بسم الله الرحمان الرحيم
ا
كما هو معلوم عند أهل الحديث فشروط صحة الحديث خمسة،يقول الامام البيقوني رحمه الله في منطومته
أولها الصحيح وهو ما اتصل**** إسناده و لم يشذ أو يعل
يرويه عدل ضابط عن مثله****مععتمد في ضبطه و نقله
و الحسن المعروف طرقا و غدت****رجاله لا كالصحيح اشتهرت
و الشاذ هو الحديث الذي يخالف فيه الثقة من هو أوثق منه.
فهل بإمكاننا أن نجعل من حديث "صحيح"(استوفى شروط الصحة التي وضعها المحدثون) خالف ما ورد في محكم القرآن حديثا شاذا،ذلك لكون القرآن أوثق عندنا من بعض السنة؟
على سبيل المثال حديث الوائدة و الموؤودة في النار
هذا الحديث صححه الإمام الألباني رحمه الله،لكنه يتعارض مع ما هو معلوم من عدل الله و عدم ظلمه للعباد.
و هذا الحديث استشكل علي،بل استشكل على فطاحلة علماء المسلمين،فهل من مخرج؟
ا
كما هو معلوم عند أهل الحديث فشروط صحة الحديث خمسة،يقول الامام البيقوني رحمه الله في منطومته
أولها الصحيح وهو ما اتصل**** إسناده و لم يشذ أو يعل
يرويه عدل ضابط عن مثله****مععتمد في ضبطه و نقله
و الحسن المعروف طرقا و غدت****رجاله لا كالصحيح اشتهرت
و الشاذ هو الحديث الذي يخالف فيه الثقة من هو أوثق منه.
فهل بإمكاننا أن نجعل من حديث "صحيح"(استوفى شروط الصحة التي وضعها المحدثون) خالف ما ورد في محكم القرآن حديثا شاذا،ذلك لكون القرآن أوثق عندنا من بعض السنة؟
على سبيل المثال حديث الوائدة و الموؤودة في النار
هذا الحديث صححه الإمام الألباني رحمه الله،لكنه يتعارض مع ما هو معلوم من عدل الله و عدم ظلمه للعباد.
و هذا الحديث استشكل علي،بل استشكل على فطاحلة علماء المسلمين،فهل من مخرج؟
عنها وليس على وجه العموم . وهناك من اهل العلم من قال بأن المؤودة كانت لتكون كافرة مثلها مثل الصبي الذي قتله الخضر عليه السلام. وهناك من قال بأن الوائدة هي القابلة التي وأدت، والموؤودة تعني الموؤودة لها وهي الأم التي ترضى بوأد ابنتها ...
،فسبحان الله.
Comment