أهلا بك يامغيرة
الحمد لله على نقاط الاتفاق وأراها ولله الحمد كثيرة بفضل الله
لنر الاختلافات ونركز عليها :
أولا هنا أيها الفاضل لنصحح الآية الكريمة :
(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة )
هذه الآية التي أخترت فيها مسائل : المسألة الأولى : في تأويل الفتنة : فيها ثلاثة أقوال : الأول : الفتنة : المناكير ; نهى الناس أن يقروها بين أظهرهم فيعمهم العذاب ; قاله ابن عباس .
الثاني : أنها فتنة الأموال والأولاد , كما قال : { واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة } رواه عبد الله بن مسعود .
وقد روى حذيفة في الحديث الصحيح حين سأله عمر عن الفتنة , فقال له حذيفة : { فتنة الرجل في جاره وماله وأهله يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر } .
الثالث : أنها البلاء الذي يبتلى به المرء ; قاله الحسن .
المسألة الثانية : المختار عندنا : أنها فتنة المناكير بالسكوت عليها أو التراضي بها , وكل ذلك مهلك , وهو كان داء الأمم السالفة قال الله سبحانه : { كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه } .
أن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده .
وثبت أن أم سلمة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : { أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم , إذا كثر الخبث } .
وقال عمر : إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة , ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحلوا العقوبة كلهم .
المسألة الثالثة : فما معنى هذه الآية ؟ قيل : هي آية بديعة , ومعناها على الناس مرتبك ,قوله : ( اتقوا ) أمر , وقوله : { لا تصيبن الذين ظلموا } نهي , ولا يصلح أن يكون النهي جواب الأمر , فيبقى الأمر بغير جواب , فيشكل الخطاب ,والدليل على أن قوله : { لا تصيبن الذين ظلموا } نهي دخول النون الثقيلة فيه , وهي لا تدخل إلا على فعل النهي , أو جواب القسم .
يروى فيها عن أبي بن كعب , وعبد الله بن مسعود , وكان يقول ابن مسعود إذا قرأها : ما منكم من أحد إلا وله فتنة في أهله وماله .
في النهاية هذه الآية بعد البيان المختصر المذكور لاتعني أبدا ماذكرت يامغيرة , ولاعلاقة لها لا بتأويل ولا باجتهاد , وان قصدت عدم الأخذ بالفتاوي الواضحة العوار أو بالأوامر والنواهي المخالفة لما جاء من عند الله وهذا ولله الحمد واقع ولن تعدم الأمة العلماء أبدا على مر الدهور والعصور , وان ظهرت فتوى مخالفة تصدى لها هؤلاء ووأدوها في محلها , ولكن المشكلة يامغيرة أن هناك من يستسهل سماع الفتوى بدون تحقيق لصحتها وبدون أخذ عن شيخ معتبر ومفتي موكل بالفتوى ومجاز فهذا الخطأ يوقع الناس في شرور قد ساهموا فيها بقلة حرصهم وعدم اطلاعهم , فهذا مقصدي من اختيار عالم معروف عنه الصفات التي ذكرتها لك سابقا وأخذ الفتوى في أمور الدين عنه , الأمر بسيط بحول الله وقد كان ردي عليك السابق لأن من تصدروا لفتاوي المضللة غير معتبرين في العلم الشرعي أصلا أو أن تأهيلهم غير كامل وباب الفقه والاجتهاد مسؤولية عظيمة جدا وفتنة كبيرة لايستطيعها أي أحد ولايقدر عليها الا علماء متخصصون فتحرى السؤال من هؤلاء ودع عنك هرطقات المتعالمين .
والأهم النص والقول بالدليل عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام .
لم أقل هذا أكيد ومعلوم جدا الحرب على الحق فهي بين الخير والشر والحق والباطل كانت ومازالت وستستمر فهي سنة كونية من سنن الله تعالى في الكون , وفيها من الخير الذي لايعلمه الا الله , قال تعالى
وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) سنة التدافع من سنن الله تعالى لحماية الحق من غلبة الباطل، ولامتحان مواقع الناس في خنادق الصراع.. فإما في خندق الإيمان، أو خندق الكفر، وإما مع أهل الحق أو مع أهل الباطل , هكذا كان الصراع منذ فجر التاريخ.. وحتى يرث الله الأرض ومن عليها، لحفظ الدين من الانهيار، وحفظ الدنيا من الفساد.
أما هذه أيها الفاضل فقد حسمها القرآن في قوله تعالى
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وقوله تعالى
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) وقوله عز وجل
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) وقوله تعالى
وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) وقوله عز وجل
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) ,,,
فهل حققنا ماعلينا لنسأل الله مالنا ؟
لقد ذكر الله أسباب النصر في كتابه ، فإن تمسك بها جنده فهم الغالبون، وإن أخلّوا بها فالله غالبٌ على أمره سبحانه لا معقب لكلماته ، ولا يُسألُ عما يفعل وهم يُسألون.. اذن العيب فينا كمطبقين للمنهج ولاعيب في منهجنا والخط واضح بين ولكنا اخترنا الانحراف فكانت هذه هي النتيجة الملائمة للحال !
وذلك أيضا لاينفي دعاة الباطل ومحاربي الحق في كل زمان ومكان كما أسلفنا , الأمر عبارة عن خليط من عدة أمور لو نظمنا أنفسنا على اصلاحها بدا بتنظيم كل منا لأموره مع الله بداية والقيام بما عليه على أكمل وأتم وجه ومن ثم نشر هذا الأمر وتحويله الى واقع معاش أكيد سيتم الله نوره الذي وعدنا به وجعله مشروطا بأمور , لأننا أمة الآخرة ومن كتب لنا فيها باذن الله ووعد الصدق الحظ الأكبر فكانت المسؤولية أكبر بالتأكيد .
نعم هذا مشاهد وواقع , وما أكثر المتقولين في الدين وحاشري أنوفهم فيما لايعلمون في هذه الأيام والأمثلة أكثر من أن تعد وتحصى ,
ولكن يامغيرة باب البحث وكتب العلماء متوفرة للجميع فان لم ترتح النفس لأمر أو شك الانسان في صحته ماعليه سوى البحث والسؤال والتنقيب وسيعلم الحق , فماعاد يغر الا الجاهل ولا يشوه دين الا من قبل وقعد ولم يبحث !
ولكن هذه المسائل صحيحة ,, المشكلة في كيفية توصيلخا وتفسيرها وتشويهها للعامة , هذا هو المحك الذي نتحدث عنه .
أرجو أن تعود للرابط ايها الفاضل وأقرأه جيدا وأنا على يقين أنك ستعلم المسألة بصحيح مقصدها وان استشكل الأمر عليك بينتها لك على الرحب والسعه .
وارحب بأي تساؤل واستفسار وحوار مثمر للجميع ,,
تحياتي للموحدين
الحمد لله على نقاط الاتفاق وأراها ولله الحمد كثيرة بفضل الله
لنر الاختلافات ونركز عليها :
بل على كل مسؤولية حسب وضعه و مؤهلاته:
"اتقوا فتنة لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة"
" بايعنا رسول الله على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و في المنشط و المكره، و على أثرة علينا، و على أن نقول بالحق أينما كنا لا نخشى في الله لومة لائم"
"اتقوا فتنة لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة"
" بايعنا رسول الله على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و في المنشط و المكره، و على أثرة علينا، و على أن نقول بالحق أينما كنا لا نخشى في الله لومة لائم"
أولا هنا أيها الفاضل لنصحح الآية الكريمة :
(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة )
هذه الآية التي أخترت فيها مسائل : المسألة الأولى : في تأويل الفتنة : فيها ثلاثة أقوال : الأول : الفتنة : المناكير ; نهى الناس أن يقروها بين أظهرهم فيعمهم العذاب ; قاله ابن عباس .
الثاني : أنها فتنة الأموال والأولاد , كما قال : { واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة } رواه عبد الله بن مسعود .
وقد روى حذيفة في الحديث الصحيح حين سأله عمر عن الفتنة , فقال له حذيفة : { فتنة الرجل في جاره وماله وأهله يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر } .
الثالث : أنها البلاء الذي يبتلى به المرء ; قاله الحسن .
المسألة الثانية : المختار عندنا : أنها فتنة المناكير بالسكوت عليها أو التراضي بها , وكل ذلك مهلك , وهو كان داء الأمم السالفة قال الله سبحانه : { كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه } .
أن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده .
وثبت أن أم سلمة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : { أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم , إذا كثر الخبث } .
وقال عمر : إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة , ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحلوا العقوبة كلهم .
المسألة الثالثة : فما معنى هذه الآية ؟ قيل : هي آية بديعة , ومعناها على الناس مرتبك ,قوله : ( اتقوا ) أمر , وقوله : { لا تصيبن الذين ظلموا } نهي , ولا يصلح أن يكون النهي جواب الأمر , فيبقى الأمر بغير جواب , فيشكل الخطاب ,والدليل على أن قوله : { لا تصيبن الذين ظلموا } نهي دخول النون الثقيلة فيه , وهي لا تدخل إلا على فعل النهي , أو جواب القسم .
يروى فيها عن أبي بن كعب , وعبد الله بن مسعود , وكان يقول ابن مسعود إذا قرأها : ما منكم من أحد إلا وله فتنة في أهله وماله .
في النهاية هذه الآية بعد البيان المختصر المذكور لاتعني أبدا ماذكرت يامغيرة , ولاعلاقة لها لا بتأويل ولا باجتهاد , وان قصدت عدم الأخذ بالفتاوي الواضحة العوار أو بالأوامر والنواهي المخالفة لما جاء من عند الله وهذا ولله الحمد واقع ولن تعدم الأمة العلماء أبدا على مر الدهور والعصور , وان ظهرت فتوى مخالفة تصدى لها هؤلاء ووأدوها في محلها , ولكن المشكلة يامغيرة أن هناك من يستسهل سماع الفتوى بدون تحقيق لصحتها وبدون أخذ عن شيخ معتبر ومفتي موكل بالفتوى ومجاز فهذا الخطأ يوقع الناس في شرور قد ساهموا فيها بقلة حرصهم وعدم اطلاعهم , فهذا مقصدي من اختيار عالم معروف عنه الصفات التي ذكرتها لك سابقا وأخذ الفتوى في أمور الدين عنه , الأمر بسيط بحول الله وقد كان ردي عليك السابق لأن من تصدروا لفتاوي المضللة غير معتبرين في العلم الشرعي أصلا أو أن تأهيلهم غير كامل وباب الفقه والاجتهاد مسؤولية عظيمة جدا وفتنة كبيرة لايستطيعها أي أحد ولايقدر عليها الا علماء متخصصون فتحرى السؤال من هؤلاء ودع عنك هرطقات المتعالمين .
الصحيح بإذن الله، الموافق للعقل و الفطرة!! أليس هذا ما أقوله منذ البداية؟
لأخت العزيزة: إذا كنت تظنين أن محاربة الإسلام ( و غيره من الأديان و المذاهب التنويرية) تقتصر على زمننا الحالي فاسمحي لي أن أقول أنك مخطئة.
وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) سنة التدافع من سنن الله تعالى لحماية الحق من غلبة الباطل، ولامتحان مواقع الناس في خنادق الصراع.. فإما في خندق الإيمان، أو خندق الكفر، وإما مع أهل الحق أو مع أهل الباطل , هكذا كان الصراع منذ فجر التاريخ.. وحتى يرث الله الأرض ومن عليها، لحفظ الدين من الانهيار، وحفظ الدنيا من الفساد.
المشكلة ليست هنا، المشكلة أننا اخترعنا نظرية الطرف الشرير الغائب، و رحنا نرمي على هذا الشرير الغائب (الذي يمكن أن يكون حاضرا أحيانا) رحنا نرمي عليه مسؤولية تخلفنا و مشاكلنا و حتى حروبنا الداخلية، و نتوارى خلفه كالنعامة التي تغرس رأسها في الرمال ظانة أن أحدا لم يراها.
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وقوله تعالى
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) وقوله عز وجل
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) وقوله تعالى
وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) وقوله عز وجل
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) ,,,فهل حققنا ماعلينا لنسأل الله مالنا ؟
لقد ذكر الله أسباب النصر في كتابه ، فإن تمسك بها جنده فهم الغالبون، وإن أخلّوا بها فالله غالبٌ على أمره سبحانه لا معقب لكلماته ، ولا يُسألُ عما يفعل وهم يُسألون.. اذن العيب فينا كمطبقين للمنهج ولاعيب في منهجنا والخط واضح بين ولكنا اخترنا الانحراف فكانت هذه هي النتيجة الملائمة للحال !
وذلك أيضا لاينفي دعاة الباطل ومحاربي الحق في كل زمان ومكان كما أسلفنا , الأمر عبارة عن خليط من عدة أمور لو نظمنا أنفسنا على اصلاحها بدا بتنظيم كل منا لأموره مع الله بداية والقيام بما عليه على أكمل وأتم وجه ومن ثم نشر هذا الأمر وتحويله الى واقع معاش أكيد سيتم الله نوره الذي وعدنا به وجعله مشروطا بأمور , لأننا أمة الآخرة ومن كتب لنا فيها باذن الله ووعد الصدق الحظ الأكبر فكانت المسؤولية أكبر بالتأكيد .
وبين هذا و ذاك، يظهر من يبيع نفسه بدل أن يشتريها ليدس حديثا من هنا أو هناك، يقبض ثمنه ممن ألبسه ثوبه الديني مثل حديث "السمع و الطاعة لولي الأمر و لو جلدك بالسوط على ظهرك" أو ليمتهن النص المقدس بابا للربح بإخراج الجن و الشياطين من أجساد المصابين بالشيزوفرانيا، ثم إن القلب فعلا ليحزن و العين لتدمع عندما نجد الوطن الذي هو جزء من كرامة الإنسان و هويته التي يتنقل بها في العالم، عندما يجده ينزف على أيدي هؤلاء. و... ونعود لننتظر (غودو) من هو، لا ندري، بل قد نختلف و تقوم بيننا الحروب الطاحنة بسببه
ولكن يامغيرة باب البحث وكتب العلماء متوفرة للجميع فان لم ترتح النفس لأمر أو شك الانسان في صحته ماعليه سوى البحث والسؤال والتنقيب وسيعلم الحق , فماعاد يغر الا الجاهل ولا يشوه دين الا من قبل وقعد ولم يبحث !
و هل تظنين أني أوردت هذه المسائل لأني اعتقد أنها من الإسلام؟ لقد أوردتها لرسم صورة عن خفافيش الظلام الذين يرتدون ثياب الملائكة ويعيثون في الأرض فسادا كما بينت في إجابتي السابقة
ثم إن فكرة إرضاع الكبير بحد ذاتها فكرة مقرفة و مقززة،
وارحب بأي تساؤل واستفسار وحوار مثمر للجميع ,,
تحياتي للموحدين

بدلالة الرواة وحي من الغيب يجب أن نقبل به و لو كان حديثا عن صراع مع العفاريت، أو الكلاب السود التي تقطع الصلاة لأنها شياطين، أو شيطانا يلعب بمقاعد المؤمنين وهذه نقطة الخلاف الأساسية بيننا. أنا أقول كما قال الإمام الجليل ابن حنبل: ثلاثة ليس لها أصل:التفسير و الملاحم و المغازي و أضيف إليها الأحاديث التي لا تمت إلى العقل و المنطق بصلة.
، شهد له العدو قبل الصديق برفعة الأخلاق و الصدق و الأمانة و الحرص على إنقاذ أمته من الخرافة و الجهالة. يقول عندما توفي أبنه ابراهيم و خسفت الشمس: "الشمس و القمر آيتان من آيات الله لاتخسفان لموت أحد و لا لوفاته"
Comment