المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tarek
لكن يجب ان نفهم الظاهر والباطن... فيما يطرح اعلاة وماذا تعنيه نظرية التطور مقالك رائع يا صديقي ولكن ينقصه التالي:
إن تطور و نمو الإنسان بحاجة إلى بيئة إنسانية يسرح فيها الإنسان بحرية فكرية و علمية .. تعليم يدفع نحو عمق الأشياء و جذورها..و كل ما سيقوم به ليؤنس به وقته سيكون سبيلا لرفع وعيه..
أن نظرية تشارلز داروين لا تحوي عمقا واعيا والتي يتوهم فيها بان الإنسان كان في أصله حيوان ينتمي لفئة القرود و بعد عملية طويلة من النشوء و التطور أصبح إنسان بهيئته الحالية... و هل الإنسان ركام جسدا خاليا من أي نفحة و فحوى لشيئا ساميا في ذاخله..
القرود منذ أزل متواجدة.. و لم تحاول قط بأن تحول من نفسها إلى إنسان.. إذا أمكن للقرد فعلا إمتلاك مفتاحا سحريا و خفيا أن يكون إنسانا فهناك إمكانية لأن يصبح الإنسان أيضا مخلوقا خارقا فوق العادة.. و لكن لا يبذو هناك أي بشرى لحدوث هكذا حدث.. بل بالعكس ما نستشهده هو إذلال الإنسان لنفسه بشكل مستمر..
أميركا التي تعتبر اليوم من أكثر بقع العالم تطورا و تقافتا و أحدث بلاد العالم ولادة حيث لا ينهاز تاريخ وجودها تلاتمائة عام..
عشرون بالمائة من روساء أميركا تم إغتيالهم .. فقط هده الحقيقة تشهد على واقع أميركا البربري.. و من الغريب ذكره بأن هؤلاء الروساء اعتبروا من أفاضل من حكم أميركا كأبراهام لينكولن و كندي.. أما الروساء المزيفون كرونالد ريغان و جيمي كارتر لم يتم أغتيالهم لعبرة توحي لنا بمدى زيف هذه المناصب لتحافظ على هكذا أناس منحرفون و متخلفون.. فهم يمثلون المستوى السائد للزيف العقيم الذي يرتضيه الأغلبية.. فالوطن يميته سادته في تواجدهم و يحييه خدمه في عدمهم.. فأبراهام لنكولن كان فوق مستوى التخلف العقلي وسط العالم المعاق الذي كان يعتاشه..
إن متوسط العمر العقلي للإنسانية لا يتجاوز ثلاثة عشر عام.. و بأي حق تكون هناك دعوة للتطور و أي تطور هدا و هل تدعي هذا تطورا؟؟؟.. إذ تجد رجلا يناهز عمر جسده التسعون يحمل عقلا بعمر ثلاثة عشر عام.. و لهذا تجده مليء بكامل المعتقدات و العقائد و شتى الأديان.. مرتاح و مطمئن البال على كل ما خلفه له عقله.. لم يحتج على شيء و يحج بروحه و يعمر ما لم تعمره ذاته .. لم يحز على الوعي بما فيه الكفاية لينهض ساعيا وراء الحقيقة ..
فحال السادة السياسيين و اصحاب الدين يأتمنون لأصنامهم الجامدة و أفكارهم يهابون كل إنسان يسعى إلى تطوير بذرة النمو فيه.. لأنه بتطور الإنسان و سيادته لنفسه يعني إماتتهم و نفيهم من الوجود.. فالإنسان الواعي و النامي المنتمي لكل نواحي الوجود ليس بحاجة لمن يرشده و يقيم عليه أمره و يستشيره في الحق و الباطل .. فهو له عينان تخترق هذه التوافه و الجوامد مبصرة روحه بأن لكل شيء وجهان لعملة واحدة و ليس هناك معلما في الحياة أكبر من كبر الوجود جمعا..
كتاب مرداد لمخائيل نعيمة من أروع الكتب التي تهدي للإنسانية لمحة وميض من فيض وحي الوعي الكوني .. فهذا الكتاب هداية للبشرية أجمع.. سبيلا يهدي الإنسان وسط النور الهادي.. أحد التحف التي تتحف البشرية بقيمة الفن والجمال و التأمل و الوعي.. بدلا من أن يكون متواجدا في جميع المكتبات و الجامعات ضل مدسوسا مخفيا بسبب الظلمة التي أعمت الإنسان عن إبصار النور حيثما حل..
أي شيء نعطيه في الحياة...سوف يرجع لنا....إنه من قونين الحياة... و ما العالم إلا إنه مجرد صدى لنا...لأفعالنا...إن أعطينا كرها...سوف يعطينا كرها!!...وإن غضبنا...سوف يرجع الغضب علينا !!وإن إنتهكنا غيرنا..كذلك سوف ينتهك بنا!!...وإن رمينا الأشواك على غيرنا...أيضا سوف ترجع الأشواك لنا!! أي فعل نقوم به في هذه الحياة...سوف يعود علينا وكذلك عندما نبادل الحب سوف يرجع الحب لنا.... منهمر... بدون حدود...!!! وهذة هي السعادة والتطور الحقيقي للانسان
إن الفرح تدفق ازدهار في داخلنا ...إنه طاقة خاملة تنبثق فينا!!...ولكن كلنا يبحث عنه في الخارج...نبحث عن الفرح لنا من الخارج!!وما هو إلا عمل وفعل خاطىء...يجب أن تبحث عن الفرح من داخل أنفسنا ولن نجد هذا الفرح وهذة السعادة الا بالتأمل
التأمل طريقة علمية ووجودية بإمكان الملحد المؤمن على حد سواء أن يفتحا شراعه.. فليس هناك عقائد و لا قيم و لا فرائض لأدائها سوى الإستماع للصوت الضمير الذاخلي فيك...
التأمل سبيل العمق في محيط عالمك الذاخلي لإحياء الضمير الإنساني الوجداني فيك..
فالوعي الذي نعيش عليه سطحي للغاية لا يجتاز واحد على عشرة من نسبة الوعي الكامل
لقد أبدعنا الله كي نكون فنانين في هذه الأوركسترا (الحياة) كل منا يعزف على آلته التي أودعها بين أيدينا. ولإنسان الشجاع ينظر حوله، ويشعر بقلبه ... ليرى بروحه أنه جزء من هذا الوجود الواحد ... من هذا الكل اللامتناهي في هذه اللحظة وكل لحظة ... فيصمت فكره وتتطمئن نفسه في سكينة الساكن في كل جسد وكل أحد يـا واحد يـا أحد... ليقولها بكل محبة وثقة ... نعم للحيـاة.
انا فرحان انا سعيد انا إنسان
وتحياتي لك وعرا علي الاطالة
نحن هاربون من جدب الأديانْ من قحط السماء ومن ورق الخريف ومن شحّ الإيمانْ ……في قلوبنا ….شهقة إنسان.... روح إنسان ….لا يعبأ بالأشياء .....لا يعترف إلا بالربّ وبالحب
إن تطور و نمو الإنسان بحاجة إلى بيئة إنسانية يسرح فيها الإنسان بحرية فكرية و علمية .. تعليم يدفع نحو عمق الأشياء و جذورها..و كل ما سيقوم به ليؤنس به وقته سيكون سبيلا لرفع وعيه..
أن نظرية تشارلز داروين لا تحوي عمقا واعيا والتي يتوهم فيها بان الإنسان كان في أصله حيوان ينتمي لفئة القرود و بعد عملية طويلة من النشوء و التطور أصبح إنسان بهيئته الحالية... و هل الإنسان ركام جسدا خاليا من أي نفحة و فحوى لشيئا ساميا في ذاخله..
القرود منذ أزل متواجدة.. و لم تحاول قط بأن تحول من نفسها إلى إنسان.. إذا أمكن للقرد فعلا إمتلاك مفتاحا سحريا و خفيا أن يكون إنسانا فهناك إمكانية لأن يصبح الإنسان أيضا مخلوقا خارقا فوق العادة.. و لكن لا يبذو هناك أي بشرى لحدوث هكذا حدث.. بل بالعكس ما نستشهده هو إذلال الإنسان لنفسه بشكل مستمر..
أميركا التي تعتبر اليوم من أكثر بقع العالم تطورا و تقافتا و أحدث بلاد العالم ولادة حيث لا ينهاز تاريخ وجودها تلاتمائة عام..
عشرون بالمائة من روساء أميركا تم إغتيالهم .. فقط هده الحقيقة تشهد على واقع أميركا البربري.. و من الغريب ذكره بأن هؤلاء الروساء اعتبروا من أفاضل من حكم أميركا كأبراهام لينكولن و كندي.. أما الروساء المزيفون كرونالد ريغان و جيمي كارتر لم يتم أغتيالهم لعبرة توحي لنا بمدى زيف هذه المناصب لتحافظ على هكذا أناس منحرفون و متخلفون.. فهم يمثلون المستوى السائد للزيف العقيم الذي يرتضيه الأغلبية.. فالوطن يميته سادته في تواجدهم و يحييه خدمه في عدمهم.. فأبراهام لنكولن كان فوق مستوى التخلف العقلي وسط العالم المعاق الذي كان يعتاشه..
إن متوسط العمر العقلي للإنسانية لا يتجاوز ثلاثة عشر عام.. و بأي حق تكون هناك دعوة للتطور و أي تطور هدا و هل تدعي هذا تطورا؟؟؟.. إذ تجد رجلا يناهز عمر جسده التسعون يحمل عقلا بعمر ثلاثة عشر عام.. و لهذا تجده مليء بكامل المعتقدات و العقائد و شتى الأديان.. مرتاح و مطمئن البال على كل ما خلفه له عقله.. لم يحتج على شيء و يحج بروحه و يعمر ما لم تعمره ذاته .. لم يحز على الوعي بما فيه الكفاية لينهض ساعيا وراء الحقيقة ..
فحال السادة السياسيين و اصحاب الدين يأتمنون لأصنامهم الجامدة و أفكارهم يهابون كل إنسان يسعى إلى تطوير بذرة النمو فيه.. لأنه بتطور الإنسان و سيادته لنفسه يعني إماتتهم و نفيهم من الوجود.. فالإنسان الواعي و النامي المنتمي لكل نواحي الوجود ليس بحاجة لمن يرشده و يقيم عليه أمره و يستشيره في الحق و الباطل .. فهو له عينان تخترق هذه التوافه و الجوامد مبصرة روحه بأن لكل شيء وجهان لعملة واحدة و ليس هناك معلما في الحياة أكبر من كبر الوجود جمعا..
كتاب مرداد لمخائيل نعيمة من أروع الكتب التي تهدي للإنسانية لمحة وميض من فيض وحي الوعي الكوني .. فهذا الكتاب هداية للبشرية أجمع.. سبيلا يهدي الإنسان وسط النور الهادي.. أحد التحف التي تتحف البشرية بقيمة الفن والجمال و التأمل و الوعي.. بدلا من أن يكون متواجدا في جميع المكتبات و الجامعات ضل مدسوسا مخفيا بسبب الظلمة التي أعمت الإنسان عن إبصار النور حيثما حل..
أي شيء نعطيه في الحياة...سوف يرجع لنا....إنه من قونين الحياة... و ما العالم إلا إنه مجرد صدى لنا...لأفعالنا...إن أعطينا كرها...سوف يعطينا كرها!!...وإن غضبنا...سوف يرجع الغضب علينا !!وإن إنتهكنا غيرنا..كذلك سوف ينتهك بنا!!...وإن رمينا الأشواك على غيرنا...أيضا سوف ترجع الأشواك لنا!! أي فعل نقوم به في هذه الحياة...سوف يعود علينا وكذلك عندما نبادل الحب سوف يرجع الحب لنا.... منهمر... بدون حدود...!!! وهذة هي السعادة والتطور الحقيقي للانسان
إن الفرح تدفق ازدهار في داخلنا ...إنه طاقة خاملة تنبثق فينا!!...ولكن كلنا يبحث عنه في الخارج...نبحث عن الفرح لنا من الخارج!!وما هو إلا عمل وفعل خاطىء...يجب أن تبحث عن الفرح من داخل أنفسنا ولن نجد هذا الفرح وهذة السعادة الا بالتأمل
التأمل طريقة علمية ووجودية بإمكان الملحد المؤمن على حد سواء أن يفتحا شراعه.. فليس هناك عقائد و لا قيم و لا فرائض لأدائها سوى الإستماع للصوت الضمير الذاخلي فيك...
التأمل سبيل العمق في محيط عالمك الذاخلي لإحياء الضمير الإنساني الوجداني فيك..
فالوعي الذي نعيش عليه سطحي للغاية لا يجتاز واحد على عشرة من نسبة الوعي الكامل
لقد أبدعنا الله كي نكون فنانين في هذه الأوركسترا (الحياة) كل منا يعزف على آلته التي أودعها بين أيدينا. ولإنسان الشجاع ينظر حوله، ويشعر بقلبه ... ليرى بروحه أنه جزء من هذا الوجود الواحد ... من هذا الكل اللامتناهي في هذه اللحظة وكل لحظة ... فيصمت فكره وتتطمئن نفسه في سكينة الساكن في كل جسد وكل أحد يـا واحد يـا أحد... ليقولها بكل محبة وثقة ... نعم للحيـاة.
انا فرحان انا سعيد انا إنسان
وتحياتي لك وعرا علي الاطالة
نحن هاربون من جدب الأديانْ من قحط السماء ومن ورق الخريف ومن شحّ الإيمانْ ……في قلوبنا ….شهقة إنسان.... روح إنسان ….لا يعبأ بالأشياء .....لا يعترف إلا بالربّ وبالحب
تحياتي



Comment