الزعم بأن الخلق تم صدفة
نقول بأن الزاعم لهذا القول لا يعي ما يقول، فالصدفة عكس الحكمة والتخطيط والإرادة فنقول بأن فلانًا قابل صديقه صدفة أي بدون تخطيط وموعد سابق بينهما وبدون إرادتهما فالصدفة بالتالي لا تنفي التقاء الشخصين بل تؤكده ولكنها تنفي فقط وجود التخطيط والإرادة، وكذلك الصدفة التي يزعمها الزاعم في الخلق لاتنفي أن للمخلوقات خالقًا بل تؤكده، وإنما تنفي فقط الحكمة والإرادة والتخطيط عند هذا الخالق لما خلق وإذا كان الأمر كذلك نقول له إن ما زعمته من صدفة للكفر بالخالق هو حجة عليك لا لك فأنت أثبت أن للكون خالقًا ولكنك اتهمته بالنقص والعجز والافتقار إلى غيره، ونقول لك بأن مثل هذا لا يصلح أن يكون خالقًا بل الخالق هو المتصف بصفات الكمال من قدرة وحكمة وإرادة وفعل لما يريد ونحوها، وكذلك المنزه عن كل صفات النقص والعجز وهذا الخالق هو الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالى.
قال تعالى
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)=سورة الحشر
نقول بأن الزاعم لهذا القول لا يعي ما يقول، فالصدفة عكس الحكمة والتخطيط والإرادة فنقول بأن فلانًا قابل صديقه صدفة أي بدون تخطيط وموعد سابق بينهما وبدون إرادتهما فالصدفة بالتالي لا تنفي التقاء الشخصين بل تؤكده ولكنها تنفي فقط وجود التخطيط والإرادة، وكذلك الصدفة التي يزعمها الزاعم في الخلق لاتنفي أن للمخلوقات خالقًا بل تؤكده، وإنما تنفي فقط الحكمة والإرادة والتخطيط عند هذا الخالق لما خلق وإذا كان الأمر كذلك نقول له إن ما زعمته من صدفة للكفر بالخالق هو حجة عليك لا لك فأنت أثبت أن للكون خالقًا ولكنك اتهمته بالنقص والعجز والافتقار إلى غيره، ونقول لك بأن مثل هذا لا يصلح أن يكون خالقًا بل الخالق هو المتصف بصفات الكمال من قدرة وحكمة وإرادة وفعل لما يريد ونحوها، وكذلك المنزه عن كل صفات النقص والعجز وهذا الخالق هو الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالى.
قال تعالى
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)=سورة الحشر

Comment