الأخ الفاضل سالم فهمك للموضوع بُني على فكرة خاطئة
وأسمح لي أن أبين لك مكمن الخطأ فيها
وأرى أنك قادر على معالجة الخطأ حتى ولو لم أسترسل في الكلام
انظر معي بارك الله فيك هذا الاقتباس
ما لونته بالأحمر هو الخطأ الذي بنيت عليه اعتراضك
وقد أشرت إشارات خفيفة في المشاركة السابقة لعلك لم تنتبه جيدا في قراءتها
نعود لاقتباسك الذي اقتبستُ منه حيث تقول فيه أنه يحق للإسبان طرد المُحتل من أرضهم
بمعنى آخر
أنت تعتبر عمر ابن الخطاب مُحتلا عندما فتح القدس
وعمرو بن العاص محتلا عندما فتح مصر
وعقبة بن نافع محتلا عندما فتح المغرب
وطارق بن زياد مُحتلا عندما فتح الأندلس
الأخ الفاضل هناك فرق كبير بين والفاتح والمُحتل
بمعنى آخر
هناك فرق كبير بين الحق والباطل
لما فتح هؤلاء الرجال تلك البقاع ما كان هدفهم إلا نشر الحق، فإن تأتى لهم نشره بالسلم فذاك، كما انتشر في معظم بلدان آسيا، وإن رفض الساسة تمكيننا من إيصال كلمة الحق لرعيتهم كان لزالما علينا أن نزيل تلك العقبة لإيصال الحق لهم
ويجب يا أخي أن لا تنسى كيف عامل عمر بن الخطاب أهل القدس
وكيف امتن أقباط مصر لما فعله عمرو بن العاص، بل يجب أن تعلم أن أقباط مصر استغاثوا بعمرو بن العاص ليُخلصهم من بطش الرومان الكاثوليكين
ويجب يا أخي أن لا تنسى أن أهل المغرب رحبوا بالفاتحين، بل آووهم، ولعلك تعلم أنه لمدى قرون كانت منطقة المغرب مُستعصية على الرومان ولم يستطيعوا دخولها، لكن عندما أتى المسلمين رحبوا بهم لا لشيء إلا لأنهم أتوا برسالة الحق ولم يأتوا لنهب خيراتهم
ولعلك تعلم كيف رحب المغاربة بقدوم إدريس الأول وأنشأوا لأول مرة في التاريخ دولة خاصة بهم
وأتمنى أن تكون على علم بامتنان أهالي إسبانيا بقدوم المسلمين الذين خلصوهم من بطش القساوسة وطبقة النبلاء
ولعل هذا موضوع يستفيظ فيه أخونا الفاضل أبن تاشفين فهو على إطلاع بتاريخ هذه المرحلة
لماذا رحب أجدادنا المغاربة بالمسلمين ولم يرحبوا بالنصارى
سؤال يحتاج جواب
واسمح لي أن أجيبك أخي الفاضل
لما دخل الفاتحون المسلمين إلى المغرب نشروا فيها الإسلام الدين الحق ونشروا العدل والمساوات بين الأبيض والأسود ولم ينهبوا خيراتهم بل أمنوهم وساعدوهم وتآخوا بينهم (وما حدث من إسراف بعض الأمراء الإسلام منه بريء)
في المقابل، لما دخل النصارى إلى المغرب استعبدوا رجالها وزنوا بنسائها ونهبوا خيراتها وفرضوا عليهم الضرائب ومنعوهم من أبسط حرياتهم، وفرضوا عليهم الإيمان بأغبى معتقد 1+1+1=1 لذلك لم يطل بقاء المحتل في بلدان المغرب
من جانب آخر، لما دخل المسلمون إلى الأندلس هل فعلوا كما فعلت فرنسا في المغرب والجزائر
دعني أبسط المسألة أكثر
هل يحق لإنسان يؤمن بـ 1=3 أن ينشر فكره بين الناس
فإما أن يكون الجواب بنعم يحق له ذلك، وهذا لا يقوله إلا سفسطائي
وإما أن يكون الجواب بـ "لا يحق له ذلك" وهذا هو لب المسألة
إذ أن الصراع هاهنا بين الحق والباطل
والحق ليس له إلا وجه واحد
أعذرني أخي الفاضل عن كثرة الافكار وتشابكها في هذه المشاركة، فقد كتبتها من غير مسودة، لكني أحسب أنكم تستطيعون فهم المراد، وبارك الله فيكم
ملحوظة
ما دون الاقتباس الذي اقتبسته: مناقشته ستؤدي إلى تشتيت أكثر للموضوع
ولعل هذه المشاركة هي الأخيرة لي في هذا الموضوع إلا إذا استدعى الأمر توضيح ما كتبته في المشاركتين
وأسمح لي أن أبين لك مكمن الخطأ فيها
وأرى أنك قادر على معالجة الخطأ حتى ولو لم أسترسل في الكلام
انظر معي بارك الله فيك هذا الاقتباس
و نكيل بنفس المكيال فالاسبان قويت شوكتهم ولهم الحق في طرد المحتلين لارضهم مثلما ترى الحق للمغاربة بتحرير سبتة ومليلة
وقد أشرت إشارات خفيفة في المشاركة السابقة لعلك لم تنتبه جيدا في قراءتها
نعود لاقتباسك الذي اقتبستُ منه حيث تقول فيه أنه يحق للإسبان طرد المُحتل من أرضهم
بمعنى آخر
أنت تعتبر عمر ابن الخطاب مُحتلا عندما فتح القدس
وعمرو بن العاص محتلا عندما فتح مصر
وعقبة بن نافع محتلا عندما فتح المغرب
وطارق بن زياد مُحتلا عندما فتح الأندلس
الأخ الفاضل هناك فرق كبير بين والفاتح والمُحتل
بمعنى آخر
هناك فرق كبير بين الحق والباطل
لما فتح هؤلاء الرجال تلك البقاع ما كان هدفهم إلا نشر الحق، فإن تأتى لهم نشره بالسلم فذاك، كما انتشر في معظم بلدان آسيا، وإن رفض الساسة تمكيننا من إيصال كلمة الحق لرعيتهم كان لزالما علينا أن نزيل تلك العقبة لإيصال الحق لهم
ويجب يا أخي أن لا تنسى كيف عامل عمر بن الخطاب أهل القدس
وكيف امتن أقباط مصر لما فعله عمرو بن العاص، بل يجب أن تعلم أن أقباط مصر استغاثوا بعمرو بن العاص ليُخلصهم من بطش الرومان الكاثوليكين
ويجب يا أخي أن لا تنسى أن أهل المغرب رحبوا بالفاتحين، بل آووهم، ولعلك تعلم أنه لمدى قرون كانت منطقة المغرب مُستعصية على الرومان ولم يستطيعوا دخولها، لكن عندما أتى المسلمين رحبوا بهم لا لشيء إلا لأنهم أتوا برسالة الحق ولم يأتوا لنهب خيراتهم
ولعلك تعلم كيف رحب المغاربة بقدوم إدريس الأول وأنشأوا لأول مرة في التاريخ دولة خاصة بهم
وأتمنى أن تكون على علم بامتنان أهالي إسبانيا بقدوم المسلمين الذين خلصوهم من بطش القساوسة وطبقة النبلاء
ولعل هذا موضوع يستفيظ فيه أخونا الفاضل أبن تاشفين فهو على إطلاع بتاريخ هذه المرحلة
لماذا رحب أجدادنا المغاربة بالمسلمين ولم يرحبوا بالنصارى
سؤال يحتاج جواب
واسمح لي أن أجيبك أخي الفاضل
لما دخل الفاتحون المسلمين إلى المغرب نشروا فيها الإسلام الدين الحق ونشروا العدل والمساوات بين الأبيض والأسود ولم ينهبوا خيراتهم بل أمنوهم وساعدوهم وتآخوا بينهم (وما حدث من إسراف بعض الأمراء الإسلام منه بريء)
في المقابل، لما دخل النصارى إلى المغرب استعبدوا رجالها وزنوا بنسائها ونهبوا خيراتها وفرضوا عليهم الضرائب ومنعوهم من أبسط حرياتهم، وفرضوا عليهم الإيمان بأغبى معتقد 1+1+1=1 لذلك لم يطل بقاء المحتل في بلدان المغرب
من جانب آخر، لما دخل المسلمون إلى الأندلس هل فعلوا كما فعلت فرنسا في المغرب والجزائر
دعني أبسط المسألة أكثر
هل يحق لإنسان يؤمن بـ 1=3 أن ينشر فكره بين الناس
فإما أن يكون الجواب بنعم يحق له ذلك، وهذا لا يقوله إلا سفسطائي
وإما أن يكون الجواب بـ "لا يحق له ذلك" وهذا هو لب المسألة
إذ أن الصراع هاهنا بين الحق والباطل
والحق ليس له إلا وجه واحد
أعذرني أخي الفاضل عن كثرة الافكار وتشابكها في هذه المشاركة، فقد كتبتها من غير مسودة، لكني أحسب أنكم تستطيعون فهم المراد، وبارك الله فيكم
ملحوظة
ما دون الاقتباس الذي اقتبسته: مناقشته ستؤدي إلى تشتيت أكثر للموضوع
ولعل هذه المشاركة هي الأخيرة لي في هذا الموضوع إلا إذا استدعى الأمر توضيح ما كتبته في المشاركتين
Comment