هل هناك أدلة على الإلحاد؟ ( حوار بين أبو مريم و بين ملحد شريف )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
    ايهم اقرب للعقل
    مادة ازليه تحكم الكون
    او خالق ياتي بالشي من العدم
    اعتتقد الاولى اقرب للمنطق بكثيييير
    هل هذا الكلام أقرب للعقل؟؟ عقل من؟ عقل واحد يفكر أم عاقل واحد مخدر و مصاب بمرض نفسي خطير؟؟

    لنفترض المادة أزلية, و هل الانسان العاقل المريد ايضا أزلي؟
    إن لم يكن الانسان أزلي فهل المادة اللاعاقلة و اللامريدة أوجدت هذا الانسان العاقل و المريد؟

    ما هذا الكلام؟؟؟؟؟

    Leave a comment:


  • الهداية
    replied
    الاقتباس الذي وضعته من وجهه نظر الملحد شريف فقط ولكن انظر النظريتين كما هم

    والذي يعنيني الايات القرآنيه والاشارات القرآنيه لقصه بدء الكون وانتهاءه


    سورة الأنبياء ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ...) وذلك على ضوء العلوم الحديثة، وبتفسير علمي ، جزاكم الله خيرا


    أما معنى الآية الكريمة على ضوء العلوم الحديثة فنذكر طرفًا منه ملخصًا من كلام العالِم المسلم الدكتور زغلول النجار حيث يقول: إن الله تعالى سوف يطوي صفحة هذا الكون جامعًا كل ما فيها من صور مختلف المادة والطاقة والزمان والمكان على هيئة جِرم ابتدائي ثانٍ (رَتْق ثانٍ) شبيه تمامًا بالجرم الابتدائي الأول (الرتق الأول) الذي نشأ عن انفجاره الكون الراهن، وأن هذا الجرم الثاني سوف ينفجر بأمر الله تعالى كما انفجر الجرم الأول، وسوف يخلق الله تبارك وتعالى في هذا الانفجار أرضًا غير أرضنا الحالية وسماوات غير السماوات التي تظلنا، كما وعد سبحانه وتعالى، ومن هنا تبدأ الحياة الأخرى ولها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الحياة الدنيا؛ فهي خلود بلا موت.. كما قال تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)[إبراهيم:48]. ومما ذكره الدكتور النجار لتوضيح هذا المعنى قوله: .. ويعتبر مجال الخلق وإفناؤه وإعادة خلقه من المجالات الغيبية التي لا يستطيع الإنسان أن يصل فيها إلى تصور صحيح بغير هداية ربانية، وتتعدد النظريات حول هذا الموضوع بتعدد خلفية واضعيها العقدية والثقافية والتربوية والنفسية.. ويبقى للمسلم في هذا المجال نور من الخالق سبحانه وتعالى في آية من كتابه الكريم، أو في حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمكن أن يعينه على الارتقاء بإحدى تلك النظريات إلى مقام الحقيقة لمجرد الإشارة إليها من هذين المصدرين من وحيي السماء اللذين حُفظا بحفظ الله تعالى لهما وباللغة التي نزلا بها.
    والقرآن الكريم الذي يقرر أن أحدًا من الإنس والجن لم يشهد خلق السماوات والأرض هو الذي يأمرنا بالنظر والتأمل في قضية الخلق (خلق السماوات والأرض والإنسان والحياة) بعين الاعتبار، فيقول جل وعلا: (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ)[الأعراف:185]. ويقول جل وعلا: (أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[العنكبوت:19، 20].
    وبالنظر في السماء توصل علماء الفلك والكيمياء الفلكية إلى عدد من النظريات المفسرة لنشأة الكون وإفنائه.. وأكثر هذه النظريات قبولاً في الأوساط العلمية اليوم نظريتان: نظرية الانفجار العظيم، ونظرية الانسحاق العظيم، وكلتاهما تستند إلى عدد من الحقائق العلمية المشاهدة.
    وبعد أن ذكر الدكتور النجار بعض الحقائق العلمية التي تؤيد هاتين النظريتين ذكر عددًا من النظريات الأخرى التي تتحدث عن بدء الخلق وفنائه وأدلتها العلمية، لكنه تتبعها وفندها الواحدة تلو الأخرى. ثم قال: ونحن المسلمين نرتقي بنظرية الانفجار العظيم في بدء الخلق وتمدد الكون واتساعه إلى الحقيقة واليقين، وذلك لورود الإشارات الواضحة إليها في كتاب الله تعالى، ففيها يقول الله تبارك وتعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)[الأنبياء:30]. وفي تمدد الكون واتساعه يقول تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)[الذريات:47]. وعملية الانفجار العظيم هذه ناشئة عن انفجار جرم واحد متناهٍ في ضآلة الحجم إلى ما يقرب من الصفر أو العدم، ومُتناهٍ في ضخامة القوة والحرارة إلى الحد الذي تتوقف عنده الفيزياء النظرية، وهذا الجرم انفجر بأمر الله تعالى فنشر مختلف صور الطاقة والمادة الأولية للكون في كل اتجاه، وتخلقت من تلك الطاقة المادية الأولية، ومن المواد الأولية تخلقت العناصر على مراحل متتالية، وبدأ الكون في اتساع.. ومع اتساعه تعاظم كل من الزمان والمكان.. وخلقت من ذلك الأجرام وما يملأ المسافات بينهما في صور مختلف المادة والطاقة.. وظل الكون في التمدد والتوسع منذ لحظة الانفجار إلى يومنا هذا، وإلى ما شاء الله تعالى.
    وأما نظرية الانسحاق العظيم أو الهائل فهي عملية معاكسة لعملية الانفجار الكوني الكبير تمامًا، فمع طول الوقت وتباطؤ سرعة التوسع الكوني مع الزمن، تتفوق قوة الجاذبية على قوة الدفع، فتأخذ المجرات في الاندفاع إلى مركز الكون بسرعة فائقة مكتسحة ما بينها من مختلف أنواع المادة والطاقة، فينكمش الكون ويتكدس على ذاته ويطوى كل من الزمان والمكان حتى تتلاشى كل الأبعاد وتتجمع المادة والطاقة المنتشرة في أرجاء الكون في نقطة واحدة متناهية في الضآلة تكاد تصل إلى الصفر أو العدم، ومتناهية في الكثافة والحرارة إلى الحد الذي تتوقف عنده كل قوانين الفيزياء المعروفة، أي يعود الكون إلى حالته الأولى؛ (مرحلة الرتق).
    ثم يقول الدكتور النجار : ونحن المسلمين نرتقي بهذه النظرية أيضًا إلى مقام الحقيقة، وذلك لورود إشارات إليها في كتاب الله تعالى، فمن ذلك ما جاء في سورة الأنبياء: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)[الأنبياء:104]. ولا يستطيع أحد كائنًا من كان - بعد ذلك - أن يتوقع شيئًا وراء ذلك الغيب المستقبلي المكنون بغير بيان من الله تعالى الخالق العليم، وهو سبحانه وتعالى يخبرنا عن ذلك فيقول: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)[إبراهيم:48]. وذلك بعد الانفجار الثاني أو الفتق الثاني، كي تُبدّل الأرض غير الأرض الحالية، والسماوات غير السماوات الحالية، وهو ما أشارت إليه الآية الكريمة (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)[الأنبياء:104]. وهذه الآيات هي التي تحسم الجدل الدائر بين العلماء في أمر من أمور الغيب حار فيه علماء الفلك والفيزياء الفلكية قديمًا وحديثًا. ومن عجائب القرآن التي لا تنقضي أن تأتي الإشارة إلى هاتين النظريتين "نظرية الانفجار العظيم، ونظرية الانسحاق العظيم" في سورة واحدة هي سورة الأنبياء. فسبحان من أنزل القرآن الكريم على عبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وسبحان القائل في محكم كتابه: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ)[فصلت:53].
    والله أعلم.


    المفتـــي: مركز الفتوى () منقول للفائدة()


    ما تعليق الملحدين كيف يأتي محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق العلميه منذ اكثر من 1400
    سنه
    Last edited by الهداية; 12-10-2009, 12:56 AM.

    Leave a comment:


  • niels bohr
    replied
    أذا هذا أيضا يقودنا إلى أن الكون بمادته لا متناهي بالقدم وأنه منذ اللانهاية في الماضي وهو في انفجار وانكماش والى اللا لانهاية في المستقبل هو في انفجار وانكماش ولا وجود لنقطة بدء ولن توجد نقطة نهاية ولن تفنى المادة ولم تستحدث أصلا من العدم
    هذه النظرية مرفوضة اليوم من أغلب العلماء. الكون جاء من العدم من 13.5 مليار سنة حسب نظرية ستيفن هوكنج.

    Leave a comment:


  • الهداية
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد شريف مشاهدة المشاركة


    بدأ كوننا الحالي من أنفجار كبير قبل 20 بليون سنه, ومن شدته لا يزال يعاني كوننا من الحركة الدائمة نتيجة لهذا الإنفجار حتى يومنا هذا. رغم أن ماحدث قبل الإنفجار ب20 مليار سنه لا يزال مجهولا لدى العلماء حتى اليوم, إللا أنني سأقفز حتى لحظة الإنفجار. في لحظة ما ( تقريبا 10-45 جزء من الثانية ) كانت مادة الكون كله مركزة في نقطة واحدة فقط. ولك أن تتخيل مقدار الكثافة في هذه النقطة التي كان قطرها 10-33 سنتيميترا وتحوي كل مادة الكون. وتعتبر هذه النقطة أصغر حتى من نواة الذرة. عندما بلغت درجة الحرارة من 10-15 كالفن بعد 9-10 ثواني تكونت اللبتونات والكواركات والفوتونات. بعد ذلك تشكلت نوى الذرات من انضمام البروتونات والنيوترونات اللتي تشكلت من اتحاد الكواركات نتيجة لتبريد الكون. بعد ثانية واحدة صارت درجة الحرارة 10 بليون درجة مئوية (لحظة الإنفجار الكبير). وكانت المادة لحد هذه اللحظة ليست إللا فوتونات وإلكترونات ونيوترينوات. عندما إنخفضت درجة الحرارة إلى أقل من 10 بليون درجة ، أصبحت البروتونات حوالي سبعة أضعاف النيترونات. بعد حوالي الدقيقتين من تلك اللحظة , كانت درجة الحرارة حوالي بليون مما أدى للسماح للبروتونات والنيوترونات بالإتحاد مشكلة بذلك نوى ذرية لأول عناصر الجدول الدوري وجودا في كوننا الحالي الهيليوم والدوتريوم. بعد ذلك بثلاث مائة ألف سنة توالت العناصر بالظهور فظهر الهيدروجين. بعد أن برد الكون أكثر ظهرت الذرات المتعادلة اللتي شكلت ضبابا كثيفا يعرف بالغيوم الغازية. ومنذ حوالي مائة بليون (أي مليار) سنة ظهرت النجوم الأولى داخل زوابع هائلة من الغبار تنصهر داخلها ذرات الهيدروجين والهيليوم التي تولدت منها العناصر الثقيلة بعد مليارات السنين .ولما بلغ الكون خمس حجمه الحالي تشكلت المجرات الفتية galaxies yourg من مجموعة من النجوم . ولما بلغ الكون نصف حجمه الحالي ولدت التفاعلات النووية في النجوم كل العناصر الثقيلة التي تكونت منها الكواكب الأرضية حولها. ولما بلغ ثلثي حجمه الحالي تكونت منظومتنا الشمسية.
    هذا عرض سريع مختصر لتسلسل الأحداث منذ لحظة الإنفجار الكبير وحتى تكون أرضنا. إن مجرد النظر والتتبع في تسلسل هذه الإحداث يوحي بأن المادة ليست إلا محكومة بقوانينها. فلا نرى اللا تجاذبا نتيجة بروودة أو إنفجارا تكون لعناصر نتيجة لإتحاد بروتونات أو أنوية. إن في هذا التسلسل لا وجود لأي لاعب خارجي أو عامل خارجي خارق. صحيح أن هذه الأحداث تدعونا للإنبهار نظرا لضخامة الأرقام وعظمة الأجرام ولكن تظل لا تحوي أي شيء خارق لقوانين المادة. ولا وجود هنا لأي دليل أو علامة تدلنا على أن هناك قوة خارجية دبرت ذلك.
    أما الآن فسأقوم بشرح ما سيحدث مستقبلا وربطه بقولي السابق أن المادة لا نهائية في القدم.
    بعد أن رأينا أن الكون بدأ بإنفجار, فهذا يدلنا على أنه في توسع وليس ثابت كما كان يعتقد العلماء سابقا. بعبارة أخرى كوننا هو مثل البالون حين يتم نفخه, وهذا أيضا دل العلماء على أن المسافات الكونية بين المجرات في تغير مستمر. ولكن إلى متى سيتم التوسع؟ التوسع هو نتيجة قوة الطرد الناتجة من الإنفجار وعملية التوسع هذه هي في تباطؤ كل ما مر الزمن. ولكن سيصل الكون إلى لحظة يتوقف فيها عن التوسع وتتساوى قوة الطرد مع قوى الجذب المركزية بين المجرات. رغم وجود إفتراض أن الكون سيتوقف عن التوسع أو الإنكماش عند هذه اللحظه . إلا أن الفرضية الأكثر قبولا لدى العلماء هي أنه بعد لحظة التوازن سيعود الكون بالإنكماش والتراجع من جديد إلى نقطته البدائية. مما يعني أنه سيعود إلى نفس النقطة ذات الكثافة العالية. وسيعاود الإنفجار من جديد. إن هذا يدلنا على أن الكون ينكمش وينفجر ليتمدد ثم يعاود الإنكماش وهكذا دواليك. إن هذا أيضا يقترح أن كوننا الحالي أو بالأصح أنفجارنا الكبير ليس الأول من نوعه. بل سبقه إنفجارات أخرى. أذا هذا أيضا يقودنا إلى أن الكون بمادته لا متناهي بالقدم وأنه منذ اللانهاية في الماضي وهو في انفجار وانكماش والى اللا لانهاية في المستقبل هو في انفجار وانكماش ولا وجود لنقطة بدء ولن توجد نقطة نهاية ولن تفنى المادة ولم تستحدث أصلا من العدم
    احب ان اوجه الاعضاء الكرام ان هذه النظريه التي احضرها العضو ملحد شريف بنفسه عن نظريه العلماء في نشاه الكون


    وقد اجبته في ردي السابق بان هذا الاشارة لخلق الكون جاءت في القرآن الكريم منذ اكثر من 1400
    سنه وجئت له بالايات اود ان اعلم تعليقه

    [size="6"]قال تعالى( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَي)
    قال تعالى ((وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)

    قال تعالى (( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار )[/
    0
    وهذا مشهد يوم القيامه الذي تنكرونه

    اود ان اعلم تعليقه و تعليق الملحدين جميعا ( اعملوا عقولكم كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان ياتي بهذه الحقيقه منذ اكثر من 1400
    سنه ؟)
    لا تتصرفون كالطفل الذي كان يود ان يحضر فرح امه وابيه
    ادعوكم بان تستجيبوا للحق اين تجدوه تعقلوا هداكم الله ودعكم من التصورات التي لن توصلكم لشئ
    Last edited by الهداية; 12-08-2009, 08:27 PM.

    Leave a comment:


  • مجرد باحث
    replied
    المحاور لايجادل لينتصر بل لتصل انت معه الى الحق فالزم
    اعرف وادرك والا كان ماجيت هنا
    لكن البعض همه الانصار الشخصي بلا شك هم ممحسوبين على الاخوة الافاضل

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    ليت الحوار بين مجرد باحث والاستاذ الكبيييييييير عبد الواحد ينقل الى شريط منفصل
    وارجو ان تلتزم يازميلنا الباحث بأبجديات الحوار من فضلك واهمها عدم المرور على مايطرح لك مرور الكرام
    بل اما مقتنع اما لا واعلم محاورك بهذا دوما لأن المحاور لايجادل لينتصر بل لتصل انت معه الى الحق فالزم
    هذا هدانا الله واياك .

    تحياتي للموحدين

    Leave a comment:


  • مجرد باحث
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    الزميل مجرد باحث أعتقد أن مقارنتك ناقصة... والسؤال الحقيقي هو:
    أيهما أقرب للعقل؟
    - (مادة أزلية غير عاقلة وغير مخيّرة) أنتجت (كائنات عاقلة ومُخيّرة)
    - أم (إله مدرك وعليم وفعال لما يريد) أوجد (كائنات عاقلة ومُخيّرة)
    ؟
    في الحوار اتفق امريم ان الله لم يتدخل بيده بل وفر القوانين في الماده
    السؤال هنا ماهو الدليل ان الله من وفرها وليست من تلقاء نفسها
    واذا كنت تقول ان الله خلق كائنات عاقله لانه عليم ,, فهل الدجاج والبقر وغيرهم عاقلين ؟


    واعتقد ان ماحصل عبارة عن تكيف مع الوضع

    وهل هناك علماء انقضو فكرة الكون المتذبذب ؟

    Leave a comment:


  • عبد الواحد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
    ايهم اقرب للعقل
    مادة ازليه تحكم الكون
    او خالق ياتي بالشي من العدم
    اعتتقد الاولى اقرب للمنطق بكثيييير
    الزميل مجرد باحث أعتقد أن مقارنتك ناقصة... والسؤال الحقيقي هو:
    أيهما أقرب للعقل؟
    - (مادة أزلية غير عاقلة وغير مخيّرة) أنتجت (كائنات عاقلة ومُخيّرة)
    - أم (إله مدرك وعليم وفعال لما يريد) أوجد (كائنات عاقلة ومُخيّرة)
    ؟

    Leave a comment:


  • افلاطون
    replied
    الاخت الهداية
    اما قولك ان المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم فكان الاجدر بك ان تقول لم ندرك متى بدات ومتى ستنتهي لان هذا لم تحيط به علما
    هذا ما اوافقك عليه رغم لا دينيتي
    Last edited by افلاطون; 12-08-2009, 08:34 AM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    لا
    الاقرب للعقل هو خالق ازلي ياتي بالشي من العدم وله قدرة وارادة
    فلا المادة ازليه ولا المادة تحكم الكون

    والمادة مخلوقة ولها بداية .. والمادة ليست عاقلة ولا مريدة


    ولا تخرب هذا الموضوع بكلامك السقيم ومداخلاتك العقيمة

    وخذها حطها حلق في اودانك .. لا يوجد اي دليل على الالحاد
    Last edited by ناصر التوحيد; 12-08-2009, 02:53 AM.

    Leave a comment:


  • مجرد باحث
    replied
    ايهم اقرب للعقل
    مادة ازليه تحكم الكون
    او خالق ياتي بالشي من العدم
    اعتتقد الاولى اقرب للمنطق بكثيييير

    Leave a comment:


  • الهداية
    replied
    اود فقط ان اعلق على بعض المفاهيم المخلوطه بالنسبه للعضو الملحد

    الملحد يريد ان يفهمنا ان الاشياء علشان تصنع لازم تبقي المواد الداخله في صناعتها موجودة بالفعل
    صح كلام مضبوط لكن ده في حالتك انت
    لا تشبه صناعتك بصناعه الله الخالق الموجد من العدم ولو كنت مسلم سابق كما تدعي وقرات اسماء الله وصفاته لعلمت ما اقصده
    والشيخ يقصد انه اذا كنت لم تؤمن ان اشياء موجوده بالفعل تجمعت وحدها وكونت نظام دقيق ولو تركت على حالها ملايين السنين فلماذالا تصدق بان تكوين الخليه والبناء الدقيق في الانسان تصميم ايضا مبدع لصانع عظيم وليس محض الصدفة التي من المنطق الا تاتي بنظام دقيق ولا تاتي الا بالعشوائيات والاحتمالات
    اما ان تستدل بعقلك عن وجود الله
    نعم بعقلك تستدل عن وجود الله ولكن اذا اعملت عقلك بطريقه صحيحه
    فمشكلتك انك تريد ان تقحم عقلك فيما ليس من عمله
    العقل دورة التعقل وليس التصور؟
    فمثلا اذا طرق احدهم الباب فمن صوت الطرق تستنتج ان هناك طارقا بالباب لن لا تعمل عقلك في شكل الطارق لان هذا لا تستطيع ان تصل اليه بعقلك فاترك القوة الطارقه ان تعبر هي عن نفسها ففرق كبير بين الاثنين
    ادعوك ان تعقل دون ان تتصور والا فان تصورك سيصل بك الى العبث دون جدوي
    وتستنكر من قول ان عقلك محدود ؟ اضيف ان علمك ايضا محدود ؟
    والا لما اكتشف العلم كل يوم جديد
    تريد ان استدل لك على هذا ؟

    وتقول ان الكون لم يكن محتاج قوى عند خلقه (القوة قد لا تفهم بمعنى الذي في ذهنك ولكن لتوضيح المعنى وايجاد لفظ ادق تحتاج ( لقدرة هائله )

    قال تعالى
    ﴿إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون﴾.
    0


    0فمشكلتك انك لا تصدق ان الله خلق الكون من العدم رغم ان كل ما في الكون ينطق بهذا وتصدق بانها الصدفه فهل هذا من العقل في شئ ؟ وتريد ان تقحم نفسك في امور لم ولن يستطيع العلماء ان يصلوا لها لانها من علم الغيب
    اوشئ لم تصل اليه بحواسك وعلمك ولكن لو فكرت تفكيرا سليما تصل اليه بعقلك ولكن لا تدركه حواسك
    هل يعنى هذا انه غير موجود الهواء موجود فانت تؤمن بوجوده لوجود ادله عليه ولكن هل تراه
    السماء تراها هل تستطيع ان تمسكها بيدك اذا ليس كل ما لا تدركه بحواسك او علمك غير موجود
    بما تفسر الاشارات العلميه في القرأن واسلام علماء من الغرب بسببها يا مدعي العلم
    العقل السليم ينظر في نظام الكون ودقته وعظمته وان لو وجد اي اختلاف في نظام الكون المخلوق عليه لهلك الكون او على الاقل لوجد الخلل تستدل من خلق الله على وجود الله ويكفيك ذلك بان تعبده وتؤمن به
    اما قولك ان المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم فكان الاجدر بك ان تقول لم ندرك متى بدات ومتى ستنتهي لان هذا لم تحيط به علما
    اما موضوع ان العقول لا تستطيع ان تحيط بالزمن او تتخيله فهل هذا يجعلك تنكر الزمن فلماذا تنكر وجود الله وهو خالق الزمن
    اما بالنسبه للكون ان ليس له بدايه او نهايه واستدللت بالشواهد العلميه
    فقل لي بالشواهد العلميه لعمل اعضائك التي في جسدك متى ستموت ؟ واذا قلت لي ان الاطباء يمكن ان يذكروا لمريض متى سيموت تقريبا ؟ مهما حددوا لن يصلوا للوقت ولعله ايضا يموت من حادث ولو انت شخص سليم هل يعلم الطبيب متى ستموت ؟ هل عدم علم الطبيب بموعد موتك يدل على انك لن تموت
    انت علمت السنه التي ولدت فيها ؟ اخبرني بالعلم عن موعد موتك
    مشكله الملاحدة انهم يقحمون عقولهم في تصورات ( كيف) ؟
    وكان الواجب عليهم ان يتعقلوا وهذه مهمه العقول التعقل وليس التصور فالتصور بان تقول اريد ان اعرف ما لا يمكن تصور ذاته بعقولنا ولكن مهمتك ان تتعقل بالاستدلال والمسلمات
    بالنسبه للنظريات التى ذكرتها وما اثبته العلم ان اؤيده اتعلم لماذا ؟
    اريد ان ابشرك بصدق القرآن الكريم لانه منزل من خالق الكون وهو العزيز الجبار الخالق البارئ المصور
    فما تنقله بنفسك عن العلماء هو ما ذكر في القرأن الكريم منذ اكثر من 1400 سنه


    قال تعالى( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون )
    وفعلا الذين كفروا هم الذين وضعوا هذه النظريه العلميه

    قال تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)

    قال تعالى ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار )


    وهذا مشهد يوم القيامه

    وتعترف بان العلم قاصر حيث انك تقول كما كان يعتقد العلماء فيما سبق ولكن اثبتوا عكس ذلك
    اذا فالعلم قاصر والعقل الذي هو وسيله تحصيل العلم لابد ان يكون قاصرا ايضا
    فنحن المسلمون مصدقون بكل ما جاء به القران والسنه الصحيحه سواء اثبته العلم ام لم يثبته لانه من تمام الايمان
    ولو وجد خلاف بين العلم والدين فيكشف العلم كل يوم اما خطا فيما كان يعتقده العلماء او خطا فهمنا للنص القرآني ان احتمل النص معنيين

    ماذا تريد اثبات اكثر من هذا ان سيدنا محمد رسول الله ارسله الله لهدايه البشر

    اما الحكمه من خلق الانسان فهذه هي فائده الرسل ان تعلم الخالق ولماذا خلقت لان المنهج الذي اراده الله لك هو الذي انزله على رسله ليبلغوه للناس ليعلموه لماذا خلق والمنهج الذي يجب اتباعه ليفوز بالنعيم في الجنه

    والايات في القران الكريم كثيرة اذا اردت ان احضر لك بعض الايات الكريمه
    Last edited by الهداية; 12-07-2009, 12:26 AM.

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة leneen مشاهدة المشاركة
    (...)

    متابعة إشرافية:

    الموضوع عن الأدلة على الإلحاد، والحوار بين أبي مريم وبين ملحد شريف، فإن كان لديك دليل على الإلحاد أو موضوعا آخر فضعه في شريط مستقل.

    مراقب 2
    أين الدكتور الفاضل / ابو مريم؟...حفظه الله تعالى أينما كان

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    للرفع والصفع

    Leave a comment:


  • leneen
    replied
    (...)

    متابعة إشرافية:

    الموضوع عن الأدلة على الإلحاد، والحوار بين أبي مريم وبين ملحد شريف، فإن كان لديك دليل على الإلحاد أو موضوعا آخر فضعه في شريط مستقل.

    مراقب 2

    Leave a comment:

Working...