سيد القمني المزور المُدلس

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #1

    سيد القمني المزور المُدلس

    اتهم القمني بالتزوير وطالب بالتحقيق معه.. بلال فضل يسأل وزير الثقافة مجددًا: لماذا انحازت الدولة لشخص يعادي الأديان السماوية ويزيف الحقائق؟

    كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009 انتقد الكاتب الصحفي بلال فضل، مجددا منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، بسبب ما تضمنته مؤلفاته من افتراءات بحق الإسلام، عبر الزعم بأنه لعبة اخترعها بنو هاشم للسيطرة على قريش، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة خديجة أن سقى أباها الخمر، على غير الحقيقة التاريخية المعروفة بأن والدها كان ميتا عندما تقدم النبي للزواج منها.


    وحث في تصريح لفضائية "الحياة"- يوم الثلاثاء- وزير الثقافة فاروق حسني على أن يوضح موقف الدولة بهذا الشأن وما إذا كانت تؤيد التطرف ضد الأديان، وتمنح الجوائز لمن يزدري الأديان، ذاكرا أسماء مثقفين كبار اعترضوا على منح القمني الجائزة، ومنهم: سيد عبده قاسم وخالد السرجاني وحلمي النمنم ود.عمار علي حسن، وأيضًا الكاتب الراحل العظيم سيد خميس من أكثر من فضح أفكار القمني وكتاباته.

    في المقابل دافع الكاتب نبيل شرف الدين باستماتة عن القمني، منتقدا الحملة التي تعرض لها هذا الأخير، قائلا إنه تعرض لهجوم شرس وظلم كثيرًا وتعرض لتهديدات بالقتل هو وأبناؤه، وحياته معرضة للخطر لمجرد إنه قال رأيه وعبر عن فكره، متجاهلا ما كشفته "المصريون" بالوثائق عن ضلوعه في تزوير شهادة الدكتوراه التي زعم حصوله عليها من إحدى الجامعات الأمريكية بالمراسلة.

    وتساءل بلال فضل عما إذا كانت تمنح الجائزة للقمني باعتباره لديه أفكار تخرج عن حيز المجتمع وتعارض الإسلام وتنال من الرسول؟، قائلا إن سؤاله هذا يتوجه به لوزير الثقافة فاروق حسني واللجنة التي منحت الجائزة للقمني، معربا عن أمله في أن يجد جوابا عن سؤاله: لماذا اختير سيد القمني لهذه الجائزة؟.
    وقال إنه يعترض على أن "تمنح الجائزة لشخص متطرف ومزور في التاريخ، فهذا الرجل الذي يدعي أنه دكتور، اشترى على دكتوراه مزيفة من جامعة أمريكية مزيفة تم إغلاقها في قضية نصب شهيرة، يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه".


    وفي الوقت الذي زعم فيه شرف الدين أن القمني لم ينل من الإسلام ولا المسيحية وأنه يعبر عن أفكاره في كتاباته، استشهد بلال من كتابات القمني وحوار تلفزيوني له ما يؤكد عكس ذلك،

    ومنها قوله "القرآن في المرحلة المكية على رأسي أما المرحلة المدنية لا آخذ به ولا يعنيني"،


    وقال أيضًا: "القرآن على عيني ورأسي أبوسه وأضعه على جنب وأستمر في حياتي كما أريد".

    ومن مزاعمه أيضا،

    القول إن الرسول تزوج السيدة خديجة بعد أن سقى والدها خويلد الخمر وأسكره ولما أستيقظ من سكرته قالوا له لقد تزوج محمد خديجة،

    وعلق بلال: هذه رواية مكذوبة والمعروف أن خويلد مات قبل زواج سيدنا محمد بالسيدة خديجة بخمس سنوات، فهو – أي القمني- رجل مزور في التاريخ، كما أشار إلى زعمه أن القرآن مأخوذ من أشعار،

    فضلا عن أنه أساء للمسيحية ولشخصية السيدة مريم عندما

    قال: الأديان تحاول أن تقنعنا بأن مريم لم تعاشر رجل وتنجب منه عيسى.

    وتابع بلال: هذا الرجل المزور يتحدث عن الشخصيات المقدسة بقلة احترام ولا مبالاة وينشر الفتنة بين الأمة،
    وأنا أتساءل: لماذا انحازت الدولة لشخص يزدري الأديان ويصر على ذلك في كتاباته المزيفة المزورة.


    وطالب بالتحقيق مع القمني، "لأنه يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه ويزور ويزيف الحقائق"، مشيرًا إلى أن التطرف في أي اتجاه أو أي موقف مرفوض خاصة لو تعلق بالعقائد السماوية.

    بينما رأى شرف الدين أن القمني "دكتور وباحث في كتب التراث ومن الظلم أن نفتري عليه وأن نجرس هذا الرجل لمجرد أنه يفكر ويعبر عن رأيه"، ورد بلال عليه مؤكدا أن حرية التعبير ليست مطلقة، مدللا في هذا الإطار بقرار رئيس فرنسا نيكولاس ساركوزي بمنع الحجاب، بدعوى أنه "ضد الصالح العام"، وفي الهند العلمانية لا أحد يستطيع أن يهين بقرة لأنها مقدسة عندهم.

    كما أشار إلى أن الولايات المتحدة وهي أم الحريات لا تسمح بنشر الآراء العنصرية ولكن لا تمنح جوائز لعنصري، أما في فرنسا لا تمنح جائزة الدولة لكاتب يشكك في الهولوكوست، بينما هنا مصر الدولة تكرم رجل ينحاز لفكر متطرف يهين الأديان وتعطيه أرفع جائزة كان المفروض أن تكون لآخرين يستحقونها عن جدارة.


    وعقب شرف الدين بحدة، متسائلا: لماذا كل هذه الثورة ضد القمني وهناك مسئولون حصلوا على نفس الجائزة وهم لا يستحقونها لكن لأنهم كانوا مسئولين وقت أن حصلوا على الجائزة،
    وتابع: لماذا كل هذه الضجة على الدكتور القمني وهو رجل من 25سنة يبحث ويقرأ في كتب التاريخ والتراث فمن الظلم أن نجرسه ونقيمه في ربع ساعة على الهواء وهو تاريخ كبير وقيمة عظيمة؟.


    وادعى أن "المصريون" "فبركت" تصريحات الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة أن هناك جهات وراء منح القمني جائزة الدولة التقديرية، فنفى نبيل شرف الدين، وقال: أنا أشك أن يكون هذا الكلام الذي نشرته "المصريون" على لسان جابر عصفور صحيحًا وأنا أكذبها فيما نشرته، ودعا عصفور إلى الرد على "المصريون" فيما نشرته منسوبا إليه.

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    هو مجرد نكرة تافه مرتزقة ,لكن يجب النظر لمن هو ورائه ومن دفعه وأيده للسير في طريق النهاية هذا وماهي دوافعهم ؟؟
    (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات - ثم لم يتوبوا - فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق . إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار . ذلك الفوز الكبير).


    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    * إسلام عبد التواب



    صُدِمت كما صدم المسلمون المطَّلعون على حقيقة ذلك الرجل – سيد القمني – صدمنا لمنح الدولة جائزتها التقديرية له.. وإذا كان النظام يرى أن من حقه منح ما يشاء من جوائز لمن يشاء من أفراد بغضَّ النظر عن حقيقة مواقفهم من الإسلام والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم؛ وذلك أنه – أي النظام – لا يعبر عن هذا الشعب الذي ابتُلِي به. إن ذلك النظام في وادٍ والشعب في وادٍ آخر، والنظام له معتقداته وأولوياته التي تباين معتقدات الشعب وأولوياته..



    أقول إذا كان النظام يرى أن من حقه ذلك؛ فنحن – جموع المسلمين – نرى غير ذلك؛ فما دام ذلك النظام يحكم بلادنا؛ فلابد أن يحترم عقائدنا ومقدساتنا، ولابد أن يضع أموالنا التي يجبيها منَّا بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة فيما نرضى عنه، ونقبله من أوجه إنفاق.. فالشعب المصري المسلم لا يقبل أن يُمنَح التقديرُ لرجلٍ ملحدٍ يكذِّب القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم، ويسبُّ الصحابة، ويتطاول على الإسلام، وهو إلى ذلك كذاب مدعٍ يزيف الشهادات الدراسية التي يدعي الحصول عليها، بالإضافة إلى ضحالة الفكر والتفكير..



    إذا كان هذا يُمنَح التقديرية؛ فهل معنى ذلك خلو مصر من العظماء من المفكرين والكتَّاب والعلماء الذين يستحقونها؟ أم أن النظام خصَّص الجوائز لأتباعه والواقفين معه في خندق محاربة الإسلام بزعم محاربة الإرهاب والتطرف؟ إن الرجل – أو صورة الرجل – معروف أنه استثمر حملة النظام المصري ضد جماعات العنف؛ واستغل تلك الحملة في ترويج وطباعة كتبه الحافلة بالتطاول على الإسلام وعقائده وتكذيبهما.. ومن هنا فإن منحه تلك الجائزة التي لا يستحقها، لا يحتمل إلا شيئين:



    الأول: أن النظام يريد أن يكافئ من وقفوا معه بصرف النظر عن مستواهم الفكري، وموقفهم من الدين..



    الثاني: أن وزارة الثقافة خاصة هي التي تقوم بذلك التكريم دون أخذ موافقةٍ من النظام؛ وذلك لأن وزارة الثقافة في حقيقتها – كما يعرف المطلعون والمثقفون - وكرٌ للشيوعيين والعلمانيين الذين نبذهم الشعب؛ فأخذوا على عاتقهم محاربته في مقدساته..



    إذا كان الاحتمال الأول هو الصحيح؛ فلننفض أيدينا من هذا النظام الذي لا يحمل احترامًا لعقيدة الشعب الذي يحكمه.. أما إن كان الاحتمال الثاني هو الصحيح، وهو ما أظنه – ليس لثقتي في النظام، ولكن لعلمي أنه لا يهتم بالقراءة والثقافة إلى غير هذه المجالات، ويركز فقط في المسائل الأمنية -



    فإنَّ على هذا النظام واجبًا نحو القمني وشركاه ممن منحوه الجائزة، ونحو وزارة الثقافة كلهامن أسفلها إلى أعلاها.. هذا الواجب هو تطهير تلك الوزارة التي أصبحت وكرًا للأوبئة؛ خاصة في عهد فاروق حسني؛ فمن لصوص للمال العام – من بين المقرَّبين للوزير - إلى مجلس أعلى للثقافة يديره العلمانيون والشيوعيون، يقوم على طبع الكتب والقصائد المعادية للإسلام، مثل قصيدة (تحت شرفة ليلى مراد) لحلمي سالم، والتي منعها الأزهر لتطاول الشاعر فيها على الذات الإلهية، وطباعة رواية (وليمة لأعشاب البحر) للسوري حيدر حيدر التي سبَّ فيها القرآن، وغيره من المقدسات.. تطهير الوزارة على كل المستويات ضروري،



    أما القمني؛ فهو - على وضاعته – يستحق وقفة؛ فتكريم أمثال هذا الرجل يفتح الأبواب للمتطاولين على الدين؛ لكي يبثوا حقدهم على الإسلام، ورغباتهم المنحرفة الفاسدة؛ بحثًا عن الشهرة والمال والتكريم.. إنني لن أطالب النظام بتطبيق حدِّ الردة عليه؛ وذلك لأن النظام الذي لا يطبق الشرع الإسلامي بجوانبه الكاملة بالصورة الصحيحة التي أرادها رب العالمين، لا يُعْقَلُ أن نطالبه بتطبيق عقوبة من العقوبات المقررة على مخالفة هذا الشرع..



    ولكن الرجل – حسب قوانين النظام – قد ازدرى الأديان، وتطاول عليها بما يهدد السلام الاجتماعي، ويعكر صفو ........ إلى آخر هذه الاتهامات التي يُتَّهَم بها الدعاة إلى الله، ونحن نطالب بتطبيقها على ذلك الملحد... إن على النظام – أي نظام في بلادٍ مسلمة – واجباتٍ عقائديةً: أولها حفظ الدين، ونحن نطالب نظامنا بحفظ ديننا من المخربين الفاسدين أمثال القمني، ومن في وزارة الثقافة، وإلا فليرحل هذا النظام، ويتركنا نختار من يحفظ لنا الدين، ويَسُوسُ الدنيا به.
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين
      محمد رسول الله الرحمة المهداة للعالمين
      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
      هؤلاء هم سيد القمنى ووزير الثقافة فاروق حسنى
      فمن هم هؤلاء ليطعنوا فى الاسلام وثوابته ورسولة انهم حثالة لا غير
      قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب .. وينطق فيها الرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة
      أنها والله لفضيحة كبرى ومصيبة عظمى يا بلد الازهر
      أن يكرم هذا الدنس العربيد بجوائز من الدولة من وزير
      والله أن القلب لينزف دما من هذه الضربات الموجهه لله ورسولة
      من عملاء صهيون وعباد الحجر والشجر وعباد اميركا واسرائيل
      وأنظمة دول ذليلة ليس لها كرامة تركع امام من يسبون ديننا ونبينا
      فلكى الله يا أمة الاسلام لكى الله يا مة محمد لكى الله يا امة الجهاد يا امة الدفاع
      يا امة التوحيد يا امة قائدها محمد رسول الله فوالله لن تركع امة قائدها
      رسول الله رغم تجمع الاعداء والحاقدين وعدم دفاع ولاة أمور المسلمين
      وأتباعهم ومولاتهم لليهود والنصارى وعباد الحجر والبقر
      يسب النبى والاسلام والصحابة ويكرم بجائزة الدولة مهزلة تستحق صب العذاب من
      جبار السماء سيغااااار الجبار فى سماءه
      ايها المتواطئون أجمعين
      كبيركم وصغيركم
      انكم خزى وعار على الاسلام والمسلمين
      بالأمس القريب أصدرت "جبهة علماء الأزهر الشريف" بيانا إلى الأمة العربية والإسلامية يفيد ذات المضمون من استهجان واستنكار أن تمنح جهة ما في دولة بحجم مصر ومكانتها العربية والاسلامية جائزة "ثبت انها مررت بطريقة مشبوهة" إلى شخصية كمثل شخصية سيد القمني غير المحسوب على أي لون أو نوع من أنواع الباحثين أو المفكرين وعلى " أعماله" المشبوهة التي تصب في خانة وتخدم أجندة مشبوهة من أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين كما وصفها بيان فضيلة مفتي مصر الأسبق الدكتور نصر فريد واصل ..
      وها هي فتوى تاريخية أخرى - بحسب صحيفة المصريون المستقلة- تصدرها دار الإفتاء المصرية شديدة الوضوح بلا أي لبس أو شبهة تؤكد أن ما نسب إلى القمني من أقوال - لم ينفها كما لم ينفها جميع المدافعين عنه ممن يواطئونه - تمثل نصوصاً كفرية - نعم كفرية- تخرج قائلها إن كان مسلماً من ملة الإسلام .. ويستحق بموجبها التجريم لا التكريم ..
      كما تحمل الفتوى ( جميع من ساهم في منح القمني تلك الجائزة المشبوهة) متضامنين في تحمل قيمة مبلغ الجائزة المدفوع من دم الشعب ومن ضرائبه وردها إلى الشعب ثانية ..
      فتاوى تكفير هذا الكاتب العربيد
      الفتوى الرسمية التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية فيما يتعلق بالجدل الذي دار عقب إعلان جوائز الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية والتي حصل عليها سيد محمود القمني ، حيث أرسل الآلاف من المواطنين رسائل بالفاكس والبريد الالكتروني وعبر الهاتف يسألون فضيلة المفتي رأيه في القضية ، وكان نص السؤال كما سجلته الفتوى الرسمية كالتالي (اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن : ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟)


      وجاء جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي (قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة "98 ـ و" من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي ، أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال : فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنئ والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم ، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه






      فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين .والله سبحانه وتعالى أعلم ) انتهى النص الحرفي للفتوى.

      واضافت الصحيفة أن مفتي الجمهورية الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل كان قد أصدر فتوى شرعية وبيانا قويا ـ نشرته المصريون ـ فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، وطالب بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم الوزير فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.


      واعتبر أن منح الجائزة للقمني - الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.


      وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".


      وأكد أن هذا الأمر يعتبر إهدارا للمال العام، وأنه يجب استعادة قيمة الجائزة في أقرب فرصة واستخدامها فيما ينفع الأمة، وليس خدمة أصحاب الفكر المنحرف والضال من أمثال القمني

      مقطع فيديوللشيخ أبو أسحاق الحوينى (http://rasollallah.com/play.php?catsmktba=475)


      علماء الأزهر: كيف تكافئ الدولة من يحارب الدين في مصر بلد الأزهر

      ندد علماء أزهريون بمنح وزارة الثقافة جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية للكاتب المثير للجدل سيد القمني، الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه الهاشميون من أجل السيطرة السياسية على قريش ومكة، لكنهم رغم ذلك لم يبدوا استغرابا لحصوله على الجائزة الأرفع في مصر في ظل قيادة فاروق حسني لوزارة الثقافة، وخضوعها لسيطرة القوى العلمانية. واعتبر الشيخ فرحات سعيد المنجي المستشار السابق لشيخ الأزهر، أن هذا الأمر ليس جديدا على وزارة الثقافة، التي قال إنها تقوم بمنح جوائزها خصوصا لكل شاذ عن مجتمعه ومحارب للدين، كاشفا أن هناك العديد من الكتب التي حظر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر طبعها أو تداولها في مصر، إلا أن الوزارة تحدت هذا الحظر وقامت بطبعها وتوزيعها من ميزانيتها الخاصة.
      وقال لـ "المصريون" إنه لم ير عهدا كهذا العهد الذي تعيشه وزارة الثقافة حاليا، معتبرا أن الجائزة التي حصل عليها القمني تشبه وعد بلفور، الذي بموجبه استولى الصهاينة على إسرائيل، حيث "أعطى من لا يملك لمن لا يستحق"، فالذي حصل على الجائزة يطالب بإعادة النظر في المادة الثانية من الدستور، لأنها تقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع.
      وطالب المستشار السابق لشيخ الأزهر بسحب الجائزة من القمني، نظرا لاستخفافه بالدين الإسلامي، بعد أن أشار إليه بقوله، إنه "بحالته الراهنة، وبما يحمله من قواعد فقهية بل واعتقادية، هو عامل تخلف عظيم، بل إنه القاطرة التي تحملنا إلى الخروج ليس من التاريخ فقط، بل ربما من الوجود ذاته".في حين يؤكد الدكتور محمد عبد المنعم البري المراقب العام لجبهة علماء الأزهر أن حصول القمني على الجائزة أمر طبيعي وعادي في ظل قيادة فاروق حسني لوزرة الثقافة، وأنه لا عتاب عليه في ذلك، فالرجل يعادي أي مظهر من مظاهر الإسلام، وبالتالي فمن المتوقع منه أن يمنح شخصا يحارب الإسلام ويطعن فيه في كتاباته ويطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور، فهو من العناصر الهدامة التي تشجع على هدم الدين لصالح القوى العلمانية واليسارية.
      يقول الحق تعالى { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } [آل عمران] كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل تقال عند الشدائد وهي من أقوال المؤمنين المتمسكين بالله والناشدين لنصر الله ،أن من يتمسك بهذه الكلمة فهو من الناجين بفضل الله ونعمته

      الان يا مسلمون افيقوا يا مصريين وانتفضوا وقوموا لتثاروا لنبيكم وحبيبكم محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.لمجرد رسوم فيها اهانة لحبيبكم وحبيب الله قام العالم الاسلامى كله يدافع عن اشرف الخلق.والان فى مصر يهان رسول الله بالكلمة وليس بالرسم ويقوم وزيرالثقافة بمكافاته وباموالكم يكافئ من اهان الرسول؟؟؟؟؟ ماذابعد؟؟؟؟؟ مصر التى اوصى الرسول باهلها خيرا وقال عن اهل مصر ان لهم ذمة ونسبا ودعا لمصر بان من اراد بها سؤا قصمه الله...... كل هذا الحب من الرسول لمصر واهلها وياتى القمنى يهين الحبيب ويكتب الكتب والمقالات التى يطعن فيها فى نبوة الحبيب محمد وياتى فاروق حسنى ويعطيه جائزة باسم مصر..... كل هذا والمصريون صامتون؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الى متى السكوت والصمت؟؟ ماذا بعد اهانة اشرف الخلق وضياء هذا الكون الذى اخذ الله المبثاق من جميع الانبياء والرسل من لدن ادم انه اذا بعث فيهم لينصرونه ويازرونه؟؟ فداك نفسى يا رسول الله

      ان كنت تجرؤ ايه القذر ان تواجهنا وتناظرنا

      فتعال الينا على الانترنت

      فقد اهدر دمك من قبل علماء الاسلام

      وسينفذ قريبا أن شاء رب العباد

      على أيدى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

      فوالله الذى لا اله الا هو

      مشاتقين ان نقابلك لنريك ان للاسلام

      رجالا وللرسول اتباعا ومحبين




      برجاء نشر الموضوع على الشبكة لمعرفة المسلمين
      بالموضوع
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        أطالب بـ"محاكمة سيدنا موسى لقتله مواطن مصري و سرقة ذهب مصر والتآمر ضد الفرعون... وسيدنا إبراهيم من أرمينيا والإسلام حركة سياسية".. هذه بعض من "أفكار" سيد القمني، تلك التخاريف التي طرد من دولة الكويت على أثرها في العام 2005، وهي أيضا التفسير الفعلي للانتفاضة العارمة ضد منح القمني جائزة الدولة المصرية التقديرية للعام الحالي 2009.




        حيث هبت عاصفة غضب جامحة بالدوائر الثقافية والدينية ليس في مصر وحدها بل في دول عربية وإسلامية عديدة، فبعد إعلان فوزه بالجائزة والثورة لم تخمد، حيث فسر البعض هذا الاختيار بأنه يعكس توجها خطيرا أهم ملامحه تكريم الفكر الجانح بدلا من تجريمه وتقديم نموذج التطاول على المقدسات على أنه التيار الجديد الذي يحكم حركة الإبداع في مصر.




        وهو ما دفع الكثيرين لترديد مقولة أن التاريخ يعيد نفسه، فالجائزة التي حصل عليها الدكتور طه حسين وفتحت عليه أبواب الجحيم منذ نصف قرن تقريبا ـ بعد اتهامه بالتطاول على الإسلام وتشويه صورته كما في معلقته الأدبية "الشعر الجاهلي" ـ هي نفسها الجائزة التي ستقذف بالقمني في التهلكة بعد حصوله عليها أيضا، بل أنها دفعت الكثيرين للتشكيك في شهادة الدكتوراة التي حصل عليها القمني، والتي سنتناولها بالتفصيل لاحقا.




        ولم تكف دوائر دينية وثقافية عن المطالبة بسحب هذه الجائزة من القمني لأن كل أعماله تهاجم الإسلام والأديان، وفيها كفر علني، وان منحه الجائزة هو بمثابة حماية للتطاول ورعاية للمتجرئين على الدين الإسلامي التي يتبعها المسئولون عن الثقافة المصرية الذين يمنحون الرجل 200 ألف جنيه مصري هي قيمة الجائزة المالية من أموال الشعب الذي يرفض كل ما يدافع عنه القمني ويروج له.




        وقد طالب الكثيرون بمحاكمة وزير الثقافة المصري فاروق حسني وإقالته من منصبه، فيما تقدم ممثلو الإخوان المسلمين في مجلس الشعب باستجواب للوزير حول نفس الموضوع، وقادت جبهة علماء الأزهر حملة شديدة الوطأة ضد القمني والقائمين على الثقافة في مصر، كما خرج مفتي الديار المصرية د. علي جمعة عن هدوئه المعروف به وشن هجوما كبيرا على منح القمني تلك الجائزة واصفا كتاباته بالتكفيرية.

        حيث تلقى فضيلة المفتي سؤالا حول حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟.




        وجاء جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي: "قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة (98) من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي".




        أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال: فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنيء والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم.




        ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين.




        الدكتور نصر فريد واصل



        كما أصدر مفتي مصر الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل فتوى شرعية وبيانا قويا فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني، وطالب بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم الوزير فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.




        واعتبر أن منح الجائزة للقمني - الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.




        وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".




        وعلى أثر ذلك وفي تصعيد خطير للأزمة تقدمت د. إيزيس ـ ابنة سيد القمني ـ ببلاغ إلى النائب العام ضد جبهة علماء الأزهر ومفتي مصر السابق د. نصر فريد واصل والداعية يوسف البدري وقيادة جماعة الإخوان المسلمين مشيرة إلى أن الجبهة نفسها تسببت قبل ذلك في مقتل الدكتور فرج فودة ـ مفكر علماني قتل قي الثمانينات ـ بعد بيان مشابه أصدرته وأفتت فيه بتكفيره حيث لقي مصرعه بعدها على يد احد المتطرفين.




        وحذرت إيزيس القمني من انه إذا لم تستطع الدولة الوقوف أمام هؤلاء والتصدي لهم "فأنا أول من سأدعوه إلى أن يغادر مصر نفيا اختياريا"، ودشنت ايزيس حملة على الفيس بوك للدفاع عن والدها وقالت "أنهم منهزمون لا محالة".




        وعند هذا الحد لم تنته المعركة بل أنها البداية، حيث يتوقع المراقبون تصاعد الأحداث على نحو أكبر خصوصا مع تنامي تيار يتولى الدفاع عن حصول القمني على الجائزة وهو ما سيخلق حالة انقسام غير محسوبة العواقب على الساحتين الفكرية والدينية.
        رحلة الجدل


        مفتى مصر الدكتور على جمعة

        وتشير التقارير المنشورة إلى أن سيد القمني من مواليد عام 1947 ومسقط رأسه مدينة الواسطة بمحافظة بني سويف ـ 140 كيلو متراً جنوب العاصمة القاهرة ـ وعاش شبابه في كنف ثورة يوليو وتوجهاتها، فاعتنق التوجه القومي وظل محافظا عليه حتى عام 1990 عندما غزا صدام الكويت، فتخلى القمني الذي عاش في الكويت سنوات عدة عن قناعاته القومية الاشتراكية لتحل محلها قناعة جديدة هي الليبرالية والعلمانية.


        حصل القمني على ليسانس الآداب في الفلسفة من جامعة عين شمس، وبدأ في دراسة التراث الإسلامي والأديان سيرا على مناهج علوم نقد الكتب المقدسة، التي ترى أن أي كتاب مقدس يمثل انعكاسا للثقافة والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أحاطت بظهوره.

        واستهل القمني أطروحاته بكتاب "النبي إبراهيم والتاريخ المجهول"، الذي يخالف فيه الرأي القائل بأن إبراهيم ولد في العراق، زاعما انه جاء من أرمينيا التي غادرها متجها شرقا إلى فلسطين ثم إلى مصر التي هاجر منها إلى اليمن، ويرى أن اليمن كانت بمثابة تجمع للمهاجرين المصريين الذين خرجوا من منَف المصرية اثر صراع ديني وسياسي قاصدين اليمن ذات الأرض الخصبة الشبيهة بأرض مصر، وهناك عرفوا بـ "العماليق".


        وفي كتابه "النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة". يزعم القمني أن النبي موسى هو نفسه الفرعون المصري اخناتون الذي جاء بالتوحيد، وهو نفسه شخصية أوديب اليونانية، وواصل القمني تناوله للتوراة وتاريخها في كتابه «رب الزمان» وقد أوصى مجمع البحوث الإسلامية بمصادرة الكتاب وعدم طباعته.

        إلا أن أزمة القمني الفعلية بدأت مع كتابه "الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية"، الذي يزعم القمني فيه بان الدولة الإسلامية الأولى بزعامة النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءت تجسيدا لتاريخ طويل من محاولات أجداد النبي للسيطرة على قريش والعرب، وان الإسلام عبارة عن حركة سياسية ناجحة لا مجال فيها للوحي ولا للسماء.

        وعلى نفس المنهج سار القمني في كتابه "حروب دولة الرسول" حيث تناول السيرة النبوية محاولا تلمس الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أحاطت بظهور الإسلام وانتشاره، مسلطا الضوء على روايات غريبة مرفوضة من قبل الباحثين الأصوليين، ونازعا القداسة عن النبوة والرسالة بوضعها في سياق تاريخي لا علاقة له بالسماء.

        وهاجم القمني في كتابه "شكرا بن لادن" التيار الإسلامي المعتدل ووصفه بأنه لا يختلف كثيرا عن تيار التشدد والعنف.

        وفي خضم هذا الجدل المحتدم الذي أثارته كتابات الرجل، فوجئت الأوساط الثقافية عام 2005 بالدكتور سيد القمني يعلن اعتزاله الكتابة ومراجعته لأفكاره وبراءته مما كتب اثر تلقيه رسالة تهديد بالقتل عبر البريد الالكتروني من قبل جماعة إسلامية. وبدا أن الرجل - الذي وصف كتاباته بأنها عديمة الجدوى - يراجع نفسه بالفعل على الرغم من اتهامه بالجبن من قبل بعض المفكرين الليبراليين والعلمانيين، إلا انه عاود الكتابة على نفس النهج، مواصلا التمسك بمنهجه النقدي في قراءته للتراث وخصوصا التراث الإسلامي.


        ثم جاء الفوز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية - حصل عليها بأغلبية 36 من 48 صوتاً هم أعضاء اللجنة المشرفة على الجائزة- لتوقظ الجدل النائم حول مشروع القمني الفكري، ولتفتح أبوابا لا يدري احد متى ستغلق أو كيف، خاصة بعد صدور فتوى رسمية من دار الإفتاء المصرية تكفر فيها القمني.

        وفي تطور مثير للأحداث كشفت صحيفة المصريون الأليكترونية شراء سيد القمني شهادة دكتوراة مزورة من مكتب محترف بيع شهادات في الولايات المتحدة انتهى أصحابه إلى السجن بعد القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية ، وقد اعترف سيد القمني في مقال له نشره بصحيفة المصري يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس / آب 2009 بصحة ما نشرته الصحيفة الالكترونية حول تزوير شهادة الدكتوراة ، مدعيا أنه لم يكن يعلم أنها شهادة مزورة وظن أنه حصل عليها من جامعة جنوب كاليفورنيا وليس من جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، زاعما أنه لم ينتبه إلى هذا التزوير إلا بعد اطلاعه على عملية البحث والتقصي الذي قام به موقع المصريون عبر رجالهم في أمريكا منذ أيام حسب قوله حرفيا في المقال .
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          جبهة علماء الأزهر" تحكم بردّة "القمني":

          وقد أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانًا شديد اللهجة ضد وزير الثقافة المصري على خلفية منحه جائزة الدولة التقديرية لـ"سيد القمني" صاحب الكتابات المسيئة للإسلام والمنكرة للنبوة والوحي.

          وألمح البيان إلى تورط الوزير في قضايا فساد من خلال كبار رجال وزارته الذين أدانهم القضاء على خلفية الفساد، مضيفًا أن الوزير يوزع أموال الدولة على "المرتدين" من أتباعه وأصدقائه، حسب قول البيان.

          وجاء في البيان: "في الوقت الذي تراق فيه دماء المسلمين في أنحاء العالم كله أنهارًا، وتستباح فيه أعراضهم وحقوقهم جهارًا ونهارًا، وضاعت فيه قيمة العرب وأقدارهم... في هذا الوقت تأتي وزارة الثقافة بوزيرها الذي توارى من قبل - ولا يزال - بمساعديه الذين أدينوا بأقبح الإدانات التي لم تبعد عنه ولا يزال منها بقوة السلطان مُعافىً من جرائرها لأنه – كما قالت إحدى المذيعات الشهيرات - لم يباشر جريمة الرشوة بيده لذا فإن من حقه أن يبقى في وزارته – جاء الوزير ليفعل في دين الأمة ما شاء له الهوى ويغدق مما بقي من أموال الدولة التي أرهقتها الأزمات على "المرتدين" من أتباعه وأصدقائه في جوائز يُهديها لهم باسم الدولة المنكوبة به وبأمثاله".

          وأضاف البيان: "لقد خرج السيد القمني على كل معالم الشرف والدين حين قال في أحد كتبه التي أعطاه الوزير عليها جائزة الدولة التقديرية: "إن محمدًا [صلى الله عليه وسلم على رغم أنفه وأنف من معه] قد وفَّر لنفسه الأمان المالي بزواجه من الأرملة خديجة [رضي الله عنها على رغم أنفه كذلك وأنف من رضي به مثقفًا] بعد أن خدع والدها وغيَّبه عن الوعي بأن أسقاه الخمر" على حد كذبه وافترائه.


          الحكم بالردة:

          وقد أعلنت الجبهة ردة القمني في البيان؛ حيث جاء فيه: "ولقد تأكدت ردته بزعمه المنشور له في كتابه "الحزب الهاشمي" الذي اعتبره وزيره عملاً يستحق عليه جائزة الدولة التقديرية أيضًا: "إنَّ دين محمد – [صلى الله عليه وسلم] - هو مشروع طائفي اخترعه عبد المطلب الذي أسس الجناح الديني للحزب الهاشمي على وفق النموذج اليهودي "الإسرائيلي" لتسود به بنو هاشم غيرها من القبائل".

          وقال البيان: "فكان بذلك وبغيره مما ذكرناه له وعنه من قبل قد أتى بالكفر البواح الذي لا يحتمل تأويلاً، ولم يدع لمُحِبٍّ له مساغًا ولا مهربًا من رذيلة الرذائل التي لزمته، بل إنه تمادى في عُتُوِّه بعد أن حذرت الجبهة بقلم أمينها العام منذ عقد من الزمان من قبائحه فيما نشر له عنه في مقدمة لكتاب من كتب الدكتور عمر كامل ونشرته دار التراث الإسلامي، مما حمل القمني على الفرار بخزيته إلى إحدى المجلات المصرية التي أدانها القضاء بحمايتها له ودفاعها عنه".

          وخاطب البيان وزير الثقافة محذرًا: "أيها الوزير المغرور بطول الإمهال له: إن المُعِينَ على الغدر شريك الغادر، وإن المعين على الكفر شريك الكافر. ونحن والأمة كلها والحمد لله آمنَّا بالله وحده وكفرنا بما كنتم به مشركين... وقد خاب من افترى".


          كما أنه في أول رد فعل لها وبشيء من الحزم أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى تحكم فيها بالردة والخروج عن ملة الإسلام لمن ظهر منه ما يطعن به في دين الإسلام, وعدم جواز تكريمه على ما قال, بل واستحقاقه للتجريم, مشيرة إلى أنه في حالة تكريمه فإن من كرّمه بمال للمسلمين فإن عليه أن يضمن هذا المال.

          وجاء هذا الحكم في رد دار الإفتاء على آلاف الرسائل التي وصلتها عن طريق الفاكس والبريد الإلكتروني والهاتف والتي تسأل مفتي الجمهورية عن رأيه في الجدل الذي دار عقب منح جائزة الدولة التقديرية لهذا العام لـ"سيد القمني", رغم ما في كتاباته من تهجم على الإسلام والطعن فيه وفي شخص النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بالمزوِّر, وأن الوحي والنبوة أمر اخترعه بنو هاشم طلبًا للهيمنة على قريش ومكة وانتزاعها من الأمويين.

          وأكدت الفتوى أن أمثال هؤلاء الطاعنين ـ أيًا كان اسمهم ـ كانوا جديرين بالتجريم وليس التكريم، على افتراءاتهم وادعاءاتهم التي وصفتها بالكلام الدنيء والممجوج, واعتبرت أن من منحوه الجائزة ضامنون شرعًا بإعادتها إلى المال العام.

          وهذا هو نص الفتوى:

          «اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن: ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزوِّر, ووصف دين الإسلام بأنه دين مزوَّر، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين, وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريًا تكريمًا له ورفعًا من شأنه وترويجًا لكلامه وأفكاره بين البشر, وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام؟!»

          وكان جواب دار الإفتاء المصرية كالتالي: «قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم, أو طعن في دين الإسلام, فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة، كما نصت المادة 98 ـ ومن قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها، أو أضر بالوحدة الوطنية، أو السلام الاجتماعي.

          أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال: فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيًا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلمًا، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنيء والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم، قال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}.

          واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين. والله سبحانه وتعالى أعلم».اهـ.
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            زارع للفتنة ومأجور للأعداء

            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              قاسم عبده قاسم : على مسؤوليتي الشخصية القمني لا يحمل الدكتوراة

              المصريون ـ خاص : بتاريخ 25 - 7 - 2009
              في توالي للمفاجآت المذهلة في فضيحة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، قال الدكتور قاسم عبده قاسم الذي فاز هذا العام بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية بأن حالة سيد القمني حالة مزورة بالكامل مؤكدا في شهادته للمصريون أن القمني لا يحمل شهادة الدكتوراة ، وأضاف بلهجة حاسمة قوله : هذا الكلام على مسؤوليتي الشخصية القمني ليس حاصلا على الدكتوراة ، مضيفا : أتحدى القمني ومن رشحوه ومن منحوه الجائزة أن يظهروا للناس شهادة الدكتوراة التي يزعمون أنه يحملها ، هذا نموذج للتزوير في أفحش صوره وما يدعيه من حصوله على الدكتوراة محض كذب وانتحال ، وقال قاسم الذي يحظى باحترام واسع في أوساط النخبة المصرية أنه التقى قبل سنوات بالقمني وسأله عن حكاية الدكتوراة التي يحملها ، وعن أساتذته ومن الذي أشرف على رسالته ومن الذين ناقشوه فيها وما هو موضوعها فهرب منه ثم ظهر بعدها بسنوات يروج أنه حصل عليها من جامعة أجنبية ، وأضاف قاسم بأن ما ينشره القمني عن التاريخ الإسلامي أو التاريخ القديم لا يمت بصلة للعلم ولا للمنهج ولا للأمانة ، مجرد زيف وتهريج حسب قوله .
              وعن تصوره لمن ورطوا الدولة في منح الجائزة لشخصية مثل القمني قال قاسم أن هناك جهات متطرفة في وزارة الثقافة لها مواقف عدائية شديدة من التيار الإسلامي رأوا في منح الجائزة للقمني نكاية في التيار الإسلامي دون أن يتحسبوا لردود الفعل ودون أن يستشعروا بعظم المسؤولية التي حملتهم الدولة إياها ، وأن منح الجوائز الرفيعة باسم الدولة ينبغي أن تتنزه عن مثل هذه التوجهات غير العلمية ،. واعتبر أن "الأتيليه" تحول إلى ثقب خطير في تمرير بعض الجوائز المثيرة للجدل رغم أنه غير مؤهل لذلك ولا يصح أن يكون جهة ترشيح للجوائز العلمية ، وتساءل قائلا : كيف لجمعية أهلية تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية أن يكون لها حق اختيار أو ترشيح من يحصلون على أرفع جوائز الدولة .
              وعلى المستوى الشخصي قال الدكتور قاسم عبده قاسم أنه شعر بالحزن الشديد رغم فوزه بجائزة الدولة التقديرية هذا العام عندما علم بفضيحة منحها لسيد القمني وأن هذه الواقعة أفقدته الإحساس بقيمة الجائزة .
              وأبدى قاسم عبده قاسم أسفه الشديد على تجاهل وزارة الثقافة للعشرات من علمائنا الكبار الأعلام الذين يمثلون مفخرة لمصر في المحافل الدولية ولا يحصلون على جوائز الدولة في الوقت الذي يحصل فيه التافهون والجهلة على أرفع الجوائز ، وضرب مثلا بالعالم الجليل الأستاذ الدكتور أحمد مختار العبادي" ، مستشارنا الثقافي في أسبانيا سابقا ، والعالم الفذ الذي تخرج على يديه أجيال من العلماء والأساتذة ، وهو يعتبر أستاذي أنا شخصيا ، حسب قوله ، مضيفا : وهو شخصية عالمية وله عشرات الكتب والأبحاث الرصينة المنشورة في مجلات كبرى عربية وأجنبية واكتشاف مخطوطات نادرة وغيره وهو شخصية يدين لها بالفضل جيل كامل من العلماء والباحثين ، واتهم قاسم من أسماهم "الجهلة" في وزارة الثقافة بعدم معرفة قيمة أمثال هذا العالم الجليل ، فقط يعرفون أصدقاءهم وندماءهم ، واستغرب أن لا يحصل مثل العبادي على الجائزة التقديرية رغم أنه حصل على الجائزة التشجيعية قبل أكثر من أربعين عاما في عهد الرئيس عبد الناصر !! .
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #8
                بقلم بلال فضل ٤/ ٨/ ٢٠٠٩
                الأسئلة واضحة وصريحة، ولا تحتاج لفا ولا دورانا ولا صمتا مخزيا، تحتاج رجالا يتحملون المسؤولية ويؤمنون بالحوار حقا وصدقا، والأهم من كل ذلك، يمتلكون شرف المراجعة والاعتراف بالخطأ. لو قررت الدولة فجأة تكريم داعية أو واعظ من الذين يهاجمون الديانة المسيحية طيلة الوقت ويجرحون فى عقائد المسيحيين، هل سيبارك ذلك السادة الذين ناصروا حصول سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية وهل سيعتبرون ذلك دعما لحرية الرأى؟.
                لماذا تتم مهاجمة الدكتور زغلول النجار والاعتراض على استكتابه فى «الأهرام» عندما يتحدث عن عقائد المسيحيين، بينما تتم مباركة القمنى الذى يصف الإنجيل بأنه كتالوج مزيف ويطالب المسلمين هم أيضا بالتخلص من كتالوجهم المزيف، بالمناسبة أنا واحد من الذين انتقدوا الدكتور زغلول بشدة، ونالنى من بعض محبيه تكفير يكفى بلدا بحالها، لكننى فقط أسأل عن سر هذه الازدواجية المرضية لدى بعض مثقفينا، الذين يطالبون باحترام عقائد الأقليات ويشجعون ازدراء عقائد الأغلبية.
                طيب، دعونا لا نتحدث من منطلق الغيرة على الدين، لكى لا يجد الإنسان نفسه متهما بتشكيل تنظيم متطرف يدعو إلى الاعتدال، قولوا لنا من منطلق علمانى بحت، ألا تسمح الولايات المتحدة بنشر وتداول جميع الآراء بما فيها العنصرية الكريهة، لماذا لم نسمع أن حكومتها كرمت كاتباً عنصرياً ومنحته جائزة رفيعة، ألا تسمح الدول الأوروبية بنشر آراء تشكك فى الهولوكست، ولا تعدم أصحابها مثلا بل تتركهم للقضاء، لكن لماذا لا تكرمهم وتمنحهم أوسمتها، لماذا تغضبون إذن عندما نقول إننا لا نريد مصادرة القمنى ولا غيره، لكننا من أجل مصر نرفض أن تكرمه الدولة لأغراض فى نفس وزير ثقافتها وأمراض فى نفوس بعض مثقفيها الذين أتحداهم أن يخرجوا إلى الملأ ليعلنوا للناس حيثيات تصويتهم لمنح الجائزة لسيد القمنى.
                ما هى الأفكار التى قدمها القمنى لمصر لكى تكرمه؟ هل مصر بحاجة لشخص مثل القمنى أنفق جهده ووقته لكى يقول إن النبوة كانت مشروعا سياسيا حلم به عبدالمطلب جد محمد، لكى يسيطر على الجزيرة العربية، وحقق الرسول عليه الصلاة والسلام لجده هذا الحلم، هل قررت الدولة المصرية أن حل مشاكلنا يكمن فى أن نسمع صرخة القمنى، التى أطلقها فى برنامج فى قناة الحرة «القرآن آه بس فى المرحلة المكية..
                قرآن المرحلة المدنية لا يصلح لى النهارده.. لما أقول إن الإسلام ده حلو واشيله وأحطه على جنب وأكمل حياتى يبقى ده وحش» (شاهد الحلقة بنفسك على اليو تيوب)، هل ما ينقص مصر الآن أن يقول لنا القمنى إن النبى عليه الصلاة والسلام قام بسقى أبى السيدة خديجة الخمر، لكى يسكره ويأخذ موافقته على الزواج منها، (يدعى القمنى أنه لم يأت بشىء من عنده وأنه نقل الواقعة من ابن كثير لكنه ينقل عن ابن كثير الواقعة المزعومة ويتعمد عدم نقل رد ابن كثير عليها)، هل نكرم القمنى لأنه أدرك أن ما نحتاج إليه الآن هو أن نعرف أن القرآن الكريم متأثر بأشعار الشاعر الجاهلى أمية بن أبى الصلت (فضحه الباحث المحترم منصور أبوشافعى عندما كشف أنه ينقل فى كتابه أن هذا الرأى قاله د. جواد على فى كتابه المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام.
                بينما لا ينقل القمنى ما قاله د. جواد ردا على هذا الرأى بأن الأشعار، التى يمكن أن تفهم منها تأثر القرآن بابن أبى الصلت تم وضعها فى العصور المتأخرة ونُسبت إليه، مستدلا على أن الألفاظ التى جاءت بها كانت ألفاظا مستحدثة وليست قديمة، وقد رجعت بنفسى إلى ما كتبه جواد على وتأكدت من هذا التحريف فى النقل الذى قام به القمنى). من حق القمنى أن يقول ما يشاء، وحاشا لله أن نطالب بمصادرته أو تحويله إلى بطل.
                لكن السؤال الذى لن نكف عن إثارته، هل يستحق هذا الرجل أن تكرمه مصر التى لا يمكن أن تتصور الحضارة الإسلامية بدونها، وبدون رجالها وأزهرها وعلمائها فى كل المجالات، وهو الذى يقول بعلو صوته «مافيش حاجة اسمها حضارة إسلامية أصلا»، ويطالبنا بالاعتذار للعالم عن الفتوحات الإسلامية التى يسميها «احتلالا استيطانيا» قامت به «الخلافة المقبورة» على أيدى «سفاحين» مثل خالد بن الوليد، مع أنه يستخدم أسلوب المراوغة عندما يتحدث عن الروايات المسمومة، التى يستخرجها من بطون كتب التراث، ليعيد تركيب قصة زواج النبى صلى الله عليه وسلم بصفية بنت أخطب «بعد أن قتل كل أهلها لينالها»، ثم يقول بعدها مراوغا إننا يجب أن نحاكم هذا بمنطق ذلك الزمن وليس بمنطق زماننا، لكنه يتعمد نسيان هذا التفكير المنطقى عندما لا يخدم أغراضه وأمراضه. ونختم أسئلتنا غدا بإذن الله.
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  وثيقة تاريخية : القمني يعترف بتزوير الدكتوراة ويعتذر بأنه لم يكن يعرف

                  المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009
                  في تطور مثير لواقعة شراء سيد القمني شهادة دكتوراة مزورة من مكتب محترف بيع شهادات في الولايات المتحدة انتهى أصحابه إلى السجن بعد القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية ، وهي الفضيحة التي كشفت عنها المصريون بالتفصيل ،اعترف سيد القمني في مقال له نشره بصحيفة المصري اليوم أمس الأربعاء بصحة ما نشرته صحيفة المصريون الالكترونية حول تزور شهادة الدكتوراة ، مدعيا أنه لم يكن يعلم أنها شهادة مزورة وظن أنه حصل عليها من جامعة جنوب كاليفورنيا وليس من جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، زاعما أنه لم ينتبه إلى هذا التزوير إلا بعد اطلاعه على عملية (البحث والتقصي الذي قام به موقع المصريون عبر رجالهم في أمريكا منذ أيام) حسب قوله حرفيا في المقال .
                  مقال القمني الذي يمثل وثيقة تاريخية ، نشره بعنوان لافت (رد على التشكيك في رحلتي العلمية) رغم أن رحلته لا تعنينا وأن التشكيك بل االفضيحة هي تحديدا في الشهادة العلمية وشهادة الدكتوراة وليس في الرحلة المزعومة !! ، وحاول القمني أن ينفي أن يكون قد اشترى الشهادة من فلوسه ـ حسب قوله ـ دون أن يشرح لنا معنى أن يمنحه مكتب محترف تزوير وبيع شهادات في أمريكا لشهادة مزورة بدون مقابل مالي ، وهل كان المكتب قد أنشأه أصحابه كسبيل خيري للصدقات والإحسان إلى المحتاجين مثلا !.
                  هذا وقد حوى المقال ادعاءات خطيرة نسبها القمني إلى المجلس الأعلى للجامعات ، وهو ما نفاه بوجه القطع مصدر مسؤول بالتعليم العالي تنشر المصريون تصريحاته اليوم ، وقد لجأ القمني إلى محاولة توريط المجلس الأعلى للجامعات لكي يوهم بأن واقعة التزوير كان من الصعب كشفها في ذلك الوقت بدليل أنها "مرت" على خبراء المجلس الأعلى أنفسهم ، حيث قال حرفيا في معرض الاعتذار المهين عن ضبطه متلبسا بتزوير شهادة الدكتوراة وإذا كان الفنيون والأساتذة بالمجلس الأعلى للجامعات الذين اطلعوا على الدرجة العلمية ـ يقصد الشهادة المزيفة ـ التي لم أزورها بنفسي لنفسي ليصدروا قراراهم بالمعادلة لم يتبين لهم هذا الفرق والتخليط ما بين جنوب كاليفورنيا وما بين كاليفورنيا الجنوبية ، فهل كان من الممكن أن يتبين لنا في زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال والانترنت كاليوم للحصول على إجابات دقيقة لكلمة ملتبسة) ، وهذا تزوير جديد في أوراق رسمية مصرية .
                  يأتي اعتراف القمني الصريح بتزوير شهادة الدكتوراة ليقطع الشك باليقين وينهي المسألة تماما أمام الرأي العام ، وتصبح الحكومة المصرية أمام الواقع المرير الذي وضعها فيه وزير الثقافة وهي أنها منحت جائزتها لمزور محترف ، أباح له ضميره الفاسد أن يزور شهادته العلمية لكي يخدع الحياة الثقافية في تاريخه العلمي ، ويخدع مؤسسات الدولة التي قدمته للجائزة بوصفه يحمل شهادة الدكتوراة في علم الاجتماع الديني .
                  جدير بالذكر أن القمني حاول استدرار عطف القراء عندما قدم لاعترافاته بقصص وهمية ملأها بالأكاذيب من بداية ادعائه أنه تتلمذ في كلية آداب عين شمس على عدد من الأساتذة عدد منهم أسماء الدكتور يوسف مراد والدكتور حسن حنفي ، رغم أن الاثنين يدرسان في جامعة القاهرة وليس عين شمس ، مرورا بادعاءاته عن عن رحلته العلمية في الكويت وأن الدكتور فؤاد زكريا كان "يتابع" ما يكتب (لم يقل يشرف عليها)، ورغم أن زكريا أستاذ فلسفة ، والرسالة المزعومة في علم الاجتماع الديني وهذه فضيحة أخرى ، كما أنه فشل في إقناع الرأي العام عندما أراد تبرير سبب هروبه من جامعات بلاده "مصر" ولجوئه إلى جهات مجهولة في أمريكا للحصول على الدكتوراة ،فاضطر إلى إهانة مصر وجامعاتها ووصفها بأنها غير معترف بها دوليا ، وأنه فعل ذلك لأنه كان يريد العمل بالشهادة وأن جامعات مصر غير معترف بشهاداتها دوليا بينما هو في المقال نفسه كشف عن أنه عقب حصوله على الشهادة المزورة هرع إلى المجلس الأعلى للجامعات في مصر لمعادلتها بشهادة مصرية !! ، مما يدل على أنه كان واعيا تماما بجريمته ويخطط لها .
                  وأذل القمني نفسه بصورة مثيرة للدكتور قاسم عبده قاسم الذي كان أول من كشف عن انتحال سيد القمني للدكتوراة في تصريحاته للمصريون في سياق حملتها على الفساد في وزارة الثقافة ، وتكلم بأدب شديد وتودد يصل إلى حد التسول لشراء سكوت قاسم عبده قاسم لوقفه عن الاستمرار في نكأ جرح فضيحة تزوير شهادة الدكتوراة
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #10
                    مرحلة ما بعد فضيحة القمني

                    محمود سلطان : بتاريخ 5 - 8 - 2009
                    في المصري اليوم ـ يوم أمس ـ انهار سيد القمني وتكلم بأدب عن "المصريون" وأقر بأنها صادقة واعترف أنه يحمل شهادة دكتوراه "مضروبة".. وزعم أنه لم يكن يعرف أن المكتب الذي "ضرب " له الشهادة هو محترف تزوير إلى أن دققت "المصريون" في أوراقه وضبطته متلبسا في أكبر فضيحة علمية وأخلاقية لم تعرف مصر مثيلا لها في تاريخها كله.
                    لا نريد هنا أن نبرز الجانب الذي أعاد الاعتبار لـ"المصريون" في اعترافات "القمني" المخزية يوم أمس، بعد أن كال لها "حلاليف" الزريبة الاتهامات، وظهر "المساطيل" و"المرتزقة" و"المأجورون" و"الخمورجية" على شاشات الفضائيات وهم يكذبونها.. لم يكن يعنينا بربرية "القطيع" الذي كان يحرضه فاروق حسني ضد "المصريون" بقدر حرصنا على "الحقيقة" نزولا عند فضيلة المروءة في الخصومة ، والتزاما بـ"الحرفية" على المستوى المهني، ودفاعا عن الأمن القومي المصري، الذي استهدفه المتطرفون العلمانيون ، حين منحوا جائزة الدولة التقديرية لمن خاض في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بـ"المزور".. في واحدة من أكثر صور تحدي المشاعر العامة جلافة واستفزازا وقلة أدب غير مسبوقة.
                    اليوم.. لم يستطع القمني أن يناور كعادته.. فالحقائق التي سقناها على تزويره التاريخ ودرجته العلمية، كانت أكبر من أن يتستر عليها أحد أو أن يرتقها أمهر أطباء التجميل ـ أو التضليل ـ في العالم.
                    المشكلة اليوم لم تعد في القمني.. الأخير هو محض مفتاح لكثير من "مغاليق" الأزمة التي ستتسع رقعة الاتهامات فيها لتنال الكثير من الأطراف والمؤسسات التي دلس عليها القمني وورطها ـ بعلمها أو باستغفالها ـ في توثيق شهادته المضروبة، وستلاحق لعنتها ـ أيضا ـ عصابة فاروق حسني التي شاركت في تقديم هذا "المزور" باعتباره "رمزا" للبلد و"قدوة" للأ جيال اللاحقة.
                    ملف الفساد في وزارة الثقافة.. لم ينته مع هذا السقوط المدوي، لواحد من أبرز مشاغبي العلمانية تطرفا و أكثرهم عدوانية.. وإنما بدأ بنهايته الفضائحية، إذ لم يكن القمني ـ كما قلت ـ إلا سكينا لاخراج "أمعاء" البطون المنتفخة من المال الحرام في وزارة فاروق حسني.. ولم يكن أكثر من "ملين" استخدمناه لتيسير عملية الكشف عما خفي من "روائح" كريهة في أمعائهم الغليظة.. المهم ـ إذن ـ هي مرحلة ما بعد سقوط القمني، إذ سينفرط عقد الأزمة تباعا وسيظهر الكل "بلبوصا" كما هدد صاحب الدكتوراه المضروبة بنفسه منذ أيام.
                    قبل اعترافه بـ"التزوير".. كان القمني قد أصابه "العجز" و"الكساح بات من "القواعد" .. يجلس في البيت ويرسل ابنته لتستجدي عطف الدولة عليه.. وبعد اعترافه يوم أمس فإنه لم يعد له "لزمة" لا لمن كرموه ولا لمن ورطهم في الدفاع عنه.. بات اليوم "ولا حاجة" فيما باتت الأزمة أكبر منه بكثير.. باتت أزمة وطن يهان إلى درجة أن يجعل من المزورين رموزا له وقدوة لأبنائه!
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #11
                      جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 5 - 8 - 2009
                      قضي الأمر ، واعترف المزور بجريمته علنا وعلى رؤوس الأشهاد ، ولم يعد هناك مجال للمماحكة أو الجدال ، بعد الاعترافات الخطيرة التي قدمها سيد القمني بخط يده ونشرتها صحيفة المصري اليوم أمس ، والتي أقر فيها بأن شهادة الدكتوراة التي ادعى أنه حصل عليها من الولايات المتحدة بالمراسلة هي شهادة مزورة ، وأنه "غرر به" ـ يا عيني ـ ولم يكن يدرك الفارق بين الجامعة الحقيقية والجامعة الوهمية نظرا لأن وسائل الاتصال وقتها لم تكن متقدمة بشكل كاف ، وأحنى "المزور" رأسه للمرة الأولى أمام صحيفة المصريون ، واعترف بفضلها في تتبع خيوط جريمة التزوير وادعى أنه لم يكن يعلم بالتزوير حتى قامت صحيفة المصريون "بالبحث والتقصي" واكتشفت الجريمة ، والحمد لله ، ذي المنة والجلال ، والعظمة والجبروت ، الذي جعل من اتهمنا بالكذب ورمانا بالباطل أن يعترف علنا وعلى رؤوس الأشهاد بفضلنا ، ويأتي بهذا المغرور المتعجرف بذيء اللسان صاغرا محني الرأس ذليل الموقف أمام الصحيفة التي ضبطته متلبسا بالجريمة ، وأصبح الرأي العام المصري أمام مشهد هزلي مهين لمصر الدولة والثقافة والأخلاق ، فقد ورط فاروق حسني الدولة المصرية في منح جائزتها الرفيعة إلى مجرم مزور محترف باع ضميره واشترى شهادة مزيفة للدكتوراة تسلل بها إلى الحياة العلمية وإلى مؤسسات الدولة لكي ينال أرفع جوائزها ، والطريف أن القمني في اعترافاته التي انتظر عشرة أيام كاملة لكي يدبجها بتمهيد طويل عريض لتشتيت ذهن القارئ عن صلب اعترافاته ، أراد أن يمهد لاعترافه بتحقيره للجامعات المصرية حيث ادعى أنه أراد أن يحصل على الدكتوراة من جامعة عالمية كبيرة تتيح له العمل في جامعات أوربا ، وأنه وجد أن الجامعات المصرية غير معترف بها دوليا ، بينما هذا الأفاق المزور كان أول شيء فعله بعد أن اشترى الشهادة المزيفة أن جاء إلى القاهرة وقدمها للمجلس الأعلى للجامعات من أجل أن يعادلها له بشهادة مصرية ، فإذا كانت الجامعات المصرية تافهة وغير معترف بها لماذا هرولت بشهادتك المضروبة لكي تعادلها بشهادة مصرية أيها الأفاق ، وهي كلها تناقضات مثيرة تعتري اللصوص والمجرمين عندما يتم ضبطهم متلبسين بجرائمهم فيحاولون الهرب من وقع الفضيحة فيتورطون في المزيد من الفضائح (كالذي يتخبطه الشيطان من المس)، والقمني أضاف إلى سجل جرائمه جريمة تزوير جديدة ، حيث ادعى في مقاله المنشور أنه استصدر شهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية بالدكتوراة ونشر وثيقة مزعومة مع مقاله على أنها شهادة المعادلة ، وهي تزوير جديد ، ماكينة تزوير لا تتوقف ، لأن الورقة المنشورة ليست شهادة أبدا ، وإنما إفادة عامة يستخرجها أي مواطن عادي بعد دفع الرسوم المقررة عند استفساره عن جامعة من الجامعات الأجنبية ومدى قبول الشهادات التي تصدرها ، فيتم إفادته بأن هناك قرار وزاري رقم كذا وكذا ، فدلس القمني على القارئ وزعم أنه حصل على معادلة ، وهو الآن في كل خطوة يحاول فيها الهرب من الفضيحة يرتكب جريمة جديدة ، وأعتقد أن السادة المحامين أصبحوا أمام مهمة سهلة الآن بجريمة مزدوجة ، جريمة تزوير شهادة علمية وجريمة تزوير واتهام لمؤسسة وطنية ، وهي المجلس الأعلى للجامعات ، ولا بد من تقديم هذا المزور إلى العدالة ، وأناشد كل الشرفاء في هذا الوطن من كتاب ومثقفين وصحفيين أن يعلنوا أصواتهم بوضوح ضد عصابة الفساد في وزارة الثقافة ، وأن يطالبوا فاروق حسني راعي المزورين باتخاذ القرار الأخلاقي الملزم له بسحب الجائزة من سيد القمني والاعتذار للشعب المصري عن تسرع الوزارة بمنحه الجائزة ، المسألة لم تعد قضية رأي ولا وجهة نظر ولا حرية فكر ، وإنما المسألة بوضوح أننا أمام اعتراف صريح بجريمة تزوير مزدوجة بطلها منحته الدولة جائزتها التقديرية بوصفه رمزا من رموز مصر ، ... عار !!
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #12
                        مصدر مسؤول بالتعليم العالي .. ادعاء القمني بمعادلة شهادته خيال فاسد والوثيقة المنشورة مجرد إفادة بلوائح عامة ولا يتصل به ولا بدرجته العلمية

                        المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009
                        صرح مصدر رفيع في وزارة التعليم العالي للمصريون بأن ادعاءات سيد القمني بأنه حصل على معادلة لشهادته المزورة من المجلس الأعلى للجامعات محض خيال فاسد ، كما أن المعلومات والوثيقة المنشورة في مقاله بصحيفة المصري اليوم مغلوطة تماما ، ولا تتصل بشهادته العلمية ، وإنما هي إفادة عامة من المجلس الأعلى للجامعات تقدم لأي مواطن ولا تصدر باسم طالب الإفادة توضح لوائح أو قرارات كأصول عامة للتعامل ، والوثيقة المنشورة توضح قرار المجلس الأعلى للجامعات المصرية في العام 1965 بقبول معادلة الشهادات من الجامعات الأمريكية ، وأن جامعة جنوب كاليفورنيا من الجامعات المعترف بها ، وهي غير الجامعة التي قال أنه حصل على شهادته منها ، ولا تصدر الإفادة بأسماء ، ويمكن لأي مواطن عادي أن يطلب توضيحا مماثلا عن أي جامعة في العالم بعد سداد الرسوم المقررة .
                        وأضاف المصدر أنه من المحال عقلا أن يتقدم طالب لمعادلة شهادته ودفع الرسوم المطلوبة في يوم 11/5/1987 ويتم صدور شهادة المعادلة بعد ثلاثة أيام فقط في 14/5/1987 ، فهذا كلام شديد الغرابة والخيال ، لأن إجراءات المعادلة دقيقة وتستغرق من شهرين كحد أدنى إلى ستة أشهر ، حيث يتم دفع الرسوم المقررة ، ثم تقديم نسخة من الرسالة الأصلية وبيان بالمقررات الدراسية التي درسها الطالب ، وتقدم إلى لجنة المعادلات بالمجلس الأعلى التي تضم ممثلا لكل جامعة من الجامعات المصرية وتقوم لجنة المعادلات بإرسال هذه الوثائق شاملة الرسالة إلى إحدى الكليات المناظرة وتحيل الكلية هذا الملف إلى أستاذ من الأساتذة في مادة تخصصه ويكتب تقريرا يرد إلى اللجنة وتأخذ به اللجنة ، يسبق ذلك التأكد من صدقية الوثائق المقدمة ، وفي حالة كهذه لا بد من وجود ختم السفارة المصرية في واشنطن على الشهادة المقدمة وكذلك ختم للجامعة الأمريكية والمستشار الثقافي المصري في واشنطن .
                        وأكد المصدر أن تقارير لجان المعادلات لا تزال ، وتظل "محفوظة" ويمكن الاطلاع عليها في كل وقت ، ولكل حالة رقم وتاريخ في دفاتر معروفة ، ويصدر القرار باسم وزير التعليم سابقا أو التعليم العالي حاليا بوصفه رئيس المجلس الأعلى للجامعات وينشر في الوقائع المصرية ، وهذا كله ما لم يحدث مطلقا مع حالة سيد القمني .
                        وجدير بالذكر أن القمني اشترى شهادة الدكتوراة المزورة من جامعة وهمية اسمها "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" استخدم اصحابها تشابه الأسماء مع جامعة جنوب كاليفورنيا لممارسة بيع الشهادات العلمية المزورة قبل أن يتم القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية والحكم بسجنهم خمس سنوات .
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #13
                          لن أقابل المزور ـ دكتور كمال حبيب

                          دكتور كمال حبيب : بتاريخ 5 - 8 - 2009
                          هاتفني صديق لي يقول إن جريدة الوفد بتاريخ 3 أغسطس أجرت حوارا مع المزور سيد القمني حول ما أثرته عما قالته لي سلوي بكر في التليفون من أن الإتيليه لم يرشح القمني وما أشرت إليه من قول القمني أنه لو كان في بلد غير مصر لما حصل علي الجائزة ، وذكر أنه مستعد لمقابلتي والحوار معي في أي مكان في صحيفة أو قناة تلفزيونية .
                          وأنا هنا أقول لن أقابل المزور الذي خدع المصريين جميعا لفترة طويلة وهو يتكئ علي أرائك المؤتمرات والندوات والفضائيات ليقول إنه يحمل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع الديني .
                          وفي الحوار المشار إليه قال القمني جهالات تشير إلي أنه لا يعرف شيئا علي الإطلاق عن علم الاجتماع الديني ومنها مثلا قوله إن المصريين أحناف لأن مذهب أبو حنيفة أقرب للتيسير وأي مصري عاش في الدلتا أو في الصعيد يعرف أن المصريين في الدلتا شافعية وفي الصعيد مالكية وأن مذهب أبي حنيفة في قضايا النظام العام والمعاملات هو الذي جاءت به الدولة العثمانية لمصر ، فهي أول دولة تقر بتوحيد المذهب علي مستوي النظام العام في الخبرة الإسلامية .
                          ولا أريد أن أذهب أكثر في شروح حول الجهالات الاجتماعية الدينية الأخري التي قالها القمني فهي كارثية ولكني أقول إنني لم أرغب أبدا أن ألتقي بهذا المزور وحين قابلته في قناة الجزيرة أخفي عني معد الحلقة من سيكون معي وزور علي أنه أكاديمي سوري ولم أعرف أن القمني هو الذي سيكون معي إلا قبل الحلقة بدقائق .
                          يومها ضحكت كثيرا من سوقية القمني وتبجحه وتزويره علي الصحابة وعلي مناهج التعليم الديني واندهشت من طريقته في الكلام وعاميته التي تشير إلي أن بينه وبين العلم أمدا بعيدا .
                          واليوم وبعد أن كشف القمني في الحوار المذكور أنه متلجلج ومزور ودعني أستخدم هنا أساليب التحقيق والتحليل النفسي فالرجل حالة نفسية كانت مطلسمة بيد إن حصوله علي الجائزة المشئومة فك جميع مغاليقها فاكتشفنا مثلا أنه لم يرشح من الإتيليه وأنه ليست هناك لجان للفحص كما ادعي علي أبو شادي وأنه وهذا هو الأخطر قد ضرب شهادة مزورة للدكتوراة ليرهب الناس بها ، ذكر القمني أن المشرف عليه في رسالة الدكتور هو الأستاذ فؤاد زكريا وهو يقصد بالطبع الدكتور فؤاد زكريا الباحث العلماني المعروف وأنه حصل علي الدكتوراه من جامعة الكويت وأن الدكتور فؤاد زكريا أعطاه تقديرا مختوما من جامعة الكويت .
                          وما نعلمه أن جامعات الكويت كما أفادني أحد الأصدقاء أمس في مكالمة هاتفية لا ينتسب في الدرجات الجامعية إليها أحد من غير أهلها ، فهل انتسب القمني إلي جامعات الكويت من منازلهم أو توسط له فؤاد زكريا أو أنه لم يتقدم للجامعة أصلا ودرس كتلميذ مشافهة علي فؤاد زكريا وأجازه بلغة علمائنا القدامي .
                          نحن نسأل القمني متي كان ذلك ؟ متي سجل في جامعة الكويت للحصول علي الدكتوراه ؟ وماذا كان موضوعها ؟ ومن الذي ناقشها مع المشرف الذي انتحله وهو فؤاد زكريا ؟ ولماذا جامعة الكويت بالذات ؟ فنحن نعرف أن الكويتيين يأتون هنا مصر للتسجيل في جامعاتنا التي استطاعت أن تؤسس مدارس في العلوم الاجتماعية والسياسية وعلم النفس وغيرها ؟
                          الآن نحن متأكدون أن القمني لم يحصل علي شهادة الدكتوراه من أية جامعة مصرية وهذا شرف كبير لجامعاتنا ، ومن ثم فهذا الدعي المزور عليه أن يقول لنا وللشعب المصري كله ولأهله في الواسطي من أين حصل علي شهادته للدكتوراه ؟
                          وحديث الإفك الذي يثيره أزلام وزارة الثقافة من أن شهادة الدكتوراه ليست شرطا هو كلام زور ككلام القمني – فنحن في زمن التزوير الثقافي – إذ إن حصول الفائز بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية تحديدا علي الدكتوراه هو أمر ضروري لكي نكون علي ثقة بأنه حرر مناهجه وعرفها وتعلم قواعد العلم وموازينه وليس الجلوس علي دكك الصعاليك من الشعراء والمتكلمين في قهاوي وسط البلد ، في العلوم الاجتماعية لا بد أن يكون الحاصل علي جائزتها حاصل علي الدكتوراه .
                          لم أكن قد حصلت علي الدكتوراه يوم أن قابلت القمني في برنامج الاتجاه المعاكس عام 2004 وكدت أن أنتهي منها وجائني المعد ليقول لي نكتب الدكتور فلان قلت لا أنا لم أحصل بعد علي الدكتوراه بينما كان القمني المزور المتبجح يكتب دكتور سيد القمني ، والحمد لله أنني حصلت عليها عام 2006 من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بعد كفاح طويل يعرفه الجميع .
                          من هنا لن أقابل المزور .. وأندهش من أولئك الذين يقولون وماذا يعني أن لا يكون حاصلا علي الدكتوراه ولكنه مزور المصيبة الآن في التزوير .. فالتزوير يسقط أهليته أصلا ليكون مواطنا محترما بين الناس .
                          القضية الآن لم تعد جائزة الدولة وإنما التزوير والانتحال الذي اقترفه القمني ، ومن يجرؤ علي التزوير في الدين وعليه يجرؤ بعد علي التزوير في شهادة الدكتوراه .. لن أقابل المزور فقد سقطت حيثيته الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية .
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • مشرف 3
                            مشرف عام
                            • Jan 2005
                            • 741

                            #14
                            تجميع قيم لفضح هؤلاء الأوباش

                            سيُثبت لمدة أسبوع إن شاء الله تعالى

                            مشرف 3

                            Comment

                            • الخليفة
                              عضو
                              • Nov 2007
                              • 512

                              #15
                              تكريم المستهزئين وقرابين اليونسكو

                              بقلم هشام طلبة

                              كاتب إسلامي مصري

                              الدوافع الحقيقية للمستهزئين والـمُكرِّمين



                              سيد القمني الكاتب العلماني الذي هاجم الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم


                              فضيلة التكريم فضيلة عظيمة؛ ففيها تقدير للمبدعين الذين بذلوا الجهد وأعملوا عقولهم وحواسهم, واستفادوا مما حباهم الله من مواهب, فأفادوا مجتمعاتهم, وأناروا الطريق لمن بعدهم وللبشرية كلها.

                              ولكن عبر التاريخ البشري - خاصة الحديث - لم يكن الكثير من هذا التكريم خالصًا لوجه الله.

                              وقد استغلت القوى الكبرى منذ زمن الجوائز العالمية استغلالًا سياسيًّا. فلا يخفى على أحد أن منح الروائي نجيب محفوظ جائزة نوبل في الآداب كان عن رواية ( أولاد حارتنا ) المسيئة للذات الإلهية والأنبياء .

                              ثم منحها بعد ذلك - عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر - للكاتب الهندي ( نايبول ) المعادي للإسلام. وقد ساء ذلك المسلمين حتى إن أحد كبار الكتاب العلمانيين ( محمد سلماوي ) لم تمنعه علمانيته من اعتبارذلك المكافئ الثقافي لما يسمى بالحرب العالمية على الإرهاب. واستمرارًا لهذا الاتجاه أقدمت ملكة إنجلترا في أواخر عهد رئيس الوزراء توني بلير وبترشيح منه - وهو الذي أبى أن يكون آخر ما يفعله في منصبه عملًا آخر غير العداء للإسلام - على تكريم الكاتب البريطاني من أصل هندي ( سلمان رشدي ) صاحب الآيات الشيطانية المعروفة المسيئة للنبي صلي الله عليه وسلم. وإني لأتساءل ماذا كانت ستخسر الملكة لو لم تكرم ذلك المستهزئ؟ ما الذي ذكَّرهم به؟ هل المقصود إثارة شباب المسلمين ليقوموا بأعمال متهورة يغض الطرف عن بعضها لتصبح دعايةً سيئةً للإسلام؟ ولتصبح مبررًا للحرب على الإسلام المسماة بالحرب على الإرهاب, وللحد من انتشار الإسلام المقلق للغرب؟ والكل يعلم أن سلمان هذا ليس الوحيد في هذا المجال. فكل من يهاجم الإسلام - خاصةً ممن هم من أبناء جلدتنا وعنده شبهة موهبة - يكرم في الغرب. فهناك الكاتبة البنجلاديشية ( تسليمة نسرين ) والمرتدة الصومالية ( إيان هرسي ) وأخرى باكستانية شاذة جنسيًّا أقل من أن أذكر اسمها.

                              إذًا القائمة طويلة ومرشحة للزيادة خاصةً من الطابور الخامس الإعلامي المنافق ( لشركائنا في الوطن من الأقباط ) المشتاق والمتطلع إلى إرضاء السيد الغربي.

                              · هذا عن الغرب وله أجندته وله دوافعه التي لا تخفى على أحد, أما ما لا يقبل فهو أن تكرم وزارة الثقافة المصرية فيمن كرمت "سيد القمني" صاحب كتاب ( الحزب الهاشمي ) الذي تبنى فيه طرح الكاتب الجزائري المحتفى به في الغرب "محمد أركون" من "تفكيك" التراث ونزع حالة القداسة عن القرآن الكريم - رغم أنفهم - وذلك بالطعن في نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وادعاء أن الإسلام ما هو إلا إطار وخطة ( تكتيك مدروس ) لإنشاء دولة تجمع عرب الجزيرة تكون مكة نواتها وبنو عبد المطلب حكامها بعد إعداد محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لذلك!!, وأن الكعبة ما هي إلا إحدى الكعبات التي كانت تقام حينئذٍ تقديسًا للأحجار الغريبة التي يغلب عليها اللون الأسود(1)!! وأن محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) قد سقى أبا خديجة خمرًا حتى لا يعترض على الزيجة!. المتابع لمواقع أقباط المهجر الطائفيين يعلم أنه كاتبهم المفضل وأنهم كثيرًا ما يستخدمون جملة: "د.سيد القمني يفضح الإسلام "! خاصةً حين يتبجح ببذاءاته في قناة الجزيرة الفضائية.

                              · سيد القمني القائل: "العقيدة الإسلامية مليئة بالأساطير"! [ وليست عقيدة من يعمل لحسابهم من أهل الكتاب]!.



                              غلاف كتاب الحزب الهاشمي لسيد القمني الذي هاجم فيه الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم

                              · سيد القمني القائل: إن [ الإسلام ظلم المرأة بعدم مساواتها بالرجل, ثم هاجم الصحابة وقال: إن فتوحاتهم لم تكن إلا من أجل المال, وإن القرآن الكريم يجامل اليهود حين يحتاج المسلمون إليهم, ثم ينكل بهم حين يقوى المسلمون] (2)!!.

                              · العجيب أن يتزامن مع هذا التكريم استضافة مكتبة الإسكندرية للكاتب السوري "حيدر حيدر" صاحب رواية: "وليمة لأعشاب البحر" التي سخر فيها من الله تعالى فيصفه بالفنان الفاشل وأن له رجال مخابرات (تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا ) ثم يصف القرآن الكريم بالخراء [ يريدون أن يحكموننا بقوانين آلهة البدو وتعليم القرآن ... خراء ]. هذه الرواية كانت قد نشرتها وزارة ثقافة فاروق حسني من قبل, وقامت على إثرها مظاهرات طلبة الأزهر الشهيرة وأثارتها جريدة الشعب التي أُغلقت على إثرها. وفي اليوم التالي لاستضافته هذه 16 / 7 / 2009م استضافت جريدة المصري اليوم هذا الروائي في حوار استغرق صفحة كاملة وصفته فيها بأنه واجه سيف الرقيب بشجاعة!! وردّ بأنه يهدم ثوابت الأمة مما يراه منحرفًا ليبني غيره بعد ذلك!.

                              · لم يكن تكريم القمني إذًا هو التكريم الأول للمستهزئين بدين الله وبثوابت الأمة, بل سبق ذلك بعامين تكريم الشاعر حلمي سالم في أعقاب كتابته قصيدة يستهزئ فيها بالذات الإلهية, مدعيًا أنه تعالى قروي يحلب بقرة ويكتب سورة البقرة.

                              الدوافع الحقيقية للاستهزاء:

                              المتابع لمتغيرات المنطقة يدرك أن الغرب الذي كرم أولًا من هاجم الإسلام ممن ينتسبون إليه يقدمون له خدمة جليلة في محاولة إيقاف انتشار الإسلام في الغرب خاصةً بعد كل ضربة توجه لأهله. فبعد أحداث سبتمبر تضاعف عدد من يدخلون الإسلام في أمريكا فصار عشرين ألفًا سنويًّا – حسب ما ذكره موقع محطة إن بي سي الشهيرة – كما أن خمس سكان موسكو حاليًّا مسلمون. بل إن مجلة نيوزويك الأمريكية ذكرت في عددها الصادر بتاريخ 21 / 7 / 2009م في مقال بعنوان:"الغزو الإسلامي للغرب وهم .. لماذا ؟" أن الكاتب الكندي " مارك ستاين " يرى أن المسلمين سيصبحون 40% من سكان أوروبا عام 2025م . ثم ذكر التقرير ذاته أن هناك دراسة لمجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي يرى أن سكان أوربا من المسلمين ( 5 % عام 2004م سيصبحون عام 2025م 8 %؛ أي ثمانية وثلاثين مليونًا ) بينما المسيحيين في مصر مثلًا يرى الباحثون المحققون من الأقباط كالدكتور كمال فريد أنهم سينقرضون خلال مائة عام؛ لضعف النسل والهجرة والتحول للإسلام ( راجع موقعي الأقباط والأقباط المتحدون ). هذا عدا مشاريع الهيمنة التي يقف الإسلام أمامها كجهة ممانعة كبرى؛ لذلك وضعت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها الأشهر: " الإسلام المدني الديمقراطي " الذي يدعو إلى تدعيم التصوف البدعي والمفكرين الحداثيين بتقديمهم في وسائل الإعلام وطبع كتبهم ومحاولة أن تدرس تلك الكتب في المدارس , وأخيرًا يطالب التقرير بدعم الإعلاميين الذين يهدمون الرموز الإسلامية! ألا يفسر ذلك هذا التكريم الحاصل للمستهزئين؟.

                              ألا يفسره أيضًا مركز التضليل الإعلامي الذي أنشأه سيئ الذكر رامسفلد؛ وزير الدفاع الأمريكي الأسبق من تجنيد إعلاميين عرب لتضليل الرأي العام عندنا؟!.

                              ألا يفسر ذلك دفاع القمني المستمر عن احتلال أمريكا للعراق في قناة الجزيرة ووصفه لبول بريمر أول حاكم أمريكي للعراق بأنه أفضل من عمرو بن العاص في مصر؟ ألا يفسره احتضان رجل الأعمال القبطي وثيق الصلة بالمخابرات الأمريكية له؟.

                              · استهزاء الغرب بمقدساتنا سواء بشكل مباشر؛ كالرسوم الدانماركية وتصريحات بنيدكت السيئة أو بشكل غير مباشر؛ كتكريم المستهزئين عندهم أو الضغط لتكريم أذنابهم عندنا المقصود منه أن نألف إهانة المقدس فلا يصبح مقدسًا وعندئذٍ يجعلوننا نقدس ثقافتهم؛ كقبول الشذوذ والجنس خارج الزواج وثقافة الاستسلام, وغير ذلك فتسهل الهيمنة. وهذا ما ذكره الكاتب والعالم الأمريكي المنصف " جيمس بيتراس " في كتابه "سطوة إسرائيل في أمريكا".

                              · دوافع التكريم:

                              أما دوافع التكريم فلا يخفى على أحد أن الكثير من القرابين قد قدمها وزير الثقافة على مذبح القبول لمنصب رئيس اليونسكو. فمن إدراج كتب عبرية في مكتبة الإسكندرية إلى التراجع عن تصريحات أغضبت اليهود, بل والاعتذار عنها إلى اشتراطه دعوة إسرائيل إلى مهرجان السويس. فكان مناسبًا تكريم مَنْ يطعن في الدين لإثبات حداثيته.

                              كما أنه من دوافع تكريم القمني وزملائه مجاملة من آزروا الوزير ممن عرفوا بمجموعة باريس. ثم إن أغلبهم من المجلس الأعلى للثقافة المانح للجائزة أصلًا؛ أي إنهم كما قال المفكر رفيق حبيب الحكم والخصم!! مما جعل حبيب يصف ذلك بالفضيحة.



                              وأخيرًا نبشر أعداء الله ممن يسيئون إلى مقدسات الأمة ويستهزئون بها أن تجاوزاتهم هذه لن تنال من الإسلام, بل إن ذلك سيؤدي إلى تمسك المسلمين بدينهم أكثر, وسيهتم بالدين من لم يهتم به منهم. كما أن هذه الأفعال ستؤدي إلى لفت الأنظار إلى الإسلام من غير المسلمين. خاصةً في البلاد التي يُساء فيها إلى الإسلام.

                              وإذا أراد اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلةٍ طُوِيَتْ أتاحَ لها لِسانَ حَسُودِ

                              لَوْلاَ اشتِعَالُ النَّارِ فيما جـاورَتْ مَا كان يُعرَف طِيبُ عَـرْفِ العـُودِ

                              فأحداث سبتمبر في أمريكا أدت إلى تضاعف أعداد الأمريكيين الداخلين في الإسلام كما أسلفنا, كما أن إساءة بنديكت الألماني في محاضرته الشهيرة أدت إلى إسلام أربعة آلاف من بني جلدته في هذا العام. ومن ينس أن إساءة الرسوم الدانماركية أدت إلى انتشار الإسلام في أوربا خاصةً في الدانمارك صاحبة الإساءة؛ ولذلك نتوقع أن يؤدي ما حدث لشهيدة الحجاب [رغم أنف المنكر لهذه الصفة](الدكتورة مروة الشربيني ) في ألمانيا إلى تمسك المسلمات بحجابهن بل وسترتدي السافرة منهن لباس العفة هذا بإذن الله, كما سيؤدي استشهادها إلى انتشار الإسلام خاصة في ألمانيا. بعد أن أسلمت إحدى الألمانيات على يديها في حياتها .

                              فاللهم كما كفيت نبيك صلى الله عليه وسلم المستهزئين اكفنا الجدد منهم يا رب العالمين.

                              { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) } [الأعراف].

                              __________________________________________________ __________
                              المصدر: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة (http://www.55a.net/firas/arabic)

                              Comment

                              Working...