(اهدِنا الصراط) قرأ عبد الله (أَرشِدنا) والصراط تُكتب بالصاد وبالسين و(صراط الذين أنعمتَ عليهم) قرأ ابن مسعود (من أنعمت)
السراط الجادة من سراط الشيء إذا ابتلعه لأنه يسترط السابلة إذا سلكوه كما سمي: لقماً لأنه يلتقمهم.
والصراط من قلب السين صاداً لأجل الطاء كقوله: مصيطر في " مسيطر " وقد تشم الصاد صوت السين والزاي وقرئ بهن جميعاً وفصاحهن إخلاص الصاد وهي لغة قريش . والمراد طريق الحق وهو ملة الإسلام .
وقرأ عبدالله: أرشدنا أي أرشدنا إليه ...
وعن علي وأبي رضي الله عنهما: اهدنا ثبتنا
فهي من باب التفسير لكلمة اهدنا .. من باب تفسير القراءة بالقراءةة او باللغة
ونحن نفسرها بتفسير عبد الله : اهدنا الصراط المستقيم : أي أرشدنا إليه ..
ولا تقرأ أرشدنا ولا ثبتنا ..
بل هي تفسير ومعنى : إهدنا أي أرشدنا إلى الهدى وأدم هدايتنا إليه
وهذا دعاء من المؤمنين مع كونهم على الهداية بمعنى التثبيت وبمعنى طلب مزيد الهداية
ونحن ناخذ بتفاسير الصحابة لانهم من شاهد التنزيل وعلم أسباب النزول ، ولأنهم أهل اللسان ولا خطأ عندهم في اللغة.
وكذلك حين تقول وقرأ ابن مسعود : من أنعمت .. فهي من باب التفسير ... الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ معناها من أنعمت عليهم .. الذين معناها من ..
فالذي من القران والذي يقرا من القران :
" مالِكِ يوم الدين " و " مَلِكِ يوم الدين " بتخفيف اللام
لانه نزل بالكلمتين ..فلك ان تقرا وتتلو بايهما
فمن قرأ مَلِكِ يوم الدين أي الجزاء وهو يوم القيامة ، ومن قرأ {مالِكِ يوم الدين } أي مالك الأمر كله في يوم القيامة ودائماً
والمغضوب عليهم: هم اليهود لقوله عز وجل: " من لعنه الله وغضب عليه " وقوله : "فباءوا بغضب على غضب "
والضالون: هم النصارى لقوله تعالى: " قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل " ..بتحريفاتهم وتلاعبهم وكذبهم حتى على الله وعلى المسيح
(مع وجود الكثير من الدلائل في أبواب الإعجاز الأخرى)...ولا يكفيك نفي معظم العلاقات الرياضيّة التي كتبها الباحثون في هذا المجال....بل يلزمك (كباحث موضوعي)
Comment