السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات مواضيع كثيرة عن الاديان ونقاشات كثيرة جدا
حتى اني اخر ما قراته كان قصص الانبياء قراته كثيرا ولكن هذه المرة اوقفتني بعض الاشياء وهي
سوف اتكلم عن سيدنا ادم في القصة مكتوب
1.
ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.
إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.
لم افهم كيف الملائكة تفهم علينا ان لم تكن تعلم اي شيء فهنا في القصة مذكور انه ادم فقط الذي يعرف ولاحاجة للملائكة بمعرفة هذه الاشياء هذا اولا
ثانيا
معروف في الاسلام اننا اتينا من ادم وحواء
وسؤالي هو الم يكونو يتقنو لغتا واحدة من اين اتت جميع هذه اللغات ؟
يعني مثلا انا اجدادي كانو عرب وهم يتكلمون العربية منذا نشاتهم كيف انقلبت لغتهم ؟ يعني ما هو سبب تعدد اللغات بالعالم مع العلم اننا كلنا صرنا من ادم وحواء فمؤكد انهم كانو يتكلمون لغة الله اعلم ماهي
ثالثا
نتكلم كثيرا عن السحر والجان وتلبسهم اجساد الناس
اولا السحر لمذا هناك ناس يتاثرون به واناس لا يتاثرون ؟
نرى في الاسلام اثباتات بان الجان يلبس الانسان اي يدخل جسده ويسيطر عليه فاين اذا كلام الله الذي يقول فيه
ان عبادي ليس لك عليهم سلطان ؟
واين ذهب تفضيل الانس على الجان ؟
ولمذا الجان لا يقع في جسم الاوربيين ويدخل فقط اجسام المسلمين
وان كان هذا صحيح لمذا يحاسبني الله على امر اكون مجبر على فعله ؟؟؟
اسف طولت عليكم ولو كان في غلط في الاسئلة سامحوني وادعولي بالهداية وبارك الله الجميع وادخلنا واياكم جنات عدن
والسلام عليكم
قرات مواضيع كثيرة عن الاديان ونقاشات كثيرة جدا
حتى اني اخر ما قراته كان قصص الانبياء قراته كثيرا ولكن هذه المرة اوقفتني بعض الاشياء وهي
سوف اتكلم عن سيدنا ادم في القصة مكتوب
1.
ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.
إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.
لم افهم كيف الملائكة تفهم علينا ان لم تكن تعلم اي شيء فهنا في القصة مذكور انه ادم فقط الذي يعرف ولاحاجة للملائكة بمعرفة هذه الاشياء هذا اولا
ثانيا
معروف في الاسلام اننا اتينا من ادم وحواء
وسؤالي هو الم يكونو يتقنو لغتا واحدة من اين اتت جميع هذه اللغات ؟
يعني مثلا انا اجدادي كانو عرب وهم يتكلمون العربية منذا نشاتهم كيف انقلبت لغتهم ؟ يعني ما هو سبب تعدد اللغات بالعالم مع العلم اننا كلنا صرنا من ادم وحواء فمؤكد انهم كانو يتكلمون لغة الله اعلم ماهي
ثالثا
نتكلم كثيرا عن السحر والجان وتلبسهم اجساد الناس
اولا السحر لمذا هناك ناس يتاثرون به واناس لا يتاثرون ؟
نرى في الاسلام اثباتات بان الجان يلبس الانسان اي يدخل جسده ويسيطر عليه فاين اذا كلام الله الذي يقول فيه
ان عبادي ليس لك عليهم سلطان ؟
واين ذهب تفضيل الانس على الجان ؟
ولمذا الجان لا يقع في جسم الاوربيين ويدخل فقط اجسام المسلمين
وان كان هذا صحيح لمذا يحاسبني الله على امر اكون مجبر على فعله ؟؟؟
اسف طولت عليكم ولو كان في غلط في الاسئلة سامحوني وادعولي بالهداية وبارك الله الجميع وادخلنا واياكم جنات عدن
والسلام عليكم
Comment