لماذا قام الفيدرالي الاميركي بتخفيض سعر الفائدة وتتعالى الاصوات لجعل الفائدة = صفر
والان ربما ستقترب نسبة الفائدة من = صفر
The Fed's key interest rate is currently at 1%, and another deep cut could take it down to 0.5%, but the rates of the European Central Bank and the Bank of England are much higher.
http://money.cnn.com/2008/11/07/mark...ion=2008110716
والان ربما ستقترب نسبة الفائدة من = صفر
The Fed's key interest rate is currently at 1%, and another deep cut could take it down to 0.5%, but the rates of the European Central Bank and the Bank of England are much higher.
http://money.cnn.com/2008/11/07/mark...ion=2008110716
أما بالنسبة لقصة جعل معدل الفائدة صفرا فمن قال لك ان السبب الرئيس الوحيد الوحد للأزمة هو معدل الفائدة !؟ افدنا افادك الله ان كنت خبيرا بلك، اما ان كنت - مع كل الاحترام والتقدير - من أهل النسخ واللصق ولا تملك خبرة في هذه القضايا فتذكر كلام القرآن :
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } (36) سورة الإسراء
من قال لك ذلك ثانيا هذه ليس مشكلتك انما مشكلة ادارة المخاطر في كل بنك
أما أن هذه ليست مشكلي وهي مشكلة ادارة المخاطر فهذه من الطامات !!! مع احترامي لك فهل يوجد اقتصاد يدار بعقلية (البنك حر فيما يفعل وهذه مشكلته لا مشكلتك !؟)
ايها الفاضل كل من درس علم الاقصاد يدرك أن علميات التمويل ليس أمرا خاصا بالممول تديره كما تشاء دون رقابة أو ضوابط أو قواعد، فالأمر يخصها ! حسب فهمك !! .. من يدرس مبادئ بسيطة في علم الاقتصاد يعرف تساهل البنوك في منح تمويل وخلق ائتمان بدون ضوابط أو بدون التحقق من قدرة العميل من السداد وفتح الباب على مصراعيه امام حرية البنوك في خلق التمويل دون ضوابط لا بد أن ينتهي الى هزات وازمات، ولا يوجد اقتصادي واحد يجيب على هذه المشكلة بالقول: انها ليست مشكلتك ! انها مشكلة ادارة المخاطر !.
ايها الفاضل بينت لك ان السبب الرئيس للأزمة العالمية هو التساهل في منح التمويل بشروط ميسرة دون التحقق من قدرة العميل على السداد، وتعاضد مع هذا العامل عوامل أخرى أدت الى تسارع حدوث الأزمة ( التاخر في السدد مما أدى الى فرض فوائد تماثل غرامات التأخير في المصرفية الاسلامية، وتوريق الديون المعدومة من حيث النتيجة، والحصول على تمويل جديد بضمان نفس العقار) وبينت لك ان المصرفية الاسلامية لن تكون حلا يجنب هذه الأزمة، لأن تجربة المصرفية الاسلامية تكرر ذات السيناريو تقريبا، فما الضامن من عدم حصول الأزمة ؟ ..
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت هذه المرة.
ما دام صحيح فلما الخلاف ثانيا ان من نادى باتباع شريعة الاسلام هم الغربيين فلا تكون ملكي اكثر من الملك
راجع
1- مقال "البابا أوالقرآن" لبوفيس فانسو
2- مقال "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟" لرولان لاسكين
راجع
1- مقال "البابا أوالقرآن" لبوفيس فانسو
2- مقال "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟" لرولان لاسكين
ولكني ايها الفاضل اناقش الفوراق بين الاثنين من جهة امكانية خلق ازمة مالية وتجنبها كما حصل في أمريكا ، فهل توجد فوارق بين الاثنين في هذه الزواية؟ (اي خضوع التمويل الاسلامي والتمويل التقليدي في صيغة الاجارة لتقلبات الفائدة ؟) اما الفائدة المركبة فهي تخرج تماما عن نقاشنا لأنها ليست المسبب الحيوي والرئيسي للأزمة، ولا العامل الذي سبب ظهروها، أما بخصوص دور الفائدة نفسها في تعجيل التنفيذ على العقار وزياة الاعباء المالية عليه، فمعلوم أن النتيجة (اي الاخلاء والتنفيذ على العقار) تتحقق في العمل المصرفي الاسلامي رغم عدم وجود الفائدة، فالعمل المعتاد في التمويل الاسلامي هو اخلاء العقار والتنفيذ على المنزل بمجرد تعثر العميل في سداد قسط أو قسطين، بحيث تحل كافة الاقساط المؤجلة في هذه الحالة، وتصبح كامل المديونية المؤجلة حالة (في حالة البيع) أو يفسخ العقد ويخلى المستاجر (في حالة الاجارة)، والفرق أن التمويل الربوي يضيف الى اصل التمويل غرامة التأخير من تاريخ الاستحقاق حتى تاريخ التنفيذ على العقار، مما يزيد من الاعباء المالية على العقار، ولكن غالبا ما تكون هذه الزيادة صورية لأن ثمن العقار بالكاد يغطي ديون الدائنين المتزاحمين، ناهيك عن أي القواعد الشرعية تجيز فرض زيادة على اصل الدين كغرامة تصرف في وجوه الخير
أما أن هنالك كتاب غربيون يدعون الى تطبيق المصرفية الاسلامية (استشدت على ذلك بمقالين اثنين) فليدع كل انسان بما يشاء، والعبرة للمناقشة العلمية الموضوعية التي تبين سبب الأزمة، وكيف يمكن للبديل أن يجنب الوقوع في الأزمة، وهذا ما اقوم به أنا الآن.
ياليت تضع رابط المعلومة التي ذكرت عن معيار المرابحة للآمر بالشراء، البند 5/6 ليس عندي معلومة حول هذا البند
ايها الفاضل عندما قلت لك : (سؤالك يدل على قلة علمك بشؤون التمويل الاسلامي، فما ذكرته أمر يعرفه كل من له أدنى اطلاع على قواعد التمويل الاسلامي) لم اكن اتحدث عن عبث، فمن يتعامل في شوؤن المصرفية الاسلامية لا بد أن يعرف هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية، وهي هيئة عالمية مشكلة من عدد كبير من البنوك ومؤسسات التمويل الاسلامية، وتصدر معايير محاسبية، ومعايير شرعية تنظم عمليات التمويل الاسلامي، وتعتبر معاييرها الشرعية بمثابة تقنين لأصول المصرفية الاسلامية، وقد أعد هذه المعايير مجلس شرعي للهيئة يضم كبار فقهاء الشريعة المتخصصين في شؤون المصرفية الاسلامية، فان كنت تجهل كل ذلك وتسمع لأول مرة بهذه الهيئة للا نلومك، اذ من الواضح انك غير مختص، ولكن حسب غير المختص ان يحترم قلة معرفته فلا يناقش في أمر يجهله.
عموما هذا رابط الهيئة:
ولكن كتاب المعايير الشرعية غير معد للاطلاع على الموقع، ويمكنك ان احببت ان تراسل الهيئة لتتحق من صدق كلامي، أو يمكنك أن تسأل اي شخص يملك الحد الدنى من الاطلاع على شؤون المصرفية الاسلامية، فاذا عجزت عن ذلك كله فالذنب ليس ذنبي.
ضربت المثل لغرض تبيين الحق في تصرف البنك لغرض الحفاظ على حقه
مثل افتراضي اضافة ان هذا الموضوع يخص ادارة المخاطر في المصرف الاسلامي
هل اطلعت على آليات العمل المصرفي الاسلامي ؟
وحتى لو افترضنا انه مثال افتراضي فان قولك انه مثال افتراضي يعني أنه يمكن الحدوث بالفعل ضمن بيئة مصرفية اسلامية، وبالتالي فان المصرفية الاسلامية لا توفر ضمانات حقيقية تحول دون حصول ازمة، ان ما معنى هذا الكلام الكبير العريض حول أن المصرفية الاسلامية حماية دون حدوث الأزمة؟
أما قولك أنه يخص ادارة المخاطر فان تساهل الممولين المريكيين في منح التمويل هو من وجهة نظرك أمر يخص ادارة المخاطر، ورغم ذلك حصلت الأزمة التي طالت الجميع !؟
كنت احسبك ايها الفاضل صاخب خبرة او اطلاع في شؤون المصرفية الاسلامية، ولكن تبين لي- مع كامل احترامي لك - العكس، وليس كلامي انتقاص من قدرك، ولذلك انتظر مشاركة شخص فاهم في تلك المسائل حتى نناقشه، أما بالنسبة ك ايها الفاضل قتيبة فاقول لك:
ليس هذا عشك فادرجي
مع كل التقدير والاحترام لك،
Comment