اشكالية الانسان مسير ام مخير
سوف احاول ان اعرضها على حسب فهمى . المحدود كملحد يفهم بقدر محدود فى معنى كلمة عقل .وكيف يقوم العقل بانتاج الافكار
و هى وجهة نظر لم ارها فى هذا المنتدى (ربما لاطلاعى المحدود ايضا) وانا سوف اطرح فكرة مسير ام مخير بطريقة مختلفة بعض الشيئ عن الطرح العادى
سوف نتحدث قبل ان يخلق الله الكون
كان الله يعرف انه سوف يخلق انسان وبعضهم سيدخل الجنة وبعضهم سيدخل النار
لكن الله ليس المذنب هنا لان الله خير الانسان فى حمل الامانة والانسان حر الارادة .
هذا الموضوع القديم
الجديد
الاختلاف الذى اقصدة هل الانسان حر الارادة فعلا
تقولوا ان الله عرض علية الامر و الانسان وافق ماشى كلامك
لكن كيف يفكر الانسان ؟
العلم يقول الانسان يفكر بالمخ .و انتم سوف توكدوا ان الروح تلعب دورا ايضا (سوف افترض هذا جدلا )
اذن الانسان كان كائن واعى عندما جعل الله الاختيار له
كيف كان هذا الوعى يتولد من المخ (اذا كان الانسان موجود بجسده ) ام بالروح فقط (هل الروح قادرة على التفكير الكامل بعيدا عن الجسد )
لكن هل هذا يجعل الانسان مخير وحر الارادة
العلم يقول ان هذا ليس صحيح ابدا
فالمخ كمادة او الروح (كشى نورانى مثلا او اى شى لكن له وجود ) لا بد له من ترتيب معين لانتاج الوعى ( ونحن نعرف الكثير عن تركيب المخ الانسانى مثلا )
والروح لا يمكن ان تكون من شيى لا تركيب له او شيى من نوع واحد لكن لا ترتيب بصورة معينة والا ما كان هناك اختلاف بين جميع الارواح
اذا فالارواح بها شيى مختلف عن بعضها (ولذلك هى متمايزة ) اذا ليست من مادة واحدة و على شكل واحد (اقصد الاثنان معا )
فهى اما من مواد مختلفة او من مادة واحدة مرتبة بطريقة معينة او الاثنان
ملحوظة : لو قلتم نحن لا نتكلم عن الروح وتركيبها فلكم الحق لكن سوف اترك الحكم لضمائر المشاهدين (وليس لردود)
اذن اين المشكلة ؟
الانسان (اما كروح فقط او كجسد بروح) الله صنع له وسيلة الادراك بكل تفاصيلها قبل ان يخلقة (لم يكن له فيها الاختيار لانه كان قبلها بلا وعى )
ولكن هل وسيلة الادرك تتشابه عند كل الناس (اعرف انكم ستشتمون وتقولوا اننى انا الدليل على عدم الادراك ماشى )
وسيلة الادراك (العقل ) لا تتشابه بين جميع البشر . و رغبات الناس لامر واحد تختلف باختلاف تركيب المخ (والذى تلعب الجينات فية دورا عاليا والانسان ليس مسئول عن الجينات )
والمنطق يقول ان الارواح اذا كانت لها القدرة على التفكير فهى مختلفة ايضا (والا اصبحت الارواح متطابقة تماما وهذا لا يستقيم عقلا )
اذا فوسيلة الادراك و درجات رغبتها فى الامور وطريقة حكمها مختلفة وهذا الاختلاف صنعه الله وليس الانسان و الا نسان غير مسئول عنه تماما (انا اتكلم فى اللحظة ذاتها التى خلق الله فيها الانسان و قبل لحظة التخيير واعرف ان الفرق بينهما صغير جدا جدا لكنه موجود )
النقطة الثانية :من اين اتت معرفة الانسان
فاذا قلت للانسان الذى ليس فى عقله شيى اذا اخطات ستذهب للنار فهو لا يعرف معنى النار
و اذا قلت له سوف يكون عندك رغبة للنساء فهو لا يعرف معنى الرغبة و لا النساء
واذا قلت له ستعمل من اجل العيش و سيكون لديك غضب و حب للمال والسلطة و حب الذات لن يدرك هذا كله
اذا هو لايعرف معنى هذة الاشياء ابتداءا فكيف يخير ؟
الحل ان يكون الله اعطاة من المعرفة قبل ان يخلقة ما هو كافى لمعرفة هذة الامور
وهل هذة المعرفة كان مخير فيها ام لا
لا لم يكن مخير لانه قبلها لم يكن يصلح ان يكون مخير لانه حتى اذا كان تركيب عقلة سليم فلا معرفة به و بالتالى يسقط الاختيار
اذا الله اعطاه هذة المعرفة .والله وزع هذة المعرفة فى العقل بطريقة الله اختارها
بل ان ارتباط هذة المعرفة بمراكز العقل المفكر. الله من اختارها تماما
(اقصد بالارتباط ما يسمى بالفرق بين الحفظ والفهم و التعلم الذاكرة والارتباط الايجابى والسلبى و الحب والكراهية )
الله من اعطى الانسان معلومات منقوصة (لا يمكن ان تكون كاملة لان المعلومات الكاملة عند الله فقط )
و الله اختار ما هى المعلومات التى يعطيها لكل عقل دون الرجوع للانسان (لانه لم يعطيه كل المعلومات بل جزء منها وهذا الجزء الله من اختاره وليس الانسان )
اذا الله اعطى الانسان دون اى اختيار منه .
عقلا له طريقة تفكير معينة ومعرفة معينة
ثم عندما اتحد الاثنان اصبح الانسان واعى وحر الارادة
لكن حرية الارادة ليست كاملة فهو مقيد بمجال المعرفة التى اخبره الله عنها
و مقيد بطريقة تفكير العقل ( وهذا امر لايمكن انكاره )
ثم قال الله للانسان اختار
ما هذا الاختيار الذى تكون فيه المعلومات وطريقة التفكير معطاه من الممتحن
و رغم اننى اظن ان هذا ينفى حرية الاختيار تماما .لكن على اقل تقدير فالانسان غير حر بنسبة 90%
فكيف يختار الانسان وتقولوا انه حر الارادة وهو مقيد تماما
فانت تتعطنى معلومات غير كافية عن امتحان وتعطينى عقلا محدد (خصوصا انه ليس هناك امكانية الوقت الكثير او التجارب المتعددة او النقاش بين البشر )
ثم تقول لى ادخل الامتحان
هذا هذا ليس عدلا
العدل اننى من اصمم عقلى بنفسى .لكن كيف اصمم عقلى وانا ليس موجود وليس لى فهم قبل العقل والوجود .
ان هذة المسالة هى اكبر عقبة لايمانى بالله . فاتمنى ممن يجد عنده جواب ليعطينى
اما من يدخل لمجرد التعليق او لاهانتى فقط فلا
اتمنى و لكن ( ليس شرطا) ان يكون الداخل يفهم فى التركيب العصبى للانسان والسلوك النفسي
ومن يريد ان يضيف مزيدا من الاسئلة فاهلا به
سوف احاول ان اعرضها على حسب فهمى . المحدود كملحد يفهم بقدر محدود فى معنى كلمة عقل .وكيف يقوم العقل بانتاج الافكار
و هى وجهة نظر لم ارها فى هذا المنتدى (ربما لاطلاعى المحدود ايضا) وانا سوف اطرح فكرة مسير ام مخير بطريقة مختلفة بعض الشيئ عن الطرح العادى
سوف نتحدث قبل ان يخلق الله الكون
كان الله يعرف انه سوف يخلق انسان وبعضهم سيدخل الجنة وبعضهم سيدخل النار
لكن الله ليس المذنب هنا لان الله خير الانسان فى حمل الامانة والانسان حر الارادة .
هذا الموضوع القديم
الجديد
الاختلاف الذى اقصدة هل الانسان حر الارادة فعلا
تقولوا ان الله عرض علية الامر و الانسان وافق ماشى كلامك
لكن كيف يفكر الانسان ؟
العلم يقول الانسان يفكر بالمخ .و انتم سوف توكدوا ان الروح تلعب دورا ايضا (سوف افترض هذا جدلا )
اذن الانسان كان كائن واعى عندما جعل الله الاختيار له
كيف كان هذا الوعى يتولد من المخ (اذا كان الانسان موجود بجسده ) ام بالروح فقط (هل الروح قادرة على التفكير الكامل بعيدا عن الجسد )
لكن هل هذا يجعل الانسان مخير وحر الارادة
العلم يقول ان هذا ليس صحيح ابدا
فالمخ كمادة او الروح (كشى نورانى مثلا او اى شى لكن له وجود ) لا بد له من ترتيب معين لانتاج الوعى ( ونحن نعرف الكثير عن تركيب المخ الانسانى مثلا )
والروح لا يمكن ان تكون من شيى لا تركيب له او شيى من نوع واحد لكن لا ترتيب بصورة معينة والا ما كان هناك اختلاف بين جميع الارواح
اذا فالارواح بها شيى مختلف عن بعضها (ولذلك هى متمايزة ) اذا ليست من مادة واحدة و على شكل واحد (اقصد الاثنان معا )
فهى اما من مواد مختلفة او من مادة واحدة مرتبة بطريقة معينة او الاثنان
ملحوظة : لو قلتم نحن لا نتكلم عن الروح وتركيبها فلكم الحق لكن سوف اترك الحكم لضمائر المشاهدين (وليس لردود)
اذن اين المشكلة ؟
الانسان (اما كروح فقط او كجسد بروح) الله صنع له وسيلة الادراك بكل تفاصيلها قبل ان يخلقة (لم يكن له فيها الاختيار لانه كان قبلها بلا وعى )
ولكن هل وسيلة الادرك تتشابه عند كل الناس (اعرف انكم ستشتمون وتقولوا اننى انا الدليل على عدم الادراك ماشى )
وسيلة الادراك (العقل ) لا تتشابه بين جميع البشر . و رغبات الناس لامر واحد تختلف باختلاف تركيب المخ (والذى تلعب الجينات فية دورا عاليا والانسان ليس مسئول عن الجينات )
والمنطق يقول ان الارواح اذا كانت لها القدرة على التفكير فهى مختلفة ايضا (والا اصبحت الارواح متطابقة تماما وهذا لا يستقيم عقلا )
اذا فوسيلة الادراك و درجات رغبتها فى الامور وطريقة حكمها مختلفة وهذا الاختلاف صنعه الله وليس الانسان و الا نسان غير مسئول عنه تماما (انا اتكلم فى اللحظة ذاتها التى خلق الله فيها الانسان و قبل لحظة التخيير واعرف ان الفرق بينهما صغير جدا جدا لكنه موجود )
النقطة الثانية :من اين اتت معرفة الانسان
فاذا قلت للانسان الذى ليس فى عقله شيى اذا اخطات ستذهب للنار فهو لا يعرف معنى النار
و اذا قلت له سوف يكون عندك رغبة للنساء فهو لا يعرف معنى الرغبة و لا النساء
واذا قلت له ستعمل من اجل العيش و سيكون لديك غضب و حب للمال والسلطة و حب الذات لن يدرك هذا كله
اذا هو لايعرف معنى هذة الاشياء ابتداءا فكيف يخير ؟
الحل ان يكون الله اعطاة من المعرفة قبل ان يخلقة ما هو كافى لمعرفة هذة الامور
وهل هذة المعرفة كان مخير فيها ام لا
لا لم يكن مخير لانه قبلها لم يكن يصلح ان يكون مخير لانه حتى اذا كان تركيب عقلة سليم فلا معرفة به و بالتالى يسقط الاختيار
اذا الله اعطاه هذة المعرفة .والله وزع هذة المعرفة فى العقل بطريقة الله اختارها
بل ان ارتباط هذة المعرفة بمراكز العقل المفكر. الله من اختارها تماما
(اقصد بالارتباط ما يسمى بالفرق بين الحفظ والفهم و التعلم الذاكرة والارتباط الايجابى والسلبى و الحب والكراهية )
الله من اعطى الانسان معلومات منقوصة (لا يمكن ان تكون كاملة لان المعلومات الكاملة عند الله فقط )
و الله اختار ما هى المعلومات التى يعطيها لكل عقل دون الرجوع للانسان (لانه لم يعطيه كل المعلومات بل جزء منها وهذا الجزء الله من اختاره وليس الانسان )
اذا الله اعطى الانسان دون اى اختيار منه .
عقلا له طريقة تفكير معينة ومعرفة معينة
ثم عندما اتحد الاثنان اصبح الانسان واعى وحر الارادة
لكن حرية الارادة ليست كاملة فهو مقيد بمجال المعرفة التى اخبره الله عنها
و مقيد بطريقة تفكير العقل ( وهذا امر لايمكن انكاره )
ثم قال الله للانسان اختار
ما هذا الاختيار الذى تكون فيه المعلومات وطريقة التفكير معطاه من الممتحن
و رغم اننى اظن ان هذا ينفى حرية الاختيار تماما .لكن على اقل تقدير فالانسان غير حر بنسبة 90%
فكيف يختار الانسان وتقولوا انه حر الارادة وهو مقيد تماما
فانت تتعطنى معلومات غير كافية عن امتحان وتعطينى عقلا محدد (خصوصا انه ليس هناك امكانية الوقت الكثير او التجارب المتعددة او النقاش بين البشر )
ثم تقول لى ادخل الامتحان
هذا هذا ليس عدلا
العدل اننى من اصمم عقلى بنفسى .لكن كيف اصمم عقلى وانا ليس موجود وليس لى فهم قبل العقل والوجود .
ان هذة المسالة هى اكبر عقبة لايمانى بالله . فاتمنى ممن يجد عنده جواب ليعطينى
اما من يدخل لمجرد التعليق او لاهانتى فقط فلا
اتمنى و لكن ( ليس شرطا) ان يكون الداخل يفهم فى التركيب العصبى للانسان والسلوك النفسي
ومن يريد ان يضيف مزيدا من الاسئلة فاهلا به
Comment