أنت تسأل وDarwin يجيب .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #76
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
    ياصديقي العزيز..

    هذا هو التقاطع الذي بيننا، ليس عندكم دليل مادي نتأكد منه،
    وليس عندنا تفسير في وقتنا هذا لأمر الحياة من اللاحياة،

    نعم صدقت التقاطع الذى بيننا هو عدم وجود تفسير مادى لأمر الحياة من اللاحياة أو لنشأة الكون من العدم وهذا إن دل على شىء فهو يدل على عجز المنهج المادى عن وضع تفسيرات علمية للوجود المادى حسنا يا سيد دارون فإن لدينا دليلا آخر غير مادى ويستند إلى بديهيات العقول التى قام عليها الدليل المادى ذاته بل قام عليها كل دليل فهل تنكر أن وراء الانتقال من اللاحياة إلى الحياة ومن العدم إلى الوجود فاعل بغض النظر عن الكيفية التى حدث بها هذا الفعل ؟هذا هو السؤال
    بخصوص سؤالي الغامض، أعني هل عندكم دليل ينفي أن الله أوجد النباتات والبكتيريا والحيوانات هن طريق التطور؟؟
    دليل شرعى أم تجريبى ؟ ثم على أى شىء تريد أن تستدل بذلك ؟
    نفي هذه الحقيقة سيقضي على دارون، ولن يقضي على الموجد الواحد..
    والا، فكلامك يعني أنه سينفي الله أيضا..
    ياعزيزي هذه الفرضية ليست خيالية وتخريفية، صدقني.. أعذرني لكن اذا فهمت معنى الشيفرة وترجمتها ستدرك قصدي..
    كيف يعنى كلامى أن وجود خنفس بشكل ما يقضى على الموجد الواحد وحاشا لله ومن هو المعتوه الذى يدعى ذلك ..
    يا سيد دارون هذه الفرضية ليست خيالية ولكن ما قيمتها وما فائدتها بالنسبة لى هل أنت تريد ان تقضى على دارون بهذه الطريقة وتريد منا المساعدة ؟ يا سيد دارون دارون قد قضى عليه سوء وجدت تلك الخنافس أم لم توجد ؟
    Last edited by أبو مريم; 04-09-2005, 08:32 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Darwin
      عضو
      • Mar 2005
      • 875

      #77
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
      أخلاق "رفيعة" لا تليق إلا بشخص مثلك!!!. ولكت ياريت تجاوب بدل هذه الحركات التي لا تليق حتى بمن هو أقل منك قدرًا. عمومًا دعك من أمراضي فالكل مريض وأنت فقط السليم ولا تصدق من يقول لك كلام آخر (حتى الطبيب أيضًا مريض ربما هذا يساعدك).

      على ذكر عمى اللالوان فخذ هذا السؤال الذي لن تجاوب عليه أيضًا نتيجة "أمراضي: : (ولازال هناك الكثير مما سيطرح في موضوع "أنت تسأل وفلان يتحدث لا يجيب"):

      كيف تفسر لنا أختلاف رؤية الالوان في الاجناس المختلفة "المتحدة في الأصل" التي تعيش في نفس الوسط؟؟؟
      علاقتي بمحاوريي شاهد على أخلاقي، بينما سيرتك هنا تشهد لك على ما يملأك من حقد وأذى،
      وعلى كل، فأنا ليس عندي مصدر او مبدأ أو معتقد أستقي منه أخلاقي، فلو فسدت لدلت على شخصي، بينما أنت تدعي أنك تمثل دينك، وكل اناء ينضح بما يحمل..

      وحتى لا أتهم بالتهرب، سأجيب على سؤالك الأخير هذه المرة فقط، وسأتركك تكلم نفسك لأنك مقهور على البذاءة..
      دع غيرك ينقل لي أسئلتك ما د مت لا تقدر على ضبط نفسك..

      كيف تفسر لنا أختلاف رؤية الالوان في الاجناس المختلفة "المتحدة في الأصل" التي تعيش في نفس الوسط؟؟؟
      لأن بعض الخصائص التشريحية المتوارثة للشبكية ، بقيت في معظم الفقاريات، لكن فقدت في الثديات. ومنها خاصية رؤية اللون، فالثديات تمتلك نوعين من الصبغات المخروطية المسؤولة عن رؤية اللون (اثنين كحد أدنى)، والانسان عنده صبغة ثالثة ..
      ولو تشابه عدد الصبغات بين نوعين وحتى تشابه التركيب، فثمة اختلاف في مدى اظهار هذه الصبغات expression والتعامل معها..

      As far as I can judge of myself I worked to the
      utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
      and finally, these few facts directed me to God
      Go here to see my Islam
      Charles Robert Darwin

      Comment

      • أبو المثنى
        عضو
        • Mar 2005
        • 102

        #78
        كذب وتناقض الزميل داروين

        الزميل أبو مريم
        الزملاء

        دعونا ننظر إلى (بعض من فضائح) الزميل داروين في هذا الشريط فقط ....

        الكذبات :
        الكذبة الأولى / يقول :
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        ، اذ أثبتت بالتجربة مرة على يد هارولد يوري سنة 1929، وأخرى على يد ستانلي ميلر 1953، وضعت الجزيئات الأولية المكونة للأحماض النووية في ظروف مشابهة للأرض في ذلك الزمان، وباعطاء حرارة أو شعلة (برق) تكونت هذه الأحماض..
        الحقيقة : أن تجربة ميلر-يوري نجحت في تكوين بعض (الأحماض أمينية) وليس أبداً أبداً (أحماض نووية)

        الكذبة الثانية / يقول
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        دارون لم يتحدث عن مجيء المادة الحية..
        الحقيقة : داروين قال في آخر كتابه (أصل الأنواع) وهو الخاص بنظرية التطور ما يلي (صانع نفخ الروح) . أي أنه قال مباشرة أن الحياة دبت من جراء الصانع أو الخالق . أي أنه نسب (الحياة) للصانع أو الخالق ، وهذا عكس ما يزعمه زميلنا داروين ويدعيه .

        الكذبة الثالثة / يقول
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        أخبرتك أن داروين قال أن الأحماض الأمينية تكونت من ذراتها التي هي عليه الآن، وليس من كل تراب الأرض ويورانيوم وغيره
        أين يا زميل في كتاب داروين (أصل الأنواع) ونظريته عن التطور ورد ذكر الأحماض الأمينية ؟؟؟؟
        فين ؟؟؟؟؟
        فين ؟؟؟؟؟

        التناقضات في مبادئه وكلامه :
        أما عن تناقضات الزميل داروين ، فدعني أذكر للزملاء شيئاً منها :
        1- يقول
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        النظرية هي سبب للالحاد
        بينما صاحب النظرية تشارلز داروين نفسه لم يلحد ولا حتى يقول لا وجود لخالق . وكأن زميلنا داروين أكثر فهماً من داروين نفسه صاحب النظرية .

        2- يقول
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        فرأيت أن أبقى في جانب النظرية لأنها أقرب الى الواقع
        ويقول :
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        أرى أن النظرية صحيحة
        ثم يناقض نفسه بقوله :
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        لا نعلم الشكل الأول للحياة، ولا الكائن الأول، ولا أول شكل قادر على التكاثر..
        فكيف صارت صحيحة وأقرب للواقع مع كل هذه (اللامعلومية) ؟؟؟

        3- يقول
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        ثم هل ترى أن دارون قال بأن المادة الحية جاءت من الفضاء؟ لا بل من التراب أيضا..
        ثم يقول
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        فالنظرية تقول بامكانية مجيء هذه الأحماض من الفضاء، لأن هذه الشهب تحمل أحماض أمينية
        طبعاً بعد تصحيحنا له ، مما يثبت أنه لا يعرف النظرية والتحديثات عليها .

        4- يقول عن الحياة
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        عند دراسة الخلايا، نجد أن اعتمادها في الحياة هو على عمل مركباتها الكيميائية، فلو فقد الأنزيم الفلاني، ماتت.. ولو فقدت المركب العلاني، ماتت أيضا.. فما موقع الروح هنا بالضبط ؟؟
        ثم يقول مناقضاً كلامه
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        وليس عندنا تفسير في وقتنا هذا لأمر الحياة من اللاحياة
        فأولاً ينسب الحياة للتفاعل بكل تأكيد ، ثم يتراجع بفلسفة (الحياة من اللاحياة) .


        قالت العرب : من كثر كلامه كثر لغطه ،،،

        ولغط الزميل داروين صار فضيحة كذباً وتعارضاً ، وأظن كفاية كدة لأن مش معقول نستمر نستمع لكذب وتناقضات زميلنا العزيز داروين ....

        (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)
        (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ )
        (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)

        Comment

        • Darwin
          عضو
          • Mar 2005
          • 875

          #79
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
          نعم صدقت التقاطع الذى بيننا هو عدم وجود تفسير مادى لأمر الحياة من اللاحياة أو لنشأة الكون من العدم وهذا إن دل على شىء فهو يدل على عجز المنهج المادى عن وضع تفسيرات علمية للوجود المادى حسنا يا سيد دارون فإن لدينا دليلا آخر غير مادى ويستند إلى بديهيات العقول التى قام عليها الدليل المادى ذاته بل قام عليها كل دليل فهل تنكر أن وراء الانتقال من اللاحياة إلى الحياة ومن العدم إلى الوجود فاعل بغض النظر عن الكيفية التى حدث بها هذا الفعل ؟هذا هو السؤال
          بل يحتاج الى الوقت..

          ان هذا الفاعل يتلاشى حينما أراه يلتصق بعبارة أو حديث بحيث يجعلها أساسا في الايمان، ولا دليل عليها بل وتتعارض مع ما أرى وأحس..

          دليل شرعى أم تجريبى ؟ ثم على أى شىء تريد أن تستدل بذلك ؟
          الشرعي والتجربي

          كيف يعنى كلامى أن وجود خنفس بشكل ما يقضى على الموجد الواحد وحاشا لله ومن هو المعتوه الذى يدعى ذلك ..
          يا سيد دارون هذه الفرضية ليست خيالية ولكن ما قيمتها وما فائدتها بالنسبة لى هل أنت تريد ان تقضى على دارون بهذه الطريقة وتريد منا المساعدة ؟ يا سيد دارون دارون قد قضى عليه سوء وجدت تلك الخنافس أم لم توجد
          هذا لتوضيح خطأ استدلالك على وحدة المنشئ وليس وحدة الأصل..

          محبتي

          As far as I can judge of myself I worked to the
          utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
          and finally, these few facts directed me to God
          Go here to see my Islam
          Charles Robert Darwin

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #80
            بل يحتاج الى الوقت..

            ان هذا الفاعل يتلاشى حينما أراه يلتصق بعبارة أو حديث بحيث يجعلها أساسا في الايمان، ولا دليل عليها بل وتتعارض مع ما أرى وأحس..
            أولا : لا أقرك على استخدام تلك العبارات (( يلتصق ..)) هذا غير مقبول لدينا على الإطلاق ونرجو أن نتنزه عن ذلك فى المرات القادمة .
            ثانيا : اليقين لا يزول بالشك وما ثبت بالدليل العقلى ولم يسع العقل أن يقر بخلافه دون الوقوع فى السفسطة لا يمكن له أن يزول بما هو أضعف من ذلك كشبهة تعارض بعض النصوص مع قواعد علمية قد تكون ثابتة أو متغيرة وقد تكون تلك النصوص صحيحة أو غير صحيحة على ظاهرها أو مئولة وقد تكون المشكلة فى عقولنا وفى جهلنا بمعنى التناقض أو عدم تطبيقنا القواعد المنطقية بطريقة صحيحة أو فهمنا السيئ والمتعنت للغة النصوص أو تأثرنا بمنهج خاطئ وعدم قدرتنا على استخدام المنهج المناسب للموضوع المناسب كمن يطبق المنهج التجريبى على الغيبيات ويضرب موضوعات العلم بموضوعات الدين ولا يفرق بين العلل القريبة والبعيدة .. إلى آخر تلك الأخطاء التى نحن غالبا ما نقع فيها .
            بالنسبة للدليل الشرعى على بطلان نظرية التطور على الأقل فيما يتعلق بالإنسان وإثبات أنه قد خلق خلقا خاصا فمنها قوله تعالى (( الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون )) سورة السجدة ، والآيات فى هذا الصدد كثيرة ومعلومة ..
            بالنسبة للدليل التجريبى على بطلان تلك النظرية ولا أقول على صحتها _ فهى لم تثبت فى يوم من الأيام _ فهو عدم استطاعتها تفسير الكثير من الظواهر فعلى سبيل المثال لم تفسر لنا نظرية دارون كيف تطورت الطيور عن الزواحف والفجوة بينهما فى غاية الاتساع كالقدرة على الطيران التى لا تتم إلا بوجود أجنحة متكاملة وهذه لا يمكن أن تنشأ فجأة طبقا لنظرية دارون وكذلك الريش الموجود على الأجنحة وهو تركيب معقد جدا يختلف كل الاختلاف على الحراشيف والجهاز التنفسى للطيور والذى يسمح بمرور الهواء فى اتجاهين ويجعل الرئة ممتلئة دائما بالأكسجين ومعلوم ان ذلك لا يمكن أن يعمل إلا إذا كان مكتملا ولا يمكن أن ينشأ فجأة طبقا لنظرية دارون وكالرسوم الموجودة على ريش الطيور وتكاملها بصورة لا يمكن أن تتحكم فيها لا قوانين الانتخاب ولا غيرها وتبدوا مقصودة تماما وهو ما جعل دارون يقول إن ريش الطاووس يمرضنى .. والأمثلة على فشل تلك النظرية يطول سردها ولكن أقوى دليل على إبطالها هو اعتمادها منهج الصدفة فى تفسير نشأة الحيوانات وتطورها وقد طلبنا منك ان تعرض لنا المفهوم العلمى للصدفة والذى فى ضوئة يمكن تصور نشأة كل تلك الأنواع .
            هذا لتوضيح خطأ استدلالك على وحدة المنشئ وليس وحدة الأصل..
            ومن قال لك يا صديقى إننا نستدل على وحدة المنشىء بتلك الأدلة لعلك لم تقرأ جيدا فى كتب العقيدة .. كل ما فى الأمر يا سيد دارون أننى قلت لك على سبيل إبطال استدلالك بتشابه المخلوقات على وحدة الأصل إن هناك احتمالات أخرى لتفسير وقوع هذا التشابه ومنها وحدة المنشىء بمعنى أن عليك أن تنفى كل الاحتمالات الأخرى ومنها هذا الاحتمال حتى يثبت مرادك وبما أنك لم تفعل فاستدلالك غير صحيح ولكن هب أننا وجدنا خنفسا أو خنفسا فضائيا لا يحتوى على الحامض النووى فهذا بلا شك يعد دليلا إضافيا أقول إضافيا على بطلان نظرية دارون ولكنه بالنسبة لنالا يبطل عقيدة التوحيد والنتيجة أن ردك هذا لا يعنينا لأننا لسنا فى حاجة لدليل جديد على بطلان تلك النظرية .
            Last edited by أبو مريم; 04-10-2005, 12:07 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • احمد المنصور
              محاور
              • Sep 2004
              • 1566

              #81
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
              علاقتي بمحاوريي شاهد على أخلاقي، بينما سيرتك هنا تشهد لك على ما يملأك من حقد وأذى،
              وعلى كل، فأنا ليس عندي مصدر او مبدأ أو معتقد أستقي منه أخلاقي، فلو فسدت لدلت على شخصي، بينما أنت تدعي أنك تمثل دينك، وكل اناء ينضح بما يحمل..
              وحتى لا أتهم بالتهرب، سأجيب على سؤالك الأخير هذه المرة فقط، وسأتركك تكلم نفسك لأنك مقهور على البذاءة..
              دع غيرك ينقل لي أسئلتك ما د مت لا تقدر على ضبط نفسك..
              لأن بعض الخصائص التشريحية المتوارثة للشبكية ، بقيت في معظم الفقاريات، لكن فقدت في الثديات. ومنها خاصية رؤية اللون، فالثديات تمتلك نوعين من الصبغات المخروطية المسؤولة عن رؤية اللون (اثنين كحد أدنى)، والانسان عنده صبغة ثالثة ..
              ولو تشابه عدد الصبغات بين نوعين وحتى تشابه التركيب، فثمة اختلاف في مدى اظهار هذه الصبغات expression والتعامل معها..
              أولاً:دع عنك المديح لنفسك فالكل يرى من أنت وما هي أخلاقك. وهذا الأسلوب "الراقي" أتركه للتخاطب به في بيتكم.
              \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
              والآن لنرجع للموضع:

              كالعادة كلام بلا تفكير.

              سؤالي ياعبقري زمانك لماذا حدثت الاختلافات طالما الأصل واحد والظروف التي تم فيها التطور واحدة!!! نحن نتكلم هل هناك خالق منظم أم هو عبث "منظم".

              وجوابك كان على سؤال ماذا حدث؟

              إجابتك بعد حذف الزائد منها تقول:
              "لأن بعض الخصائص التشريحية المتوارثة للشبكية ، بقيت في معظم الفقاريات، لكن فقدت في الثديات"

              ماذا يعني بقيت؟. هل وحدها بقيت أم هناك عوامل دافعة جعلتها تبقى؟ يجب أن تشرح لنا الاختلاف الذي يفسر لماذا حدث التغيير حتى داخل التديات نفسها على الاقل تلك التي تسرح في الهواء الطلق. ولا تشرح لي ما يمكنني قراءته في كتاب ابن أخي أو في أي صفحة على الانترنت أرجوك.

              هل فهمت السؤال أم لا؟؟؟


              الآن الكل يعرف (ليس فقط أنا وأنت) لماذا تتهرب من الإجابة وتحتمي بأخلاقك "الرفيعة" جــــــــــــدًا.
              \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

              ما سألتك عنه بخصوص الالوان يمكن سحبه على أمور أخري العقل مثلاً. هل يمكنك أن تفسر لي معتمدًا على دارونيتك:

              لماذا أختار الحمار أن يكون أقل ذكاءًا منك؟ أم هناك أسباب دفعته لذلك؟
              .

              السؤال الثاني (اقصد الثاني بعد ....):
              تقول أن المشكلة هي فقط عدم وجود تفسير لاصل الحياة وكأنك تريد القول أنه لا مشاكل اخرى تقابل نظرية التطور في تفسيرها لوجود الكائنات الحية.

              حسنًا دعنا نتعدى هذا النقطة الخاصة بوجود الكائن الحي ونفرض حدوث عدد لانهائي من الصدف كان نتيجته وجودك أنت (كشخص كامل بتمامه وكماله).

              طبعًا الفرض مضحك ولا يوجد عاقل يوافق عليه ولكننا سنسايرك حتى تعرف مدى مصيبتك (العلاج بالصدمة) وكم أنت متخلف.

              بل سنتمادى اكثر من ذلك ونفرض من جديد: حدوث عدد لانهائي من الصدف كان نتيجته وجود أخر مثلك (شخص كامل بتمامه وكماله).


              والان ما عليك إلا أن تقول لنا فقط كيف ستتكاثر مع مثيلك لكي تستمر الخليقة؟؟؟

              وإذا اردت تصعيب السؤال وتفترض مثلا في الحالة الثانية ظهور حصان :: فلا مانع.

              وأتمنى لك التوفيق.
              Last edited by احمد المنصور; 04-10-2005, 12:42 AM.

              Comment

              • Darwin
                عضو
                • Mar 2005
                • 875

                #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                أولا : لا أقرك على استخدام تلك العبارات (( يلتصق ..)) هذا غير مقبول لدينا على الإطلاق ونرجو أن نتنزه عن ذلك فى المرات القادمة .
                ثانيا : اليقين لا يزول بالشك وما ثبت بالدليل العقلى ولم يسع العقل أن يقر بخلافه دون الوقوع فى السفسطة لا يمكن له أن يزول بما هو أضعف من ذلك كشبهة تعارض بعض النصوص مع قواعد علمية قد تكون ثابتة أو متغيرة وقد تكون تلك النصوص صحيحة أو غير صحيحة على ظاهرها أو مئولة وقد تكون المشكلة فى عقولنا وفى جهلنا بمعنى التناقض أو عدم تطبيقنا القواعد المنطقية بطريقة صحيحة أو فهمنا السيئ والمتعنت للغة النصوص أو تأثرنا بمنهج خاطئ وعدم قدرتنا على استخدام المنهج المناسب للموضوع المناسب كمن يطبق المنهج التجريبى على الغيبيات ويضرب موضوعات العلم بموضوعات الدين ولا يفرق بين العلل القريبة والبعيدة .. إلى آخر تلك الأخطاء التى نحن غالبا ما نقع فيها .
                بالنسبة للدليل الشرعى على بطلان نظرية التطور على الأقل فيما يتعلق بالإنسان وإثبات أنه قد خلق خلقا خاصا فمنها قوله تعالى (( الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون )) سورة السجدة ، والآيات فى هذا الصدد كثيرة ومعلومة ..


                حسنا، أطلب من السيد الراقب شطبها، وشطب كل الهراء الشخصي الذي أتعرض له..

                طبقت كل هذا على الحديثين الذان أعطيتك اياهما، ولم يفلح الأمر، فهل القبول يأتي بالجبر؟ لا أبدا..

                سألتك عن الحيوانات والنباتات، هل من دليل شرعي على بطلان التطور فيها؟

                بالنسبة للدليل التجريبى على بطلان تلك النظرية ولا أقول على صحتها _ فهى لم تثبت فى يوم من الأيام _ فهو عدم استطاعتها تفسير الكثير من الظواهر فعلى سبيل المثال لم تفسر لنا نظرية دارون كيف تطورت الطيور عن الزواحف والفجوة بينهما فى غاية الاتساع كالقدرة على الطيران التى لا تتم إلا بوجود أجنحة متكاملة وهذه لا يمكن أن تنشأ فجأة طبقا لنظرية دارون وكذلك الريش الموجود على الأجنحة وهو تركيب معقد جدا يختلف كل الاختلاف على الحراشيف والجهاز التنفسى للطيور والذى يسمح بمرور الهواء فى اتجاهين ويجعل الرئة ممتلئة دائما بالأكسجين ومعلوم ان ذلك لا يمكن أن يعمل إلا إذا كان مكتملا ولا يمكن أن ينشأ فجأة طبقا لنظرية دارون وكالرسوم الموجودة على ريش الطيور وتكاملها بصورة لا يمكن أن تتحكم فيها لا قوانين الانتخاب ولا غيرها وتبدوا مقصودة تماما وهو ما جعل دارون يقول إن ريش الطاووس يمرضنى .. والأمثلة على فشل تلك النظرية يطول سردها ولكن أقوى دليل على إبطالها هو اعتمادها منهج الصدفة فى تفسير نشأة الحيوانات وتطورها وقد طلبنا منك ان تعرض لنا المفهوم العلمى للصدفة والذى فى ضوئة يمكن تصور نشأة كل تلك الأنواع
                .

                هذا لايمنع وجود دليل أو تفسير لم نصل اليه الآن..

                ومن قال لك يا صديقى إننا نستدل على وحدة المنشىء بتلك الأدلة لعلك لم تقرأ جيدا فى كتب العقيدة .. كل ما فى الأمر يا سيد دارون أننى قلت لك على سبيل إبطال استدلالك بتشابه المخلوقات على وحدة الأصل إن هناك احتمالات أخرى لتفسير وقوع هذا التشابه ومنها وحدة المنشىء بمعنى أن عليك أن تنفى كل الاحتمالات الأخرى ومنها هذا الاحتمال حتى يثبت مرادك وبما أنك لم تفعل فاستدلالك غير صحيح ولكن هب أننا وجدنا خنفسا أو خنفسا فضائيا لا يحتوى على الحامض النووى فهذا بلا شك يعد دليلا إضافيا أقول إضافيا على بطلان نظرية دارون ولكنه بالنسبة لنالا يبطل عقيدة التوحيد والنتيجة أن ردك هذا لا يعنينا لأننا لسنا فى حاجة لدليل جديد على بطلان تلك النظرية .
                بل فعلت وشرحته لك أكثر من مرة، وهو أن تأتي بالاستثناء الذي سينقض النظرية، بينما لن يؤثر في الله، ولو كان خلق الله لكل نوع بشكل انفرادي غير تطوري، لما كان هناك حاجة الى مطابقة هذه الشيفرة..
                استدلالك على وحدة المنشئ عن طريق الشيفرة الوراثية باطل..

                As far as I can judge of myself I worked to the
                utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                and finally, these few facts directed me to God
                Go here to see my Islam
                Charles Robert Darwin

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #83
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
                  أولاً:دع عنك المديح لنفسك فالكل يرى من أنت وما هي أخلاقك. وهذا الأسلوب "الراقي" أتركه للتخاطب به في بيتكم.
                  \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
                  والآن لنرجع للموضع:

                  كالعادة كلام بلا تفكير.

                  سؤالي ياعبقري زمانك لماذا حدثت الاختلافات طالما الأصل واحد والظروف التي تم فيها التطور واحدة!!! نحن نتكلم هل هناك خالق منظم أم هو عبث "منظم".

                  وجوابك كان على سؤال ماذا حدث؟

                  إجابتك بعد حذف الزائد منها تقول:
                  "لأن بعض الخصائص التشريحية المتوارثة للشبكية ، بقيت في معظم الفقاريات، لكن فقدت في الثديات"

                  ماذا يعني بقيت؟. هل وحدها بقيت أم هناك عوامل دافعة جعلتها تبقى؟ يجب أن تشرح لنا الاختلاف الذي يفسر لماذا حدث التغيير حتى داخل التديات نفسها على الاقل تلك التي تسرح في الهواء الطلق. ولا تشرح لي ما يمكنني قراءته في كتاب ابن أخي أو في أي صفحة على الانترنت أرجوك.

                  هل فهمت السؤال أم لا؟؟؟


                  الآن الكل يعرف (ليس فقط أنا وأنت) لماذا تتهرب من الإجابة وتحتمي بأخلاقك "الرفيعة" جــــــــــــدًا.
                  \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

                  ما سألتك عنه بخصوص الالوان يمكن سحبه على أمور أخري العقل مثلاً. هل يمكنك أن تفسر لي معتمدًا على دارونيتك:

                  لماذا أختار الحمار أن يكون أقل ذكاءًا منك؟ أم هناك أسباب دفعته لذلك؟
                  .

                  السؤال الثاني (اقصد الثاني بعد ....):
                  تقول أن المشكلة هي فقط عدم وجود تفسير لاصل الحياة وكأنك تريد القول أنه لا مشاكل اخرى تقابل نظرية التطور في تفسيرها لوجود الكائنات الحية.

                  حسنًا دعنا نتعدى هذا النقطة الخاصة بوجود الكائن الحي ونفرض حدوث عدد لانهائي من الصدف كان نتيجته وجودك أنت (كشخص كامل بتمامه وكماله).

                  طبعًا الفرض مضحك ولا يوجد عاقل يوافق عليه ولكننا سنسايرك حتى تعرف مدى مصيبتك (العلاج بالصدمة) وكم أنت متخلف.

                  بل سنتمادى اكثر من ذلك ونفرض من جديد: حدوث عدد لانهائي من الصدف كان نتيجته وجود أخر مثلك (شخص كامل بتمامه وكماله).


                  والان ما عليك إلا أن تقول لنا فقط كيف ستتكاثر مع مثيلك لكي تستمر الخليقة؟؟؟

                  وإذا اردت تصعيب السؤال وتفترض مثلا في الحالة الثانية ظهور حصان :: فلا مانع.

                  وأنتمى لك التوفيق.
                  ألم تقرأ في المصدر نفسه اذن عن تضاعف الجين وتناسخه؟ وتغير اظهاره؟

                  لماذا يحدث هذا؟ اذهب واسأل لماذا تحدث طفرات أخرى بك مثلا، تجعلك مقواما لفيروس الايدز..

                  هراؤك الباقي يدل على خبثك أو جهلك، لأنه مجاب عليه في المصدر الذي " أحرجتني بتتبعي به".

                  هل قال التطوريون أن التطور يستلزم حدوث الافادة للكائن؟

                  وهل كلامك هذا يرد على فكرة الخلق عن طريق التطور أيضا؟

                  أم أنك عندما لم تجد الاجابة في القرآن أخذت بمجرد الطعن؟

                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #84
                    طبقت كل هذا على الحديثين الذان أعطيتك اياهما، ولم يفلح الأمر، فهل القبول يأتي بالجبر؟ لا أبدا..
                    ما هو الذى طبقته بالضبط يا سيد دارون وما هو ردك على الدليل العقلى وما هى أدلتك على الإلحاد وإنكار الخالق وكيف يمكنك ان تتصور أن كل ما يجرى حولك قد نشأ من لا شىء وبدون تدخل من أحد ..
                    بالنسبة للجبر هنا هو ليس جبرا بدنيا بل جبرا عقليا وهذا هو شرط الحوار العلمى فأنت مجبر أدبيا على التسليم بكل حجة لا تملك مدافعتها ولا يسعك _ أدبيا _ أن تتمسك بما لم يقم عليه دليل .

                    سألتك عن الحيوانات والنباتات، هل من دليل شرعي على بطلان التطور فيها؟
                    وهل من حقى أن اسألك ولماذا هذا السؤل أصلا وما الفائدة منه ؟

                    هذا لايمنع وجود دليل أو تفسير لم نصل اليه الآن..
                    فأنت تعترف إذن أن نظرية دارون لم تفسر تلك الأشياء . ولكن هل من الممكن أن تبقى النظرية قائمة مع فشلها فى تفسير ما وضعت له ؟ ما تعريفك للنظرية يا سيد دارون .

                    بل فعلت وشرحته لك أكثر من مرة، وهو أن تأتي بالاستثناء الذي سينقض النظرية، بينما لن يؤثر في الله، ولو كان خلق الله لكل نوع بشكل انفرادي غير تطوري، لما كان هناك حاجة الى مطابقة هذه الشيفرة..
                    والله يا سيد دارون أنا مش فاضى أدور على خنافس اليومين دول ويكفينى ما قدمه العلماء من أدلة على فشل نظرية دارون .
                    ولو كان خلق الله لكل نوع بشكل انفرادي غير تطوري، لما كان هناك حاجة الى مطابقة هذه الشيفرة..
                    لعلك مللت من هذا السؤال : بأى شىء تستدل وعلى ماذا ؟
                    استدلالك على وحدة المنشئ عن طريق الشيفرة الوراثية باطل..

                    وجواز عتريس من فؤادة باطل باطل باطل
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #85
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                      ألم تقرأ في المصدر نفسه اذن عن تضاعف الجين وتناسخه؟ وتغير اظهاره؟

                      لماذا يحدث هذا؟ اذهب واسأل لماذا تحدث طفرات أخرى بك مثلا، تجعلك مقواما لفيروس الايدز..

                      هراؤك الباقي يدل على خبثك أو جهلك، لأنه مجاب عليه في المصدر الذي " أحرجتني بتتبعي به".

                      هل قال التطوريون أن التطور يستلزم حدوث الافادة للكائن؟

                      وهل كلامك هذا يرد على فكرة الخلق عن طريق التطور أيضا؟
                      من جديد تلف وتدور دون أن تجاوب على السؤال. أنا لا أتحدث من أين يأتي التنوع وهل هو لصالح النوع ام لا.


                      ارى فهمك بطيء جدًا حتى أني أميل لتظاهرك بعدم الفهم. على الأقل لم تخيب ظني فيك والسؤال من جديد:

                      لماذا في الظروف الواحدة يحدث الاختلاف "المنظم". وبالعكس لو فرضنا عشوائية كاملة فسنحصل على عدد لانهائي من الانواع وليس أجناس.

                      ركز وحاول أن تفكر بدل النقل السلبي. ومازال عندي لك مفاجآت ولكن بعد الفاصل :: .
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                      أم أنك عندما لم تجد الاجابة في القرآن أخذت بمجرد الطعن؟
                      مع أن الجملة عديمة المنطق وكأن القرآن كتاب أحياء إلا أن القرآن عظيم بالفعل:


                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #86
                        من مِن القراء الافاضل يستطيع تقطيع ورقة (الحجم مفتوح أي حجم تريد) بالشكل الآتي:

                        قم بتقطيع الورقة إلى عشرة قطع,
                        خذ جزء من العشرة قطع وقم بتقطيعه من جديد إلى عشرة,
                        .
                        .
                        وهكذا من جديد.

                        تخيل الان أنك ستكرر هذه العملية مئات المرات. بالطبع لن تفعل, لماذا؟

                        لأنه مستحيل. فلتعلم أن هذا الجزء من الورقة المتناهي في الصغر هو أكبر من أحتمال تشكل جزيء بروتين واحد يحتوي خمسة حموض أمينية.
                        جزيء البروتين يتحدى نظرية التطور

                        وهذا تكون جزيء واحد فقط. ماذا لو تحدثنا عن مجموعة. ماذا لو تحدثنا عن خلية. ماذا لو تحدثنا عن خلايا ....

                        حتى مع هذا الإختصار الشديد (فقد أهملنا حقيقة تكون الشحنات والذرات والجزيئات ....ألخ فهذه قصة لا تشبهها قصة ) فأن الامكانية معدومة. إلا إذا أمرها الخالق القيوم. عليه حتى نظرية التطور لا يمكن أن تكون صحيحة بدون وجود الخالق والنقاش في الحقيقة سيؤدي فقط إلى الحديث عن الكيفيات لا أكثر.

                        وبعد أن تقرأ عزيزي القاريء الموضوع أعلاه أرجو منك الرجوع إلى:
                        فرضية داروين والحصان وأنظر كيف سهلنا عليه الأمور ومع هذا لم ولن يجيب حتى بتصور : .

                        ولكن الزميل داروين وأمثاله ينطبق عليهم قول الحق سبحانه وتعالى:


                        Last edited by احمد المنصور; 04-10-2005, 02:49 AM.

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #87
                          جزاك الله خيرا أخى الكريم وننقل هنا الموضوع للأهمية وننتظر التعليق من السيد دارون
                          جزيء البروتين يتحدى نظرية التطور

                          قال تعالى : (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ) (الروم:8).



                          تقتضي نظرية التطور أن الحياة بدأت بخلية واحدة تشكلت بالمصادفة تحت شروط أرضية بدائية، لذلك لنفحص تركيب الخلية ببعض المقارنات لكي نبين كم هو سخيف ولا عقلاني أن ننسب وجود الخلية لظواهر طبيعية ومصادفات، ذلك أن الخلية ما زالت تحتفظ بأسرار في كثير من خصوصياتها وحتى في الوقت الذي دخلنا فيه القرن الحادي والعشرين ووضعنا قدمنا فيه.

                          الخلية الحية ليست أقل تعقيداً من مدينة، فلها أنظمة عمل وأنظمة اتصالات ونقل وإدارة، وتحتوي محطات طاقة (قدرة ) تنتج طاقة وتستهلك من قبل الخلية، كما تحتوي مصانع لصنع الأنزيمات والهرمونات الأساسية للحياة وبنك معلومات، حيث يسجل فيها كل المعلومات الضرورية عن المنتجات التي يجب إنتاجها . كما تضم نظماً معقدة للنقل وأنابيب لحمل المواد الخام والمحاصيل من مكان لآخر مختبرات متقدمة ومصافي لتحليل المواد الخام المستوردة داخل الأقسام المستفيدة منها، وكذلك تحتوي بروتينات تخصصية في الغشاء الخليوي لضبط دخول وخروج المواد في الخلية .. هذا جزء صغير مما يتضمنه هذا النظام المعقد الذي لا يصدق.

                          بعيداً عن كون أن تشكل الخلية قد تم تحت شروط أرضية بدائية ومتذكرين مدى تعقيد تركيبها وآلياتها، فإننا نقول : إنه لا يمكن تركيبها حتى في أعظم وأعقد المختبرات وأكبرها تقدماً والموجودة في أيامنا هذه، حتى ولو استخدمنا الحموض الأمينية، التي هي القطع البناءة للخلية، فليس بالإمكان إنتاج حتى عُضية واحدة من الخلية مثل جسيم ميتاكندوري، أو الريبوزوم .. وأي منها هو أقل من الخلية بكثير، والادعاء بأن الخلية نتجت بمصادفة تطورية تشبه لحد ما قصة اختراع خيالية .



                          البروتينات تتحدى المصادفة :

                          ليست هي الخلية فقط التي لا يمكن إنتاجها، أي : إن تشكيلها تحت شروط نظامية مستحيل، حتى ولا بروتين واحد من ألوف جزيئات البروتينات التي تشكل بنية الخلية .

                          البروتينات : هي جزيئات عملاقة تحتوي حموضاً أمينية مرتبة بتتابع خاص مميز وبكميات وتركيبات معينة، وتلك هي القطع البناءة للخلية الحية، وأبسطها مكون من خمسين حمضاً أمينياً، لكن يوجد بعض البروتينات مكونة من ألوف الحموض الأمينية، ومن المعروف أن حذف أو إضافة أو استبدال حمض أميني واحد في تركيب البروتين في الخلايا الحسية يؤدي لتغيير كامل في وظيفة البروتين الخاصة ليصبح ذلك البروتين خردة جزيئية لا جدوى منه.

                          وعند تلك النقطة فإن مؤسس ي نظرية التطور غير قادرين على توضيح تشكل الحموض الأمينية بالمصادفة، لكننا نستطيع نحن أن نشرح بسهولة وباستخدام حسابات الاحتمال البسيطة بحيث يستطيع أي إنسان أن يفهمها، وهي أن التركيب الوظيفي للبروتينات لا يمكن أن يأتي بأية وسيلة بالمصادفة .

                          يوجد عشرون حمضاً أمينياً مختلفاً، فإذا فرضنا أين حجم جزيء البروتين الوسطي مكون من (288) حمضاً أمينياً فيوجد(10^ 300 ) تركيب مختلفة لهذه الحموض .

                          ومن كل هذه السلاسل الممكنة يوجد فقط شكل واحد في الجزيء البروتيني المرغوب، أما الحموض الأمينية الأخرى فهي إما غير نافعة تماما ً أو ربما حملت بداخلها ضرراً للكائنات الحية . وبكلمة أخرى فإن احتمال أن يحدث هذا بالمصادفة هو واحد في (10^ 300) أي احتمال أن يحدث هذا هو واحد في عدد فلكي يحتوي واحداً متبوعاً بثلاثمائة صفر، وهذا يكافئ الصفر عملياً، وبالتالي ليس من الممكن حدوثه والأكثر من ذلك أن لهذا البروتين (288) حمضاً أمينياً وعلى الأغلب هو جزيء متوسط إذا ما قورن بالجزيئات العملاقة التي تحتوي ألوف الحموض الأمينية، فعندما تطبق حسابات احتمال متشابهة على تلك بالجزيئات العملاقة فإننا نرى أنه حتى كلمة مستحيل هي غير كافية.

                          إذا كان التشكل المصادف حتى الواحد من هذه البروتينات غير ممكن فهذا أكثر ببلايين المرات مستحيل لحوالي مليون من هذه البروتينات لتأتي بالمصادفة معاً في زخرفة منتظمة وتصنع خلية بشرية تامة، والأكثر من ذلك فالخلية ليست مجموعة من البروتينات فقط بل بالإضافة لذلك فهي تتضمن حموضاً نووية وكربوهيدرات وليبيدات وفيتامينات وكثيراً من الكيماويات الأخرى مثل الكهرليتات، إن كلاً من هذه المكونات مرتب بتناسق وبتصميم ذي نسب محددة في النوع والتركيب والوظيفية، بحيث يكون لكل منها عمله كقطعة بناء أو كعنصر في العضيات المختلفة والمتعددة .

                          وهكذا نرى أن التطور غير قادر على تفسير التشكل حتى لبروتين واحد من ملايين وذلك ضمن الخلية الواحدة، فكيف يمكن تفسيره لكامل الخلية ؟

                          الأستاذ الدكتور (علي ديمر سوري ) وهو واحد من مفكري هيئة التطور في تركيبا ناقش في كتبه (الوراثة والتطور) احتمال التشكل بالمصادفة لأحد الأنزيمات الضرورية للحياة وهو (ستوكرون -سي ) .

                          وقال : " إن احتمال تشكل سلسلة (سيتوكروم، سي ) تشبه الصفر وتماثله، أي : إن الحياة إذا تطلبت تتابعاً (سلسلة ) ما فمن الممكن القول : إن احتمال حدوث ذلك يماثل إطلاق طلقة في كل هذا الكون، وإلا (بطريقة أخرى ) يوجد قدرات خلف طبيعية (ميتافيزيائية ) وهي خلف قدراتنا، هي التي يجب أن تعمل في تشكيلها، ولقبول الأخير فهذا غير مناسب للعلم وأغراضه، لذلك يجب أن نبحث في الفرضية الأولى . [1]

                          بعد تلك السطور فإن (ديمرسوي ) قبل هذا الاحتمال بسبب كونه أكثر ملائمة لإغراض العلم رغم أنه غير حقيقي.

                          " إن احتمال الحصول على سلسلة حمض أميني معين (لسيتوكروم – سي ) يماثل إمكانية قرد يكتب تاريخ البشرية على آلة كاتبة وبشكل عشوائي " [2]

                          إن التتابع الصحيح للحموض الأمينية الملائمة هي ببساطة ليست كافية لتشكل جزيء بروتين واحد والموجود في شيء حي، بالإضافة لذلك يجب أن تكون كل النماذج المختلفة لعشرين من الحمض الأميني والموجودة في تركيب البروتين يسارية، فمن الناحية الكيميائية يوجد نموذجان مختلفان من الحموض الأمينية تدعى يسارية ويمينه، فمن الناحية الكيمائية يوجد نموذجان مختلفان من الحموض الأمينية تدعى يسارية يمينية ،والاختلافات بينهما هو التناظر المرأي لتركيبهما الثلاثي الأبعاد، وهذا يشابه حالتي اليد اليمنى واليد اليسرى عند الإنسان ويوجد نموذجاً من هذه الحموض الأمينية بأعداد متساوية في الطبيعة، وهما قادران على الترابط معاً بشكل جيد وكل واحد مع الآخر، وعلاوة على ذلك،اكتشفت الأبحاث حقيقة مذهلة، وهي أن جميع البروتينات الموجودة في تركيب الأشياء الحية مكونة من حموض أمينية يسارية وحتى الحموض الأمينية الواحد اليميني المرتبط بتركيب بروتيني فإنه يكون هزيلاً عديم الجدوى.

                          دعنا نفرض للحظة أن الحياة أتت للوجود بالمصادفة كما يزعم التطورين ففي هذه الحالة يتشكل في الطبيعة حموض أمينية يسارية ويمينية وبأعداد متساوية تقريباً، والسؤال الآن هو كيف تستطيع حتى واحد من الحموض الأمينية اليمني أن تصبح محتواة في عملية الحياة ؟ وهذا شيء مازال يربك التطوريين .

                          في الموسوعة البريطانية يوجد دفاع متحمس عن التطور، فقد كتب المؤلفون فيها وبينوا أن الحموض الأمينية لكل العضويات الحية على الأرض وكذلك القطع البناءة للبولوميرات المعقدة مثل البروتينات لها التناظر اليساري ذاته، وأضافوا أن ذلك يساري ويقابل عملية قذف قطعة نقدية في الهواء مليون مرة ودائماً تأتي على الصورة نفسها، وفي الموسوعة نفسها صرح المؤلفون أنه ليس بالإمكان فهم لماذا الجزيئات تصبح يسارية أو يمينية ؟ وأن ذلك الاختيار ساحر ( فاتن ) ويتعلق بمصدر الحياة على الأرض [3]

                          ليس كافياً على الحموض الأمينية أن تترتب بأعداد صحيحة وبتتابع صحيح وبالأشكال الثلاثية الأبعاد المطلوبة، لكن تشكيل البروتين يتطلب أيضاً أن تكون جزيئات الحمض الأمينية التي لها أكثر من ذراع واحد أن تترابط مع بعضها البعض بأذرع معينة بالضبط، وتدعى مثل تلك الرابطة (بالرابطة الببتيدية )، والحموض الأمينية تستطيع أن تصنع روابط مختلفة مع بعضها بعض، لكن البروتينات تشمل فقط الحموض الأمينية التي تنظم مع بعضها بروابط ببتيدية .

                          بينت الأبحاث أن (50%) فقط من الحموض الأمينية تتحد بشكل عشوائي وبرابطة ببتيدية والباقين يرتبطون بروابط ليست موجودة في البر وتينات، ولكن تعمل بشكل أنسب فإن كل حمض أميني يدخل في صناعة البروتين يجب أن يتصل بحموض أمينية أخرى بروابط ببتيدية كما لو أنه يتم اختيارها من بين اليساريات فقط، وبدون أية تساؤلات لا توجد آليات تحكم لاختبار وترك الحموض الأمينية اليمنى وأن تتأكد بذاتها أن كل حمض أميني يصنع رابطة ببتيدية مع غير.

                          تحت هذه الظروف فإن الاحتمال لامتلاك جزيء بروتيني متوسط لخمسمائة حمض أميني ترتب نفسها بكميات وبتتابعات صحيحة، بالإضافة لتلك الاحتمالات يجب أن تكون الحموض الأمينية يسارية فقط وتتحد معاً بروابط ببتيدية فقط ويكون ذلك الاحتمال لوجوده في التتابع الصحيح (الملائم ):

                          =1/20^ 500=1/10^ 650.

                          احتمال وجوده يسارياً :

                          =1/20^ 500=1/10^ 150

                          احتمال اتحاده مستعملاً الرابطة الببتيدية:

                          =1/2 ^ 499=1/10^ 150.

                          الاحتمال الكي:

                          =1/10^950أي هو احتمال واحد من 10^ 950.

                          وكما ترى في الأعلى فإن احتمال تشكل جزيء بروتين واحد يحتوي خمسة حموض أمينية هو واحد مقسوم على عدد مكون بوضع (950) صفراً بعد الواحد، وهو رقم غير مدرك لعقل الإنسان، وهذا فقط احتمال على ورق لكن عملياً فإن مثل ذلك الاحتمال هو الصفر مصادفة حقيقية، وفي الرياضيات الاحتمال الأقل من واحد على (10أس 50) يعتبر صفراً حقيقة .

                          بينما الاحتمالية لتشكل جزيء مصنوع من خمسة حموض أمينية يصل لمثل هذا المدى، ونحن نستطيع أن نتقدم أكثر وأن ندفع حدود العقل لسويات أعلى من الاحتمالية، ففي جزيء الهيموغلوبين وهو بروتين نشط فعال ويضم خمسمئة وأربعة وسبعين حمضاً أمينياً وهو أكبر بكثير من عدد الحموض الأمينية التي شكلت البروتين المذكور في الأعلى، ولنعتبر الآن ما يلي :

                          يحتوي جسمك على بلايين الكريات الحمراء، وفي الكرية الواحدة من تلك الكريات الحمراء يوجد 280000000أي ( 280مليون ) جزيء هيموغلوبين، فالعمر الوسطي الافتراضي للأرض سوف لن يكون كافياً ليتحمل تشكل حتى بروتين واحد وبطريقة التجربة والخطأ، فكيف من أجل كرية دم حمراء واحدة، والاستنتاج من كل هذا هو أن التطور فشل وسقط في هاوية رهيبة من الاحتمالية وبالضبط في مرحلة تشكل بروتين واحد فقط .

                          المصدر : كتاب خلق الكون تأليف الكاتب التركي هارون يحيى
                          Last edited by أبو مريم; 04-10-2005, 03:15 AM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • احمد المنصور
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 1566

                            #88
                            أخي الكريم أرجو وضع إشارة الرفع للأس (مثلاً ^ أو بكتابة "أس") وجزاك الله خيرًا.

                            Comment

                            • الفاروق
                              محاور
                              • Apr 2005
                              • 308

                              #89
                              لأن بعض الخصائص التشريحية المتوارثة للشبكية ، بقيت في معظم الفقاريات، لكن فقدت في الثديات. ومنها خاصية رؤية اللون، فالثديات تمتلك نوعين من الصبغات المخروطية المسؤولة عن رؤية اللون (اثنين كحد أدنى)، والانسان عنده صبغة ثالثة ..
                              ولو تشابه عدد الصبغات بين نوعين وحتى تشابه التركيب، فثمة اختلاف في مدى اظهار هذه الصبغات expression والتعامل معها..
                              [/QUOTE]


                              يعني بصراحة هدا الكلام يستحق تسمية الهراء اكثر من طلاسم جوفاء خالية من اي منطق سليم
                              قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                              الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                              أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                              فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                              ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                              Comment

                              • Darwin
                                عضو
                                • Mar 2005
                                • 875

                                #90
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                                جزاك الله خيرا أخى الكريم وننقل هنا الموضوع للأهمية وننتظر التعليق من السيد دارون
                                جزيء البروتين يتحدى نظرية التطور

                                قال تعالى : (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ) (الروم:8).



                                تقتضي نظرية التطور أن الحياة بدأت بخلية واحدة تشكلت بالمصادفة تحت شروط أرضية بدائية، لذلك لنفحص تركيب الخلية ببعض المقارنات لكي نبين كم هو سخيف ولا عقلاني أن ننسب وجود الخلية لظواهر طبيعية ومصادفات، ذلك أن الخلية ما زالت تحتفظ بأسرار في كثير من خصوصياتها وحتى في الوقت الذي دخلنا فيه القرن الحادي والعشرين ووضعنا قدمنا فيه.

                                الخلية الحية ليست أقل تعقيداً من مدينة، فلها أنظمة عمل وأنظمة اتصالات ونقل وإدارة، وتحتوي محطات طاقة (قدرة ) تنتج طاقة وتستهلك من قبل الخلية، كما تحتوي مصانع لصنع الأنزيمات والهرمونات الأساسية للحياة وبنك معلومات، حيث يسجل فيها كل المعلومات الضرورية عن المنتجات التي يجب إنتاجها . كما تضم نظماً معقدة للنقل وأنابيب لحمل المواد الخام والمحاصيل من مكان لآخر مختبرات متقدمة ومصافي لتحليل المواد الخام المستوردة داخل الأقسام المستفيدة منها، وكذلك تحتوي بروتينات تخصصية في الغشاء الخليوي لضبط دخول وخروج المواد في الخلية .. هذا جزء صغير مما يتضمنه هذا النظام المعقد الذي لا يصدق.

                                بعيداً عن كون أن تشكل الخلية قد تم تحت شروط أرضية بدائية ومتذكرين مدى تعقيد تركيبها وآلياتها، فإننا نقول : إنه لا يمكن تركيبها حتى في أعظم وأعقد المختبرات وأكبرها تقدماً والموجودة في أيامنا هذه، حتى ولو استخدمنا الحموض الأمينية، التي هي القطع البناءة للخلية، فليس بالإمكان إنتاج حتى عُضية واحدة من الخلية مثل جسيم ميتاكندوري، أو الريبوزوم .. وأي منها هو أقل من الخلية بكثير، والادعاء بأن الخلية نتجت بمصادفة تطورية تشبه لحد ما قصة اختراع خيالية .



                                البروتينات تتحدى المصادفة :

                                ليست هي الخلية فقط التي لا يمكن إنتاجها، أي : إن تشكيلها تحت شروط نظامية مستحيل، حتى ولا بروتين واحد من ألوف جزيئات البروتينات التي تشكل بنية الخلية .

                                البروتينات : هي جزيئات عملاقة تحتوي حموضاً أمينية مرتبة بتتابع خاص مميز وبكميات وتركيبات معينة، وتلك هي القطع البناءة للخلية الحية، وأبسطها مكون من خمسين حمضاً أمينياً، لكن يوجد بعض البروتينات مكونة من ألوف الحموض الأمينية، ومن المعروف أن حذف أو إضافة أو استبدال حمض أميني واحد في تركيب البروتين في الخلايا الحسية يؤدي لتغيير كامل في وظيفة البروتين الخاصة ليصبح ذلك البروتين خردة جزيئية لا جدوى منه.

                                وعند تلك النقطة فإن مؤسس ي نظرية التطور غير قادرين على توضيح تشكل الحموض الأمينية بالمصادفة، لكننا نستطيع نحن أن نشرح بسهولة وباستخدام حسابات الاحتمال البسيطة بحيث يستطيع أي إنسان أن يفهمها، وهي أن التركيب الوظيفي للبروتينات لا يمكن أن يأتي بأية وسيلة بالمصادفة .

                                يوجد عشرون حمضاً أمينياً مختلفاً، فإذا فرضنا أين حجم جزيء البروتين الوسطي مكون من (288) حمضاً أمينياً فيوجد(10^ 300 ) تركيب مختلفة لهذه الحموض .

                                ومن كل هذه السلاسل الممكنة يوجد فقط شكل واحد في الجزيء البروتيني المرغوب، أما الحموض الأمينية الأخرى فهي إما غير نافعة تماما ً أو ربما حملت بداخلها ضرراً للكائنات الحية . وبكلمة أخرى فإن احتمال أن يحدث هذا بالمصادفة هو واحد في (10^ 300) أي احتمال أن يحدث هذا هو واحد في عدد فلكي يحتوي واحداً متبوعاً بثلاثمائة صفر، وهذا يكافئ الصفر عملياً، وبالتالي ليس من الممكن حدوثه والأكثر من ذلك أن لهذا البروتين (288) حمضاً أمينياً وعلى الأغلب هو جزيء متوسط إذا ما قورن بالجزيئات العملاقة التي تحتوي ألوف الحموض الأمينية، فعندما تطبق حسابات احتمال متشابهة على تلك بالجزيئات العملاقة فإننا نرى أنه حتى كلمة مستحيل هي غير كافية.

                                إذا كان التشكل المصادف حتى الواحد من هذه البروتينات غير ممكن فهذا أكثر ببلايين المرات مستحيل لحوالي مليون من هذه البروتينات لتأتي بالمصادفة معاً في زخرفة منتظمة وتصنع خلية بشرية تامة، والأكثر من ذلك فالخلية ليست مجموعة من البروتينات فقط بل بالإضافة لذلك فهي تتضمن حموضاً نووية وكربوهيدرات وليبيدات وفيتامينات وكثيراً من الكيماويات الأخرى مثل الكهرليتات، إن كلاً من هذه المكونات مرتب بتناسق وبتصميم ذي نسب محددة في النوع والتركيب والوظيفية، بحيث يكون لكل منها عمله كقطعة بناء أو كعنصر في العضيات المختلفة والمتعددة .

                                وهكذا نرى أن التطور غير قادر على تفسير التشكل حتى لبروتين واحد من ملايين وذلك ضمن الخلية الواحدة، فكيف يمكن تفسيره لكامل الخلية ؟

                                الأستاذ الدكتور (علي ديمر سوري ) وهو واحد من مفكري هيئة التطور في تركيبا ناقش في كتبه (الوراثة والتطور) احتمال التشكل بالمصادفة لأحد الأنزيمات الضرورية للحياة وهو (ستوكرون -سي ) .

                                وقال : " إن احتمال تشكل سلسلة (سيتوكروم، سي ) تشبه الصفر وتماثله، أي : إن الحياة إذا تطلبت تتابعاً (سلسلة ) ما فمن الممكن القول : إن احتمال حدوث ذلك يماثل إطلاق طلقة في كل هذا الكون، وإلا (بطريقة أخرى ) يوجد قدرات خلف طبيعية (ميتافيزيائية ) وهي خلف قدراتنا، هي التي يجب أن تعمل في تشكيلها، ولقبول الأخير فهذا غير مناسب للعلم وأغراضه، لذلك يجب أن نبحث في الفرضية الأولى . [1]

                                بعد تلك السطور فإن (ديمرسوي ) قبل هذا الاحتمال بسبب كونه أكثر ملائمة لإغراض العلم رغم أنه غير حقيقي.

                                " إن احتمال الحصول على سلسلة حمض أميني معين (لسيتوكروم – سي ) يماثل إمكانية قرد يكتب تاريخ البشرية على آلة كاتبة وبشكل عشوائي " [2]

                                إن التتابع الصحيح للحموض الأمينية الملائمة هي ببساطة ليست كافية لتشكل جزيء بروتين واحد والموجود في شيء حي، بالإضافة لذلك يجب أن تكون كل النماذج المختلفة لعشرين من الحمض الأميني والموجودة في تركيب البروتين يسارية، فمن الناحية الكيميائية يوجد نموذجان مختلفان من الحموض الأمينية تدعى يسارية ويمينه، فمن الناحية الكيمائية يوجد نموذجان مختلفان من الحموض الأمينية تدعى يسارية يمينية ،والاختلافات بينهما هو التناظر المرأي لتركيبهما الثلاثي الأبعاد، وهذا يشابه حالتي اليد اليمنى واليد اليسرى عند الإنسان ويوجد نموذجاً من هذه الحموض الأمينية بأعداد متساوية في الطبيعة، وهما قادران على الترابط معاً بشكل جيد وكل واحد مع الآخر، وعلاوة على ذلك،اكتشفت الأبحاث حقيقة مذهلة، وهي أن جميع البروتينات الموجودة في تركيب الأشياء الحية مكونة من حموض أمينية يسارية وحتى الحموض الأمينية الواحد اليميني المرتبط بتركيب بروتيني فإنه يكون هزيلاً عديم الجدوى.

                                دعنا نفرض للحظة أن الحياة أتت للوجود بالمصادفة كما يزعم التطورين ففي هذه الحالة يتشكل في الطبيعة حموض أمينية يسارية ويمينية وبأعداد متساوية تقريباً، والسؤال الآن هو كيف تستطيع حتى واحد من الحموض الأمينية اليمني أن تصبح محتواة في عملية الحياة ؟ وهذا شيء مازال يربك التطوريين .

                                في الموسوعة البريطانية يوجد دفاع متحمس عن التطور، فقد كتب المؤلفون فيها وبينوا أن الحموض الأمينية لكل العضويات الحية على الأرض وكذلك القطع البناءة للبولوميرات المعقدة مثل البروتينات لها التناظر اليساري ذاته، وأضافوا أن ذلك يساري ويقابل عملية قذف قطعة نقدية في الهواء مليون مرة ودائماً تأتي على الصورة نفسها، وفي الموسوعة نفسها صرح المؤلفون أنه ليس بالإمكان فهم لماذا الجزيئات تصبح يسارية أو يمينية ؟ وأن ذلك الاختيار ساحر ( فاتن ) ويتعلق بمصدر الحياة على الأرض [3]

                                ليس كافياً على الحموض الأمينية أن تترتب بأعداد صحيحة وبتتابع صحيح وبالأشكال الثلاثية الأبعاد المطلوبة، لكن تشكيل البروتين يتطلب أيضاً أن تكون جزيئات الحمض الأمينية التي لها أكثر من ذراع واحد أن تترابط مع بعضها البعض بأذرع معينة بالضبط، وتدعى مثل تلك الرابطة (بالرابطة الببتيدية )، والحموض الأمينية تستطيع أن تصنع روابط مختلفة مع بعضها بعض، لكن البروتينات تشمل فقط الحموض الأمينية التي تنظم مع بعضها بروابط ببتيدية .

                                بينت الأبحاث أن (50%) فقط من الحموض الأمينية تتحد بشكل عشوائي وبرابطة ببتيدية والباقين يرتبطون بروابط ليست موجودة في البر وتينات، ولكن تعمل بشكل أنسب فإن كل حمض أميني يدخل في صناعة البروتين يجب أن يتصل بحموض أمينية أخرى بروابط ببتيدية كما لو أنه يتم اختيارها من بين اليساريات فقط، وبدون أية تساؤلات لا توجد آليات تحكم لاختبار وترك الحموض الأمينية اليمنى وأن تتأكد بذاتها أن كل حمض أميني يصنع رابطة ببتيدية مع غير.

                                تحت هذه الظروف فإن الاحتمال لامتلاك جزيء بروتيني متوسط لخمسمائة حمض أميني ترتب نفسها بكميات وبتتابعات صحيحة، بالإضافة لتلك الاحتمالات يجب أن تكون الحموض الأمينية يسارية فقط وتتحد معاً بروابط ببتيدية فقط ويكون ذلك الاحتمال لوجوده في التتابع الصحيح (الملائم ):

                                =1/20^ 500=1/10^ 650.

                                احتمال وجوده يسارياً :

                                =1/20^ 500=1/10^ 150

                                احتمال اتحاده مستعملاً الرابطة الببتيدية:

                                =1/2 ^ 499=1/10^ 150.

                                الاحتمال الكي:

                                =1/10^950أي هو احتمال واحد من 10^ 950.

                                وكما ترى في الأعلى فإن احتمال تشكل جزيء بروتين واحد يحتوي خمسة حموض أمينية هو واحد مقسوم على عدد مكون بوضع (950) صفراً بعد الواحد، وهو رقم غير مدرك لعقل الإنسان، وهذا فقط احتمال على ورق لكن عملياً فإن مثل ذلك الاحتمال هو الصفر مصادفة حقيقية، وفي الرياضيات الاحتمال الأقل من واحد على (10أس 50) يعتبر صفراً حقيقة .

                                بينما الاحتمالية لتشكل جزيء مصنوع من خمسة حموض أمينية يصل لمثل هذا المدى، ونحن نستطيع أن نتقدم أكثر وأن ندفع حدود العقل لسويات أعلى من الاحتمالية، ففي جزيء الهيموغلوبين وهو بروتين نشط فعال ويضم خمسمئة وأربعة وسبعين حمضاً أمينياً وهو أكبر بكثير من عدد الحموض الأمينية التي شكلت البروتين المذكور في الأعلى، ولنعتبر الآن ما يلي :

                                يحتوي جسمك على بلايين الكريات الحمراء، وفي الكرية الواحدة من تلك الكريات الحمراء يوجد 280000000أي ( 280مليون ) جزيء هيموغلوبين، فالعمر الوسطي الافتراضي للأرض سوف لن يكون كافياً ليتحمل تشكل حتى بروتين واحد وبطريقة التجربة والخطأ، فكيف من أجل كرية دم حمراء واحدة، والاستنتاج من كل هذا هو أن التطور فشل وسقط في هاوية رهيبة من الاحتمالية وبالضبط في مرحلة تشكل بروتين واحد فقط .

                                المصدر : كتاب خلق الكون تأليف الكاتب التركي هارون يحيى
                                المقال المذكور هو " رومانسي " أكثر مما هو علمي..

                                نظرية التطور تقوم على فكرة التطور، والذي يعرف ب:

                                التغير في تكرار الأليل Allele في المجموعة، مع مرور الوقت وينتقل الى الأجيال...

                                تعريف آخر:

                                النظرية القائلة بأن الحياة الحالية جاءت من شكل حي قديم واحد مشترك (أو مجموعة صغيرة) ..


                                ما علاقة المقال بالنظرية؟؟



                                كل الفكرة التي يدور حولها الكاتب، هي استحالة قدوم البروتينات الحالية عن طريق الصدفة.. والأمر المضحك أنه يظن أن الحياة القديمة ابتدأت من الهيموجلوبين مثلا ويتعجب من ذلك! حاله حال من يتعجب لماذا لم يستخدم ابن بطوطة طائرة الايربس في رحلاته!!

                                معظم الأسئلة تستنكر أن الخلية الحالية جاءت عن طريق الصدفة، وهذا فكر مغلوط لأن الحياة القديمة ليست كالحديثة وشكل المادة الأولى وماهيتها أمر مجهول أيضا لم نصل اليه حتى الآن.. وتطبيق مبدأ الاحتمالات على الشكل الحديث أمر خاطئ وغير حكيم..
                                الرجاء الرجوع الى المشاركة رقم 52..

                                الرجاء من الزملاء الانتظار في بقية الأسئلة..

                                Last edited by Darwin; 04-11-2005, 05:01 AM.

                                As far as I can judge of myself I worked to the
                                utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                                and finally, these few facts directed me to God
                                Go here to see my Islam
                                Charles Robert Darwin

                                Comment

                                Working...