نعم سيدي الفاضل فأول محاولة لتنصير المغرب في تاريخه الحديث كان سنة 1930 عندما أصدروا الظهير البربري الذي زاد المسلمين اتحادا و تماسكا،و لا بد أن نلقي الضوء على سبب اصدار هذا الظهير و على ما بنى المحتل الغاشم صرح ظهيره.
أولا تاريخ المغرب الحديث لم يكتب بموضوعية، و نجد قراءتان للتاريخ المغربي،التاريخ الوطني و هو الذي يحدثنا عن الصراع الذي كان بين السلطة المغربية و معها النخبة من جهة و المستعمر من جهة أخرى،و هناك تاريخ لا وطني و هو الذي كتبه المستعمر نفسه،و هذا الأخير يركز على الصراع الذي كان بين من يسمونهم المحرومين و هم الشعب و البربر بصفة خاصة-مع تحفظي من استعمال مصطلح بربر- و الطبقة الأرستقراطية الحاكمة.
و قد أصدر المحتل الظهير الغاشم لسببين أحدهما سياسي و الآخر ديني،أما السياسي فالمتمثل في عدم دفع بعض القبائل للضرائب فظن المستعمر أن ذلك نتيجة رفض هذه الأخيرة لحكم عربي،و أما الديني فبسبب عدم توريث الزوجة،مما يعني عند المحتل رفض البربر للتشريع الاسلامي.
و جواب الشبهتان أن تلك القبائل كان لها ولاء للعرش العلوي و لم يكن رفضها لدفع الضرائب شكل من أشكال التمرد بل نوع من الاحتجاج لتقصير الدولة في حماية تلك القبائل من المخاطر الخارجية،و هذه القبائل كانت صحراوية و بعضها عربية و ليست كلها بربرية.
أما مسألة عدم توريث الزوجة فلأسباب معقدة،متمثلة في كون هذه القبائل كان الرعي هو نشاطها الاقتصادي الوحيد،و بالتالي توريث زوجة من قبيلة أخرى سيؤدي الى اشراكها في استغلال أراضي القبيلة الأخرى،و بالتالي كانت الزوجة تمنع من ارث زوجها،هذا كل ما في الأمر فجعل المحتل من هذه الحبة قبة..
أولا تاريخ المغرب الحديث لم يكتب بموضوعية، و نجد قراءتان للتاريخ المغربي،التاريخ الوطني و هو الذي يحدثنا عن الصراع الذي كان بين السلطة المغربية و معها النخبة من جهة و المستعمر من جهة أخرى،و هناك تاريخ لا وطني و هو الذي كتبه المستعمر نفسه،و هذا الأخير يركز على الصراع الذي كان بين من يسمونهم المحرومين و هم الشعب و البربر بصفة خاصة-مع تحفظي من استعمال مصطلح بربر- و الطبقة الأرستقراطية الحاكمة.
و قد أصدر المحتل الظهير الغاشم لسببين أحدهما سياسي و الآخر ديني،أما السياسي فالمتمثل في عدم دفع بعض القبائل للضرائب فظن المستعمر أن ذلك نتيجة رفض هذه الأخيرة لحكم عربي،و أما الديني فبسبب عدم توريث الزوجة،مما يعني عند المحتل رفض البربر للتشريع الاسلامي.
و جواب الشبهتان أن تلك القبائل كان لها ولاء للعرش العلوي و لم يكن رفضها لدفع الضرائب شكل من أشكال التمرد بل نوع من الاحتجاج لتقصير الدولة في حماية تلك القبائل من المخاطر الخارجية،و هذه القبائل كانت صحراوية و بعضها عربية و ليست كلها بربرية.
أما مسألة عدم توريث الزوجة فلأسباب معقدة،متمثلة في كون هذه القبائل كان الرعي هو نشاطها الاقتصادي الوحيد،و بالتالي توريث زوجة من قبيلة أخرى سيؤدي الى اشراكها في استغلال أراضي القبيلة الأخرى،و بالتالي كانت الزوجة تمنع من ارث زوجها،هذا كل ما في الأمر فجعل المحتل من هذه الحبة قبة..
إن البربر فرقتان كما قدمنا وهما البرانس والبتر، فالبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان، والبرانس بنو برنس بن سفجو بن ابزج بن جناح بن واليل بن شراط بن تام بن دويم بن دام بن مازيغ بن كنعان بن حام، وهذا الذي يعتمده نسابة البربر)[41]
Comment