اتهم القمني بالتزوير وطالب بالتحقيق معه.. بلال فضل يسأل وزير الثقافة مجددًا: لماذا انحازت الدولة لشخص يعادي الأديان السماوية ويزيف الحقائق؟
كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009 انتقد الكاتب الصحفي بلال فضل، مجددا منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، بسبب ما تضمنته مؤلفاته من افتراءات بحق الإسلام، عبر الزعم بأنه لعبة اخترعها بنو هاشم للسيطرة على قريش، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة خديجة أن سقى أباها الخمر، على غير الحقيقة التاريخية المعروفة بأن والدها كان ميتا عندما تقدم النبي للزواج منها.
وحث في تصريح لفضائية "الحياة"- يوم الثلاثاء- وزير الثقافة فاروق حسني على أن يوضح موقف الدولة بهذا الشأن وما إذا كانت تؤيد التطرف ضد الأديان، وتمنح الجوائز لمن يزدري الأديان، ذاكرا أسماء مثقفين كبار اعترضوا على منح القمني الجائزة، ومنهم: سيد عبده قاسم وخالد السرجاني وحلمي النمنم ود.عمار علي حسن، وأيضًا الكاتب الراحل العظيم سيد خميس من أكثر من فضح أفكار القمني وكتاباته.
في المقابل دافع الكاتب نبيل شرف الدين باستماتة عن القمني، منتقدا الحملة التي تعرض لها هذا الأخير، قائلا إنه تعرض لهجوم شرس وظلم كثيرًا وتعرض لتهديدات بالقتل هو وأبناؤه، وحياته معرضة للخطر لمجرد إنه قال رأيه وعبر عن فكره، متجاهلا ما كشفته "المصريون" بالوثائق عن ضلوعه في تزوير شهادة الدكتوراه التي زعم حصوله عليها من إحدى الجامعات الأمريكية بالمراسلة.
وتساءل بلال فضل عما إذا كانت تمنح الجائزة للقمني باعتباره لديه أفكار تخرج عن حيز المجتمع وتعارض الإسلام وتنال من الرسول؟، قائلا إن سؤاله هذا يتوجه به لوزير الثقافة فاروق حسني واللجنة التي منحت الجائزة للقمني، معربا عن أمله في أن يجد جوابا عن سؤاله: لماذا اختير سيد القمني لهذه الجائزة؟.
وقال إنه يعترض على أن "تمنح الجائزة لشخص متطرف ومزور في التاريخ، فهذا الرجل الذي يدعي أنه دكتور، اشترى على دكتوراه مزيفة من جامعة أمريكية مزيفة تم إغلاقها في قضية نصب شهيرة، يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه".
وفي الوقت الذي زعم فيه شرف الدين أن القمني لم ينل من الإسلام ولا المسيحية وأنه يعبر عن أفكاره في كتاباته، استشهد بلال من كتابات القمني وحوار تلفزيوني له ما يؤكد عكس ذلك،
ومنها قوله "القرآن في المرحلة المكية على رأسي أما المرحلة المدنية لا آخذ به ولا يعنيني"،
وقال أيضًا: "القرآن على عيني ورأسي أبوسه وأضعه على جنب وأستمر في حياتي كما أريد".
ومن مزاعمه أيضا،
القول إن الرسول تزوج السيدة خديجة بعد أن سقى والدها خويلد الخمر وأسكره ولما أستيقظ من سكرته قالوا له لقد تزوج محمد خديجة،
وعلق بلال: هذه رواية مكذوبة والمعروف أن خويلد مات قبل زواج سيدنا محمد بالسيدة خديجة بخمس سنوات، فهو – أي القمني- رجل مزور في التاريخ، كما أشار إلى زعمه أن القرآن مأخوذ من أشعار،
فضلا عن أنه أساء للمسيحية ولشخصية السيدة مريم عندما
قال: الأديان تحاول أن تقنعنا بأن مريم لم تعاشر رجل وتنجب منه عيسى.
وتابع بلال: هذا الرجل المزور يتحدث عن الشخصيات المقدسة بقلة احترام ولا مبالاة وينشر الفتنة بين الأمة،
وأنا أتساءل: لماذا انحازت الدولة لشخص يزدري الأديان ويصر على ذلك في كتاباته المزيفة المزورة.
وطالب بالتحقيق مع القمني، "لأنه يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه ويزور ويزيف الحقائق"، مشيرًا إلى أن التطرف في أي اتجاه أو أي موقف مرفوض خاصة لو تعلق بالعقائد السماوية.
بينما رأى شرف الدين أن القمني "دكتور وباحث في كتب التراث ومن الظلم أن نفتري عليه وأن نجرس هذا الرجل لمجرد أنه يفكر ويعبر عن رأيه"، ورد بلال عليه مؤكدا أن حرية التعبير ليست مطلقة، مدللا في هذا الإطار بقرار رئيس فرنسا نيكولاس ساركوزي بمنع الحجاب، بدعوى أنه "ضد الصالح العام"، وفي الهند العلمانية لا أحد يستطيع أن يهين بقرة لأنها مقدسة عندهم.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة وهي أم الحريات لا تسمح بنشر الآراء العنصرية ولكن لا تمنح جوائز لعنصري، أما في فرنسا لا تمنح جائزة الدولة لكاتب يشكك في الهولوكوست، بينما هنا مصر الدولة تكرم رجل ينحاز لفكر متطرف يهين الأديان وتعطيه أرفع جائزة كان المفروض أن تكون لآخرين يستحقونها عن جدارة.
وعقب شرف الدين بحدة، متسائلا: لماذا كل هذه الثورة ضد القمني وهناك مسئولون حصلوا على نفس الجائزة وهم لا يستحقونها لكن لأنهم كانوا مسئولين وقت أن حصلوا على الجائزة،
وتابع: لماذا كل هذه الضجة على الدكتور القمني وهو رجل من 25سنة يبحث ويقرأ في كتب التاريخ والتراث فمن الظلم أن نجرسه ونقيمه في ربع ساعة على الهواء وهو تاريخ كبير وقيمة عظيمة؟.
وادعى أن "المصريون" "فبركت" تصريحات الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة أن هناك جهات وراء منح القمني جائزة الدولة التقديرية، فنفى نبيل شرف الدين، وقال: أنا أشك أن يكون هذا الكلام الذي نشرته "المصريون" على لسان جابر عصفور صحيحًا وأنا أكذبها فيما نشرته، ودعا عصفور إلى الرد على "المصريون" فيما نشرته منسوبا إليه.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هو مجرد نكرة تافه مرتزقة ,لكن يجب النظر لمن هو ورائه ومن دفعه وأيده للسير في طريق النهاية هذا وماهي دوافعهم ؟؟
(إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات - ثم لم يتوبوا - فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق . إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار . ذلك الفوز الكبير).
تحياتي للموحدين
كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009 انتقد الكاتب الصحفي بلال فضل، مجددا منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، بسبب ما تضمنته مؤلفاته من افتراءات بحق الإسلام، عبر الزعم بأنه لعبة اخترعها بنو هاشم للسيطرة على قريش، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة خديجة أن سقى أباها الخمر، على غير الحقيقة التاريخية المعروفة بأن والدها كان ميتا عندما تقدم النبي للزواج منها.
وحث في تصريح لفضائية "الحياة"- يوم الثلاثاء- وزير الثقافة فاروق حسني على أن يوضح موقف الدولة بهذا الشأن وما إذا كانت تؤيد التطرف ضد الأديان، وتمنح الجوائز لمن يزدري الأديان، ذاكرا أسماء مثقفين كبار اعترضوا على منح القمني الجائزة، ومنهم: سيد عبده قاسم وخالد السرجاني وحلمي النمنم ود.عمار علي حسن، وأيضًا الكاتب الراحل العظيم سيد خميس من أكثر من فضح أفكار القمني وكتاباته.
في المقابل دافع الكاتب نبيل شرف الدين باستماتة عن القمني، منتقدا الحملة التي تعرض لها هذا الأخير، قائلا إنه تعرض لهجوم شرس وظلم كثيرًا وتعرض لتهديدات بالقتل هو وأبناؤه، وحياته معرضة للخطر لمجرد إنه قال رأيه وعبر عن فكره، متجاهلا ما كشفته "المصريون" بالوثائق عن ضلوعه في تزوير شهادة الدكتوراه التي زعم حصوله عليها من إحدى الجامعات الأمريكية بالمراسلة.
وتساءل بلال فضل عما إذا كانت تمنح الجائزة للقمني باعتباره لديه أفكار تخرج عن حيز المجتمع وتعارض الإسلام وتنال من الرسول؟، قائلا إن سؤاله هذا يتوجه به لوزير الثقافة فاروق حسني واللجنة التي منحت الجائزة للقمني، معربا عن أمله في أن يجد جوابا عن سؤاله: لماذا اختير سيد القمني لهذه الجائزة؟.
وقال إنه يعترض على أن "تمنح الجائزة لشخص متطرف ومزور في التاريخ، فهذا الرجل الذي يدعي أنه دكتور، اشترى على دكتوراه مزيفة من جامعة أمريكية مزيفة تم إغلاقها في قضية نصب شهيرة، يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه".
وفي الوقت الذي زعم فيه شرف الدين أن القمني لم ينل من الإسلام ولا المسيحية وأنه يعبر عن أفكاره في كتاباته، استشهد بلال من كتابات القمني وحوار تلفزيوني له ما يؤكد عكس ذلك،
ومنها قوله "القرآن في المرحلة المكية على رأسي أما المرحلة المدنية لا آخذ به ولا يعنيني"،
وقال أيضًا: "القرآن على عيني ورأسي أبوسه وأضعه على جنب وأستمر في حياتي كما أريد".
ومن مزاعمه أيضا،
القول إن الرسول تزوج السيدة خديجة بعد أن سقى والدها خويلد الخمر وأسكره ولما أستيقظ من سكرته قالوا له لقد تزوج محمد خديجة،
وعلق بلال: هذه رواية مكذوبة والمعروف أن خويلد مات قبل زواج سيدنا محمد بالسيدة خديجة بخمس سنوات، فهو – أي القمني- رجل مزور في التاريخ، كما أشار إلى زعمه أن القرآن مأخوذ من أشعار،
فضلا عن أنه أساء للمسيحية ولشخصية السيدة مريم عندما
قال: الأديان تحاول أن تقنعنا بأن مريم لم تعاشر رجل وتنجب منه عيسى.
وتابع بلال: هذا الرجل المزور يتحدث عن الشخصيات المقدسة بقلة احترام ولا مبالاة وينشر الفتنة بين الأمة،
وأنا أتساءل: لماذا انحازت الدولة لشخص يزدري الأديان ويصر على ذلك في كتاباته المزيفة المزورة.
وطالب بالتحقيق مع القمني، "لأنه يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه ويزور ويزيف الحقائق"، مشيرًا إلى أن التطرف في أي اتجاه أو أي موقف مرفوض خاصة لو تعلق بالعقائد السماوية.
بينما رأى شرف الدين أن القمني "دكتور وباحث في كتب التراث ومن الظلم أن نفتري عليه وأن نجرس هذا الرجل لمجرد أنه يفكر ويعبر عن رأيه"، ورد بلال عليه مؤكدا أن حرية التعبير ليست مطلقة، مدللا في هذا الإطار بقرار رئيس فرنسا نيكولاس ساركوزي بمنع الحجاب، بدعوى أنه "ضد الصالح العام"، وفي الهند العلمانية لا أحد يستطيع أن يهين بقرة لأنها مقدسة عندهم.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة وهي أم الحريات لا تسمح بنشر الآراء العنصرية ولكن لا تمنح جوائز لعنصري، أما في فرنسا لا تمنح جائزة الدولة لكاتب يشكك في الهولوكوست، بينما هنا مصر الدولة تكرم رجل ينحاز لفكر متطرف يهين الأديان وتعطيه أرفع جائزة كان المفروض أن تكون لآخرين يستحقونها عن جدارة.
وعقب شرف الدين بحدة، متسائلا: لماذا كل هذه الثورة ضد القمني وهناك مسئولون حصلوا على نفس الجائزة وهم لا يستحقونها لكن لأنهم كانوا مسئولين وقت أن حصلوا على الجائزة،
وتابع: لماذا كل هذه الضجة على الدكتور القمني وهو رجل من 25سنة يبحث ويقرأ في كتب التاريخ والتراث فمن الظلم أن نجرسه ونقيمه في ربع ساعة على الهواء وهو تاريخ كبير وقيمة عظيمة؟.
وادعى أن "المصريون" "فبركت" تصريحات الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة أن هناك جهات وراء منح القمني جائزة الدولة التقديرية، فنفى نبيل شرف الدين، وقال: أنا أشك أن يكون هذا الكلام الذي نشرته "المصريون" على لسان جابر عصفور صحيحًا وأنا أكذبها فيما نشرته، ودعا عصفور إلى الرد على "المصريون" فيما نشرته منسوبا إليه.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هو مجرد نكرة تافه مرتزقة ,لكن يجب النظر لمن هو ورائه ومن دفعه وأيده للسير في طريق النهاية هذا وماهي دوافعهم ؟؟
(إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات - ثم لم يتوبوا - فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق . إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار . ذلك الفوز الكبير).
تحياتي للموحدين
وإذا كان الفنيون والأساتذة بالمجلس الأعلى للجامعات الذين اطلعوا على الدرجة العلمية ـ يقصد الشهادة المزيفة ـ التي لم أزورها بنفسي لنفسي ليصدروا قراراهم بالمعادلة لم يتبين لهم هذا الفرق والتخليط ما بين جنوب كاليفورنيا وما بين كاليفورنيا الجنوبية ، فهل كان من الممكن أن يتبين لنا في زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال والانترنت كاليوم للحصول على إجابات دقيقة لكلمة ملتبسة) ، وهذا تزوير جديد في أوراق رسمية مصرية .

Comment