سؤال لكل ملحد اريد عليه اجابة بدون مراوغة ولا تهرب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أدناكم عِلما
    عضو
    • Oct 2009
    • 1919

    #31
    اخي niels bohr
    هم مقهورون لان قرآننا معجز هم يريدون حياة العبث وحرية الانفلات من الاخلاق ليُشبعوا غرائزهم الحيوانية في الدعارة والزنى وغيرها ولذلك رضوا بان يكونوا اخوانا للدواب والحيوانات كي لا يحكمهم قانون الاخلاق وردع الرقابة الالهية لهم ولذلك يُقاتلون ويُحاربون كل شيء له صلة بالدين والاخلاق كي يبقوا احرارا في حيوانيتهم وللملحد اقول لا تلُمني بوصفي لك بالحيوان ولا تحزن فانا أأيِّدُك 100% بنسبك انت لنفسك للحيوانية القديمة اليس انت الذي تقول ان اجدادك حيوانات فانا هنا لا اخرج عن مفهومك وانتمائك الذي رضيته لنفسك فلا تلمني ولم نفسك اذا لم ترضى بهذا الوصف
    تحية للموحدين واللعنة على المفسدين

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

    Comment

    • che-anees
      عضو
      • Jan 2009
      • 233

      #32
      السلام على من اتبع الهدى....

      الزميل نديم.. تحية و بعد

      ما نقوله يا زميلي ان لا تعارض بين الحقائق العلمية و ما ورد في القران فاليك هذا الجزء من كتاب الشيخ الشعراوي عله يفيدك باذن الله
      "رب المشرق و المغرب" ... " رب المشرقين و رب المغربين" ... " رب المشارق و المغارب"
      لو اخذنا كل اية من هذه الايات وقت نزول القرانالكريم على حجم تفكير العقل البشري في ذلك الوقت.... نجد ان مفهوم المشرق هو جهة شروق الشمس و مفهوم المغرب هو جهة غروب الشمس...فعندما يقول الله تعالى رب المشرق و المغرب .... فليس هناك تعارض بين العقل و الاية في ذلك الوقت.... ناتي بعد ذلك للاية الكريمة " رب المشرقين و رب المغربين"نقول اذا كان المشرق هو جهة الشرق... فان رب المشرقين معناها انها تجمعبين عمومية الجهة و هي الشرق و بين المكان المحدد لشروق الشمس ... بمعنى انك تقول هذا هو الشرق ...و هذا هو الغرب ... و تشير بيدك الى جهة المشرق او المغرب ... فاذا اردت ان تحدد مكان شروق الشمس فانك تقول ان الشمس تشرق من هنا و تحدد المكان بالضبط .... هذا هو التفسير و قت نزول الاية... و ناتي الى الاية "رب المشارق و المغارب" ... التفسير وقت نزول الاية ان كل بلد له مشرق و له مغرب ....و من عنا فان الله هو رب المشارق كلها و المغارب كلها...
      فاذا جئنا الى هذه الايات اليوم لوجدنا تفسيرها يختلف .... رب المشرق و رب المغرب ... هذه قالوا عنها انها عمومية ... لكن الله قرن بين المشرق و المغرب لانه لا يوجد مشرق بدون مغرب.. كروية الارض تحتم هذا ... ففي الوقت الذي تغرب فيه الشمس على جهة ..في نفس الوقت و نفس اللحظة تشرق الشمس على جهة اخرى .. اذن قول الله رب المشرق و المغرب و لم يقل رب المشرق و رب المغرب....او لله المشرق او لله المغرب.. حيث كان المعتقد وقت نزول القران انهما جهتان مختلفتان تماما... متقابلتان بالنسبة للعين المجردة .... ولكن قول الله سبحانه و تعالى رب المشرق و رب المغرب يعني ان الشروق و الغروب يتم في وقت واحد اي ان الشمس تغرب على بلد و تشرق على بلد اخر في نفس الوقت....
      " رب المشرقين ورب المغربين"
      لماذا قال المشرقين بالذات و المغربين ؟؟ اذا نظرنا الى الكرة الارضية نجد انها مقسمة الى جزأين .. نصف مضيء و نصف معتم ... و النصف المضيء له مشرق و مغرب بيبنما النصف المعتم يسبح في ظلام دامس...فاذا استدارت الكرة تماما يواجه النصف المظلم الشمس و النصف المضيء يصبح ظلاما ... اصبح نصف الكرة الذي كلن مظلم له مشرق و نصف الكرة الذي كان مضيئا يسبح في ظلام ... اذا فالكرة الارضية في عموميتها لها مشرقان .... مشرق تضيء منه الشمس نصف الكرة و مغرب ... ثم تستدير الكرة كلها فياتي نصف الكرة الاخر فيكون له مشرق و مغرب .... اذا فالاية تعرض لنا بان نصف الكرة الارضية يكون ظلاما ليس له مشرق و لا مغرب... و النصف الاخر يكون مضيئا له مشرق و له مغرب و عندما ينعكس الوضع يصبح هذا النصف له مشرق و مغرب و هذا النصف لا مشرق له و لا مغرب... و هكذا في عمومية الكرة الارضية هناك مشرقان و مغربان...
      "رب المشارق و المغارب"
      نجد انه بعد تقدم علم الفلك لا يوجد مشرق واحد ز مغرب واحد لاي دولة في العالم و انما هي مشارق و مغارب .. اذا زاوية الشروق تتغير و زاوية الغروب تتغير ... و لكن الحس لالا يدرك ذلك.. بل انه اذا نظرنا الى الكرة الارضية نجد انه في كل جزء من الثانية مشرق تشرق الشمس فيه على مدينة و تغيب عن مدينة أخرى .... اي ان هناك ملايين المشارق و المغارب لكل بقعة من الارض .... المشرق و المغرب للبلدة الواحدة لا يتكرر طوال ايام السنة ... لا تشرق الشمس على بلدة من نفس مكامها الذي اشرقت منه في الامس ... او تغرب على بلد من نفس مكانها الذي غربت منه بالامس... و ان كانت جهة المشرق واحدة الا ان المشرق تختلف زاويته كل يوم و كذلك المغرب.... و تختلف في فصول السنة... و في ايام الصيف عن الشتاء عن الخريف عن الربيع... و هذا لا يمكن ان يحدث الا من حركة دوران الارض حول الشمس مرة كل عام ... فان هذه الحركة هي التي تجعل لكل يوم مشرقا و مغربا بزاوية مختلفة.... بل بتوقيت مختلف عن اليوم الاخر ....
      و اختلاف المشارق و المغارب يبن – وبخلاف ان الارض تدور حول الشمس – كروية الارض فلو انها كانت مسطحة كان لا بد ان تطلع الشمس من مشرق واحد و تغيب من مغرب واحد .... حينئذ لا يكون هناك مشارق و لا مغارب و لكن كونها كروية و كونها تدور حول الشمس و حول نفسها هو الذي يجعل هناك مشارق و مغارب ....
      و الذي اريد ان اقوله ان عطاء القران في الأولى رب المشرق و المغرب , لم يلغ عطاءه في الثانية و هو رب المشرقين و رب المغربين , و لم يلغ عطاءه في الثالثة و هو رب المشارق و المغارب ....
      و هذا جزء م نقليل على ما يحويه القران من اعجاز علمي و لغوي في نفس الوقت..... فمن كان يدري بان الارض كروية و انها تدور حول نفسها و حول الشمس سوى خالقها العلي العظيم....
      تأمل ايها الزميل كي لا تكون من النادمين....
      هذا و الله اعلم..

      اسال الله لك الهداية و اساله حسن الخاتمة لي و لاخوتي الموحدين ....
      وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

      Comment

      • يحيى
        عضو
        • Oct 2007
        • 1280

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fyi مشاهدة المشاركة
        كيف تستدلون بالعلم إذا كنتم لا ترونه دليلا قاطعا؟
        من أتيت بهذا الكلام و ماذا تقصد به؟
        أليس العلم هو الذي يقدم لنا معلومات عن الوجود الذي نرى فيه آثار الله؟ أليس العلم إذن دليل قاطع؟ سواء كان هذا العلم العلم العلمي الذي يعتمد القياس و التجارب و يستعين بالآلات الدقيقة و المناهج المنطقية التي تكشف للإنسان ما تعجز عن بلوغه حواسه, العلم العامي الحسي الذي في متناول الجميع بواسطة عقولهم و خبراتهم اليومية أو العلم العرفاني؟

        نعم العلم دليل قاطع.
        الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

        Comment

        Working...