تحية طيبة
ممكن يا ابو مريم تعطيني ادلة قوية على نبوة رسولكم ؟
شكرا
ممكن يا ابو مريم تعطيني ادلة قوية على نبوة رسولكم ؟
شكرا
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)) هل كان محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بذكائه أنه لا يمكن لأحد من الناس أن يتعرض له بسوء بعد نزول تلك الآية ولذلك صرف الحراس وجازف بنفسه للإثبات دعوته ، وهل كان أصلا هناك ما يدعوه لتلك المجازفة يعنى لو لم تنزل هذه الآية هل كان الصحابة سيكفرون وهل كان الإسلام سينتهى ؟!
إنما كنا نخوض ونلعب) ! فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم
أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن)؟ ما يزيده.
: " أَيُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا، فَقَدْ عَصَمَنِي الله"
يعيش بينهم ولهم مخالط ويعيش وسط الأعداء المعلومين والمتخفين منهم
في مكة
، فلما وقفوا على داره أعمى الله أعينهم وأصابتهم الغفلة فخرج رسول الله (صلى الله عليه و سلم) من بينهم
مع أبو بكر
للهجرة تبعه المشركون ليقتلوه فلجأوا لغار ثور فلما وصل المشركون كان النبي والصديق امام أعينهم ولكن لم يروهم بفضل الله وقال الصديق لونظر أحدهم لموضع قدميه لأبصرنا فقال رسول الله
{ يا أبا بكر مابالك باثنين الله ثالثهما} (أخرجه الشيخان)
يوم حنين وهو منعزل رأه شيبة ابن عثمان ابن طلحة وكان أبوه قد قتل يوم أحد فقال اليوم أدرك ثأري، فلما أراد قتله أقبل شىء حتى تغشى فؤاده فلم يستطع ذلك
يسمع حينا او النبى يقرأ وجبريل يسمع حينا . حتى كان العام الذى توفى فيه الرسول فعارضه جبريل بالقرأن مرتين لذا قال رسول الله
" ما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي"
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)) هل كان محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بذكائه أنه لا يمكن لأحد من الناس أن يتعرض له بسوء بعد نزول تلك الآية ولذلك صرف الحراس وجازف بنفسه للإثبات دعوته ، وهل كان أصلا هناك ما يدعوه لتلك المجازفة يعنى لو لم تنزل هذه الآية هل كان الصحابة سيكفرون وهل كان الإسلام سينتهى ؟!
إنما كنا نخوض ونلعب) ! فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم
أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن)؟ ما يزيده
، فلما وقفوا على داره أعمى الله أعينهم وأصابتهم الغفلة فخرج رسول الله (صلى الله عليه ووقد حاول كفار العرب وحاول اليهود الكافرين قتل او اغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع أبو بكر
للهجرة تبعه المشركون ليقتلوه فلجأوا لغار ثور فلما وصل المشركون كان النبي والصديق امام أعينهم ولكن لم يروهم بفضل الله وقال الصديق لونظر أحدهم لموضع قدميه لأبصرنا فقال رسول الله
{ يا أبا بكر مابالك باثنين الله ثالثهما} (أخرجه الشيخان)
يوم حنين وهو منعزل رأه شيبة ابن عثمان ابن طلحة وكان أبوه قد قتل يوم أحد فقال اليوم أدرك ثأري، فلما أراد قتله أقبل شىء حتى تغشى فؤاده فلم يستطع ذلك
كان تحت اعين الرقابة من الكفار
Comment