توضيح بسيط حول القرآنيين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الوعد الصادق
    عضو
    • May 2008
    • 326

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
    وأخص بالذكر مبحث الناسخ والمنسوخ
    القران كتاب صالح لكل زمان ومكان الى يوم الدين فلو قلنا بعدم صلاحية احكام بعض آياته بعد " نسخها " فاننا بذلك نشكك في كون القرآن صالح لكل زمان وهو منزه عن ذلك
    والقرآن كتاب كامل متكامل فلو قلنا بحاجته الى احكام اخرى تبطل " تنسخ " احكام بعض آياته فاننا بذلك نقول بوجود نقص في القرآن وبأنه مبهم ومتضارب وهو منزه عن ذلك
    يقول الله تعالى ( لا تبديل لكلمات الله ) ويقول ( ما يبدل القول لدي ) فلو قلنا بوجود ما هو " منسوخ " في القران فاننا بذلك نقول بأن الله يبدل كلامه وهو منزه عن ذلك لأن القرآن هو الرسالة الخاتمة لا تشريع بعدها وهو رسالة دائمة غير مؤقتة خلاف الرسالات السابقة التي جاء فيها ما هو محدود بفترة زمنية معلومة
    يقول الله ( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها ) ويستدل بهذه الآية على وجود " المنسوخ " في القرآن انما ما ذكرته هذه الآية في الواقع يخص آيات كتب أهل الكتاب التي نسيت وقد ذكر أهل الكتاب في الآيات التي تسبق هذه الآية ولو فرضنا جدلا ان الآية تتكلم عن القران وان الحديث قد ينسخ آية فكيف يستقيم ذلك مع قوله ( نأت بخير منها او مثلها ) فهنا يقول الله بأن البديل آية وليس حديث ؟

    بالنسبة لرضاعة الكبير لا يمكن لأي عاقل أن يأخذ بفتوى اهل الحديث والظاهرية في هذا الموضوع فضلا عن ان يأخذ بها مؤمن لأن مجرد نشرها على العامة يعد فتنة ووسيلة هدم للأخلاق في المجتمع فضلا عن أنها تخالف القرآن الكريم وتخالف احاديث اخرى حتى

    بالنسبة لحديث النبي موسى مع قومه استغرب ان يقال ان الأنبياء لا يصابون بأي عيب حتى في الجسد ومن المعلوم ان الأنبياء قد يتعرضون للمرض او لأي عارض جسدي قد يتعرض له باقي البشر " ولم يعتبر تعرض النبي للسحر مطعنا في نبوته " فكيف يعقل بأن الله يكشف عورة نبي من أنبيائه لمجرد قول لا قيمة له ولا يعد طعنا في نبوة موسى عليه السلام ؟ وهل هذا هو الأذى الحقيقي الذي تعرض له النبي موسى ؟
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #17
      الوعد الصادق اهلا بك

      يقول الله ( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها ) ويستدل بهذه الآية على وجود " المنسوخ " في القرآن انما ما ذكرته هذه الآية في الواقع يخص آيات كتب أهل الكتاب التي نسيت وقد ذكر أهل الكتاب في الآيات التي تسبق هذه الآية ولو فرضنا جدلا ان الآية تتكلم عن القران وان الحديث قد ينسخ آية فكيف يستقيم ذلك مع قوله ( نأت بخير منها او مثلها ) فهنا يقول الله بأن البديل آية وليس حديث ؟
      اخي الفاضل
      النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب شرعي (اليست الاحاديث الصحيحة لمن لاينطق عن الهوى خطابا شرعيا ؟)
      ومجال النسخ اخي الفاضل حدد للاوامر والنواهي الشرعية فحسب اما الاعتقادات والاخلاق واصول العبادات والاخبار الصريحة التي ليس فيها معنى الامر والنهي فلايدخلها هذا العلم بحال .
      ونسخ القرآن بالسنة هو احد انواع النسخ المعروفه وهو قسمان : نسخ القرآن بالسنة (الاحادية) والجمهور على عدم جوازه
      ونسخ القرآن بالسنة المتواترة ودليل العلماء فيه الآية التي اوردت بشأن المواريث .
      والموضوع كبير وعلم جليل ارجو ان تأخذ بنصيحة اخي ابو عمر الانصاري بالاطلاع عليه وفهم انواعه واسبابه وكيفيته ,.لتعرف انه لاخلاف ولاتضارب بين علم الناسخ والمنسوخ وبين المراد من قوله تعالى لاتبديل لكلماته فلايعقل ان تنسخ الآية ويذكرها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام او تزال احداها ولايعرف هذا العلم ايام نزول الوحي من الله تعالى ,.

      بالنسبة لحديث النبي موسى مع قومه استغرب ان يقال ان الأنبياء لا يصابون بأي عيب حتى في الجسد ومن المعلوم ان الأنبياء قد يتعرضون للمرض او لأي عارض جسدي قد يتعرض له باقي البشر " ولم يعتبر تعرض النبي للسحر مطعنا في نبوته " فكيف يعقل بأن الله يكشف عورة نبي من أنبيائه لمجرد قول لا قيمة له ولا يعد طعنا في نبوة موسى عليه السلام ؟ وهل هذا هو الأذى الحقيقي الذي تعرض له النبي موسى ؟
      يااخي الفاضل بينت لك سابقا ان الله تعالى لم يذكر هذه الحادثة فقط لسيدنا موسى ومالقاه من قومه من انواع الاذى ولانعلم كذلك الحكم وراء كل آية في القرآن فلماذا تدقق على هذه بالذات مع وضوح بيانها وبيان غيرها ؟
      لاسألك اذا لم ذكرت البقرة موصوفه مع حوار بني اسرائيل بكل هذا التفصيل؟
      الله تعالى يضع للآية حكما معلومة ومجهولة لانعلمها نحن ولما لم تكن هذه الآية التي جعلتها اشكالية عندك الوحيدة التي ذكرت عن سيدنا موسى واذى بني اسرائيل له فهي من ضمنها فقد زال الاشكال .

      تحياتي
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • ياسين اليحياوي
        • Jul 2007
        • 1806

        #18
        أخي الوعد الصادق أنت مع الأسف لا تعلم الألف من حبة الذرة في علوم القرآن ثم تجادل في دين الله
        وهذا لا يليق أيها الأخ الفاضل
        علاج الجهل أن يجلس المرء على ركبه بين يدي العلماء ليأخذ العلم، لا أن يبدأ بتفصيل الدين على هواء وهذا يُعجب وهذا لا يُعجبك

        فلو قلنا بوجود ما هو " منسوخ " في القران فاننا بذلك نقول بأن الله يبدل كلامه وهو منزه
        من أنتم، وأين درستم وكيف فهمتم هذا الفهم
        بينك وبين نزول القرآن 1400 سنة عاش فيها آلاف العلماء قبلك، فهلا فتحت كتاب في علوم القرآن وقرأته عوض أن تجادل في دين الله هاهنا

        اعذرني أخي لكن قد أصبر على من يسبني في عرضي ولا أصبر على الجاهل يدعي العلم

        ثم إن الأخت أجابت وكررت إجابتها للمرة الثالثة فما كان منك إلا أن كررت سؤالك للمرة الثالثة
        ؟؟؟

        كُفَّ عنا كفَّ الله عنك كل سوء
        فيكفينا جهالات الملاحدة في دين الله

        واشتري يرحمك الله كتابا في علوم القرآن وادرسه أو اطلب المعونة من أحد المشايخ

        Comment

        • الوعد الصادق
          عضو
          • May 2008
          • 326

          #19
          اعذرني أخي لكن قد أصبر على من يسبني في عرضي ولا أصبر على الجاهل يدعي العلم
          الأخ ابو عمر سامحك الله انا لست مدعي للعلم حتى تخاطبني بهذا الكلام وسبق وقلت لك انما هي مسألة اعتقاد لا تعتمد على مدى المعرفة الظاهر بقدر ما تعتمد على التدبر في القران , ولا يوجد كهنوت في دين الله , فها هم المستشرقين منهم من درس الدين اكثر مما درسه بعض العلماء ولكنهم يصرون على الباطل .


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
          ونسخ القرآن بالسنة هو احد انواع النسخ المعروفه وهو قسمان : نسخ القرآن بالسنة (الاحادية) والجمهور على عدم جوازه
          ونسخ القرآن بالسنة المتواترة ودليل العلماء فيه الآية التي اوردت بشأن المواريث .
          وهل اتفق العلماء على ما هو متواتر من الحديث ؟
          Last edited by الوعد الصادق; 05-01-2009, 05:06 PM.
          الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

          Comment

          • ياسين اليحياوي
            • Jul 2007
            • 1806

            #20
            ديننا ليس فيه كهنوت وايضا ليس فيه خنفشة


            أعان الله الأخت الفاضلة على إكمال هذا الحوار

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #21
              وهل اتفق العلماء على ما هو متواتر من الحديث ؟
              هنا في منتدى التوحيد نقاش مطول عن التواتر وفيه اراء واراء مخالفه فالموضوع طويل واحيلك الى الرابط نفسه لتتطلع عليه

              ( العقيدة .. الأسماء والصفات .. التوحيد .. لا يسمح بمشاركة المخالفين فى هذا القسم )
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • سالم
                عضو
                • Dec 2008
                • 652

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
                ديننا ليس فيه كهنوت وايضا ليس فيه خنفشة


                أعان الله الأخت الفاضلة على إكمال هذا الحوار
                صدقت اخي الكريم وهذه من بين المواضيع التي يخوض فيها بغير علم



                كيف يبنى يقين على ظن ؟

                ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )




                أسئلة عجز عن الإجابة عليها منكرو السنة

                ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                Comment

                • abarhrir
                  عضو
                  • Apr 2009
                  • 7

                  #23
                  إقرأ هذا الإقتباس لتعلم كم من طريق تؤدي إلى صحة الحديث

                  زاد البرقاني من طريق أبي اليمان شيخ البخاري فيه وأبو داود من رواية يونس عن الزهري " فكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد فيراني فضلا " وفضلا بضم الفاء والمعجمة أي متبذلة في ثياب المهنة , يقال تفضلت المرأة إذا فعلت ذلك , هذا قول الخطابي وتبعه ابن الأثير وزاد " وكانت في ثوب واحد " وقال ابن عبد البر : قال الخليل رجل فضل متوشح في ثوب واحد يخالف بين طرفيه , قال : فعلى هذا فمعنى الحديث أنه كان يدخل عليها وهي منكشف بعضها . وعن ابن وهب : فضل مكشوفة الرأس والصدر , وقيل الفضل الذي عليه ثوب واحد ولا إزار تحته . وقال صاحب الصحاح : تفضلت المرأة في بيتها إذا كانت في ثوب واحد كقميص لا كمين له . ‏

                  ‏قوله ( وقد أنزل الله فيه ما قد علمت ) ‏
                  ‏أي الآية التي ساقها قبل وهي ( ادعوهم لآبائهم ) وقوله ( وما جعل أدعياءكم أبناءكم ) . ‏

                  ‏قوله ( فذكر الحديث ) ‏
                  ‏ساق بقيته البرقاني وأبو داود " فكيف ترى ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعيه , فأرضعته خمس رضعات فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة " فبذلك كانت عائشة تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها , وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد , وقلن لعائشة : والله ما ندري لعلها رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم دون الناس . ووقع عند الإسماعيلي من طريق فياض بن زهير عن أبي اليمان فيه مع عروة أبو عائذ الله بن ربيعة ومع عائشة أم سلمة وقال في آخره : لم يذكرهما البخاري في إسناده . قلت : وقد أخرجه النسائي عن عمران بن بكار عن أبي اليمان مختصرا كرواية البخاري وأخرجه البخاري في غزوة بدر من طريق عقيل عن الزهري كذلك واختصر المتن أيضا . وأخرجه النسائي من طريق يحيى بن سعيد عن الزهري فقال : عن عروة وابن عبد الله بن أبي ربيعة كلاهما عن عائشة وأم سلمة . وأخرجه أبو داود من طريق يونس كما ترى . وأخرجه عبد الرزاق عن معمر والنسائي من طريق جعفر بن ربيعة , والذهلي من طريق ابن أخي الزهري كلهم عن الزهري كما قال عقيل . وكذا أخرجه مالك وابن إسحاق عن الزهري , لكنه عند أكثر الرواة عن مالك مرسل . وخالف الجميع عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري فقال : عن عروة وعمرة كلاهما عن عائشة أخرجه الطبراني . قال الذهلي في " الزهريات " هذه الروايات كلها عندنا محفوظة إلا رواية ابن مسافر فإنها غير محفوظة , أي ذكر عمرة في إسناده , قال : والرجل المذكور مع عروة لا أعرفه إلا أنني أتوهم أنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة , فإن أمه أم كلثوم بنت أبي بكر , فهو ابن أخت عائشة , كما أن عروة ابن أختها , وقد روى عنه الزهري حديثين غير هذا قال : وهو برواية يحيى بن سعيد أشبه حيث قال ابن عبد الله بن أبي ربيعة فنسبه لجده , وأما قول شعيب أبو عائذ الله فهو مجهول . قلت : لعلها كنية إبراهيم المذكور , وقد نقل المزي في " التهذيب " قول الذهلي هذا وأقره , وخالف في " الأطراف " فقال : أظنه الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة , يعني عم إبراهيم المذكور . والذي أظن أن قول الذهلي أشبه بالصواب . ثم ظهر لي أنه أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة , فإن هذا الحديث بعينه عند مسلم من طريقه من وجه آخر , فهذا هو المعتمد , وكأن ما عداه تصحيف والله أعلم . وقد أخرج مسلم هذا الحديث من طريق القاسم بن محمد عن عائشة , ومن طريق زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة , فله أصل من حديثهما , ففي رواية للقاسم عنده " جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو فقالت : يا رسول الله إن في وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه , فقال : أرضعيه . فقالت : وكيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : قد علمت أنه رجل كبير " وفي لفظ فقالت " إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال , وأنه يدخل علينا , وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة شيئا من ذلك , فقال أرضعيه تحرمي عليه . فرجعت إليه فقالت : إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة " وفي بعض طرق حديث زينب " قالت أم سلمة لعائشة : إنه يدخل عليك الغلام الذي ما أحب أن يدخل علي , فقالت : أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة , إن امرأة أبي حذيفة " فذكرت الحديث مختصرا . وفي رواية " الغلام الذي قد استغنى عن الرضاعة " وفيها " فقال : أرضيعه . قالت : إنه ذو لحية . فقال : أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة . قالت فوالله ما عرفته في وجه أبي حذيفة " وفي لفظ عن أم سلمة " أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة , وقلن لعائشة : والله ما نرى هذا إلا رخصة لسالم , فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رأيتنا "
                  وقد أجابتك الأخت إجابة شافية وكافية فلا ترهق نفسك
                  فليس العيب في الحديث ربما العيب في من يفهم الحديث
                  فمن العقل بعد كل هذه الحجج أن تتخلى عن فكرة عدم صحة الحديث وتصنف نفسك من الفرق الثلاثة التي ذكرتها لك الأخت حتى يفتح الله عليك بالفهم السليم وهذا هو التطور والارتقاء يا من تؤمنون بنظرية التطور
                  أما بالنسبة إلي فأنا مع رأي زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فأرى أن الرخصة لسالم إذ أن الله سبحانه وتعالى حرم التبني ثم دعا أن يدعى كل ابن لآبائه لكن حدث مشكل بعد نزول هذه الأية ألا وهو أن ليس كل المتبنين يعرفون آباء المتبنًََى وكان سالم من ضمن هذه الحالات الشاذة فمن رحمة رسول الله الذي ما ينطق عن الهوى أن وضع حلا لهذه المشكلة بدلا من التشريد. ومن هنا أستطيع أن أقول لك أن الرخصة خاصة بسالم ومن كان في نفس ظروف في وقت رسول الله

                  وهناك حالة في عصرنا أخرى ألا وهي مثلا لو أخطأت أسرة مسلمة عن غفلة من دينها وتبنت طفلا لا يعرف آباؤه أو أسرة كانت كفرة وكانت متبنية طفلا لا يعرف آباؤه ثم أسلمت فحين تعلم هذه الأسرة بتحريم التبني فهل نرمي الطفل في القمامة؟
                  فهنا إن كانت الأسرة مسلمة يكون اللوم عليها وليس على الحديث لأن الإسرة هي التي لم تلتزم بحدود الله والحديث جاء ليصلح ما أفسدوه. أما إن كانت الأسرة كافرة ثم أسملت فالرخصة صالحة ولا حرج لأنهم في حكم ظروف القصة التي سردها الحديث.

                  هذا رأيي ورأي من أتبع وإن كان لك حل آخر لهذا المشكل المعاصر فمرحبا به وأنا معك فنجعل الرخصة قاصرة على سالم.

                  وقد أحببت أن أوضح أكثر في شأن هذا الحديث دونا عن غيره لما طرحت نظرا لما قرأت عنه في الجرائد وسمعت عنه في حوارات تلفزية أمام الملايين تشوه صورته منهم من يقول بأن ترضع المرأة زميلها في العمل ومنهم من يقول بجواز رضاع الصديق لصديقها وكثر الضجيج وتفاهات وأكاذيب على دين الله واستهزاء بحرمات الله و لكن هل يضر السحاب نبح الكلاب.
                  والأخت قد تفضلت من قبلي وشرحت لك شرح كافي وشافي لكل ما سألت عنه ففتح قبلك لنور الله هداك الله إلى صراطه المستقيم

                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يوشك رجل شبعان متكأ على أريكته يقول عليكم بهذا القران فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم الحمار الاهلى ولا كل ذى ناب من السباع ولا لقطه المعاهد وفى لفظ فإن ما حرم الله كما حرم رسوله".

                  هذا وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإن أصبت فمن الله والله أعلى وأعلم.


                  الأخ ابو عمر سامحك الله انا لست مدعي للعلم حتى تخاطبني بهذا الكلام وسبق وقلت لك انما هي مسألة اعتقاد لا تعتمد على مدى المعرفة الظاهر بقدر ما تعتمد على التدبر في القران , ولا يوجد كهنوت في دين الله , فها هم المستشرقين منهم من درس الدين اكثر مما درسه بعض العلماء ولكنهم يصرون على الباطل .
                  إن كنت لا تدع العلم فلا تحاجج فيم ليس لك به علم
                  فاسألو اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون
                  ( قُل هَل أُنبئكم بالأخسرين أعمَالا ً ، الذِينَ ضَلَ سعيُهُم في الحَياةِ الدُنيا وَهم يحسَبُون أنهُم يُحسنُونَ صُنعاً)

                  Comment

                  • الوعد الصادق
                    عضو
                    • May 2008
                    • 326

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                    هنا في منتدى التوحيد نقاش مطول عن التواتر وفيه اراء واراء مخالفه فالموضوع طويل واحيلك الى الرابط نفسه لتتطلع عليه

                    http://www.eltwhed.com/vb/archive/index.php/t-2235.html
                    الأخت الكريمة

                    السؤال محدد وواضح وهو : " هل اتفق العلماء على ما هو متواتر من الحديث ؟ " وجوابه لا يحتاج الى هذه المحاضرة

                    جوابه : لا

                    لم يتفق العلماء على عدد الأحاديث المتواترة فمنهم من قال لا يوجد حديث متواتر ومنهم من قال يوجد حديث متواتر واحد فقط وهو " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " ومنهم من قال العشرات ومنهم من قال مئة ....

                    فان كان لا يوجد حديث متواتر " وهذا ما آخذ به " فهذا يعني ان كل الأحاديث الموجودة هي احاديث آحاد وهي ظنية ليست قطعية .

                    وبناء على ذلك لا نسخ للقران بالحديث
                    بل لا منسوخ في القران
                    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      ماشاء الله ولاقوة الا بالله

                      وبناء على ذلك لا نسخ للقران بالحديث
                      بل لا منسوخ في القران
                      كيف تستطيع ان تنكر النَسخ بعد أن وجد النص الصريح في القرآن: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَ﴾ كذلك لا يمكن إنكار النسخ في أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-والنسخ ياوعد ياصادق فيه اختبار وابتلاء وامتحان، هذا جانب من حكمته، أن فيه ابتلاء للأمة، هل يعملون ويتتبعون أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأمر الله حيثما وجههم يتوجهون؟ فكيف تفعل بنفسك امام صريح الآيات والاحاديث ؟؟؟
                      ورحم الله من قال :ان اعداء الدين من ملاحدة ومبشرين ومستشرقين قد اتخذوا من النسخ في الشريعة الاسلامية اسلحة مسمومة طعنوا بها في صدر الدين الحنيف وحاولو النيل من قدسية القرآن الكريم وقد احكموا شراك شبهاتهم واجتهدوا في ترويج مطاعنهم حتى سحروا عقول بعض المنتسبين الى العلم والدين من المسلمين، فجحدوا وقوع النسخ وهو واقع وامعنوا في هذا الجحود,
                      ﺇن معرفة الناسخ والمنسوخ ركن عظيم في فهم الاسلام وفي الاهتداء الى صحيح الاحكام ،خصوصا اذا وجدت ادلة متعارضة لايندفع التناقض بينها ﺇلا بمعرفة سابقها من لاحقها،وناسخها من منسوخها، ولهذا كان سلفنا الصالح يعنون بهذه الناحية، يحذقونها ويلفتون انظار الناس اليها فلأي مذهب تنتمي ولاي فكر تعتنق ؟؟؟؟؟
                      لااقول واضح انك قرآني لكن واضح انك لم تحصل(( لابلح الشام ولاعنب اليمن)) فراجع افكارك واعرف العلم الذي تتحدث عنه
                      Last edited by اخت مسلمة; 05-09-2009, 01:29 AM.
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • الوعد الصادق
                        عضو
                        • May 2008
                        • 326

                        #26
                        بسم الله الرحمان الرحيم

                        يقول الله : ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) ويقول : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ويقول : ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) ويقول : ( لا تبديل لكلمات الله )

                        تقولين بأن وجد نص صريح في القران يؤكد وجود ما هو منسوخ فيه ! يقول تعالى : ( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها )

                        لو افترضنا جدلا ان في القران منسوخ كما فهمت من هذه الآية فهل يعقل ان من القرآن ما هو منسي كما ذكرت الآية ؟

                        بالطبع لم ينسى نبينا آية واحدة وكذلك لم تنس الأمة من بعده خلاف ما حدث مع الأمم السابقة فاليهود والنصارى نسوا حظا مما ذكروا به اضافة الى ان القران قد بين ان قسما من شرائعهم كان مؤقتا مع بيان ذلك لهم في كتبهم بعد ان بشروا بالنبي الذي يرفع عنهم اصرهم والأغلال التي وضعت عليهم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وهذا ليس تبديلا لكلمات الله بل ان امر الله لهم قد حدد مسبقا بفترة زمنية معينه كقوله ( فانها محرمة عليهم اربعين سنة ) اما القران فهو شريعة دائمة الى يوم القيامة وهكذا فان الآية تخص اهل الكتاب ولا تخص القران ثم ان وقوع النسخ في شريعة واحدة امر مربك ومتناقض لا يستقيم معه فهم سليم وهنالك من يفسر كلمة آية في الآية التي ذكرتها بأنها الآية السماوية او المعجزة .

                        وهنالك من العلماء من نفى وجود النسخ في القران ولست انا من يتكلم بغير علم ادعاء له


                        اما ما هو مذهبي فهذا لا يهم فانا ارفض أي تسمية في الدين لم يسمي بها الرسول نفسه
                        Last edited by الوعد الصادق; 05-09-2009, 04:58 PM.
                        الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة
                          تقولين بأن وجد نص صريح في القران يؤكد وجود ما هو منسوخ فيه ! يقول تعالى : ( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها )

                          لو افترضنا جدلا ان في القران منسوخ كما فهمت من هذه الآية فهل يعقل ان من القرآن ما هو منسي كما ذكرت الآية ؟
                          هل ننسها يعني منسي ؟!!
                          لا
                          معنى الآية كما قال الطبري : " ما نبدِّل من حكم آية، فنغيرِّه، أو، نترك تبديله فنقره بحاله، نأتِ بخير منها لكم من حكم الآية التي نسخنا، فغيَّرنا حكمها... إما في العاجل، لخفته عليكم، من أجل أنه وَضْعُ فَرْضٍ كان عليكم، فأسقط ثقله عنكم، وذلك كالذي كان على المؤمنين من فرض قيام الليل، ثم نُسخ ذلك فوُضع عنهم، فكان ذلك خيرًا لهم في عاجلهم، لسقوط عبء ذلك، وثقل حمله عنهم... وإما في الآجل، لعظم ثوابه، من أجل مشقة حمله، وثقل عبئه على الأبدان " ا.هـ .

                          وقال ابن جرير : (مَا نَنْسَخْ) أي: ما ننقل من حكم آية إلى غيره، فنبدله ونغيره، وذلك أن نحول الحلال حراماً، والحرام حلالاً، والمباح محظوراً، والمحظور مباحاً، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة، فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ.
                          وقوله تعالى: (أَوْ نُنْسِهَا) قرأت بضم النون الأولى وكسر السين، وقرأت بفتح النون الأولى والسين، قال الشوكاني : فهي على القراءة الأولى بمعنى: نتركها. أي: فلا نبدلها ولا ننسخها، وهي على القراءة الثانية بمعنى: نؤخرها عن النسخ.

                          وقوله تعالى: (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) قال الشوكاني : نأت بما هو أنفع للناس منها في العاجل والآجل، أو في أحدهما، أو بما هو مماثل لها من غير زيادة. انته





                          وقال البيضاوي في معنى قوله سبحانه: { لا مبدل لكلماته } أي: لا أحد يبدل شيئًا منها، أو لا أحد يقدر أن يحرِّفها -كما فُعل بالتوراة- . على أن المراد بـ - الكلمات - القرآن، فيكون ضمانًا لها من الله سبحانه وتعالى بالحفظ؛ كقوله سبحانه: { وإنا له لحافظون } (الحِجر:9) .

                          فحاصل معنى قوله سبحانه: { لا مبدل لكلماته } أنه لا رادَّ لقضائه، ولا معقِّب لحكمه، ولا فاعل في الكون حقيقة غيره، وهذا كقوله تعالى: { والله يحكم لا معقب لحكمه } (الرعد: 41) .
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #28
                            اخي الوعد الصادق
                            رغبة مني اقناعك وحرصي على استزادتك من هذا العلم انصحك بقراءة متأنية لهذا الرابط



                            فأنا استفدت والله من طرح اهل دراسة الفرآن هناك وأصحاب التخصص وهذا الرابط بالذات مفيد لطرحك
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            Working...