الدجاجلة ، مع العلم بأن ذلك لا علاقة له بمعنى الأمة الذى افترضته أنت تفسيرا لقرن وما نقلته من المعجم، فلو كان القرن هنا بمعنى الأمة لكنا نحن -بل والتابعين- لسنا والصحابة من أمة واحدة وهذا خلاف ما افترضته من أن القرن بمعنى الأمة، فالحديث هنا عن الاستعمال الآخر للفظ القرن وهو مائة عام أو نحوها على خلاف بين شراح الحديث وليس عن الاستعمال الذى هو موضوع حديثنا .
                وكما غلب عليك التدليس والتحريف والدجل غلب عليك نوع من الهمجية حين بنيت على هذا التدليس والتحريف والدجل مضيفا إليه بعض الأشياء غير اليقينية وغير الموثقة لتصل من ذلك إلى نتائج لا تمت للعلم ولا للمنطق بصلة .
                والخلاصة :
                أنه لو كان لدى أعداء الإسلام ما يطعنون به فى الدين ولا يحتاج إلى ذلك التدليس والتحريف والدجل والهمجية فى الاستدلال لما لجأوا إلى ما لجأوا إليه
                Last edited by أبو مريم; 10-23-2008, 01:40 AM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • راشد سعيد
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 85

                  #38
                  من مداخلة أبي مريم :
                  يعنى أنت فسرت كلمة قرن بأمة ثم أمة بجيل واحتججت بابن كثير وهو قد قال فى موضع آخر ((يقول تعالى: { ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ } أي: أمما وخلائق ))تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 475) فانتقيت أنت ما يتناسب مع هواك بما يخالف الأمانة العلمية،ثم إنك نسبت ذلك لكل المفسرين وهذا نوع من التدليس والتحريف، والرابط الذى ذكرته على الرغم من أنه ليس لكتاب معتمد فى التفسير ولا فى اللغة إلا أنه لم يذكر أن الأمة هنا تنتمى إلى فترة زمنية مخصوصة بمائة عام أو نحوها فهذا من عندك أنت وهو نوع من التدليس ولى أعناق الكلام ليتفق مع هواك ومرادك .
                  وكل كلامك على هذا المنوال تدليس وتحريف واقتطاع .................................................. .
                  أنت هنا نقضت قول أبن كثير في موضع بقوله في موضع آخر (والاختلاف بين أقواله في الحقيقة ظاهري) ووصمت كلامي بالتدليس والتحريف كما أضعفت من قيمة القاموس الذي استشهدت به. همشت كل أدواتي!
                  ولو أعدت التفكير في الكلمة "قرن" بسليقة الأعرابي لأدركت أن مداخلتي براء من التحريف والتدليس وأنني بريء من لْي الأعناق.
                  العرب تصف من يولدون في أوقات متقاربة بـ "الأقران" والأقران يموتون في الغالب ميتة طبيعية في أوقات متقاربة. أي أن الفترة بين الموت والميلاد قرنت (أي جمعت) أفراداً مختلفين. من هنا جاءت كلمة "قرن". فقرن إذن كلمة لها بعدان، بعد زمني وبعد جمعي (عكس فردي).
                  وعلى هذا فقرن تعني جيل. ولا بأس أن ننظر إلى آلاف الأجيال التي مضت – كما فعل بن كثير - كأمم وخلائق.
                  وعلاقة القربى بين "قرن" و"أمة" جاءت من الفعل "جَمَعَ"، فالأمة هي جَمْعٌ من الناس بغض النظر عن حجمه أو الرابط المشترك الذي جـمّع أفراده. يتجلى هذا المعنى في الآية "وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَن وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّة مِنْ النَّاس يَسْقُونَ" (القصص 23).
                  آمل أن لا ترى فيما قلت هذه المرة أي شكل من التدليس و التحريف أو لي أعناق الكلمات واختطاف المعاني.
                  Last edited by راشد سعيد; 10-23-2008, 07:57 PM.

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد سعيد مشاهدة المشاركة
                    أنت هنا نقضت قول أبن كثير في موضع بقوله في موضع آخر
                    بل أنت الذى أخذت بكلام ابن كثير فى موضوع وتركته فى موضع آخر ثم نسبت كلام ابن كثير فى هذا الموضع إلى كل المفسيرن وفى جميع المواضع وهذا نوع سافر من التدليس .
                    (والاختلاف بين أقواله في الحقيقة ظاهري)
                    نعم الاختلاف ظاهرى وفى غير صالحك ولكنى اكتفيت بما يثبت تدليسك منعا لتكثير الكلام لحاجة فى نفس عقوب .
                    ووصمت كلامي بالتدليس والتحريف كما أضعفت من قيمة القاموس الذي استشهدت به. همشت كل أدواتي! .
                    لم أصف كلامك بالتدليس والتحريف بدون دليل يا عزيزى ولا بدون شواهد من كلامك هذا هو ما فضع خطا تحت أى كلمة ترى أننى اتهمتك فيها بغير دليل وأنا مستعد للاعتذار على الملأ :
                    يعنى أنت فسرت كلمة قرن بأمة ثم أمة بجيل واحتججت بابن كثير وهو قد قال فى موضع آخر ((يقول تعالى: { ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ } أي: أمما وخلائق ))تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 475) فانتقيت أنت ما يتناسب مع هواك بما يخالف الأمانة العلمية،ثم إنك نسبت ذلك لكل المفسرين وهذا نوع من التدليس والتحريف، والرابط الذى ذكرته على الرغم من أنه ليس لكتاب معتمد فى التفسير ولا فى اللغة إلا أنه لم يذكر أن الأمة هنا تنتمى إلى فترة زمنية مخصوصة بمائة عام أو نحوها فهذا من عندك أنت وهو نوع من التدليس ولى أعناق الكلام ليتفق مع هواك ومرادك .
                    وكل كلامك على هذا المنوال تدليس وتحريف واقتطاع سواء ما يتعلق منه بالاستعمال القرآن أو استعمال الحديث ونحن لم نقل إن للكلمة استعال واحد فى السنة بل قلنا إن لها استعمالا واحدا فى القرآن وأن ذلك لا يعنى أن تستعمل بمعان أخرى استعملتها العرب ونستعملها اليوم ولكن قلنا إن أتى فى السنة لفظ محتمل فالراجح أنه يوافق الاستعمال القرآنى .
                    وكما غلب عليك التدليس والتحريف ولى أعناق الكلام ظهر عليك أيضا نوع من الدجل الفكرى كسرد أقول شراح الحديث فى تفسير معنى القرن فى قوله صلى الله عليه وسلم (( خير القرن قرنى ثم الذين يلونهم ))وتكثر من الحديث عن اختلافهم فيه لتلفت الأنظار وتصرفها عما تفعله من تدليس وتحريف تماما كما يفعل الدجاجلة ، مع العلم بأن ذلك لا علاقة له بمعنى الأمة الذى افترضته أنت تفسيرا لقرن وما نقلته من المعجم، فلو كان القرن هنا بمعنى الأمة لكنا نحن -بل والتابعين- لسنا والصحابة من أمة واحدة وهذا خلاف ما افترضته من أن القرن بمعنى الأمة، فالحديث هنا عن الاستعمال الآخر للفظ القرن وهو مائة عام أو نحوها على خلاف بين شراح الحديث وليس عن الاستعمال الذى هو موضوع حديثنا .
                    وكما غلب عليك التدليس والتحريف والدجل غلب عليك نوع من الهمجية حين بنيت على هذا التدليس والتحريف والدجل مضيفا إليه بعض الأشياء غير اليقينية وغير الموثقة لتصل من ذلك إلى نتائج لا تمت للعلم ولا للمنطق بصلة .

                    والخلاصة :
                    أنه لو كان لدى أعداء الإسلام ما يطعنون به فى الدين ولا يحتاج إلى ذلك التدليس والتحريف والدجل والهمجية فى الاستدلال لما لجأوا إلى ما لجأوا إليه


                    ولو أعدت التفكير في الكلمة "قرن" بسليقة الأعرابي لأدركت أن مداخلتي براء من التحريف والتدليس وأنني بريء من لْي الأعناق.
                    العرب تصف من يولدون في أوقات متقاربة بـ "الأقران" والأقران يموتون في الغالب ميتة طبيعية في أوقات متقاربة. أي أن الفترة بين الموت والميلاد قرنت (أي جمعت) أفراداً مختلفين. من هنا جاءت كلمة "قرن". فقرن إذن كلمة لها بعدان، بعد زمني وبعد جمعي (عكس فردي).
                    وعلى هذا فقرن تعني جيل. ولا بأس أن ننظر إلى آلاف الأجيال التي مضت – كما فعل بن كثير - كأمم وخلائق.
                    وعلاقة القربى بين "قرن" و"أمة" جاءت من الفعل "جَمَعَ"، فالأمة هي جَمْعٌ من الناس بغض النظر عن حجمه أو الرابط المشترك الذي جـمّع أفراده. يتجلى هذا المعنى في الآية "وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَن وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّة مِنْ النَّاس يَسْقُونَ" (القصص 23).
                    آمل أن لا ترى فيما قلت هذه المرة أي شكل من التدليس و التحريف أو لي أعناق الكلمات واختطاف المعاني
                    ؟؟!!
                    فى المرة الأولى أنت اعتمدت على التدليس وإلصاق بعض العبارات من عندك بقاموس وجدته على الانترنت وسميناك مدلس فإذا بك تعدل عن ذلك لكيسك الخاص !!!
                    بلا سليقة أعرابى بلا جهل ملاحدة انترنتيين لا وقت لدينا كى نضيعه فى إقامة عبارت ملاحدة ولقطاء فكر يخوضون فى لغة العرب وهم لا يعرفون الفاعل من المفعول .
                    من الآخر :
                    يا ليبرالى من أراد أن يطعن فى القرآن الكريم على أساس تناقضه مع العلم فعليه بالآتى :
                    1-أن يأتى بنص قطعى الثبوت والدلالة .
                    2-أن يتعارض هذا النص مع حقيقة علمية ثابتة .
                    أى شىء يخالف ذلك ولو على أقل تقدير أو أوهى احتمال فهو ليس قولا باطلا فحسب ، بل و دليلا على قوة الإسلام وحقارة خصومة، لأنه لو كان لدى هؤلاء ما يطعنون به بطريقة منطقية سليمة لما لجأوا إلى غيره .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    Working...