الزميل os90os أهلا بك
من الأخطاء الشائعة أن يفرض الملحد فهمه المادي للحرية ثم يسأل كيف يخيرني الله تخييراً "مادياً" ثم يحاسبني؟
والجواب: الله لا يحاسب الإنسان على "الحرية بالمفهوم الإلحادي".. لا يوجد شيء اسمه حرية في الإلحاد بل مجرد صراع وتناطح بين جزيئات المادة. إذا أردت أن تسال عن الحرية في الإسلام فعليك ان تلتزم بمفهوم الحرية في الإسلام. أو على الأقل التزم بالحرية كما تفهمها وزارات العدل في العالم. مادام هناك عقوبة إذاً هناك مسؤولية.. ولا توجد مسؤولية إلا بوجود هامش من الحرية. لنفترض انك متهم في مسألة ما فهل تستطيع أن تدافع عن نفسك في أية محكمة في العالم بنفس منطقك في هذه الشريط؟ وتقول :
أظن القاضي سيقول لك أن عقوبة "الحبس" ما هي إلا لفظة اخترعها الإنسان .. فلا تقلق من حبسك إذاً.
فان قلت أن مفهوم الحسب له تأثير على حريتي.. سيُقال لك: كيف سيكون للحبس أثر على شيء تنكر وجوده؟
تأكد يا زميلي انه لا يوجد فكر متناقض مع الواقع ومع النفس.. أكثر من الفكر الإلحادي.
بمجرد نفيك "للحرية المطلقة" هذا يعني انه يوجد هامش من الحرية يكفي لتحملك مسؤولية أفعالك بقدر هامش الحرية التي تمتعت بها.
وما الذي جعلك متيقنا الى هذا الحد؟ انت مثلا تعلم ما فعله هتلر دون أن يؤثر علمك في حريته
ستقول انك علمت ذلك بـعـد حدوثه... أجيبك: ومن قال لك أن الله حبيس حاضرنا؟
ملاحظة مهمة: أصلاً لا يحق لي أن أحلل كيفية علم الله للغيب.. هذا تطاول عن الذات الإلهية.
لكن يكفيني أن أعرض حالة تثبت خطأ كلامك.
في الإعادة إفادة: أنت هنا تدعي علمك بظاهرة الحرية ثم على أساس ذلك ذهبت تحللها. لكن:
- حتى تتمكن من تحليل آلية ظاهرة معينة... لابد أن تكون تلك الظاهر في نطاقٍ تطاله أدواتك العقلية.
- وبما أن كل أدوات العقل هي أدوات جبرية.. فلا يمكنك استكشاف وتحليل إلا آليات الظواهر الجبرية.
إذاً بمحاولتك تحليل (آلية الاختيار الحر) .. تفترض ضمنا أن الحرية جبر!!
لا أدري كيف لم تستوعب بعد هذا الخلل في منهجك: تفترض أن الحرية جبر لتثبت أنها جبر؟؟؟؟؟؟
أعلم انك قلتَ أن مفهومك لحرية يختلف.... والرد كما سبق: أن الله لا يحاسب الناس حسب مفهومك الشخصي للحرية.
مازلت تخلط بين (التفكير الذي يزيد ويُحَسّن من مداركك) وبين (الحرية التي تمكنك من الاختيار بين أمور تم إدراكها ووعيها ).
الله لا يحاسب المجنون حتى تتحدث أنت عن القوانين التي تحكم العقل. أما الحرية فتأتي بعد الإدراك لأنه لا معنى لاختيارك لشيء لم تدركه.
يا عزيزي القضية ليست لعبة مصطلحات.
إذا شهدت على نفسك انك حر.. فتلك الشهادة لن تتغير بافتراضك "أن الحرية جبر لتثبت أنها جبر"!
ومع ذلك سأسلم لك جدلاً أن شهادتك على نفسك ما هي إلا خدعة او وهم ... وان الله أجبرك ثم أدخلك النار.
تعالى الله عن هذا الظلم .. لكنه إفتراض جدلي حتى تستطيع ان تشرح اعتراضك كما يتمنى كل ملحد.
والنتيجة أن الملحد "المظلوم" وهو يعذب في النار سيتألم ويشتكي ويقول انه كان في الدنيا يتوهم انه حر.
طيب...
إذا كنت تدعي أن إدراكك لحريتك مجرد وهم.. فهذا يعني انك لا تأخذ بشهادتك على نفسك.
وبالتالي إدراكك للعذاب في النار سيكون مجرد وهم.. وشكواك نفسها هي وهم أيضاً.
لماذا ؟ لأنك لا تأخذ بشهادتك على نفسك.
تحياتي.
من الأخطاء الشائعة أن يفرض الملحد فهمه المادي للحرية ثم يسأل كيف يخيرني الله تخييراً "مادياً" ثم يحاسبني؟
والجواب: الله لا يحاسب الإنسان على "الحرية بالمفهوم الإلحادي".. لا يوجد شيء اسمه حرية في الإلحاد بل مجرد صراع وتناطح بين جزيئات المادة. إذا أردت أن تسال عن الحرية في الإسلام فعليك ان تلتزم بمفهوم الحرية في الإسلام. أو على الأقل التزم بالحرية كما تفهمها وزارات العدل في العالم. مادام هناك عقوبة إذاً هناك مسؤولية.. ولا توجد مسؤولية إلا بوجود هامش من الحرية. لنفترض انك متهم في مسألة ما فهل تستطيع أن تدافع عن نفسك في أية محكمة في العالم بنفس منطقك في هذه الشريط؟ وتقول :
(فليست الحرية الا لفظة صنعها الانسان يطلقها على اى طريقة للفعل يرغب فيها .فليست كلمة الحرية لفظة لغوية او معنى قديم يمكن ان يكون قيدا على العقل بل العقل من ينتج هذة الكلمة التى لامعنى لها من غير العقل فالعقل يعرفها كما يريد )
فان قلت أن مفهوم الحسب له تأثير على حريتي.. سيُقال لك: كيف سيكون للحبس أثر على شيء تنكر وجوده؟
تأكد يا زميلي انه لا يوجد فكر متناقض مع الواقع ومع النفس.. أكثر من الفكر الإلحادي.
وبما ان هذة الطريقة من حركة المادة لازالت سليمة فنحن نضع المعنى على تلك الطريقة ولا نعنى الحرية الملطق
لكن الم تسالوا انفسكم كيف يعرف الله سلوك الانسان
ليس هناك الا طريقتين
ليس هناك الا طريقتين
ستقول انك علمت ذلك بـعـد حدوثه... أجيبك: ومن قال لك أن الله حبيس حاضرنا؟
ملاحظة مهمة: أصلاً لا يحق لي أن أحلل كيفية علم الله للغيب.. هذا تطاول عن الذات الإلهية.
لكن يكفيني أن أعرض حالة تثبت خطأ كلامك.
اما ان يكون الله من يملى علية التصرفات بطريقة مباشرة ؟وهذا ترفضوه انتم
او ان يكون هناك قانون يحكم العقل (مهما كان ذلك العقل )
او ان يكون هناك قانون يحكم العقل (مهما كان ذلك العقل )
- حتى تتمكن من تحليل آلية ظاهرة معينة... لابد أن تكون تلك الظاهر في نطاقٍ تطاله أدواتك العقلية.
- وبما أن كل أدوات العقل هي أدوات جبرية.. فلا يمكنك استكشاف وتحليل إلا آليات الظواهر الجبرية.
إذاً بمحاولتك تحليل (آلية الاختيار الحر) .. تفترض ضمنا أن الحرية جبر!!
لا أدري كيف لم تستوعب بعد هذا الخلل في منهجك: تفترض أن الحرية جبر لتثبت أنها جبر؟؟؟؟؟؟
أعلم انك قلتَ أن مفهومك لحرية يختلف.... والرد كما سبق: أن الله لا يحاسب الناس حسب مفهومك الشخصي للحرية.
هذا القانون يصنع نوع من عدم الفوضى فى السلوك الانسانى ويصنع الى حد ما قدرة على التوقع للسلوك الانسانى
ولكن وجود نظام يعنى وجود قانون و وجود قانون (فى نظركم ) يعنى وجود واضع له
والواضع هو الله
الله وضع القوانين التى تحكم العقل هذا امر لا يمكن انكارة
ولكن وجود نظام يعنى وجود قانون و وجود قانون (فى نظركم ) يعنى وجود واضع له
والواضع هو الله
الله وضع القوانين التى تحكم العقل هذا امر لا يمكن انكارة
الله لا يحاسب المجنون حتى تتحدث أنت عن القوانين التي تحكم العقل. أما الحرية فتأتي بعد الإدراك لأنه لا معنى لاختيارك لشيء لم تدركه.
يا عزيزي القضية ليست لعبة مصطلحات.
إذا شهدت على نفسك انك حر.. فتلك الشهادة لن تتغير بافتراضك "أن الحرية جبر لتثبت أنها جبر"!
ومع ذلك سأسلم لك جدلاً أن شهادتك على نفسك ما هي إلا خدعة او وهم ... وان الله أجبرك ثم أدخلك النار.
تعالى الله عن هذا الظلم .. لكنه إفتراض جدلي حتى تستطيع ان تشرح اعتراضك كما يتمنى كل ملحد.
والنتيجة أن الملحد "المظلوم" وهو يعذب في النار سيتألم ويشتكي ويقول انه كان في الدنيا يتوهم انه حر.
طيب...
إذا كنت تدعي أن إدراكك لحريتك مجرد وهم.. فهذا يعني انك لا تأخذ بشهادتك على نفسك.
وبالتالي إدراكك للعذاب في النار سيكون مجرد وهم.. وشكواك نفسها هي وهم أيضاً.
لماذا ؟ لأنك لا تأخذ بشهادتك على نفسك.
تحياتي.
Comment