الزميل أبو مريم
طبعاً يظهر أن الزميل داروين يتعارض مع تشارلز داروين ، لأن الأول يرى أن نظرية التطور هي سبب الإلحاد وان التفاعل الكيميائي هو سبب الحياة ، فيما يرى الثاني أن الخالق نفخ الروح أي أن واضع النظرية نفسه لم يلحد .
الموضوع ما زال حول (الحياة) .... هل فشل العلماء في إعطاء حل أو طريقة (للإحياء) ؟
نعم ... وبنسبة 100%
وهناك جائزة قدرها 1.3 مليون دولار لمن يستطيع ذلك .....
وبالتالي نكرر مرة أخرى : كل نظرية التطور لا تسوى شيئ ما لم تعطي تفسيراً ملموساً للحياة ، يمكن تجريبه . وإلا فهذا أكبر دليل على أن (العلم والصدفة والإنسان والطبيعة ) عاجزون عن تكرار ما تم البدء به ومن أول (خلية) كما يزعمون .
أما موضوع (العدم) وسواه ، فليس هو موضوعنا هنا .....
هل يستطيع الزميل داروين أن يأتي بكلام علمي مجرب ومفصل عن كيفية (الإحياء) ؟؟؟؟
هذا هو السؤال ، وإلا فكل نظرية التطور (وما تزال بعد 145 سنة ، ولا أدري هل هناك نظرية علمية متخصصة أخرى بمثل هذا القدم؟) لا فائدة منها لأنها لا تعطي تفسيراً علمياً (بيوكيميائي مثلا) عن سبب الحياة ، الذي هو أهم شيئ . فليس تكوين حمض أميني أو نووي أو بروتين هم المهم ... كلا ... المهم هو (الإحياء) .
طبعاً الرد الفلسفي وتوجيه الحوار نحو رد فلسفي مثل الكلام السابق للزميل داروين يثبت أن الإلحاد مبني أساساً على الفلسفة فقط ، والدعايات والبروباجندا حول العلم إنما هي يافطات أكل عليها الزمن وبال أيضاً .
ودعني أستشهد بكلام فيلسوف لاديني آخر على قدر كبير من الشهرة هو (كانط) . كتب (كانط) في 1755 (قبل نظرية داروين بمئة عام) في كتابه "التاريخ الطبيعي العام ونظرية السموات" : (أن الصدفة وحدها قد تحدث إنقلاباً هائلاً في الطبيعة يتمثل في تطور القردة العليا مثل الشامبنزي والأورانج تان إلى مخلوقات أرقى)
لماذا أذكر هذا الكلام ؟ لأن نظرية التطور ومبدأ الصدفة أصولها فلسفة وليس حقائق علمية . كيف لرجل في القرن الثامن عشر أن يتحدث عن (التطور) و (الصدفة) ؟ لقد كانت نظرية التطور تنشأ من مبدأ فلسفي (معادي للدين) الذي ينص على (الخلق) .
وتحياتي ..................
طبعاً يظهر أن الزميل داروين يتعارض مع تشارلز داروين ، لأن الأول يرى أن نظرية التطور هي سبب الإلحاد وان التفاعل الكيميائي هو سبب الحياة ، فيما يرى الثاني أن الخالق نفخ الروح أي أن واضع النظرية نفسه لم يلحد .
الموضوع ما زال حول (الحياة) .... هل فشل العلماء في إعطاء حل أو طريقة (للإحياء) ؟
نعم ... وبنسبة 100%
وهناك جائزة قدرها 1.3 مليون دولار لمن يستطيع ذلك .....
وبالتالي نكرر مرة أخرى : كل نظرية التطور لا تسوى شيئ ما لم تعطي تفسيراً ملموساً للحياة ، يمكن تجريبه . وإلا فهذا أكبر دليل على أن (العلم والصدفة والإنسان والطبيعة ) عاجزون عن تكرار ما تم البدء به ومن أول (خلية) كما يزعمون .
أما موضوع (العدم) وسواه ، فليس هو موضوعنا هنا .....
هل يستطيع الزميل داروين أن يأتي بكلام علمي مجرب ومفصل عن كيفية (الإحياء) ؟؟؟؟
هذا هو السؤال ، وإلا فكل نظرية التطور (وما تزال بعد 145 سنة ، ولا أدري هل هناك نظرية علمية متخصصة أخرى بمثل هذا القدم؟) لا فائدة منها لأنها لا تعطي تفسيراً علمياً (بيوكيميائي مثلا) عن سبب الحياة ، الذي هو أهم شيئ . فليس تكوين حمض أميني أو نووي أو بروتين هم المهم ... كلا ... المهم هو (الإحياء) .
طبعاً الرد الفلسفي وتوجيه الحوار نحو رد فلسفي مثل الكلام السابق للزميل داروين يثبت أن الإلحاد مبني أساساً على الفلسفة فقط ، والدعايات والبروباجندا حول العلم إنما هي يافطات أكل عليها الزمن وبال أيضاً .
ودعني أستشهد بكلام فيلسوف لاديني آخر على قدر كبير من الشهرة هو (كانط) . كتب (كانط) في 1755 (قبل نظرية داروين بمئة عام) في كتابه "التاريخ الطبيعي العام ونظرية السموات" : (أن الصدفة وحدها قد تحدث إنقلاباً هائلاً في الطبيعة يتمثل في تطور القردة العليا مثل الشامبنزي والأورانج تان إلى مخلوقات أرقى)
لماذا أذكر هذا الكلام ؟ لأن نظرية التطور ومبدأ الصدفة أصولها فلسفة وليس حقائق علمية . كيف لرجل في القرن الثامن عشر أن يتحدث عن (التطور) و (الصدفة) ؟ لقد كانت نظرية التطور تنشأ من مبدأ فلسفي (معادي للدين) الذي ينص على (الخلق) .
وتحياتي ..................
: ويمكنك تجاهل السؤال كالعادة (لأنه لايكفي القص واللصق). 
: (ولازال هناك الكثير مما سيطرح في موضوع "أنت تسأل وفلان يتحدث لا يجيب"):
Comment