ما الحل الديني لهذه المشكلة؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Darwin
    عضو
    • Mar 2005
    • 875

    #16
    الزميل أبومريم وجميع الزملاء،

    خصصت هذا الموضوع ليكون طرحا لبعض الحقائق العلمية ذات معضلة أخلاقية لرؤية موقف الدين الاسلامي منها.

    في هذه المرة سأثير موضوعا يتعلق بمثلي الجنس Homosexual، أو ما تسمونه بالشذوذ الجنسي، وكلمة مثلي الجنس homosexual تشمل الذكر والأنثى على السواء عند القيام بممارسة الجنس مع المثل.
    أعطي ملاحظة قبل طرح السؤال، مفادها أن مثلي الجنس ليسوا سواء، فعلميا يصنفون علميا حسب درجة المثلية، فمنهم من يزاول المثلية homosexual والاختلافية heterosexual (أي مع الجنس الآخر أيضا)، ومنهم من يقتصر على المثلية فقط حتى لو خير بين المثل وبين العشرات من الجنس الآخرـ فيما يسمى بالمثلية المطلقة exclusive homosexuality.
    قامت مجموعة من الدراسات العلمية مؤخرا بدراسة الصنف الأخير (المثلي المطلق) من ناحية تشريحية وفسيولوجية للمركز المتحكم بالغريزة الجنسية في الدماغ، وقد أثبت وجود فرق فعلا بينهم وبين مختلفي المثل (heterosexual)، وهذا هو المصدر

    The latest news about the University of Chicago and its students, faculty and alumni, presented through video, podcasts, and multimedia.


    طبعا هذه الدراسة لها أبعاد أخلاقية صعبة، اذ كيف يخلق الله عيبا بالانسان يتحكم به وبغرائزه، ومن ثم يعاقبه عليه ويذمه؟

    أرجو ممن سيقوم بالرد أن يقصر حديثه على هؤلاء الصنف المطلق، فأنا لا أتحدث عن أشخاص ذو هوايات وتفضيل وعربدة من مثلي الجنس،

    As far as I can judge of myself I worked to the
    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
    and finally, these few facts directed me to God
    Go here to see my Islam
    Charles Robert Darwin

    Comment

    • Takhinen
      عضو
      • Apr 2005
      • 199

      #17
      تحيه من زميل جديد - ناشط هنا مؤقتا

      تحيه للزميل داروين

      قبل بضع ساعات سجلت في المنتدى بناءا على دعوه لي من الصديق كنديان للمشاركه في حوار حول موضوع لي طرح في المنتدى ولذلك لبيت الدعوه
      غير ان مشاركتي في منتديات اخرى تحدد من وقتي الذي يمكن ان يتوفر للنقاش

      المهم في الامر انني قرات موضوعك وبعض الدود الاوليه وخاصة من الزميل ابو مريم فوددت القاء التحيه لكما وللزملاء القارئين والمساهمين في الحوار مع تعليق بسيط

      صحيح ان نوعية السؤال مهمه للحصول على جواب . غير ان تغيير الصيغه حسب مطالب من يريد الجواب يفقد الموضوع اهميته ويحصره في استفسار وليس في حوار
      لان التغيير قد يكون هدفه الحصر وهذا مناقض لاولويات الحوار
      فعندما تسال زميل ديني غير متعمق عن امر ما , تراه ينقل الموضوع الى علم الله الكامل , وهو يعتقد ان ايمانه بالله كانه نوع من المعرفه لعلم الله وبهذا يصل الى استنتاج خاطيء بالعلم على نسق - العلم عند الله وكان ذلك يكفي للتنصل من طلب المعرفه واعمال العقل

      وعندما يصطدم الدين ببعض الثوابت العلميه , نرى البعض يسارع الى القول - ومن ادراك بان اعلم صحيح ولن يتغير
      او ان تفسير النص يمكن ان يكون قاصرا الان ولكن ليس في المستقبل - اي يلجا الى الارجاء

      اما عندما يطرح احدهم تفسير ما - فيقول عن رايه بان ذلك راي الدين وبما ان الدين الهي في رايه فعندها يصبح رايه وكانه الهي ثم لا يلبث ان يكفر كل من خالف ذلك
      امر عجيب
      لقد تنوعت الاديان وتعددت حتى في داخل الدين الواحد وعندما يسال احد الناس عن اي منها يختار تجد الكثير من الخيارات التي تتناقض مع بعضها البعض الى حد التناحر وكل يدعي الصدق والاحقيه

      مع تحياتي
      انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

      Comment

      • Darwin
        عضو
        • Mar 2005
        • 875

        #18
        تحية للزميل Takhinen

        الزملاء من أعضاء المنتدى، كنت أتوقع أن أجد اثراءا منكم في الرد على أسئلتي، فلن يخلو المنتدى من شيخ أو طبيب مسلم أو محام أو ذو علم، فأنا لا أرى ردودا الا من أبي مريم أفهذا ترونه فرض كفاية؟
        في المسألة السابقة بخصوص تكليف الاسلام للبالغ جسدا مع عدم النضوج العقلي والذهني، لم أتوقع أن تروا هذا السؤال قد سقط بمجرد سطرين أو ثلاثة خطهم الزميل أبومريم تدور حول مفهوم "لا يكلف الله نفسا الا وسعها"، فالواقع غير هذا والقاضي المسلم لن يفرق بين ابن العشر سنين وبين ابن الخمسين ان وقعا في حد أو قصاص أو أي قضية أخرى من قضايا حياتنا، والأمثلة كثيرة جدا.

        فهلا تطوعتم بالرد وازالة هذه الغشاوات التي علي بدلا من لومي على رفضي للدين في مشاركات أخرى؟
        Last edited by Darwin; 04-28-2005, 09:58 PM.

        As far as I can judge of myself I worked to the
        utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
        and finally, these few facts directed me to God
        Go here to see my Islam
        Charles Robert Darwin

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
          الزميل أبومريم وجميع الزملاء،

          خصصت هذا الموضوع ليكون طرحا لبعض الحقائق العلمية ذات معضلة أخلاقية لرؤية موقف الدين الاسلامي منها.

          في هذه المرة سأثير موضوعا يتعلق بمثلي الجنس Homosexual، أو ما تسمونه بالشذوذ الجنسي، وكلمة مثلي الجنس homosexual تشمل الذكر والأنثى على السواء عند القيام بممارسة الجنس مع المثل.
          أعطي ملاحظة قبل طرح السؤال، مفادها أن مثلي الجنس ليسوا سواء، فعلميا يصنفون علميا حسب درجة المثلية، فمنهم من يزاول المثلية homosexual والاختلافية heterosexual (أي مع الجنس الآخر أيضا)، ومنهم من يقتصر على المثلية فقط حتى لو خير بين المثل وبين العشرات من الجنس الآخرـ فيما يسمى بالمثلية المطلقة exclusive homosexuality.
          قامت مجموعة من الدراسات العلمية مؤخرا بدراسة الصنف الأخير (المثلي المطلق) من ناحية تشريحية وفسيولوجية للمركز المتحكم بالغريزة الجنسية في الدماغ، وقد أثبت وجود فرق فعلا بينهم وبين مختلفي المثل (heterosexual)، وهذا هو المصدر

          The latest news about the University of Chicago and its students, faculty and alumni, presented through video, podcasts, and multimedia.

          الزميل دارون موضوع المثلية الجنسية أو الشذوذ كما يسميه البعض أو ما يشمل اللواط والسحاق يجب التفريق فيها بين أمرين :
          الأمر الأول : هل المقصود بتلك المصطلحات أمراض أم ممارسات.
          الأمر الثانى : وإذا كانت أمراضا فهل هى مكتسبة نتيجة تلك الممارسات أم أنها تدفع لارتكاب تلك الممارسات يجب أولا أن نحدد هذين الأمرين تماما قبل الخوض فى تلك المسألة وفى جميع الأحوال فالجواب الإسلامى .
          إذن فنحن فى حاجة لتوضيح هذين الأمرين تحديدا دقيقا ومختصرا .

          طبعا هذه الدراسة لها أبعاد أخلاقية صعبة، اذ كيف يخلق الله عيبا بالانسان يتحكم به وبغرائزه، ومن ثم يعاقبه عليه ويذمه؟

          أرجو ممن سيقوم بالرد أن يقصر حديثه على هؤلاء الصنف المطلق، فأنا لا أتحدث عن أشخاص ذو هوايات وتفضيل وعربدة من مثلي الجنس،
          هذه مسألة أخرى ولا أدرى لماذا تخلط بين الأمرين دائما القضاء الكونى يختلف عن القضاء الشرعى وقد ذكرت لك سابقا أن للابتلاء حكمة وليس لمجرد تعذيب الإنسان بل فيه مصلحة للمسلم والكافر على حد سواء إما فى الدنيا والآخرة أو فيهما فتلك المسألةأى مسألى الابتلاء ملولة من منظور الإسلام وتقع فى محلها من المنظومة الإسلامية العقائدية قال تعالى (( هو الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسنا عملا )) وأعتقد أن فى ذلك ما يكفى لتوضيح معنى الابتلاء فى الإسلام لرجلا لبيب مثلك ..
          أما مسألة لماذا يعذبه الله تعالى رغم أنه محكوم بغرائز فقد أوضحت لك ذلك أكثر من مرة وأن معنى الابتلاء أن تنفذ الأمر تحت ضغوط وغرائز وممانعات وإلا لما كان التكليف تكليفا ولكن ذلك أيضا محكوم بقاعدة (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )) يعنى يمكنك أن تفهم تلك التى تسميها بمعضلة فى ضوء فهم معنى الابتلاء والتكليف ولكن ذلك مشروط بالقدرة يعنى التكليف ليس مطلقا كما تتصور .. أعتقد أن الأمر واضح جدا ولا يستحق لت وعجن كما قد يتصور البعض ولا يستحق أن تطالب الناس جميعا بالمشاركة ويختلط الحابل بالنابل وتظهر الفروق التى تستغل بمهارة وتتصيد الأخطاء ويصدق علينا قول الإمام على العلم نقطة كثرها الجاهلون كما حدث فى موضوع (( متى يتحدد جنس المولود )) ماذا نفعل إذا كانت أسئلتك كلها من النوع العلمى البسيط وليست معقدة .

          الزميل الجديد : Takhinen
          أولا أحب أن أقدم لك هذه ترحيبا بقدومك للمنتدى وعربونا للصداقة
          بالنسبة لما تفضلت بالإشارة إليه من أن نوعية السؤال مهمة للوصول إلى الجواب وأعتقد أنك تعنى تماما ما تقول وأن السؤال لا بد وأن يكون غير محتمل للصدق والكذب ولا يفترض على المجيب التسليم ضمنا بمقدمات غير مسلمة لديه فهذا مما نتفق معك فيه تمام الاتفاق وقد لاحظت أننى امتنعت عن المشاركة والرد على السؤال حتى صاغة الزميل دارون صيغة علمية سليمة ومن ثم شرعت فى الرد ..
          وكذلك نحن لا نختلف معك على أن ((تغيير الصيغه حسب مطالب من يريد الجواب يفقد الموضوع اهميته ويحصره في استفسار وليس في حوار)) نعم ليس من حق المحاور أن يغير صيغة السؤال إذا كانت الصيغة سليمة أما إن كانت غير ذلك فلا بد من تصحيحها
          أعتقد أننا نتفق حول ذلك أيضا .



          أما عن قولك :

          فعندما تسال زميل ديني غير متعمق عن امر ما , تراه ينقل الموضوع الى علم الله الكامل , وهو يعتقد ان ايمانه بالله كانه نوع من المعرفه لعلم الله وبهذا يصل الى استنتاج خاطيء بالعلم على نسق - العلم عند الله وكان ذلك يكفي للتنصل من طلب المعرفه واعمال العقل
          المشكلة قد تكون فى السؤال وليس فى رد المسلم فالسؤال كما هو الحال هنا يطالبك بالتفسير الإسلامى لظاهرة ما وليس فأنت تفترض مبدئيا صحة تلك المنظومة .
          وعندما يصطدم الدين ببعض الثوابت العلميه , نرى البعض يسارع الى القول - ومن ادراك بان اعلم صحيح ولن يتغير
          او ان تفسير النص يمكن ان يكون قاصرا الان ولكن ليس في المستقبل - اي يلجا الى الارجاء
          لا طبعا كلامك يرد على ذلك بكل دقة فقولك الثوابت العلمية يعنى أنها غير قابلة للتغير ولكن ينبغى أن تكون كذلك فعلا : يعنى على الطرف الآخر أن يثبت للطرف المسلم أنها ثوابت فلا يأتى مثلا بنظرية كنظرية دارون على أنها ثوابت علمية .

          اما عندما يطرح احدهم تفسير ما - فيقول عن رايه بان ذلك راي الدين وبما ان الدين الهي في رايه فعندها يصبح رايه وكانه الهي ثم لا يلبث ان يكفر كل من خالف ذلك
          امر عجيب
          لا طبعا ذلك غير مقبول ولن تجد ذلك عندنا هنا والحمد لله فالمنهج العلمى يعنى أننا لا نلزم الخصوم إلا وفقا لمسلماتهم يعنى أننا دائما نبنى على قاعدة مشتركة أما إذا كان سؤالك عن موقف الإسلام من قضية معينة أو تفسيرها وفقا للمنظومة الإسلامية فهذا يعنى كما قلت لك أننا نسلم مبدئيا بمسلمات تلك المنظومة .
          لقد تنوعت الاديان وتعددت حتى في داخل الدين الواحد وعندما يسال احد الناس عن اي منها يختار تجد الكثير من الخيارات التي تتناقض مع بعضها البعض الى حد التناحر وكل يدعي الصدق والاحقيه
          كل يدعى وصلا بليلى*** وليلى لا تقر لهم بذاك ..
          نعم هذه مشكلة كبيرة لذلك فنحن والبشر جميعا لا نزال مختلفين وهذا إن دل على شىء فإنما يدل على تدخل عناصر أخرى غير عقلية وغير علمية وإلا فإن الأدلة مكفولة والعقل أعدل الأشياء قسمة بين الناس والحق واحد لا يتعدد .
          وكوننا ندعى أن الحق معنا فهذا يعنى أننا متيقنون ولا معنى لليقين مع عدم اعتقاد بطلان مقابله فمن قال بأن من خالفه على الباطل فهو بين احتمالين إما كاذب أو موقن ومن قال بخلاف ذلك فهو إما كاذب أو شاك فالكذب احتمال وارد نشترك فيه جميعا واليقين احتمال ننفرد به والشك احتمال ينفرد به اللادينى والملحد .
          تحياتى القلبية .
          Last edited by أبو مريم; 04-28-2005, 11:04 PM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • Darwin
            عضو
            • Mar 2005
            • 875

            #20
            أبومريم ساءني ردك وأزعجني، ما حدث في ذاك الموضوع يتعلق بحقائق علمية، أما هنا فهو موضوع أخلاقي لا يؤخذ فيه برأي شخص واحد أو جهة واحدة.

            لا يصح أن تسميها أمراض صريحة، فالطبع العصبي أو النرجسي مثلا لا يسمى مرض، وهذه الممارسات مشابهة لها، اذ أنها ناجمة عن سبب عضوي في الدماغ. ولا أظنك ان اطلعت على الدراسة ستجد كلمة "مكتسبة" خصوصا في الأشخاص قيد النقاش وهم المثليين المطلقين.

            لنضرب مثلا عما وضعته لمعنى الابتلاء وعلاقته بموضوعنا:

            لنفرض أن هناك أستاذ موسيقى، أعطى طالبا نوته للحن سيء وطلب منه عزفه، ثم أخذ بالسخرية والاشمئزاز من هذا اللحن وطلب من بقية التلاميذ السخرية منه أيضا وطرده خارج المدرسة، ثم قام بعد ذلك باعطائه علامة Bonus في آخر السنة تعويضا على فعلته هذه!! فبماذا نصف هذا الاستاذ؟؟

            أهذا الهك يا أبو مريم الذي تدعونني اليه؟

            As far as I can judge of myself I worked to the
            utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
            and finally, these few facts directed me to God
            Go here to see my Islam
            Charles Robert Darwin

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
              أبومريم ساءني ردك وأزعجني، ما حدث في ذاك الموضوع يتعلق بحقائق علمية، أما هنا فهو موضوع أخلاقي لا يؤخذ فيه برأي شخص واحد أو جهة واحدة.
              وأنا ايضا ساءنى ردك فقد اتضح لى بجلاء ومن خلال مشاركاتك فى موضوعات أخرى أنك تريد فقط إثارة الأعضاء للمشاركة بهدف تصيد الأخطاء ولا تريد أن تتوصل للحقيقة كما تدعى .
              لا يصح أن تسميها أمراض صريحة، فالطبع العصبي أو النرجسي مثلا لا يسمى مرض، وهذه الممارسات مشابهة لها، اذ أنها ناجمة عن سبب عضوي في الدماغ. ولا أظنك ان اطلعت على الدراسة ستجد كلمة "مكتسبة" خصوصا في الأشخاص قيد النقاش وهم المثليين المطلقين.
              يا عزيزى أنا اسألك سؤالا واحدا هل تلك المصطلحات التى تطلقها ( مثلية ) هذه تشير بها إلى مرض وابتلاء يعنى شىء عضوى أو نفسى موجود فى هذا الشخص دون تدخل منه أم أنه مكتسب نتيجة قيامة بأفعال خاصة بمحض إرادته إن كان الأول فهو الابتلاء الذى حدثتك عنه يعنى تطبق عليه مفهوم الابتلاء والتكليف الذى يفترض وجود المشقة والممانعة وهذه المشقة تد تزيد أو تنقص وبزيادة المشقة يزيد الأجر .... أما إن كان ذلك مجرد نتيجة ورد فعل لممارسات أو أنك تقصد به تلك الممارسات الشاذة بعينها فهذا خارج عن موضوعنا .
              لنضرب مثلا عما وضعته لمعنى الابتلاء وعلاقته بموضوعنا:
              لنفرض أن هناك أستاذ موسيقى، أعطى طالبا نوته للحن سيء وطلب منه عزفه، ثم أخذ بالسخرية والاشمئزاز من هذا اللحن وطلب من بقية التلاميذ السخرية منه أيضا وطرده خارج المدرسة، ثم قام بعد ذلك باعطائه علامة Bonus في آخر السنة تعويضا على فعلته هذه!! فبماذا نصف هذا الاستاذ؟؟
              أهذا الهك يا أبو مريم الذي تدعونني اليه؟
              طبعا مثال مع الفارق يا صديقى فالله تعالى لا يكلف الإنسان بما لا يطيق وقد أكدت ذلك لك أكثر من مرة ولا زلت مصرا بشكل مرضى على أن الله تعالى يكلف الناس جميعا ويحاسبهم بنفس الدرجة وأنه لا يفرق بين عالم وجاهل ومريض وصحيح وعاقل وسفيه وقاصر وراشد وفقير وغنى .. هذا طبعا تصور فاسد ومشوه جدا لفكرة التكليف وهو الذى أوقعك فى هذا الحرج وهو مخالف تماما للنصوص الشرعيى التى رفعت الحرج عن المضطرين وشرعت الرخص لمن يحتاج إليها ورفعت الآصار والأغلال عن المكلفين ولو قرأت القرآن الكريم لوجدته مشحونا بهذا المعنى فالتصور الذى أقمت عليه نظرتك للعدل الإلهى وصدعت رأسنا به تصور خاطئ ومناقض للنصوص .
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • Darwin
                عضو
                • Mar 2005
                • 875

                #22
                أي رخص هذه يا أبومريم وقد اكتشف السبب بعد 1400 سنة؟؟ كم من قاض أو شخص مسلم عرف هذه الحقيقة؟؟ على أي أساس يأمر الله بقتل هذا المقهور ومن ثم يخلد في النار ان كان كافرا؟؟ لماذا تسخرون وتشمئزن من عيب خلقه الله ولم تكتشفوا حقيقته الا مؤخرا؟ أين هي النصوص والمشاهدات الواقعية لما تدعيه من رخص لهؤلاء؟؟

                As far as I can judge of myself I worked to the
                utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                and finally, these few facts directed me to God
                Go here to see my Islam
                Charles Robert Darwin

                Comment

                • ابو مارية القرشي
                  محاور
                  • Dec 2004
                  • 823

                  #23
                  اولا نحن لا نسلم يما يزعم دارون او ما يدعيه هؤلاء الشواذ من العلماء.

                  ثانيا: حتى لو سلمنا جدلا بصحة هذا الزعم.
                  فالمسلم لو استيقظ ووجد نفسه مصابا بهذا المرض ، فهو مطالب بعدم فعل هذا الامر لانه عاقل و مكلف يعلم ان ربه لا يرضاه ، لذا فهو لن يستجيب لدعوة جسده و يصبر على هذا الابتلاء وهذه حقيقة التكليف التي يعيشها الانسان صراع بين رغبات نفسه و ما يريده منه ربه.
                  فان اتى ما حرمه ربه استحق العذاب، كمن اتى الزنى وهو شديد الرغبة فيه سواءا بسواء.
                  فهل يقال يعذر الرجل لانه يحب الزنى بالنساء؟!!


                  ولكن السؤال هو اذا ما استيقظ امثال دارون فوجدوا انفسهم مصابين بهذا المرض فماذا يا ترى سيفعلون؟!!
                  اجب عن هذا السؤال يا دارون؟

                  ملاحظة هذا الكلام كله لغرض الجدل لا غير ونحن لا نسلم لدارون بهذه الدعاوى العريضة.
                  Last edited by ابو مارية القرشي; 04-29-2005, 09:02 PM.
                  اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                  موقع الشيخ حامد العلي
                  http://h-alali.info/npage/index.php
                  منبر التوحيد و الجهاد
                  http://www.tawhed.ws/
                  حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                  http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                  فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                  http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                    أي رخص هذه يا أبومريم وقد اكتشف السبب بعد 1400 سنة؟؟ كم من قاض أو شخص مسلم عرف هذه الحقيقة؟؟ على أي أساس يأمر الله بقتل هذا المقهور ومن ثم يخلد في النار ان كان كافرا؟؟ لماذا تسخرون وتشمئزن من عيب خلقه الله ولم تكتشفوا حقيقته الا مؤخرا؟ أين هي النصوص والمشاهدات الواقعية لما تدعيه من رخص لهؤلاء؟؟
                    لا تقرض من الكلام وتبنى عليه أنا لم أقل إن هناك رخصة لهؤلاء يا رجل ولماذا هذا الأسلوب السخيف المتعامى فى الحوار نحن لم نتحدث عن ذلك الرجل اللوطى الذى يمارس اللواط أنت الذى تخلط الأمور لتستنتج منها ما يحلو لك نحن نتحدث عن مرض أو علة ما وهذه العلة لا تعتبر مبررا لارتكاب الفواحش كما لا يعتبر مرض الاكتئاب مبررا مشروعا للانتحار فالشهوة والدوافع النفسية موجودة فى الناس جميعا ولا يعتبر ذلك مبررا للزنا والسرقة والاعتداء على المحارم ..
                    حقيقة طريقتك فى الحوار هنا متدنية جدا ولا ترقى لمستواك فى الموضوعات الأخرى ..
                    خلاصة القول وأوجه الكلام هنا للقارئ وليس للزميل دارون : لقد خلق الله الإنسان فى هذه ألرض للابتلاء والتمحيص ليتبين الخبيث من الطيب قال تعالى : (( هو الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا )) وهذا يفسر الحكمة من الابتلاء ولا يوجد إنسان غير مبتلى وإنما يتفاوت الناس فى نوعية الابتلاء والمطلوب من المسلم إذاء هذا الابتلاء هو الصبر وعلى قدر المشقة والصبر يكون الأجر ولكن ذلك كله مشروط بشرط الاستطاعة قال تعالى (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )) وقد كلف الله الإنسان بتكاليف فأمره بأشياء ونهاه عن أخرى ولكن ذلك ايضا مشروط بشرط القدررة والاستطاعة وليس مطلقا ..
                    هذا كل ما فى الأمر أما ما يشيعة هذا الرجل من أننا نتحدث عن وجود رخص للواط أو أن الحكم الشرعى لا يتعلق بمرض ظهر فى هذا القرن فهو من فرط جهله وسوء فهمه هذا على افتراض أنه صادق وليس متعمد لخلط الأمور بغرض التضليل .
                    يبدو أن دارون لا يريد فقط تشريع الزنا والشذوذو بل وأن يهاجم الإسلام الذى حارب تلك الفواحش ويطالبه بأن يقف موقف المدافع
                    Last edited by أبو مريم; 04-29-2005, 08:58 PM.
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • الفاروق
                      محاور
                      • Apr 2005
                      • 308

                      #25
                      الكذابون المحرفون المدلسون

                      السيد داروين وبعدين معاك استحي يابني آدم

                      يقول
                      لموضوع ليكون طرحا لبعض الحقائق العلمية
                      هذا لا يرقى حتى إلى مرتبة حقيقة علمية واحدة فكيف تصفه بالجمع

                      مثلي الجنس ليسوا سواء، فعلميا يصنفون علميا حسب درجة المثلية،
                      لاتعليق

                      قامت مجموعة من الدراسات العلمية مؤخرا بدراسة الصنف الأخير (المثلي
                      هي مجموعة واحدة فقط

                      من ناحية تشريحية وفسيولوجية
                      كفاك تدليساَ لا يوجد أي شئ تشريحي في الدراسة التي ذكرتها وحتى فيزيولوجي لا تصح في ما استدللت به


                      للمركز المتحكم بالغريزة الجنسية في الدماغ،
                      ،
                      لا يوجد يافهمان أي مركز معروف مثبت للتحكم بالرغبة الجنسية
                      انما يظن أن منطقة ماتحت المهاد تلعب دوراَ علماَ أ ن كل
                      الرسائل الحسية الواردة من جميع أنحاء الجسم تمر بالمهاد و تحت المهاد
                      لتحليلها وتنسيقها و...... وذلك قبل وصولها للقشرة الدماغية وفهمها
                      وأنا أظن أنك يا داروين من الصنف الذي تتوقف معظم احساساتهم في المهاد ولا يصل إلا القليل اليسير للقشر لفهمه والدليل أنك تنقل ولا تفقه
                      فالآختلاف تشريحياَ يعنعي تنظر الى الدماغ مباشرة و تكتشف فروقاَ ولم يحدث ولا حتى شبيه هذا في ما نقلته


                      وقد أثبت وجود فرق فعلا بينهم وبين مختلفي المثل (heterosexual)، وهذا هو المصدر
                      وهذا البحث ساقط من أساسسه فكيف يجد فروقاَ


                      طبعا هذه الدراسة لها أبعاد أخلاقية صعبة، اذ كيف يخلق الله عيبا بالانسان يتحكم به وبغرائزه، ومن ثم يعاقبه عليه ويذمه؟
                      ماهذه الأستنتاجات العبقرية التي لم يقل بها حتى اصحاب النظرية
                      عموماَ ياداروين كل من كان يظنك على شئ يدرك الآن أنك غير جدير بالثقة


                      سأختصر ردي في نقطتين شرح للرابط الدارويني ومن ثم التعليق :


                      خلاصة الموضوع أنهم في مكان ما بشيكاغو أتوا بسبعة أشخاص عرفوا أنفسهم ب مغايري الجنس وأتوا بثمانية أشخاص عرفوهم ب المثليين المطلقين
                      لكلا المجموعتين أعطوا الدواء لمعالجة الآكتئاب المسمى تجارياَ ب prozac البروزاك
                      والذي مهمته الآساسية زيادة تركيز السيروتونين بالدماغ وبالتالي زيادة الأستقلاب الخلوي وزيادة استهلاك الكلوكوز السكر وبالتالي تحسين حالة المزاج
                      بعد ذلك اعطوهم الكلوكوز المشع وقاموا بتصويرهم
                      وبعد مقارنة الصور استنتجوا وجود فرق احصائي فقط
                      0.01>p احصائياَ فقط أدمغة الطبيعيين أنشط من أدمغة قوم لوط فهي تستهلك احصائياَ سكر أكثر
                      انتهى
                      قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                      الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                      أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                      فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                      ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                      Comment

                      • الفاروق
                        محاور
                        • Apr 2005
                        • 308

                        #26
                        أما التعليق على البحث السابق فهو في الحقيقة مضيعة للوقت غير أني سأدلي بدلوي مع أخوتي الكرام لنري الجميع حقيقة دارون ومن شاكله من الملحدين الجاحدين المتصيدين في الماء المصنن ما يشاؤون ثم يلبسونه وشاح شفافاَ من اشباه العلم لا يستر ولا يقي وسرعان ما يبدي سوأتهم

                        1 هذه عبارة عن بحث واحد والمدلس يظهره كمجموعة حقائق علمية

                        2 الفرق الذي تم حسابه هو فرق احصائي يعني بكلمة أخرى روحوا انقعوه و اشربوا ميته ولم تتطرق تلك الدراسة أبداَ للتشريح والمدلس يدعي وجود فروق تشريحية

                        3 هذه الدراسة هي الأولى من نوعها فما بال المدلس يؤلها كحقائق علمية ويتباكى على قوم لوط و الظلم الواقع عليهم منذ 1400 عام

                        4 غير قابلة للاحتجاج بها علمياَ حتى ولو أتت بنتائج دامغة وهو مالم تأتي به ذلك أنها صغيرة العينة 15 شخص فقط فلكي يعتد بها ويحاجج يتوجب أن تضم عينة كبيرة أقلها من فئة المئات وبعدة مراكز وهو مالم يحصل

                        5 غير قابلة للصمود علمياَ لوجود شبهة عدم الحيادية عند أفراد العينة وهو أمر مسلم به في امريكة ذلك أن الناس هنا يبيعون أهلهم من أجل عشرة دولارات فما بالك بمئة أو اثنتين لقاء الإ شتراك في تلك الدراسة نعود من جديد للبند رقم
                        4

                        6 بنت الدراسة افتراضاتها على السيروتونين و البروزاك وهنا لدينا نقاط كثيرة

                        ا السيروتونين يعتقد أن له دوراَ في الإستثارة الجنسية عند فئران المخابر ومنه يظن بلعبه نفس الدور عند الإنسان ولا يوجد شئ علمي ثابت وبالمناسبة هذه لدارون الذي لايفهم أي من وجوه الحكمة من التشابه بين المخلوقات و حموضها النووية بينما نجده يسارع لإقتناص نتاج التجارب المبنية على ذلك التشابه طبعاَ بعد تطويعها لتناسب اغراضه

                        ب السيروتونين مثله كمثل الأدرينالين النور أدرينالين الدوبامين الهيستامين الكولين والكابا يشكلون الهرمونات الأساسية في الدماغ وعملهم متداخل و متشابك بشكل شديد التعقيد فلا توجد علا قة واضحة لعملهم إلا ماندر كعلاقة الدوبامين بمرض باركنسون علماَ أن ألدوبامين يتداخل في عموم وظائف الدماغ و حتى إفراز الحليب عند المرضع
                        فمن المحال حسب العلوم الحالية الثابتة القول أن ذلك الهرمون مسؤول عن هذا الفعل فما بال المدلس ينقل الخبر و كأنه من البديهيات وأين الشفقة من قوم لوط

                        ج البروزاك نفسه يؤثر على تراكيز عدة هرمونات وإن كان أكثرها وضوحاَ السيروتونين وهذا يختلف بين شخص و آخر بل وفي نفس الشخص بحسب الحالة النفسية من فرح و حزن و إكتئاب يعني اختلط الحابل بالنابل

                        د آلية التصوير المستخدمة هي الأشياء الجديدة في الطب ولا تزال قيد التطوير واذا نظرت إلى الصور المرفقة بالملف الدارويني لتبين النوعية الخاصة بهذه الكمرات فهي تأخذ صور اجمالية عن الإستقلاب ودقتها مثل الذي يشتري شوال بطاطا كيلو زايد ولا ناقص ما بتفرق واذا نظرت للمقالة ستجد أنهم قاموا بعمل مقاطع بسمك 8 ملم علماَ أن سمك ماتحت المهاد لا يتجاوز ال سم الواحد فياعيني على هيك دقة علمية



                        ظروف التجربة توحي بغياب الحيادية لغياب الأدلة وبالتالي وزنها العلمي صفراَ. من أمثلة ذلك لماذا أعطي البروزاك بجرعة 40 مغ لماذا لم تكن 20 أو 60 أو 80 .... وما هي كمية السكر المستخدمة... و لماذا.... وما سبب اختيار زمن التصوير 90 دقيقة بعد اعطاء الدواء... هذه الإستسفارات حيوية ولا غنى عنها لانه معروف أن تغيير شروط التجربة قد ينتج عنه انعكاس في نتائجها

                        وهكذا مما تقدم يتضح أن المقالة هي جهد مشكور قد يكون لغرض البحث العلمي الصادق وقد يكون مدفوع التكاليف مسبقاَ من قبل قوم لوط. على كل محاكمتها تتم بالطرق العلمية المتبعة وقد رأينا مسبقاَ أنها لا تصمد أمام النسيم فما بالكم بعواصف البحث العلمي
                        الجادة لتخرج علينا بنتائج احصائية أن P<0.01
                        أن قوم لوط أقل استجابة للسعادة عندما يتم مجابهتهم بماذا؟؟؟ بمضاد إكتئاب
                        لا ظروف التجربة بنزيهة ولا فئران تجاربها عباد الدرهم ناهيك عن اعتمادها على اسس واهية غير مثبتة

                        هذه النتيجة طيعها و حورها الذي نقل عنه دارون إلى مجموعة من البحوث العلمية التي أثبتت وجود اختلافات تشريحية و فيزيولوجية بين قوم لوط لعنهم الله وبين بقية الخلق

                        لنرى أخيراَ مالذي تنوه عنه المقالة في نهايتها
                        1 انهم غير متأكدين من الدور الذي لعبته مختلف الهرمونات
                        2 محدودية آلة التصوير السماكة .. ..
                        3 عامل تأثير الحجم المشوه للصورة يجعل من الصعب تحديد و فصل مناطق تحت المهاد المعنية انظر صور المقالة
                        4 والأنكى من ذلك أنهم غير متأكدين هل الإشارة الملتقطة من اليمين فقط أو من الجهتين آخ ياراسي
                        5 أما زبدة الكلام الأخيرة أنهم لا يملكون الدليل لدعم نظريتهم فيقولون أ ن ماحصلوا عليه من اختلاف لربما كان نتيجة للممارسات الشاذة وليس سبباَ لها


                        ثم يأتينا المفتخر بنسبه القردي بحقائق علمية جازمة و يترحم على المضطهدين قوم لوط لعنهم الله

                        ألا لعنة الله على الكاذبين المحرفين المدلسين
                        ألا لعنة الله على الكاذبين المحرفين المدلسين
                        ألا لعنة الله على الكاذبين المحرفين المدلسين
                        قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                        الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                        أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                        فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                        ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                        Comment

                        • Darwin
                          عضو
                          • Mar 2005
                          • 875

                          #27
                          الفاروق،
                          لاحظ أنك على ما تكتبه من ردود ومحاولات في الاجابة، الا أنك لم تترك مداخلة واحدة بدون سب واهانة وألفاظ لا تليق بعاهرة، وما يسكتني هو احترام طلب الادارة المسبق بالتحلي بالأدب والانصباب نحو الموضوع المطروح.
                          ومما يدل على سوء فهمك الذي تبني عليه هجومك وشتمك، ما اتهمتني به في قولك:

                          هذا لا يرقى حتى إلى مرتبة حقيقة علمية واحدة فكيف تصفه بالجمع
                          مع أنني قلت قبلها أنني سأخصص هذه ككل للمسائل الأخلاقية وقد وضعت قبلها أسئلة،
                          ويكفي أسلوبك البغيض في التحدث وقلب الحقائق كما فعلت في موضوع الانترون حيث توهم القارئ بأن خصمك يجهل وظيفة العين أو الأذن وبقية صراخك وبكائك الى الله كأنك مظلوم، يكفي كل هذا لتأهيلك لتكون أحد الأعضاء البارزين في الحكومات العربية.

                          وأنا أرى أنك لم تترك مكانا الا وملأته لعنا، وهذا نصيحة أخيرة أوجهها اليك حتى تبدل أسلوبك كله وترتقي به الى مستوى لسان الانسان وليس الحرباء أنظر الى ما يقوله نبيك عنك:

                          ((لا يكون المؤمن لعانا))
                          صحيح الألباني صحيح الجامع 7774

                          ((لا ينبغى لصديق أن يكون لعانا)) .
                          صحيح الألباني صحيح الترغيب 2784

                          ((قيل : يا رسول الله! ادع على المشركين. قال "إني لم أبعث لعانا. وإنما بعثت رحمة"))
                          صحيح مسلم المسند الصحيح 2599

                          As far as I can judge of myself I worked to the
                          utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                          and finally, these few facts directed me to God
                          Go here to see my Islam
                          Charles Robert Darwin

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #28
                            الزميل دارون حقك على هذه المرة وهناك موضوع مهم أحب أن تشارك فيه
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • الفاروق
                              محاور
                              • Apr 2005
                              • 308

                              #29
                              قنبلة علمية بكل المقاييس

                              أثبتت عدة تجارب علمية أجريت على مجموعتين, الأولى تضم خمسة اشخاص أصحاء والثانية ثلاثة معاقرين للخمرة ومصابين بتشمع الكبد
                              التجارب: اعطاء كل منهم كأس من شراب التمر هندي, ومن ثم قياس وظائف الكبد بعد 35 دقيقة و نصف

                              النتيجة: وجود اختلاف و تباين واضح بين المجموعتين والذي تفسيره الوحيد أن تشمع الكبد هو المسؤول عن عادة الإدمان


                              وعلى فكرة, هناك العديد من الدراسات التي توضح بشكل لا لبس فيه أن سرطان الرئة هو الدافع وراء التدخين, كما أن الأمراض الزُهرية هي السبب وراء الزنا وليس النفس الأمارة بالسوء...
                              قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                              الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                              أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                              فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                              ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                              Comment

                              • ابو مارية القرشي
                                محاور
                                • Dec 2004
                                • 823

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                                الزميل دارون حقك على هذه المرة وهناك موضوع مهم أحب أن تشارك فيه
                                http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=1594

                                ما هذا الكلام استاذ ابا مريم
                                هذا الدارون قد اساء الادب ايما اساءة في حديثه مع اخينا الفاروق و لعلك تقرا ما كتب مرة اخرى.
                                ودراون يصول ويجول ثم يتباكى بعد ذلك.
                                اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                                موقع الشيخ حامد العلي
                                http://h-alali.info/npage/index.php
                                منبر التوحيد و الجهاد
                                http://www.tawhed.ws/
                                حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                                http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                                فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                                http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                                Comment

                                Working...