ها قد عدت اليك من جديد وهذه المرة ساتيك بامثلة ليست من بعيد بل هو ما سطرته يديك ونسبته للفن
تقول فى قصيدتك : كاف نون
على حيط الكوخ المتشرخ رسم الشمس بتاعته
وعلى الحيط التاني ..
رسم صورة حبيبته - اللي ما قابلهاش -
فرد أيامه في الفراغ ما بينهم ..
ورصع الفراغ ده بلحظاته السعيدة .
في اليوم السادس .. ومن وسط " المثيولوجيا " المتكومة جواه
طلع تعويذة قديمة ..
رددها بحزم إله
فـ بدء الكوخ يلف
يلف
يلف
يلف
====
وتقول فى الاخرى المسماه : وصيتى
حضني غرق ..
قبل الميلاد بسنين
ومكان ما جيت ..
الأرض بتكدب بالأمر
تفرد البسمة - لزوم البروتوكولات - 24 قيراط
أما عبها ف الحزن فيه فدادين
عيوني تغافلني وترويهم
عشمانة توفر الطين الكافي للعيال البور
المولودة فـ حضن الجبل غلطة .
زمني بلا بطولات ..
ف محلمتش في يوم أكون " الهيرو " ..
أو الشاطر حسن .
بس من حقي زي " جلال " ما أكلش الفول
أو أتمرد على الخس والجزر ..
زي الأرنب الغضبان
لكني ح أكون أكتر " راديكالية " منهم
ومش راجع .
قبل ما أمشي كتبت وصيتي .
( يوم ما أموت ..
ما تحرقوش جثتي لأني مش هندي
وما ترمونيش في البحر أحسن أعيش غرقان
أستنوا وقت الشروق ..
وكفنوني بالسما الحمرة )
وهناك الكثير من كتاباتك لم انقلها . فبالله عليك ما الذى كتبته هذا ما معناه ما مبتغاه ما هدفه ؟
إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
ما الفكرة الجديدة التي أتيت بها في موضوع الصلب؟
أهي تألم المسمار وانتفاض الخشب؟
لقد قيلت من قبل بطريقة رائعة لو تعلمت منها يكون خيرا لك
وروايتك الحكاية بهذه الطريقة ينم عن إقرار بإمكان حدوثها
فهل فعلا تعتقد أن إلها يمكن أن يهان ويصلب؟ ويموت ويدفن ثم يحيا بقوته الإلهية؟
اقرأ:
وهل خلت العوالم من إله * يدبرها وقد سمرت يداه
وكيف تخلت الأملاك عنه * بنصرهم وقد سمعوا بكاه
وكيف أطاقت الخشبات حمـ* ـل الإله الحق شد على قفاه
وكيف دنا الحديد إليه حتى * يخالطه ويلحقه أذاه
وكيف تمكنت أيدي عداه * وطالت حيث قد صفعوا قفاه
وهل عاد المسيح إلى حياة * أم المحيي له رب سواه
ويا عجبا لقبر ضم ربا * وأعجب منه بطن قد حواه
أقام هناك تسعا من شهور * لدى الظلمات من حيض غذاه
وشق الفرج مولودا صغيرا * ضعيفا فاتحا للثدى فاه
ويأكل ثم يشرب ثم يأتي * بلازم ذاك هل هذا إله
تعالى الله عن إفك النصارى * سيسأل كلهم عما افتراه
Comment