المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري
مشاهدة المشاركة
والقرآن كتاب كامل متكامل فلو قلنا بحاجته الى احكام اخرى تبطل " تنسخ " احكام بعض آياته فاننا بذلك نقول بوجود نقص في القرآن وبأنه مبهم ومتضارب وهو منزه عن ذلك
يقول الله تعالى ( لا تبديل لكلمات الله ) ويقول ( ما يبدل القول لدي ) فلو قلنا بوجود ما هو " منسوخ " في القران فاننا بذلك نقول بأن الله يبدل كلامه وهو منزه عن ذلك لأن القرآن هو الرسالة الخاتمة لا تشريع بعدها وهو رسالة دائمة غير مؤقتة خلاف الرسالات السابقة التي جاء فيها ما هو محدود بفترة زمنية معلومة
يقول الله ( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها ) ويستدل بهذه الآية على وجود " المنسوخ " في القرآن انما ما ذكرته هذه الآية في الواقع يخص آيات كتب أهل الكتاب التي نسيت وقد ذكر أهل الكتاب في الآيات التي تسبق هذه الآية ولو فرضنا جدلا ان الآية تتكلم عن القران وان الحديث قد ينسخ آية فكيف يستقيم ذلك مع قوله ( نأت بخير منها او مثلها ) فهنا يقول الله بأن البديل آية وليس حديث ؟
بالنسبة لرضاعة الكبير لا يمكن لأي عاقل أن يأخذ بفتوى اهل الحديث والظاهرية في هذا الموضوع فضلا عن ان يأخذ بها مؤمن لأن مجرد نشرها على العامة يعد فتنة ووسيلة هدم للأخلاق في المجتمع فضلا عن أنها تخالف القرآن الكريم وتخالف احاديث اخرى حتى
بالنسبة لحديث النبي موسى مع قومه استغرب ان يقال ان الأنبياء لا يصابون بأي عيب حتى في الجسد ومن المعلوم ان الأنبياء قد يتعرضون للمرض او لأي عارض جسدي قد يتعرض له باقي البشر " ولم يعتبر تعرض النبي للسحر مطعنا في نبوته " فكيف يعقل بأن الله يكشف عورة نبي من أنبيائه لمجرد قول لا قيمة له ولا يعد طعنا في نبوة موسى عليه السلام ؟ وهل هذا هو الأذى الحقيقي الذي تعرض له النبي موسى ؟
Comment