الزميل أبومريم وجميع الزملاء،
خصصت هذا الموضوع ليكون طرحا لبعض الحقائق العلمية ذات معضلة أخلاقية لرؤية موقف الدين الاسلامي منها.
في هذه المرة سأثير موضوعا يتعلق بمثلي الجنس Homosexual، أو ما تسمونه بالشذوذ الجنسي، وكلمة مثلي الجنس homosexual تشمل الذكر والأنثى على السواء عند القيام بممارسة الجنس مع المثل.
أعطي ملاحظة قبل طرح السؤال، مفادها أن مثلي الجنس ليسوا سواء، فعلميا يصنفون علميا حسب درجة المثلية، فمنهم من يزاول المثلية homosexual والاختلافية heterosexual (أي مع الجنس الآخر أيضا)، ومنهم من يقتصر على المثلية فقط حتى لو خير بين المثل وبين العشرات من الجنس الآخرـ فيما يسمى بالمثلية المطلقة exclusive homosexuality.
قامت مجموعة من الدراسات العلمية مؤخرا بدراسة الصنف الأخير (المثلي المطلق) من ناحية تشريحية وفسيولوجية للمركز المتحكم بالغريزة الجنسية في الدماغ، وقد أثبت وجود فرق فعلا بينهم وبين مختلفي المثل (heterosexual)، وهذا هو المصدر
طبعا هذه الدراسة لها أبعاد أخلاقية صعبة، اذ كيف يخلق الله عيبا بالانسان يتحكم به وبغرائزه، ومن ثم يعاقبه عليه ويذمه؟
أرجو ممن سيقوم بالرد أن يقصر حديثه على هؤلاء الصنف المطلق، فأنا لا أتحدث عن أشخاص ذو هوايات وتفضيل وعربدة من مثلي الجنس،
خصصت هذا الموضوع ليكون طرحا لبعض الحقائق العلمية ذات معضلة أخلاقية لرؤية موقف الدين الاسلامي منها.
في هذه المرة سأثير موضوعا يتعلق بمثلي الجنس Homosexual، أو ما تسمونه بالشذوذ الجنسي، وكلمة مثلي الجنس homosexual تشمل الذكر والأنثى على السواء عند القيام بممارسة الجنس مع المثل.
أعطي ملاحظة قبل طرح السؤال، مفادها أن مثلي الجنس ليسوا سواء، فعلميا يصنفون علميا حسب درجة المثلية، فمنهم من يزاول المثلية homosexual والاختلافية heterosexual (أي مع الجنس الآخر أيضا)، ومنهم من يقتصر على المثلية فقط حتى لو خير بين المثل وبين العشرات من الجنس الآخرـ فيما يسمى بالمثلية المطلقة exclusive homosexuality.
قامت مجموعة من الدراسات العلمية مؤخرا بدراسة الصنف الأخير (المثلي المطلق) من ناحية تشريحية وفسيولوجية للمركز المتحكم بالغريزة الجنسية في الدماغ، وقد أثبت وجود فرق فعلا بينهم وبين مختلفي المثل (heterosexual)، وهذا هو المصدر
طبعا هذه الدراسة لها أبعاد أخلاقية صعبة، اذ كيف يخلق الله عيبا بالانسان يتحكم به وبغرائزه، ومن ثم يعاقبه عليه ويذمه؟
أرجو ممن سيقوم بالرد أن يقصر حديثه على هؤلاء الصنف المطلق، فأنا لا أتحدث عن أشخاص ذو هوايات وتفضيل وعربدة من مثلي الجنس،
Comment