سأنسخ لك هنا جزءا ً من مشاركة أخ بالمنتدى يدعى حمادة, عسى أن يكون ذلك سببا ً لتغيير نظرتك للأمور.
"إن التعدد مدعاة الفساد والخلاف والعلو ولا سيما شأن الألوهية الكبرياء والعظمة, وأيضا فلو استقل أحد المتعددين بالتصرف تعطلت صفات الآخرين, ولو اشتركوا تعطلت بعض صفات كل منهم, وتعطيل صفات الألوهية يتنافى مع جلالها وعظمتها فلا بد أن يكون الإله واحدا لا رب غيره"
تقول ان عدم التفاهم بين سائقي الاوتوبيس سيؤدي الى هلاكه، سارد على هذا الكلام من نفس المنطق الذي تتحدثون به
هذا كلام الزميلة خادمة القران الكريم
فمن المنطق أن عدم اسقاط صفات البشر وتعاملاتهم على الاله
اقول
نعم هذا بالنسبة لمنطق البشر،اما بالنسبة للاله فالامر يختلف ، فلا يجوز ان نطبق منطق البشر علي الالهه، لانهم ببساطه قادرون علي التفاهم بشكل لا يمكن الخطا فيه، اليس هذا كلامكم
واضيف
عندما تقوم امريكا باحتلال دولة ما او تقوم باعطاء معونات لدولة ما فلا نقول ان شخص ما بعينه من امريكا هو من قام بالحرب او باعطاء المعونات وانما نقول ان امريكا هي من قامت بالحرب او ان امريكا هي من قامت باعطاء المعونات
وماذا تقترح لهم من حلول اذا تداخلت الصلاحيات
اعتقد انه اذا حدث خلاف بين الصف الامريكي فلن يلجاوا الى حضرتك لتقترح عليهم حلا لمشاكلهم
الافضل العودة الى النقاش المثمر عن طريق الاسئلة والاجوبة افضل من التهكم الغير مجدي
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
عندما تقوم امريكا باعطاء المعونات ..نقول ان امريكا هي من قامت باعطاء المعونات
فلا يجوز ان نقول ان البرازيل هي من قامت باعطاء المعونات
وبما ان الكون قائم على نظام واحد ونسق واحد .. فكيف سمحت لنفسك ان تقول انه لا يكون هذا الاله خالق هذا الكون واحد أحد
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
وألأن تخيل أنك برأسين منفصلين مستقلين أحدهم ينظر الي ألأمام وألأخر وجهه الي الخلف أقول برأسين وليس عشره
يالهذا الجسد المسكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أإله مع الله _______________ لا إله إلا الله وحده لا شريك له
نعم
باركك الرحمن وزادك بصيرة
حين يفكر الانسان بطريقة صحيحة ويكون واقفا على ارضية صلبة واساس متين ..لا بد وان يعرف الصواب وانه لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يا لصاحب هذا العقل المسكين الذي لا يدرك وحدانية الله رغم تضافر وتوافر وكثرة النصوص والبراهين والادلة على انه لا إله إلا الله وحده لا شريك له
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
(حاولت التعديل على مشاركة سابقة فلم استطع لذلك أجدني مضطرا ً لإعادتها و الزيادة عليها)
سأنسخ لك هنا جزءا ً من مشاركة أخ بالمنتدى يدعى حمادة, عسى أن يكون ذلك سببا ً لتغيير نظرتك للأمور.
"إن التعدد مدعاة الفساد والخلاف والعلو ولا سيما شأن الألوهية الكبرياء والعظمة, وأيضا فلو استقل أحد المتعددين بالتصرف تعطلت صفات الآخرين, ولو اشتركوا تعطلت بعض صفات كل منهم, وتعطيل صفات الألوهية يتنافى مع جلالها وعظمتها فلا بد أن يكون الإله واحدا لا رب غيره"
انت تقول انك لا تدري إذا ما كان الله "ليس كمثله شيء" فاذا كان هناك مثله شيء -تعالى الله علوا ً كبيراً عن هذا- و تشارك إلهان متماثلان في بناء الكون فقد تعطلت بعض صفات كليهما و هذا ما ينافي الإله الحق.
نقول وبالله المستعان ان دين الاسلام هو عبارة عن عقيدة ونظام .فالعقيدة هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقضاء والقدر... والعقيدة يجب ان تكون مبنية على العقل بمعنى ان العقل هو الذي يحكم بصحة العقيدة او بطلانها فالعقيدة هي الاساس اذ توجب على الانسان ان يتعمق بدراستها وان يفهمها فهما حقيقيا حتى يستطيع ان يحكم عليها اذا كانت هذه العقيدة هي حقا من عند الله . فينبغي عليك ايها السائل المحترم ان تقوم بدراسة العقيدة الاسلامية دراسة مفصلة تفصيلا تاما مع الادلة العقلية حتى تستطيع ان تحكم على دين الاسلام انه مبدا جاء من خالق الانسان .وبالتالي الطريق الوحيد للحصول على اليقين هو تعلم العقيدة الاسلامية في كل جوانبها .. وان اردت صديقي ان اقوم بتفصيل العقيدة الاسلامية لك فانا مستعد لهذا بل هو واجبي .
والنظام لا نطيل بتفصيله لانه ليس صلب ما نتحاور به
النظام المنبثق من العقيدة الاسلامية انما هو معالجات لمشاكل الانسان كافة سواء كان في الاقتصاد او في الاجتماع او في السياسة والعقل هنا وظيفته فهم الاحكام الشرعية فحسب فالتقيد بالاحكام الشرعية تولد الراحة والطمأنينة الدائمة لانها من عند خالق الكون والانسان.
للحديث بقية ان كان في العمر بقية
اراك على خير ان شاء الله
اذا وافقت اقتح موضوع جديد في قسم الحوارات الخاصة لمناقشة هذا الموضوع واشكر لك هذا
لان الموضوع هنا كما تري كثرت فيه الردود الغير مفيده وكل واحد يظن انه عالم ومن غيره متخلفين، تماما كما يحدث في منتديات الملحدين والادينين فلا يوجد فرق
إله له رئيس؟لا أعتقد إذا ً أن له الحق أن يكون إلها ً فكيف يتسق مع العقل أن أعبد إلها ً مرؤوسا ً؟
انا لا اتكلم عن العباده الان
انا اتكلم في نقطه واحده وهي خالق هذا الكون هل هو واحد ام اكثر من واحد ؟
ثم إذا تشاوروا, و طالب إلاهان بالنصيب نفسه, فمن سيقرر آخذ النصيب المتنازع عليه؟
رددت على هذا سابقا بنفس المنطق الذي تتحدثون به وهو انه لا يمكن تطبيق منطق البشر على الاله
وانا اوفقكم على هذا
فاقول انه لا يمكن ان يحدث خلاف بينهم فهم يختلفون عن البشر،
فالخلافات تحدث بين البشر بسبب الطمع او الجهل او الظلم ، وهذه الصفات تقرون انها ليست موجوده في الاله
وحتي ان حدث خلاف فان النظام لاينهار بمجرد حدوث خلاف
نرجو من الأدارة نقل حوار intrator الى قسم الحوارات الخاصه
حتى يتاح للاخوة هناك الرد وتوضيح مااستشكل عليه بهدوء اظن انه يحتاجه
واسال الله ان نرى موضوعا لك قريبا تقر به بالوحدانية والعودة الميمونة لصفوف الموحدين
تحياتي
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment