سؤال للملحدين حول ...........

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • علاء فريد
    replied
    حاكم عقلك

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    لا يوجد عدم أصلا، المادة واجبة الوجود.




    وكيف عرفت أن الماء يريد التأثر بهذه الحرارة وهو بحاجة لها لكن هناك من حدده وعين له نسبة معينة؟
    لا يوج عدم اصلا المادة واجبة الوجوب

    واجب الوجوب يجب ان يكون مغايرا عن المادة والا اصبح مادة وكيف تكون المادة واجبة الوجوب وهي عاجزة ومحتاجة


    وكيف عرفت أن الماء يريد التأثر بهذه الحرارة وهو بحاجة لها لكن هناك من حدده وعين له نسبة معينة؟
    الواقع يدل على ان الحرارة بالنسبة المعينة الدقيقية الثابتة هي مفروضة على الحرارة فرضا وبالتالي هي خاضعة لها عند التأثر.اسق لك مثالا اخر :- فمثلا الماء حتى يتحول الى بخار يحتاج الى حرارة . فلو سلمنا ان الحرارة مادة والماء منادة فانه لا يكفي وجود الحرارة من حيث هي حرارة حتى يتحول الماء بل لا بد من نسبة معينة من الحرارة حتى يحصل التحول . فالنسبة المعينة من الحرارة هي المحتاج اليه الماء . وهذه النسبة يفرضها غير الماء وغير الحرارة اي غير المادة . ويجبر المادة على الخضوع لهذه النسبة . وعلى ذلك تكون المادة احتاجت الى من يعين لها النسبة فهي محتاجة لغير المادة. فيكون احتياج المادة الى غيرها امرا قطعيا فهي محتاجة اي مخلوقة لخالق وعليه فان الاشياء المدركة المحسوسة مخلوقة لخالق.
    Last edited by علاء فريد; 03-20-2009, 07:04 AM.

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء فريد مشاهدة المشاركة
    ان الذين يقولون بقدم العالم وأنه ازلي لا اول له . والذين يقولون بقدم المادة وانها ازلية لا اول لها فانهم يقولون : ان العالم غير محتاج الى غيره بل هو مستغن بنفسه لأن الاشياء الموجودة في العالم هي عبارة عن صور متعددة للمادة اذ هي كلها مادة. فحتياج بعضها للبعض الاخر ليس احتياجا . لأن الأحتياج الشيء لنفسه لا يكون احتياجا بل هو مستغن بنفسه عن غيره. وعليه تكون المادة ازلية لا اول لها لانها مستغنية بنفسها عن غيرها اي ان العالم ازلي قديم مستغن بنفسه عن غيره.

    الجواب على ذلك موجود في وجهيين. احدهما ان هذه الاشياء الموجودة في العالم ليست عندها القدرة على الخلق والابداع من العدم . سواء اكنت مجتمعة ام متفرقة . فالشيء الواحد عاجز عن الخلق والابداع من عدم واذا كمله غيره في ناحية واحدة او عدة نواح فانه يبقى هو وغيره معا عاجزين عن الخلق والابداع فعجزه عن الخلق والأبداع من عدم ظاهر محسوس. وهذا يعني انه غير ازلي . لان الازلي الذي لا اول له يجب ان تنتفي عنه صفة العجز ويجب ان يكون متصفا بالقدرة على الخلق والابداع من العدم اي يجب ان تستند الأشياء الحادثة في وجودها اليه حتى يكون ازليا وبذلك يكون العالم غير ازلي وليس بقديم لانه عاجز عن الخلق والابداع فعدم وجود القدرة على الخلق من عدم دليل يقيني على انه ليس بأزلي .
    لا يوجد عدم أصلا، المادة واجبة الوجود.
    هذه النسبة ليست اتية من الماء والا لا استطاع ان يتأثر كما يشاء وليست اتية من الحرارة والا لا استطاعت ان تؤثر كما تشاء. اي ليست اتية من المادة نفسها والا لا استطاعت ان تؤثر وأن تتاثر كما تشاء بل لا بد ان تكون اتية من غير المادة وعليه تكون المادة قد احتاجت الى من يعين لها نسبة معينة حتى يحصل لها تأثير او يحصل فيها التأثر وهذا الذي يعين لها هذه النسبه هو غيرها فتكون المادة محتاجة الى غيرها
    وكيف عرفت أن الماء يريد التأثر بهذه الحرارة وهو بحاجة لها لكن هناك من حدده وعين له نسبة معينة؟

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    ان الذين يقولون بقدم العالم وأنه ازلي لا اول له . والذين يقولون بقدم المادة وانها ازلية لا اول لها فانهم يقولون : ان العالم غير محتاج الى غيره بل هو مستغن بنفسه لأن الاشياء الموجودة في العالم هي عبارة عن صور متعددة للمادة اذ هي كلها مادة. فحتياج بعضها للبعض الاخر ليس احتياجا . لأن الأحتياج الشيء لنفسه لا يكون احتياجا بل هو مستغن بنفسه عن غيره. وعليه تكون المادة ازلية لا اول لها لانها مستغنية بنفسها عن غيرها اي ان العالم ازلي قديم مستغن بنفسه عن غيره.

    الجواب على ذلك موجود في وجهيين. احدهما ان هذه الاشياء الموجودة في العالم ليست عندها القدرة على الخلق والابداع من العدم . سواء اكنت مجتمعة ام متفرقة . فالشيء الواحد عاجز عن الخلق والابداع من عدم واذا كمله غيره في ناحية واحدة او عدة نواح فانه يبقى هو وغيره معا عاجزين عن الخلق والابداع فعجزه عن الخلق والأبداع من عدم ظاهر محسوس. وهذا يعني انه غير ازلي . لان الازلي الذي لا اول له يجب ان تنتفي عنه صفة العجز ويجب ان يكون متصفا بالقدرة على الخلق والابداع من العدم اي يجب ان تستند الأشياء الحادثة في وجودها اليه حتى يكون ازليا وبذلك يكون العالم غير ازلي وليس بقديم لانه عاجز عن الخلق والابداع فعدم وجود القدرة على الخلق من عدم دليل يقيني على انه ليس بأزلي .

    اما الوجه الثاني فهو ما قررناه من احتياج الشيء الى نسبة معينه لا يستطيع ان يتعداها حتى يتأتى له سد حاجة غيره وبيان ذلك نقول وبالله المستعان : ان (أ) و (ب) محتاج الى (ج) و (ج)محتاج الى (أ) وهكذا فان احياجها لبعضها دليل على ان كل واحد منها ليس ازليا وكون بعضها يكمل بعضا او يسد حاجة البعض الاخر لا يتأتى بشكل مطلق وانما يحصل وفق نسبة معينة اي وفق ترتيب معين ولا يمكنه ان يقوم بالتكميل الا حسب هذا الترتيب او يعجز عن الخروج عنه. فيكون الشيء المكمل لم يكمل وحدة اي لم يسد الحاجة وحده بل سدها بترتيب فرض عليه من غيره واجبر على الخضوع له فيكون الشيء المكمل الذي كمله قد احتاجا الى من عينّ لهما الترتيب المعين حتى سدت الحاجة ولم يستطيعا ان يخالفا هذا الترتيب ولا يحصل سد الحاجة بغير هذا الترتيب فيكون الذي فرض الترتيب عليها هو المحتاج اليه . وبذلك تكون الاشياء في مجموعها ولو كمل بعضها بعضا لا تزال محتاجة الى غيرها اي محتاجة الى من اجبرها على الخضوع حسب الترتيب المعين فمثلا الماء حتى يتحول الى جليد يحتاج الى حرارة فيقولون ان الماء مادة والحرارة مادة والجليد مادة فالمادة حتى تحولت الى صورة اخرى من المادة احتاجت الى المادة اي احتاجت الى نفسها وليس لغيرها ولكن الواقع هو غير هذا فان الماء حتى يتحول الى جليد يحتاج الى حرارة بدرجة معينه لا الى حرارة فقط والحرارة شيء وكونها لا تؤثر الا بدرجة معينة امر اخر وهو غير الحرارة اي ان النسبة المفروضة على الحرارة حتى تؤثر وعلى الماء حتى يتأثر هذه النسبة ليست اتية من الماء والا لا استطاع ان يتأثر كما يشاء وليست اتية من الحرارة والا لا استطاعت ان تؤثر كما تشاء. اي ليست اتية من المادة نفسها والا لا استطاعت ان تؤثر وأن تتاثر كما تشاء بل لا بد ان تكون اتية من غير المادة وعليه تكون المادة قد احتاجت الى من يعين لها نسبة معينة حتى يحصل لها تأثير او يحصل فيها التأثر وهذا الذي يعين لها هذه النسبه هو غيرها فتكون المادة محتاجة الى غيرها فهي اذن ليست ازليةلان الازلي القديم ل يحتاج الى غيره فهو مستغن عن غيره والاشياء كلها تستند اليه فعدم استغناء المادة عن غيرها دليل يقيني على انها ليست ازلية فهي مخلوقة. ونظرة واحدة للعالم تجعل اي انسان يدرك ان ايجاد الاشياء سواء كانت مما يشغل حيزا ام مما هو من الطاقة لا يمكن ان يتم الا من اشياء مدركة محسوسة ومن ترتيب معين بين هذه الاشياء المدركة المحسوسة حتى يتأتى ايجاد الشيء فلا يوجد في هذا العالم ايجاد منه من عدم ولا يوجد ايجاد منه من غير تحكم هذه النسبة في الموجد وخضوعه لها اي لا يوجد في هذا العالم شيء قد وجد من عدم ولا من غير نسبة اي من غير ترتيب معين فتكون الاشياء التي توجد والتي وجدت في العالم ليست ازليه ولا قديمة. اما بالنسبة للاشياء التي توجد فواضح في انها وجدت من اشياء مدركة محسوسة . وواضح ايضا في انها في وجودها خضعت لنسبة معينة فرضت عليها فرضا واما بالنسبة للاشياء التي وجدت فواضح في عجزها عن الايجاد من العدم وواضح انها خاضعة جبرا عنها الى ترتيب معين فرض عليها فرضا وهو ليس اتيا منها والا لكانت قادرة على تركه وعلى عدم الخضوع له فهو ات من غيرها فعجز الاشياء المدركة المحسوسة في العالم اي عجز العالم عن الايجاد من عدم وخضوعه اترتيب معين ات من غيره دليل يقيني على ان العالم ليس ازليا ولا قديما بل هو مخلوق للازلي القديم وهو الله تعالى جلت قدرته

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    لا غير متفق.. لأني ضربت لك مثال غاز الهيليوم، هل يحتاج لشيء؟
    إذن الحاجة ليست صفة متلازمة للهيليوم مع أنه من الأشياء.
    ان ثقافتي حول الغازات بشكل عام قليلة جدا والحمد لله .

    اذا كان غاز الهيليوم غير محتاج اذن ما الغاية من وجوده بين المادة؟؟؟؟

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء فريد مشاهدة المشاركة
    كلامي ليس به غموض يا زميلي فقد سقت لك مثالا عن الاحتياج وقلت لك ان الشجرة حتى تنمو محتاجة الى الماء والشجرة عاجزة عن خلق الاشياء حتى تسد احتياجها اذن هي ناقصة . فالصفات الاحتياج والعجز والنقصان صفات ملازمات للاشياء اليس كذلك ؟

    اين الغموض يا زميلي

    متفق معي على ان الصفات العجز والاحتياج والنقصان صفات ملازمات للاشياء؟
    لا غير متفق.. لأني ضربت لك مثال غاز الهيليوم، هل يحتاج لشيء؟
    إذن الحاجة ليست صفة متلازمة للهيليوم مع أنه من الأشياء.

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
    فكيف ظهرالى الوجودان لم يظهر هكذا فجاة ؟!ما هوتفسيرك لظهور جزيء البروتين ؟
    لم يظهر فجأة.. هناك عوامل وظروف معينة أدت لظهوره. جزيء البروتين ليس إلا أحماض أمينية مترابطة كيميائيا، وأمكن تحضير الأحماض الأمينية مخبريا بسهولة ومن نفس المركبات اللاعضوية التي كانت موجودة على سطح الأرض وقتها، عبر تجربة ستانلي ميلر.

    هناك مرحلة في التاريخ أطلق عليها اسم "مرحلة التطور الكيميائية"، ما حصل فيها كان عملية انتقائية من قبل الوسط المحيط دفع التطور في اتجاه الحياة.

    فالمسألة تتعلق بالانتخاب الطبيعي وليس الصدف العمياء.. التطور حصل بالتدريج وليس فجأة.
    انت تؤمن بان كل شيء هوعبارة عن مادة اونتاج مادة والعقل عندك هومجردمادة فاشرح لي دون لف اودوران كيف ا مكن للعقل "المادي" ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    الهيدروجين والأوكسجين.. غازات لها خصائصها المعروفة فالأول سريع الاشتعال والثاني يساعد على الاشتعال.

    فكيف نتج من اتحادهما الماء الذي له خصائص مختلفة جذريا ولا قاسم مشترك بينهم في الخواص؟ حتى أنه يستخدم في إطفاء الحرائق.
    من أين أتى الماء بهذه الخواص الجديدة؟

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    ياأيها التيتو المهرطق دوما بلافائدة الاترى انك اصبحت مكشوفا باسلوبك للجميع
    لاجواب ولاحجة ولااجابات محددة لديك تجيب على السؤال باسئلة
    وتخرج من موضوع انت فتحته الى تشعبات اخرى بدون انهاء الموضوع الاصلي
    اسال نفسك بعناية لو ان احدا لطمك على وجهك لطمة فقات عينك هل سيصدق عقلك المزعوم انها حدثت بدون محدث ؟
    وأن ليس لها فاعل ؟؟
    كيف القيت بخردتك في مدغشقر وشبهتها بالروح التي خلقها الله تعالى في الأنسان؟؟؟
    حسبي الله ونعم الوكيل فارغ مهرطق دوما

    Leave a comment:


  • jawad el baroudi
    replied
    assalamo 3alaykom akhi hamada kayfa el ahwale
    ]
    Last edited by jawad el baroudi; 03-19-2009, 11:57 PM.

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    المشكلة أن تعميمك على المادة مربك وكلامك غامض حول صفة الاحتياج والنقصان.

    لو أخذنا (إنسان) مثلا، هو يحتاج للتواصل الاجتماعي مع غيره من البشر ويحتاج للطعام ويحتاج للشراب والكثير من الأمور. لكن إذا لم تتوفر له هذه الأشياء فسوف يموت ويمرض

    لكن إذا مات وتحول لمواد أبسط.. فتلك المواد لا تحتاج لشيء.

    غاز الهيليوم مثلا هل يحتاج لشيء ما؟
    ما هو مفهوم الحاجة؟
    كلامي ليس به غموض يا زميلي فقد سقت لك مثالا عن الاحتياج وقلت لك ان الشجرة حتى تنمو محتاجة الى الماء والشجرة عاجزة عن خلق الاشياء حتى تسد احتياجها اذن هي ناقصة . فالصفات الاحتياج والعجز والنقصان صفات ملازمات للاشياء اليس كذلك ؟

    اين الغموض يا زميلي

    متفق معي على ان الصفات العجز والاحتياج والنقصان صفات ملازمات للاشياء؟

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    لا يمكن أن يظهر هكذا فجأة.
    فكيف ظهرالى الوجودان لم يظهر هكذا فجاة ؟!ما هوتفسيرك لظهور جزيء البروتين ؟
    لابد أن تعرف العقل اولا، ما هو العقل وهل هو يخص الإنسان فقط أم لا؟
    انت تؤمن بان كل شيء هوعبارة عن مادة اونتاج مادة والعقل عندك هومجردمادة فاشرح لي دون لف اودوران كيف ا مكن للعقل اذا كان مجردمادة ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
    طبعا حتى تقوم بذلك يلزمك استعمال ادوات منطقية مثل (نقيض) و (أو) حتى تتمكن من صياغة القاعدة السابقة ) .
    والان اعد النظر ودقق ثم قل لي اذا كانت كلمة او لا تشير ولا تمثل أي صفة او سلوك مادي فهل تستطيع أن تجد أية علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة (أو)؟ ! من المستحيل ان تجد علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة( او ) إلا عن طريق طرح احتمالات بالنسبة للذهن فكيف استطاعت المادة ان تصوغ القاعدة السابقة اذا كانت المادة لا تعرف شيء اسمه "الافتراض و لا توجد احتمالات بالنسبة للمادة ؟ !
    بعبارة اخرى اذاكانت المادة لا تعرف الافتراض بحيث اذا حدث شيء فقد حدث يقينا وان لم يحدث فلم يحدث يقينا قكيف تمكن العقل ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    Last edited by حمادة; 03-19-2009, 11:43 PM.

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
    هل يمكن لجزي البروتين ان يظهر مصادفةالى الوجود?!ان كان نعم فما دليلك ؟!
    لا يمكن أن يظهر هكذا فجأة.

    كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
    طبعا حتى تقوم بذلك يلزمك استعمال ادوات منطقية مثل (نقيض) و (أو) حتى تتمكن من صياغة القاعدة السابقة ) .
    والان اعد النظر ودقق ثم قل لي اذا كانت كلمة او لا تشير ولا تمثل أي صفة او سلوك مادي فهل تستطيع أن تجد أية علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة (أو)؟ ! من المستحيل ان تجد علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة( او ) إلا عن طريق طرح احتمالات بالنسبة للذهن فكيف استطاعت المادة ان تصوغ القاعدة السابقة اذا كانت المادة لا تعرف شيء اسمه "الافتراض و لا توجد احتمالات بالنسبة للمادة ؟ !
    بعبارة اخرى اذاكانت المادة لا تعرف الافتراض بحيث اذا حدث شيء فقد حدث يقينا وان لم يحدث فلم يحدث يقينا قكيف تمكن العقل ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    لابد أن تعرف العقل اولا، ما هو العقل وهل هو يخص الإنسان فقط أم لا؟
    وضح لي ما هي الكائنات العاقلة من غير العاقلة من وجهة نظرك ولماذا

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء فريد مشاهدة المشاركة
    انت متفق معي ان المادة بعينها عاجزة ومحتاجة وناقصة اليس كذلك ؟ ومتفق معي ايضا بان هذه المادة مفروضه عليها الصفات العجز والاحتياج والنقصان اليس كذلك؟
    المشكلة أن تعميمك على المادة مربك وكلامك غامض حول صفة الاحتياج والنقصان.

    لو أخذنا (إنسان) مثلا، هو يحتاج للتواصل الاجتماعي مع غيره من البشر ويحتاج للطعام ويحتاج للشراب والكثير من الأمور. لكن إذا لم تتوفر له هذه الأشياء فسوف يموت ويمرض

    لكن إذا مات وتحول لمواد أبسط.. فتلك المواد لا تحتاج لشيء.

    غاز الهيليوم مثلا هل يحتاج لشيء ما؟
    ما هو مفهوم الحاجة؟

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    الحياة ليست إلا صورة أكثر تعقيدا للمادة..
    العلم لا يزكي ماتقول بل العلم الى جانب الدين في شتى الميادين علم وراثة فيزياء بيولوجيا........
    ولكن الخرافةوالالحاد في جانب اخر طبعا!
    و علماءالتطورانفسهم يعبرون عن دهشتهم حول اصل الحياة فانت وعلمائك لم تجدوا حتى كيفيةتفسيرظهورجزيء البرويتين اللذي لا يرى سوى بواسطة جهاز التكبير ورغم ذلك تريد ان تدعي ان الحياة ما هي الاصورة اكثر تعقيداللمادة؟!شكرا لهذالنكتةالالحادية !
    دون الخوض في مسالة اصل الحياة حتى لا تغرق الموضوع بالمصادرات وخرافات الالحاد
    اجبني على هذاالسؤال
    هل يمكن لجزي البروتين ان يظهر مصادفةالى الوجود?!ان كان نعم فما دليلك ؟!
    فالجواب هو أني أستند إلى كل شيء من حولي، لم أجد شيئا ما مكون من شيء غير المادة. إذا أردت أن تقول غير ذلك عليك بإحضار مثال خارج المادة.
    كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
    طبعا حتى تقوم بذلك يلزمك استعمال ادوات منطقية مثل (نقيض) و (أو) حتى تتمكن من صياغة القاعدة السابقة ) .
    والان اعد النظر ودقق ثم قل لي اذا كانت كلمة او لا تشير ولا تمثل أي صفة او سلوك مادي فهل تستطيع أن تجد أية علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة (أو)؟ ! من المستحيل ان تجد علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة( او ) إلا عن طريق طرح احتمالات بالنسبة للذهن فكيف استطاعت المادة ان تصوغ القاعدة السابقة اذا كانت المادة لا تعرف شيء اسمه "الافتراض و لا توجد احتمالات بالنسبة للمادة ؟ !
    بعبارة اخرى اذاكانت المادة لا تعرف الافتراض بحيث اذا حدث شيء فقد حدث يقينا وان لم يحدث فلم يحدث يقينا قكيف تمكن العقل ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    Last edited by حمادة; 03-19-2009, 11:07 PM.

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    تكملها المواد الأخرى
    انت متفق معي ان المادة بعينها عاجزة ومحتاجة وناقصة اليس كذلك ؟ ومتفق معي ايضا بان هذه المادة مفروضه عليها الصفات العجز والاحتياج والنقصان اليس كذلك؟

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن مشاهدة المشاركة
    الزميل الفاضل titto divitto

    سؤالي لك الى ماذا تستندون بان المادة هي اساس كل شيء ؟

    وان كانت كذلك

    لماذا لا تستطيع اعادة الحياة مرة اخرى الى كائن بعد مماته
    مع العلم ان كل المواد التي في هذا الكائن تظل هي نفسها موجودة لديه ؟


    ام انك تشبه موت كائن حي مثل تمزق الورق او تحطم زجاج ما ( على سبيل المثال )
    ويتسحيل اعادة الزجاج الى كما كان سليما بنفس الخصائص ,, مع ان مواد الزجاج تظل موجودة ,,
    بينما تستطيع ان تصنعه من جديد لكن بخصائص وتراكيب كيميائية مختلفة عن السابق ,, اما تراكيبه الكيميائية وخصائصه السابقة قد انتهت ويستحيل اعادتها ,, مثل موت الكائن


    هل هذا ما تعنيه ؟

    ارجوا التوضيح

    تحياتي
    نعم أنت وضحت بنفسك

    الحياة ليست إلا صورة أكثر تعقيدا للمادة.. فهناك هيدروجين بسيط وهناك مركبات أعقد منه وهناك مركبات عضوية أكثر تعقيدا، وهناك كائنات نسميها بالحية لأنها أكثر تعقيدا بكثير: فهي عبارة عن مركبات عضوية متراكبة مع بعضها ومترابطة بسلسلة معقدة ومتطورة جدا من التفاعلات، لكنه مكون في الأساس من مادة. فإذا قتلته فأنا هدمت التركيب وفرطت السلسلة المعقدة ومن المستحيل وفق إمكاناتنا إعادته للحياة مرة أخرى كما كان.. لأن هذه المهمة تستلزم مني إصلاح خلاياه التي ماتت بسبب انقطاع الغذاء عنها.. حبة حبة.. وهذا صعب بل مستحيل

    لكن ربما يمكن إنشاء نسخة أخرى إذا أخذنا كروموسومات إحدى خلاياه ووضعناها في بويضة في رحم أنثى من نفس النوع.

    أما سؤالك: إلى ماذا نستند إلى أن المادة هي أساس كل شيء؟
    فالجواب هو أني أستند إلى كل شيء من حولي، لم أجد شيئا ما مكون من شيء غير المادة. إذا أردت أن تقول غير ذلك عليك بإحضار مثال خارج المادة.

    فذا كنت مثلا مؤمن بوجود الروح، فما هي بالضبط؟

    سأضرب لك مثال

    لدي قطع خردة.. قمت بتصنيعها وحصلت على سيارة تتحرك. السيارة مصنعة من قطع الخردة لكن الآن أصبحت متطورة ويمكنها الحركة.. بل حتى التفكير وإجراء بعض الحسابات وإيقاف نفسها بنفسها (وضعت فيها نظام كمبيوتر متطور يتحكم في كل شيء فيها).

    ذهبت بهذه السيارة إلى مدغشقر وأهديتها لرئيس إحدى القبائل المنقطعة عن العالم وعلمته كيف يقودها. قام باستخدام السيارة ثم تعطل جهاز الكمبيوتر بعد فترة وأصابه عطل ما جعل السيارة تنفذ الأوامر بشكل خاطئ.. سيظن المدغشقريون بأن السيارة قد دخلتها روح شريرة.. وإذا تدمر النظام تماما وأصبحت السيارة لا تتحرك وعادت قطعة خردة لا يمكنهم الاستفادة منها ولا يمكنهم إصلاحها، سيظنون أنها ماتت وطلعت روحها.

    الأمر شبيه بما يسمى بالكائن الحي. هو مجرد مادة لكن تراكيبه معقدة وبعض الأعطال يمكننا إصلاحها وبعضها نعجز عن إصلاحها لضعف الإمكانيات.

    Leave a comment:

Working...