سأضع لك مفاتيح لأنى لا أهوى التكرار إلا نادرا :
" إِذَا تَعَرَّفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ "
فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه . فَيَطَّلِع عَلَيْهِمْ رَبّ الْعَالَمِينَ .
مع صفحتين من الشرح يصل المفهوم بإذن الله . ولا تنسى ماكتبته أنت حين سألتك ماذا فهمت وقلت يختبرهم بلسان الملائكة.
شكرا لك .
أحدثك عن أصل وأنت تحاول جرى إلى فرع ، يا أخى هدفى ليس إثبات الساق لله عز وجل ولا رؤية المؤمنين له بل أرى لزاماً قبل الحديث عن كل هذا ان أصحح فهمك وعقيدتك فى إثبات الصفات ، لأن لديك أراء متناقضة غريبة كيف تقبل بصفات وتثبتها لله بشكل صحيح وفى نفس الوقت ترفض صفات مثلها بالضبط ؟! ولو انك اثبت لله الصفات التى ترفضها بنفس الطريقة التى تثبت بها لانتهى الأمر .
أنت اثبت لله صفة اليد والوجه وذكرت دليلك بأن لله ذات وصفات مغايرة لذات وصفات المخلوقين – وهذا صحيح - فلماذا لا تثبت بقية الصفات الثابتة لله – كالساق - كما فعلت مع هاتين الصفتين ؟!
فإن قلت ان إثبات صفة الساق يلزم منه التجسيم فمن باب أولى أن ترد صفة اليد ، وكما انه لا يلزم على إثبات صفة اليد لله التجسيم أو التبعيض فبمثل هذا قل فى صفة الساق ، ومن فرق بين صفة وأخرى فقد تناقض .
( القول بالتأويل في يد الله ووجه الله وما شابه ) كالقول : " يد الأمير على المدينة " فهل هذا يعني اليد بمعنى العضو ؟ بالطبع لا بل يعني السيطرة والقدرة كذلك قول القران يد الله اي قدرة الله وسيطرته وما شابه ذلك وهذا لا يعني بالضرورة نفي صفة من صفاة الله بل تثبيتها .
يقال ان لله يد ووجه وساق بالمعنى الحرفي كما ان له ذات ؟
اليد والوجه والساق وما شابه تصف جسما في الانسان والله منزه عن ذالك اما الذات فلا تصف جسما ولا جسدا بدليل ان الملائكة والجن ذوات وهو حال وجود والله حي موجود
فصحيح ان لله يد ووجه كما يصفه القران ولكن ليس بالمعنى الحرفي للكلمة وليس كيد الخلق ولا كوجه الخلق وكذلك رؤية الله ليست كرؤية الخلق
ياوعد ياصادق
مافهمته من كلامك يطابق مايقوله مذهب الماتريدية تابعو الجهمية الاولى ,فأوضح ان كان التبس عليي ,,
أن مقالة تأويل الصفات بدعة فى الاسلام و خروج على إجماع سلف هذه الامة و أئمة السنة و إنها فى الاصل مقالة الكفار راجت على بعض المسلمين من طريق الجهمية الاولى و إنها تستلزم تعطيل صفات الله تعالى و تحريفه نصوصها و أنها باب الى زندقة القرامطة الباطنية و إلحادهم كما كون تعطيل صفات الله تعالى و تحريف نصوصها زندقة و إلحاد أيضا .
بالطبع لا بل يعني السيطرة والقدرة كذلك قول القران يد الله اي قدرة الله وسيطرته وما شابه ذلك وهذا لا يعني بالضرورة نفي صفة من صفاة الله بل تثبيتها .
هل يعني هنا ان لله تعالى قدرتان وسيطرتان ؟؟؟
اوضح هدانا وهداك الله
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
إن جئت للحوار فأهلا وإن جئت لتكفرنا ببيت السالمى المهدوم هذا فلا مرحبا بك وواضح أنك لم تقرأ الردود والموضوع أصلا قرأت العنوان فنقلت لنا هذا البيت ودمتم .
بداية غير موفقة ..
Comment