هل بين هذة الايات تعارض

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Titto Divitto
    عضو
    • Nov 2008
    • 306

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراقب 1 مشاهدة المشاركة
    اسمعنى يا فتى

    فقط كى لا يتشعب الموضوع ونبدأ بسماع نصائح عن التسامح وحرية العقيدة وحقوق الآخر ، وهى نصائح تسبب لى ضيقا فى التنفس وأفضل عادة الاكتفاء باحتقار صاحبها خاصة إذا كان من معشر الملاحدة أو اللادينيين ! وحسبك أنك بين قوم حوارهم قطع الأعناق وكسر الرؤوس من المفارق وأنت اللادينى الناعم .

    المنتدى بابه مفتوح لمحاورتك ومحاورة عشرة من مثلك لا نغلق فى وجه سائل بابًا طالما التزم بالأدب ، اما الطريقة المستفزة التى تتبعها كقولك ( القرآن في الحقيقة يحتوي تناقضات صارخة وفيه ركاكة وخلل في توزيع الموضوعات وغموض أيضاً ) بخلاف قلة أدبك فى الحديث عن عقيدتنا فهى تصرفات شخص حمار ! وحمار من النوع "الطيب" يحرث الأرض ويسقى الزرع وفاقع لونه !

    لا حاجة لك يا فتى بمثل هذه الطريقة لتثبت انك تفكر وذو فكر نير هناك طرق افضل من هذا يمكنك اللجوء لها لبناء حوار مفيد معنا ، فإن اعجزتك لادينيتك عن احترام نفسك وعدت لمثل ما كتبت مرة أخرى فعندى بدل الطريقة عشرة لاعلمك كيف تحترم نفسك رغمًا عن انفك .
    يعني قولي "القرآن في الحقيقة يحتوي تناقضات صارخة وفيه ركاكة وخلل في توزيع الموضوعات وغموض أيضاً"، فيه قلة أدب؟

    لا بأس أعذرك، فلم أوضح كل شيء..! ولعلك ظننتي أرمي بغير علم أو ما شابه. لدي توضيحات وكلام طويل في ذلك، هل تحب أن انشره هنا أم في موضوع منفصل أم على رسالة خاصة؟

    Comment

    • مراقب 1
      عضو إدارة
      • Sep 2004
      • 1955

      #17
      اعرض شبهاتك وما عندك من تساؤلات فى اطار السائل وإذا استعصى عليك الفهم وضح ذلك بأدب ، هناك حوارات عديدة بيننا وبين ملاحدة ولادينيين لم تمس مداخلاتهم بتعديل اطلع عليها وتعلم منها .
      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #18
        الزميل titto divitto

        ما تفعل الآن هو دليل حي على انعدام العقل والتمييز عندك ...
        لم تستوعب ان هذا الشريط هو عن موضوع معين..
        وطُلب منك ان تنتقد موضوع هذا النقاش بالذات ...
        حاول مرة أخرى نقد كلام الإخوة هنا بطريقة علمية..
        في الآيات موضوع هذا الشريط...

        الآن يا أخوة سنرى هل للزميل عقل يستوعب به ام لا...

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #19
          هذا اللاديني لا يفرق بين النقد والسب

          إذا كان عندك نقد علمي فحياهلا اطرحه وسيجيبك الأعضاء هذا إذا وُجد أصلا وأنّا لهم بنقد علمي

          إذا نحن لا نطالبك بنقد علمي وإنما نطالبك فقط بالاحترام وعدم التطاول
          ها قد وضع المراقب ما حذفه من مداخلت
          فقلي بربك هل ذلك الكلام يستحق أن يكون نقدا أو حتى حوارا أو حتى حرية فكرية
          أرجو أن تتعالى عن هذا المستوى المنحط في نقد الآخر لا أن تأتي تستهز بنا وتكتب كلاما إنشائيا ثم تدعي أنه قمة الحرية الفكرية

          Comment

          • Titto Divitto
            عضو
            • Nov 2008
            • 306

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
            هذا اللاديني لا يفرق بين النقد والسب

            إذا كان عندك نقد علمي فحياهلا اطرحه وسيجيبك الأعضاء هذا إذا وُجد أصلا وأنّا لهم بنقد علمي

            إذا نحن لا نطالبك بنقد علمي وإنما نطالبك فقط بالاحترام وعدم التطاول
            ها قد وضع المراقب ما حذفه من مداخلت
            فقلي بربك هل ذلك الكلام يستحق أن يكون نقدا أو حتى حوارا أو حتى حرية فكرية
            أرجو أن تتعالى عن هذا المستوى المنحط في نقد الآخر لا أن تأتي تستهز بنا وتكتب كلاما إنشائيا ثم تدعي أنه قمة الحرية الفكرية
            ولماذا لا أستهتر به يا سيّد؟
            إنه نص كغيره، يقبل النقد، وهذا ما فعلته، وليس لديّ حاجز الخوف الذي لديك. إن كنت تقول إنه لا يحتمل الاستهتار به لأنه مقدس، ويجب أن احترمه اكثر من النصوص الأخرى بناءً على قدسيته، فأنت الذي لا تملك دليلاً حقيقياً على أنه مقدس ومعصوم، فلو كان كذلك لما رأيت ردي ولا نقدي ولا انتقادات الألوف غيري.

            بإمكانك الرد على انتقادي، حتى لو رأيته "متعدي" من وجهة نظرك، وتجاهل النقاط الأخرى حول الركاكة أو الخلل في التوزيع فذلك ليس موضوعنا. أتيتك بآيات متناقضة، وقلت إن تبريراتكم - إن صحت - فهي تنفي عن ذلك النص القداسة وتعني أنه ليس مبيناً بذاته. ما قولكم؟

            Comment

            • DirghaM
              طالب علم
              • Jul 2007
              • 2155

              #21
              ووضح كيف أنه غباء
              يا عزيزي طيطو ديفيطو ، اسأل مقامكم المتواضع هل يمكن أن تقنع يوما الأحمق بأنه أحمق ؟! لو كان يعلم المجنون أنه مجنون لما كان مجنونا ..

              ولكن بقي طرف من كلامك الذي تفضل المراقب كرما منه وصبرا بإبقائه دون نقل إلى قسم الأغبياء في قعر سلهة المحذوفات وهو :

              وبصرف النظر عما إذا كان من الواجب القول “يُؤخذون” بالجمع لأنها تعود إلى المجرمين، فإننا نتساءل: هل يُؤخذون هكذا بلا سؤال؟ هل معرفة الناس بسيماهم تكفي للحكم عليهم؟
              .. هواك نجد وهواه الشام وذا وذا يا زميلي لا يلتام ..
              ثاني شيء .. أن الأخذ مفرد دليل على أنهم لا يؤخذون بجماعات بل واحدا واحدا " فؤخذ بالنواصي والأقدام " وهذا أشد عذابا وأكثر رعبا لقوم يعلمون ولمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..

              هل معرفة الناس بسيماهم تكفي للحكم عليهم !! ما هي سيماهم ؟ بل من هم ؟ هم الكفار وسيماهم وضعت لهم لكونهم كفارا وسيحكم عليهم لكونهم كفارا وهم طبعا سيعذبون بعد الحساب وإقامة الحجة عليهم ..

              لكن هذا التوكيد للسؤال لا يلبث ليصبح نفياً له في آيات أخرى يُزج أصحابها في النار بلا سؤال ولا محاكمة، اعتماداً في الظاهر على معرفة المجرمين بسيماهم. فهذه المعرفة على ما يبدو تغني عن السؤال أو الجواب و - بلغة العصر - عن المحاكمة!
              لن اسألك عن ذنبك وماذا فعلت فهذا معروف معلوم .. يفضح الكافر على رؤوس الأشهاد .. ولكن سنسألك عن السبب الذي دفعك للفعل رغم الحجة الواضحة التي أنزلها الله إلى عباده .. ( والله بكل شيء عليم ) .. فهل ترى في هذا المشهد المبسط إنعدام السؤال او المحاكمة بلغة عصرك ؟!!!

              وقد لا يدخل ذلك في عقولنا نحن البشر الضعفاء،
              هل أنت هو الناطق الرسمي بإسم البشر ؟! ولتعلم أن النور لا يدخل غرفة عليها أقفالها ، إفتح من باب عقلك ولو بحجم سم الخياط فإن النور يلج فيه ..

              لكن يظهر أن الملائكة خبراء، محلّفون، متمرّسون بمعرفة الناس، جديرون للثقة في هذا الباب، وإلا لما أطلق الله أيديهم يستقلون بالفعل والترك كما يشاؤون، فلا موجب إذن لإجراءات المحاكمة وتعقيداتها التي لا تنتهي. ولو كان سبحانه يعلم أن في ذلك ظلماً لعباده لما سمح به
              كلامك هذا دليل قاطع على أن جهلك بالإسلام جهل مؤكد لا شك فيه .. ألا تعلم أن الله يعلم السر وأخفى ويعلم أفعال وأفكار عباده ويعلم مصيرهم قبل أن يخلقهم ؟ غريب أمرك !
              تتكلم كأنك شيخ من كبار العلماء وحينما تسمع كلامك ترى كأنك خشبة مسندة تحسب كل صيحة عليك ولا تريد من رياح الحق أن تزيل ما تكتبه لأنك تراه يستحق أن ينشر في مجلدات تباع عبر العالم بأغلى الأثمان ويرثها الخلف من السلف ويبحثون فيها ويحمدونك .. لا تحاول أن تخرج بنا من نطاق العقل فكم من جاهلٍ يظن نفسََه محسودُ ..
              شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

              Comment

              • Titto Divitto
                عضو
                • Nov 2008
                • 306

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                يا عزيزي طيطو ديفيطو ، اسأل مقامكم المتواضع هل يمكن أن تقنع يوما الأحمق بأنه أحمق ؟! لو كان يعلم المجنون أنه مجنون لما كان مجنونا ..

                ولكن بقي طرف من كلامك الذي تفضل المراقب كرما منه وصبرا بإبقائه دون نقل إلى قسم الأغبياء في قعر سلهة المحذوفات وهو :



                .. هواك نجد وهواه الشام وذا وذا يا زميلي لا يلتام ..
                ثاني شيء .. أن الأخذ مفرد دليل على أنهم لا يؤخذون بجماعات بل واحدا واحدا " فؤخذ بالنواصي والأقدام " وهذا أشد عذابا وأكثر رعبا لقوم يعلمون ولمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..

                هل معرفة الناس بسيماهم تكفي للحكم عليهم !! ما هي سيماهم ؟ بل من هم ؟ هم الكفار وسيماهم وضعت لهم لكونهم كفارا وسيحكم عليهم لكونهم كفارا وهم طبعا سيعذبون بعد الحساب وإقامة الحجة عليهم ..



                لن اسألك عن ذنبك وماذا فعلت فهذا معروف معلوم .. يفضح الكافر على رؤوس الأشهاد .. ولكن سنسألك عن السبب الذي دفعك للفعل رغم الحجة الواضحة التي أنزلها الله إلى عباده .. ( والله بكل شيء عليم ) .. فهل ترى في هذا المشهد المبسط إنعدام السؤال او المحاكمة بلغة عصرك ؟!!!



                هل أنت هو الناطق الرسمي بإسم البشر ؟! ولتعلم أن النور لا يدخل غرفة عليها أقفالها ، إفتح من باب عقلك ولو بحجم سم الخياط فإن النور يلج فيه ..



                كلامك هذا دليل قاطع على أن جهلك بالإسلام جهل مؤكد لا شك فيه .. ألا تعلم أن الله يعلم السر وأخفى ويعلم أفعال وأفكار عباده ويعلم مصيرهم قبل أن يخلقهم ؟ غريب أمرك !
                تتكلم كأنك شيخ من كبار العلماء وحينما تسمع كلامك ترى كأنك خشبة مسندة تحسب كل صيحة عليك ولا تريد من رياح الحق أن تزيل ما تكتبه لأنك تراه يستحق أن ينشر في مجلدات تباع عبر العالم بأغلى الأثمان ويرثها الخلف من السلف ويبحثون فيها ويحمدونك .. لا تحاول أن تخرج بنا من نطاق العقل فكم من جاهلٍ يظن نفسََه محسودُ ..
                (...)

                بالنسبة للفعل يؤخذ، فكان بإمكانه أن يقول "يعرف المجرمون بسيماهم، فيُؤخذ المجرم بالنواصي والأقدام"، أو ما إلى ذلك، أما "يعرف المجرمون بسيماهم، فيؤخذ بالنواصي والأقدام"، ففيها نقص، يُشعر باختلال في التركيب.

                Comment

                • مراقب 1
                  عضو إدارة
                  • Sep 2004
                  • 1955

                  #23
                  عجبًا ثم عجبًا منك يا هذا

                  تضع الشبهة عن الإسلام فإذا اجابك عنها المسلمين قلت ما علمت انكم موكلين عن الله !! إذا لم يجب المسلمين عن الإسلام فمن يفعل ؟ لعلك تريد الرد من ربنا عز وجل بعقلك المشوه هذا !!!

                  سبحان الله ، من أين تأتى هذه المصائب ؟

                  تم اعطاء اجازة اجبارية ثلاثة أيام لتوتو رأفة بعقولنا .
                  الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                  Comment

                  • abd_allah
                    عضو
                    • Apr 2008
                    • 29

                    #24
                    يقول اللاديني Titto Divitto :

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Titto Divitto مشاهدة المشاركة
                    (...) يوم القيامة هو يوم الفزع الأكبر، إنه يوم الكرب العظيم ويوم الهول العظيم، هناك:

                    يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ. (41/55)

                    وبصرف النظر عما إذا كان من الواجب القول “يُؤخذون” بالجمع لأنها تعود إلى المجرمين، فإننا نتساءل: هل يُؤخذون هكذا بلا سؤال؟ هل معرفة الناس بسيماهم تكفي للحكم عليهم؟ إن الأمر تشابه عليّ. ففي القرآن آيات تؤكد السؤال وأخرى تنفيه، ولذلك فأنا حائر لا أستطيع أن أقطع في هذه المسألة برأيٍ حاسم:

                    فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. (إبراهيم/92-93)

                    وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ، تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ. (56/16)

                    وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء، وَيَهْدِي مَن يَشَاء، وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ. (93/16)

                    وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ، وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ. (44/43)

                    لكن هذا التوكيد للسؤال لا يلبث ليصبح نفياً له في آيات أخرى يُزج أصحابها في النار بلا سؤال ولا محاكمة، اعتماداً في الظاهر على معرفة المجرمين بسيماهم. فهذه المعرفة على ما يبدو تغني عن السؤال أو الجواب و - بلغة العصر - عن المحاكمة!

                    وقد لا يدخل ذلك في عقولنا نحن البشر الضعفاء، لكن يظهر أن الملائكة خبراء، محلّفون، متمرّسون بمعرفة الناس، جديرون للثقة في هذا الباب، وإلا لما أطلق الله أيديهم يستقلون بالفعل والترك كما يشاؤون، فلا موجب إذن لإجراءات المحاكمة وتعقيداتها التي لا تنتهي. ولو كان سبحانه يعلم أن في ذلك ظلماً لعباده لما سمح به. هل نسيتم قوله تعالى:

                    … وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49/18)

                    (...)

                    وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ. (78/28)

                    فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ. فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. فَيَوْمَئِذٍ لّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ. (الرحمن/37-39)

                    مهما بررتم يا سادة فتظل الحقيقة قائمة: هذا لا يمكن أن يكون كلام الله الذي "لا عوج له"، الذي وصفهُ بأنه مُبين، (...)

                    [/color][/center]


                    لو فهم هذا الجاهل ـ أدنى فهم ـ لم يجعل بين هذه الآيات تعارض.
                    أما قوله تعالى ( فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ) فإن ما بعد هذه الآية متصلاً بها قوله تعالى ( فبأي آلاء ربكما تكذبان . يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام . فبأي آلاء ربكما تكذبان . هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون . يطوفون بينها وبين حميم آن . فبأي آلاء ربكما تكذبان ) [الرحمن 40 ـ 45] . فصح بهذا النص أن هذا إنما هو فى حين إيرادهم جهنم التي يصلاها كل كافر عنيد . ولا ريب في أنه إذا أخذ بناصيته وقدميه ليهوى بها في النار فإنه لا يسأل عن دينه يومئذ..وأما قوله تعالى ) فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين ) ، فإنما ذلك في أول وقوفهم يوم البعث وحين المسألة والحساب.
                    كما أن الله عز وجل لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد ولا يحتاج لمسائلتهم ، و فتح تحقيق معهم كما يفعل البشر بعضهم مع بعض. قال تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) (القصص:78).
                    أي لا مجال للتنصل من الجرم المرتكب ولا أمل بإخفاء الجريمة والقوة والجمع غير قادرين على ستر الجريمة.

                    ومما يزيد الأمر وضوحا قوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ) (الرحمن:39) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {الرحمن/40} يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ {الرحمن/41} فلأن المجرمين يعرفون بسمات وعلامات تؤكد فعلتهم لا يسألون ولا يستجوبون لوضوح إدانتهم وثبوت عصيانهم.
                    ولكن ذلك لا يعني ان لا يسأل المجرمون توبيخا وعتابا فالسؤال تارة يكون للمتهم وأخرى للمجرم والفرق بينهما أن مسائلة المتهم تكون على أساس التحقيق والاستجواب لمعرفة صحة التهمة المنسوبة له أو عدم صحتها فمن خلال إجابات المتهم الناتجة من التدقيق والمسائلة قد تتبين بعض الحقائق وانه يستحق ان توجه له التهمة ليحاكم ويجازى على فعلته هذه، المسائلة لا تكون ممن لا يخفى عليه شيء ولكن المجرمين تتم مسائلتهم من اجل التوبيخ.
                    والسؤال الموجه للمجرم الذي ثبتت إدانته يختلف دافعه إذ أساسه المعاتبة والتوبيخ كنوع من العقوبة التي يستحقها وحتى تكون هذه المعاتبة والتوبيخ درسا يعتبر به الآخرون.
                    وهذا ما يؤكده قوله تعالى فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (الحجر:92) وقوله تعالى .)وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل:93) وقوله تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ) (الصافات:24) وقوله تعالى .(فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) (لأعراف:6
                    والمسائلة هنا تكون للكافرين وليس المؤمنين فقد جاء عن أمنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال: (من نوقش الحساب يوم القيامة عذب، قالت عائشة: يا رسول الله! أليس الله يقول: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً [الانشقاق:7-8]؟! قال: ليس ذلك الحساب يا عائشة ! إنما ذلك العرض، فمن نوقش الحساب يوم القيامة عذب). والعرض: هو أن يعرض الله على العبد أعماله.

                    Comment

                    • ابن السنة
                      طالب علم
                      • Mar 2010
                      • 1140

                      #25
                      منقول
                      * تفسير أضواء البيان في تفسير القرآن/ الشنقيطي (ت 1393 هـ) مصنف و مدقق
                      { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ }

                      ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أنه يوم القيامة لا يسأل إنساً ولا جاناً عن ذنبه، وبين هذا المعنى في قوله تعالى في القصص:
                      { وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ }
                      [القصص: 78].

                      وقد ذكر جل وعلا في آيات أخر أنه يسأل جميع الناس يوم القيامة الرسل والمرسل إليهم، وذلك في قوله تعالى:
                      { فَلَنَسْأَلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ }
                      [الأعراف: 6]، وقوله
                      { فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
                      [الحجر: 92-93].

                      وقد جاءت آيات من كتاب الله مبينة لوجه الجمع بين هذه الآيات، التي قد يظن غير العالم أن بينها اختلافاً، اعلم أولاً أن للسؤال المنفي في قوله هنا { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ } ، وقوله { وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ } أخص من السؤال المثبت في قوله { فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } ، لأن هذه فيها تعميم السؤال في كل عمل، والآيتان قبلها ليس فيهما نفي السؤال إلا عن الذنوب خاصة وللجمع بين هذه الآيات أوجه معروفة عند العلماء.

                      الأول منها: وهو الذي دل عليه القرآن، وهو محل الشاهد عندنا من بيان القرآن بالقرآن هنا، هو أن السؤال نوعان: أحدهما سؤال التوبيخ والتقريع وهو من أنواع العذاب، والثاني هو سؤال الاستخبار والاستعلام.

                      فالسؤال المنفي في بعض الآيات هو سؤال الاستخبار والاستعلام، لأن الله أعلم بأفعالهم منهم أنفسهم كما قال تعالى:
                      { أَحْصَاهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ }
                      [المجادلة: 6].

                      وعليه فالمعنى لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان، سؤال استخبار واستعلام لأن الله أعلم بذنبه منه.

                      والسؤال المثبت في الآيات الأخرى هو سؤال التوبيخ والتقريع، سواء كان عن ذنب أو غير ذنب، ومثال سؤالهم عن الذنوب سؤال توبيخ وتقريع قوله تعالى:
                      { فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ }
                      [آل عمران: 106]، ومثاله عن غير ذنب قوله تعالى:
                      { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ }
                      [الصافات: 24-26] وقوله تعالى
                      { يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا }
                      [الطور: 13-15] الآية، وقوله
                      { أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُم }
                      [الأنعام: 130].

                      أما سؤال الموءودة في قوله:
                      { وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ }
                      [التكوير: 8] فلا يعارض الآيات النافية السؤال عن الندب، لأنها سئلت عن أي ذنب قتلت وهذا ليس من ذنبها، والمراد بسؤالها توبيخ قاتلها وتقريعه، لأنها هي تقول لا ذنب لي، فيرجع اللوم على من قتلها ظلماً.

                      وكذلك سؤال الرسل، فإن المراد به توبيخ من كذبهم وتقريعه، مع إقامة الحجة عليه بأن الرسل قد بلغته، وباقي أوجه الجمع بين الآيات لا يدل عليه قرآن، وموضع هذا الكتاب بيان القرآن بالقرآن، وقد بينا بقيتها في كتابنا دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب في أول سورة الأعراف.

                      وقد قدمنا طرفاً في هذا الكتاب المبارك في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:
                      { فَلَنَسْأَلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ }
                      [الأعراف: 6].
                      هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                      Comment

                      • ماكـولا
                        طالب علوم شرعية
                        • May 2009
                        • 1574

                        #26
                        رواية ابن عباس عند البخاري

                        ورواها البيهقي في الاسماء والصفات

                        قال
                        778 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد ، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني يوسف بن عدي ، ح . وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي ببغداد ، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري ، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ثنا أبو يعقوب يوسف بن عدي ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال سعيد : جاءه رجل ، فقال : يا أبا عباس ، إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي ، فقد وقع) ذلك في صدري .

                        فقال ابن عباس : أتكذيب ؟ فقال الرجل : ما هو بتكذيب ولكن اختلاف . قال : فهلم ما وقع في نفسك . قال له الرجل : أسمع الله تعالى يقول : ( فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ) ، وقال في آية أخرى : ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) ، وقال في آية أخرى : ( ولا يكتمون الله حديثا ) ، وقال في آية أخرى : ( والله ربنا ما كنا مشركين ) فقد كتموا في هذه الآية .

                        وقال في قوله : ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ، رفع سمكها فسواها ، وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها ) فذكر في هذه الآية خلق السماء قبل خلق الأرض ، ثم قال في الآية الأخرى : ( أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) فذكر في هذه الآية خلق الأرض قبل السماء

                        وقوله : ( وكان الله غفورا رحيما ) ، ( وكان الله عزيزا حكيما ) ، ( وكان الله سميعا بصيرا ) وكأنه كان ثم مضى ،
                        وفي رواية الخوارزمي ثم تقضى .

                        فقال ابن عباس رضي الله عنهما : هات ما وقع في نفسك من هذا .

                        فقال السائل : إذا أنت أنبأتني بهذا فحسبي .

                        قال ابن عباس رضي الله عنهما : قوله تعالى : ( فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ) فهذه في النفخة الأولى ، ينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ، ثم إذا كان في النفخة الأخرى قاموا فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون .

                        وأما قوله : ( والله ربنا ما كنا مشركين ) وقوله : ( ولا يكتمون الله حديثا ) فإن الله تبارك وتعالى يغفر يوم القيامة لأهل الإخلاص ذنوبهم ولا يتعاظم عليه ذنب أن يغفره ، ولا يغفر الشرك ، فلما رأى المشركون ذلك قالوا : إن ربنا يغفر الذنوب ولا يغفر الشرك ، فتعالوا نقول : إنا كنا أهل ذنوب ولم نكن مشركين . فقال الله تعالى : أما إذ كتمتم الشرك فاختموا على أفواههم ، فيختم على أفواههم فتنطق أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ، فعند ذلك عرف المشركون أن الله لا يكتم حديثا ، فذلك قوله تعالى : ( يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا ) .

                        وأما قوله : ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها ) فإنه خلق الأرض في يومين قبل خلق السماء ، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين ، ثم نزل إلى الأرض فدحاها ، ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار ، وجعل فيها السبل ، وخلق الجبال والرمال والآكام وما فيها في يومين آخرين فذلك قوله : ( والأرض بعد ذلك دحاها ) ، وقوله : ( أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ) فجعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام وجعلت السماوات في يومين .

                        وأما قوله : ( وكان الله غفورا رحيما ) ، ( وكان الله عزيزا حكيما ) ، ( وكان الله سميعا بصيرا ) فإن الله سمى نفسه ذلك ولم يجعله لأحد غيره . وفي رواية الخوارزمي رحمه الله : ولم ينحله أحدا غيره ، فذلك قوله : ( وكان الله ) . أي : لم يزل كذلك .

                        ثم قال ابن عباس رضي الله عنهما للرجل : احفظ عني ما حدثتك ، واعلم أن ما اختلف عليك من القرآن أشباه ما حدثتك ، فإن الله تعالى لم ينزل شيئا إلا قد أصاب به الذي أراد ، ولكن الناس لا يعلمون فلا يختلفن عليك القرآن فإن كلا من عند الله تبارك وتعالى . أخرجه البخاري في الترجمة ، فقال : وقال المنهال : فذكره : ثم قال في آخره : حدثنيه يوسف بن عدي . قلت : وبلغني عن مجاهد وغيره من أهل التفسير في قوله : ( والأرض بعد ذلك دحاها ) معناه : والأرض مع ذلك دحاها
                        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                        -ابن القيم-

                        Comment

                        Working...