لان كلام هوكنج كان القرن الماضي
والعلماء حاليا يدرسون قضيه الاكوان المتعدده
كلام هوكنج كان من عامين فقط أمام جمهور غفير من العلماء في جامعة كاليفورنيا بيركلي.
أما نظرية الأكوان المتعددة فلا تحظى بأي دعم واسع وسط العلماء, ولا يوجد أي دليل عليها حتى الآن بل تبقى في عداد الفرضية غير المثبتة.
وحتى لو أثبتت نظرية الأكوان المتعددة علميا, يبقى السؤال من أين جاءت هذه الأكوان المزعومة؟ لا تنس أن التسلسل إلا ما لانهاية مستحيل.
تحياتي.
اخواني المسلمين الملاحدة يحاولون ان يستدرجونا الى جدال عقيم لا طائل منه فارجو ان نفطن لهذا
بدليل ان احدهم يتشبس بكلام العلماء في كل شئ وياتي عند الحقائق التى لا تروق له فيتبرا من العلماء وهذا ليس منهج باحث عن حق هذا منهج متبع الاهواء
زكرت في ردي السابق عن نظريه الانفجار العظيم واشارة القرأن القران الكريم العلميه عن نشأة الكون ارجو قراءة ردودي السابقه بخصوص هذا واود ان اجد ردا مقنعا من الملحدين
كيف لرسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم بان ياتي بهذه الحقائق العلمية منذ اكثر من 1400 سنه
من المعلوم أن أهل الحديث يشاركون كل طائفة فيما يتحلون به من صفات الكمال ويمتازون عنهم بما ليس عندهم . فإن المنازع لهم لا بد أن يذكر فيما يخالفهم فيه طريقا أخرى ؛ مثل المعقول والقياس والرأي والكلام والنظر والاستدلال والمحاجة والمجادلة والمكاشفة والمخاطبة والوجد والذوق ونحو ذلك . وكل هذه الطرق لأهل الحديث صفوتها وخلاصتها : فهم أكمل الناس عقلا ؛ وأعدلهم قياسا وأصوبهم رأيا وأسدهم كلاما وأصحهم نظرا وأهداهم استدلالا وأقومهم جدلا وأتمهم فراسة وأصدقهم إلهاما وأحدهم بصرا ومكاشفة وأصوبهم سمعا ومخاطبة وأعظمهم وأحسنهم وجدا وذوقا . وهذا هو للمسلمين بالنسبة إلى سائر الأمم ولأهل السنة والحديث بالنسبة إلى سائر الملل . فكل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحد وأسد عقلا وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين . وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوي الإدراك ويصححه قال تعالى : { والذين اهتدوا زادهم هدى } وقال : { ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا } { وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما } { ولهديناهم صراطا مستقيما } . وهذا يعلم تارة بموارد النزاع بينهم وبين غيرهم فلا تجد مسألة خولفوا فيها إلا وقد تبين أن الحق معهم . وتارة بإقرار مخالفيهم ورجوعهم إليهم دون رجوعهم إلى غيرهم أو بشهادتهم على مخالفيهم بالضلال والجهل . وتارة بشهادة المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض . وتارة بأن كل طائفة تعتصم بهم فيما خالفت فيه الأخرى وتشهد بالضلال على كل من خالفها أعظم مما تشهد به عليهم . فأما شهادة المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض : فهذا أمر ظاهر معلوم بالحس والتواتر لكل من سمع كلام المسلمين لا تجد في الأمة عظم أحد تعظيما أعظم مما عظموا به ولا تجد غيرهم يعظم إلا بقدر ما وافقهم فيه كما لا ينقص إلا بقدر ما خالفهم . حتى إنك تجد المخالفين لهم كلهم وقت الحقيقة يقر بذلك كما قال الإمام أحمد : " آية ما بيننا وبينهم يوم الجنائز " فإن الحياة بسبب اشتراك الناس في المعاش يعظم الرجل طائفته فأما وقت الموت فلا بد من الاعتراف بالحق من عموم الخلق ."
اخواني المسلمين الملاحدة يحاولون ان يستدرجونا الى جدال عقيم لا طائل منه فارجو ان نفطن لهذا
بدليل ان احدهم يتشبس بكلام العلماء في كل شئ وياتي عند الحقائق التى لا تروق له فيتبرا من العلماء وهذا ليس منهج باحث عن حق هذا منهج متبع الاهواء
زكرت في ردي السابق عن نظريه الانفجار العظيم واشارة القرأن القران الكريم العلميه عن نشأة الكون ارجو قراءة ردودي السابقه بخصوص هذا واود ان اجد ردا مقنعا من الملحدين
كيف لرسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم بان ياتي بهذه الحقائق العلمية منذ اكثر من 1400 سنه
لن يجيبك احد.....
فإن فعلوا....فسيقولون انتم تففسرونها هكذا واالتفسير الصحيح غير هذا؟؟؟؟ انتم لا تعلمون شيئا عن القران
Comment