كـُتاب غربيون: الشريعة تنقذ اقتصاد العالم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فخر الدين المناظر
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2006
    • 1636

    #1

    كـُتاب غربيون: الشريعة تنقذ اقتصاد العالم

    مقدمة بسيطة لفخر الدين المناظر

    لقد زعزعت الأزمة المالية العالمية النظام الرأسمالي وجعلت العالم يفكر في اقتصادات أخرى أبرزها النظام الإسلامي، والاقتصاديون المسلمون لطالما نصحوا الأنظمة العربية بتبني النهج الإسلامي، لكن أذناب الاستعمار من بني علمان يقودون عالمنا العربي والإسلامي إلى الهاوية... فالنهج الرباني فيه الخير كله، والنهج الوضعي فيه الشر كله.

    الأخ محمد النوري في مقال له على إسلام أون لاين، ذكر عددا من الغربيين (من غير المسلمين) كتبوا مقالات حديثة يسخرون من النظام المسيحي والعلماني ويقررون بنجاعة النظام الإسلامي في المجال الاقتصادي ... ولاشك أن المتتبع ليفاجأ من هذا الكلام الصادر عن اقتصاديين وصحافيين لهم وزنهم على الساحة الفرنسية والعالمية من أمثال : "بوفيس فانسو"، و "رولان لاسكين"... والأخ لم يذكر المصادر بشكل مفصل مما شكك به البعض ممن ابتُلي بمرض الشك، وحتى أُخرس الألسن العلمانية والإلحادية فقد بحثت عن ما كُتب فوجدتهُ كما قال الأخ محمد فجزاه الله خيرا .

    1- مقال "البابا أوالقرآن" لبوفيس فانسو.(من موقع المجلة الأصلي باللغة الفرنسية)

    2- مقال "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟" لرولان لاسكين (من موقع الصحيفة باللغة الفرنسية) سوف تجدون عددا من المقالات ابحثوا عن

    Wall Street, mûr pour adopter les principes de la Charia

    والآن مع مقال الأخ محمد النوري :


    دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة) لتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال الاقتصادي كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.
    ففي افتتاحية مجلة "تشالينجز"، كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحريرها موضوعا بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.

    فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية.

    وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة ومستسمحا البابا بنديكيت السادس عشر قائلا: "أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود".

    وفي الإطار ذاته لكن بوضوح وجرأة أكثر طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال د فينانس" في افتتاحية هذا الأسبوع بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.

    وعرض لاسكين في مقاله الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.

    استجابة فرنسية

    وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات، أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إيرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.

    كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.

    والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.

    البديل الإسلامي

    ومنذ سنوات والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي.

    ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لووريتا نابليوني بعنوان "اقتصاد ابن آوى" أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي.

    واعتبرت نابليوني أن "مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".

    وأضافت أن "التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".

    وأوضحت أن "المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".

    ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي" إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة "الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة).

    واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي.

    وأدت الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي إلى إفلاس عدد من البنوك كان آخرها بنك "واشنطن ميوتشوال" الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.

    وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.

    ويعتبر هذا المصرف أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال ليمان براذرز، وميريل لينش، إضافة إلى مجموعة التأمين إيه آي جي.

    مصدر المقال
    Last edited by فخر الدين المناظر; 10-28-2008, 05:59 PM.
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]
  • yousef 33
    عضو
    • Oct 2008
    • 9

    #2
    شكرا لدكتورنا الفاضل على جهوده المبذولة و قد كان السيد الفاضل قتيبة قد وضع روابط لهذه المقالات و مقالات اخرى ايضا تدعو للعمل بالنظام الإقتصادي الإسلامي في موضوع سابق و فيه هذه المقالات التي نوه عليها الدكتور و غيرها الكثير ايضا
    الرابط للفائدة

    Comment

    • فخر الدين المناظر
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2006
      • 1636

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yousef 33 مشاهدة المشاركة
      شكرا لدكتورنا الفاضل على جهوده المبذولة و قد كان السيد الفاضل قتيبة قد وضع روابط لهذه المقالات و مقالات اخرى ايضا تدعو للعمل بالنظام الإقتصادي الإسلامي في موضوع سابق و فيه هذه المقالات التي نوه عليها الدكتور و غيرها الكثير ايضا
      الرابط للفائدة
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14466
      سبقني أخي قتيبة جزاه الله خيرا، وجعله في ميزان حسناته ... وشكرا للتنبيه..

      وللإدارة حق الحذف حتى لا تتكرر المواضيع.
      {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

      وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

      Comment

      • سائد
        عضو
        • Nov 2008
        • 38

        #4
        أخي فخر الدين

        تتحدث في سياق كلامك عن الازمة المالية عن البديل الاسلامي (الذي يشرحه مقالك بالمصرفية الاسلامية)

        هل لك اخي الفاضل ان تشرح لي سبب الأزمة المالية الأخيرة وكيف ستكون المصرفية الاسلامية بديلا عنها وتحمي من الوقوع في أزمة مالية شبيهة.

        شكرا

        Comment

        • قتيبة
          عضو
          • Sep 2006
          • 1271

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سائد مشاهدة المشاركة
          )

          هل لك اخي الفاضل ان تشرح لي سبب الأزمة المالية الأخيرة.

          شكرا
          شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية




          وكيف ستكون المصرفية الاسلامية بديلا عنها وتحمي من الوقوع في أزمة مالية شبيهة
          اقتراح من احد الخبراء الامريكان لح لمشكلة الاقتصاد الاميركي حيث مما ورد به الي جعل معد الفائدة = صفر

          وهذا ما نادى به المسلمين بتحريم الربا


          ==========



          How To Save The US Economy
          By Richard C. Cook


          طالع الرابط

          محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

          Comment

          • سائد
            عضو
            • Nov 2008
            • 38

            #6
            كيف يمكن للبنوك الاسلامية ان تمنح التمويل بمعدل فائدة = صفر؟
            Last edited by سائد; 11-05-2008, 09:53 PM.

            Comment

            • قتيبة
              عضو
              • Sep 2006
              • 1271

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سائد مشاهدة المشاركة
              كيف يمكن للبنوك الاسلامية ان تمنح التمويل بمعدل فائدة = صفر؟


              توجد صيغ عدة تستخدم في صيغ التمويل الاسلامي منها المشاركة

              المرابحة
              المضاربة
              الاستصناع
              الاجارة
              الصكوك وهناك صيغ ا متعددة من صيغ التمويل الاسلامية

              محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

              Comment

              • سائد
                عضو
                • Nov 2008
                • 38

                #8
                وهل هذه الصيغ (الاسلامية) التي تفضلت بذكرها تجنب الناس الوقوع في أزمة مالية كالتي طالت العالم اليوم؟ كيف ولماذا؟

                Comment

                • قتيبة
                  عضو
                  • Sep 2006
                  • 1271

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سائد مشاهدة المشاركة
                  وهل هذه الصيغ (الاسلامية) التي تفضلت بذكرها تجنب الناس الوقوع في أزمة مالية كالتي طالت العالم اليوم؟ كيف ولماذا؟

                  طالع الرابط

                  محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                  Comment

                  • فخر الدين المناظر
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2006
                    • 1636

                    #10
                    هل كفتك أجوبة الأخ قتيبة يا سائد ؟؟ أم أن هناك إشكالات عالقة بالذهن ؟؟

                    أخي قتيبة جزاك الله خيرا، قيدتَ المخالف تقييدا لله ذرك، فلم تترك له فسحة تنفس، كلما سأل وضعت له رابطا مفصلا.

                    نسأل الله له الهداية والتوفيق.
                    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                    Comment

                    • قتيبة
                      عضو
                      • Sep 2006
                      • 1271

                      #11
                      بعض ما عندكم استاذي الفاضل فخر الدين المناظر
                      محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                      Comment

                      • سائد
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 38

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قتيبة مشاهدة المشاركة
                        طالعت الرابط ايها الفاضل ولكني لم اجد جواب سؤالي ! فرابط يتحدث عن اقتصاد يستبعد الفائدة، ولكن ما علاقة ذلك بالأزمة الحالية؟

                        الأزمة الحالية نشأت نتيجة التساهل في منح العملاء تمويل بشروط ميسرة دون التحقق من قدرة العميل على السداد، وهذا ما أدلى الى خلق ديون لا تقابلها ضمانات حقيقية للسداد، ومما زاد من تأزم المشكلة :

                        1- توريق الديون السابقة (وهي من حيث النتيجة ديون معدومة) بتحويلها الى سندات قابولة للتدوال مضمونة بأصول عقارية، مما زاد من عدد الدائنين.

                        2- الغرامات التأخيرية التي تترتيب على التأخر في السداد والتي تؤدي بالنتيجة الى الاخلاء والتنفيذ على العقار.

                        3- قيام العملاء (المتمولين) بالحصول على تمويل جديد بضمان نفس الأصول العقارية المرهونة، وهذا ما زاد من عدد الغارمين المتزاحمين على العقار.

                        أي أن الفائدة او ما تسميه بالربا هي مجرد عنصر من عناصر الأزمة سرع من خيار التنفيذ على العقار، ولكنه ليس العنصر الأساسي الذي صنعها، ومن هنا كان سؤالي عن طبيعة البديل الاسلامي وكيف سيتجنب تحقيق أزمة مالية كما يحصل اليوم.

                        بالمناسبة: التمويل الذي تقدمة البنوك وشركات التمويل الامريكية لا يكون بالضرورة على شكل قروض، بل ان الغالب أن يكون من خلال صيغ تمويل جديدة تأخذ شكل التأجير التمويلي (الذي يشبه صيغة الايجار المنتهي بالتمليك كما تطبقها البنوك الاسلامية) أو البيع بالتقسيط مع رهن العقار (وهي صيغة شبيهة بيغة المرابحة الاسلامية).

                        اذن فان البدائل الاسلامية التي ذكرتها لا تحول بطبيتعها دون حدوث ازمة اقتصادية للاسباب التالية:

                        1- يمكن لمؤسسات التمويل الاسلامي ان تتساهل في منح تمويل دون التحقق من قدرة العميل على السداد، وهذا ما يحصل فعليا في كثير من مؤسسات التمويل الاسلامية.

                        2- صحيح ان صيغ التمويل الاسلامية لا تعتمد على الفائدة، ولكن بعض صيغ التمويل الاسلامي (وهي اجارة المعين واجارة الموصوف في الذمة) تعتمد في حساب الأجرة على معدل الفائدة، وذلك بجعل الأجرة متغيرة بعد ربطها بمؤشر مالي (غالبا ما يكون معدل الفائدة نفسه) وهذا ما يجعل الاجرة متغيرة تبعا لتقلبات سعر الفائدة وان كانت المؤسسات الاسلامية تحدد نسبة معينة للزيادة، ولكنها في نهاية المطاف تحصل أجرا متغيرا تبتعا بتغيرات نسبة الفائدة.

                        3- تتبنى معظم صيغ التمويل الاسلامي مبدا غرامات مالية في حال تأخر العميل في السداد على ان تدفع في مصارف خيرية، ومصرف الغرامة لا يغير من طبيعة زيادة المبلغ المفروض على العميل (نفس ما حصل مع العميل الأمريكي).

                        4- جميع صيغ التمويل العقاري الاسلامي تتضمن مبدا يمنح مؤسسة التمويل حق اخلاء العقار وطرد العميل وبيع العقار في حال عجز العميل عن السداد (نفس ما حصل ما العميل الأمريكي).

                        5- جواز توريق الديون المضمونة باصول عقارية (نفس ما حصل في سوق التمويل العقاري الأمريكي).

                        اذن ما الجديد في صيغ التمويل الاسلامي؟ وكيف ستحمي من حصول أزمة مالية؟
                        Last edited by سائد; 11-08-2008, 11:59 AM.

                        Comment

                        • قتيبة
                          عضو
                          • Sep 2006
                          • 1271

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سائد مشاهدة المشاركة
                          ......اذن فان البدائل الاسلامية التي ذكرتها لا تحول بطبيتعها دون حدوث ازمة اقتصادية للاسباب التالية:

                          1- يمكن لمؤسسات التمويل الاسلامي ان تتساهل في منح تمويل دون التحقق من قدرة العميل على السداد، وهذا ما يحصل فعليا في كثير من مؤسسات التمويل الاسلامية.

                          2- صحيح ان صيغ التمويل الاسلامية لا تعتمد على الفائدة، ولكن بعض صيغ التمويل الاسلامي (وهي اجارة المعين واجارة الموصوف في الذمة) تعتمد في حساب الأجرة على معدل الفائدة، وذلك بجعل الأجرة متغيرة بعد ربطها بمؤشر مالي (غالبا ما يكون معدل الفائدة نفسه) وهذا ما يجعل الاجرة متغيرة تبعا لتقلبات سعر الفائدة وان كانت المؤسسات الاسلامية تحدد نسبة معينة للزيادة، ولكنها في نهاية المطاف تحصل أجرا متغيرا تبتعا بتغيرات نسبة الفائدة.



                          التمويل الاسلامي يختلف في حسابه عن الطريقة المستخدمة في حساب القروض و التسهيلات الائتمانية الربوية المتداولة في المصارف التقليدية

                          ذلك ان المصارف الربوية تاخذ فوائد مركبة اضافة الي الفوائد الاضافية الناتجة عن التاخير في السداد فقد يصل ان مبلغ الفائدة المسجلة على العميل اكبر من قيمة القرض الربوي


                          3- تتبنى معظم صيغ التمويل الاسلامي مبدا غرامات مالية في حال تأخر العميل في السداد على ان تدفع في مصارف خيرية، ومصرف الغرامة لا يغير من طبيعة زيادة المبلغ المفروض على العميل (نفس ما حصل مع العميل الأمريكي).
                          اين الدليل مع ذكر البنك الذي اخذت منه هذه الكلام


                          4- جميع صيغ التمويل العقاري الاسلامي تتضمن مبدا يمنح مؤسسة التمويل حق اخلاء العقار وطرد العميل وبيع العقار في حال عجز العميل عن السداد (نفس ما حصل ما العميل الأمريكي).

                          ما تقوله ليس خاص في البنوك الاسلامية فالقانون الوضعي يعطي الجميع ومنهم انت على سبيل المثال كصاحب شقة لك الحق بطرد المستاجر في حال امتنع عن السداد
                          اضافة ان المصارف الاسلامية من خلال الضمان المتوفر يمكن تسديد القرض من خلال الرهن اما ما حدث في ازمة الرهن في اميركا اصبحت البنوك الربوية وكذلك المدينين في ازمة لان الرهن صار لايغطي قيمة الدين بل يضاف عليه المستحق من فوائد التاخير يعني موت وخراب ديار

                          5- جواز توريق الديون المضمونة باصول عقارية (نفس ما حصل في سوق التمويل العقاري الأمريكي).
                          اذن ما الجديد في صيغ التمويل الاسلامي؟ وكيف ستحمي من حصول أزمة مالية؟

                          الاجابة في عين السؤال مضمونة وراجع جواب رقم 4
                          Last edited by قتيبة; 11-08-2008, 05:34 PM.
                          محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                          Comment

                          • سائد
                            عضو
                            • Nov 2008
                            • 38

                            #14
                            اولا: قفزت فوق اسباب الازمة المالية وتحديد أنها لا ترجع بشكل رئيس للربا او الفائدة ولا ادري لماذا؟

                            ثانيا: قفزت فوق قيام المؤسسات المالية الاسلامية بتقدم تمويل دون التحقق من توافر ضمانات السداد مما يؤدي الى خلق ازمة مالية، ولا ادري لماذا؟


                            التمويل الاسلامي يختلف في حسابه عن الطريقة المستخدمة في حساب القروض و التسهيلات الائتمانية الربوية المتداولة في المصارف التقليدية ذلك ان المصارف الربوية تاخذ فوائد مركبة اضافة الي الفوائد الاضافية الناتجة عن التاخير في السداد فقد يصل ان مبلغ الفائدة المسجلة على العميل اكبر من قيمة القرض الربوي
                            صحيح، ولكن كلامك هذا لا علاقة بنقاشنا.

                            يصلح كلامك في مجال المقارنة القانونية والمدرسية بين التمويل الاسلامي والتمويل التقليدي بشكل عام، ولكني ايها الفاضل اناقش الفوراق بين الاثنين من جهة امكانية خلق ازمة مالية وتجنبها كما حصل في أمريكا ، فهل توجد فوارق بين الاثنين في هذه الزواية؟ (اي خضوع التمويل الاسلامي والتمويل التقليدي في صيغة الاجارة لتقلبات الفائدة ؟) اما الفائدة المركبة فهي تخرج تماما عن نقاشنا لأنها ليست المسبب الحيوي والرئيسي للأزمة، ولا العامل الذي سبب ظهروها، أما بخصوص دور الفائدة نفسها في تعجيل التنفيذ على العقار وزياة الاعباء المالية عليه، فمعلوم أن النتيجة (اي الاخلاء والتنفيذ على العقار) تتحقق في العمل المصرفي الاسلامي رغم عدم وجود الفائدة، فالعمل المعتاد في التمويل الاسلامي هو اخلاء العقار والتنفيذ على المنزل بمجرد تعثر العميل في سداد قسط أو قسطين، بحيث تحل كافة الاقساط المؤجلة في هذه الحالة، وتصبح كامل المديونية المؤجلة حالة (في حالة البيع) أو يفسخ العقد ويخلى المستاجر (في حالة الاجارة)، والفرق أن التمويل الربوي يضيف الى اصل التمويل غرامة التأخير من تاريخ الاستحقاق حتى تاريخ التنفيذ على العقار، مما يزيد من الاعباء المالية على العقار، ولكن غالبا ما تكون هذه الزيادة صورية لأن ثمن العقار بالكاد يغطي ديون الدائنين المتزاحمين، ناهيك عن أي القواعد الشرعية تجيز فرض زيادة على اصل الدين كغرامة تصرف في وجوه الخير .

                            اين الدليل مع ذكر البنك الذي اخذت منه هذه الكلام
                            سؤالك يدل على قلة علمك بشؤون التمويل الاسلامي، فما ذكرته أمر يعرفه كل من له أدنى اطلاع على قواعد التمويل الاسلامي، وهو أمر مقبول لدى غالبية الهيئات الشرعية، وقد نص عليه في جملة المعايير الشرعية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية (معيار المرابحة للآمر بالشراء، البند 5/6 يجوز أن ينص في عقد المرابحة للآمر بالشراء على التزام العميل المشتري بدفع مبلغ أو نسبة من الدين تصرف في الخيرات في حالة تأخره عن سداد الأقساط في مواعيدها المقررة، على أن تصرف في وجوه الخير بمعرفة هيئة الرقابة الشرعية للمؤسسة ولا تنتفع بها المؤسسة).

                            ما تقوله ليس خاص في البنوك الاسلامية فالقانون الوضعي يعطي الجميع ومنهم انت على سبيل المثال كصاحب شقة لك الحق بطرد المستاجر في حال امتنع عن السداد
                            اضافة ان المصارف الاسلامية من خلال الضمان المتوفر يمكن تسديد القرض من خلال الرهن اما ما حدث في ازمة الرهن في اميركا اصبحت البنوك الربوية وكذلك المدينين في ازمة لان الرهن صار لايغطي قيمة الدين بل يضاف عليه المستحق من فوائد التاخير يعني موت وخراب ديار
                            اول شق في كلامك مردود عليك، فاقرارك بمبدأ الاخلاء في حال التعثرفي السداد دليل على أن أصل الازمة لا علاقة له بالفائدة او الربا، أما بخصوص قضية ان الرهن لا يغطي قيمة الدين بسبب فوائد التأخير، فهذا يتحقق في الممارسة الاسلامية المصرفية في حال توريق الدين المضمون باصول عقارية من جهة (وهي ديون معدومة من حيث النتيجة لعدم قدرة العميل على السداد حقيقة)، وقيام العميل بالحصول على تمويل اضافي بضان العقار المروهون من جهة اخرى (وهذا ما يحصل في الممارسة العملية) أي أن المشكلة تبقى قائمة.

                            الاجابة في عين السؤال مضمونة وراجع جواب رقم 4
                            اين الجواب !؟ .. لقد وضحت لك أن تورق الديون المعدومة من حيث النتيجة يزيد من احتمال المخاطرة بعدم كفاية الرهن لتزاحم الدائنين.
                            Last edited by سائد; 11-08-2008, 07:12 PM.

                            Comment

                            • قتيبة
                              عضو
                              • Sep 2006
                              • 1271

                              #15
                              كتب العضو سائد

                              اولا: قفزت فوق اسباب الازمة المالية وتحديد أنها لا ترجع بشكل رئيس للربا او الفائدة ولا ادري لماذا؟
                              لماذا قام الفيدرالي الاميركي بتخفيض سعر الفائدة وتتعالى الاصوات لجعل الفائدة = صفر
                              والان ربما ستقترب نسبة الفائدة من = صفر


                              The Fed's key interest rate is currently at 1%, and another deep cut could take it down to 0.5%, but the rates of the European Central Bank and the Bank of England are much higher.




                              ثانيا: قفزت فوق قيام المؤسسات المالية الاسلامية بتقدم تمويل دون التحقق من توافر ضمانات السداد مما يؤدي الى خلق ازمة مالية، ولا ادري لماذا؟

                              من قال لك ذلك ثانيا هذه ليس مشكلتك انما مشكلة ادارة المخاطر في كل بنك

                              يصلح كلامك في مجال المقارنة القانونية والمدرسية بين التمويل الاسلامي والتمويل التقليدي بشكل عام، ولكني ايها الفاضل اناقش الفوراق بين الاثنين من جهة امكانية خلق ازمة مالية وتجنبها كما حصل في أمريكا
                              ما دام صحيح فلما الخلاف ثانيا ان من نادى باتباع شريعة الاسلام هم الغربيين فلا تكون ملكي اكثر من الملك

                              راجع
                              1- مقال "البابا أوالقرآن" لبوفيس فانسو

                              2- مقال "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟" لرولان لاسكين


                              القواعد الشرعية تجيز فرض زيادة على اصل الدين كغرامة تصرف في وجوه الخير

                              البند 5/6 يجوز أن ينص في عقد المرابحة للآمر بالشراء على التزام العميل المشتري بدفع مبلغ أو نسبة من الدين تصرف في الخيرات في حالة تأخره عن سداد الأقساط في مواعيدها المقررة، على أن تصرف في وجوه الخير بمعرفة هيئة الرقابة الشرعية للمؤسسة ولا تنتفع بها المؤسسة).
                              ياليت تضع رابط المعلومة التي ذكرت عن معيار المرابحة للآمر بالشراء، البند 5/6

                              ليس عندي معلومة حول هذا البند لكن يمكن القول ان المماطلين والمتهربين عن السداد رغم ملائتهم المالية بان يلزموا بذلك حتى لا يتساوى الملتزم بالسداد والمماطل كي تصرف في وجوه الخير وليس لصالح البنك


                              اول شق في كلامك مردود عليك، فاقرارك بمبدأ الاخلاء في حال التعثرفي السداد دليل على أن أصل الازمة لا علاقة له بالفائدة او الربا،
                              ضربت المثل لغرض تبيين الحق في تصرف البنك لغرض الحفاظ على حقه

                              أما بخصوص قضية ان الرهن لا يغطي قيمة الدين بسبب فوائد التأخير، فهذا يتحقق في الممارسة الاسلامية المصرفية في حال توريق الدين المضمون باصول عقارية من جهة (وهي ديون معدومة من حيث النتيجة لعدم قدرة العميل على السداد حقيقة)، وقيام العميل بالحصول على تمويل اضافي بضان العقار المروهون من جهة اخرى (وهذا ما يحصل في الممارسة العملية) أي أن المشكلة تبقى قائمة.
                              مثل افتراضي اضافة ان هذا الموضوع يخص ادارة المخاطر في المصرف الاسلامي
                              Last edited by قتيبة; 11-08-2008, 09:20 PM.
                              محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                              Comment

                              Working...