المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن
مشاهدة المشاركة
هذا الخطاب في الآية الذي وُجّه لمحمد
والذي فسره ابن كثير بأنه يقصد به الأمة << يعني أنا ماجبت شيء من جيبيولو تفكّرنا لوجدنا أنه يقصد به محمد وأمته على حد سواء , ولكن لماذا خُصص محدد ووجه له الذكر في الآية
تعقّل و افهم الآتي :
( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ) [إبراهيم:35],
قالها : ابراهيم عليه السلام , هذا الذي تحدى القوم وحطّم الأصنام , يدعوا الله بأن يجنبه الشرك .
لماذا ؟
لأن لا أحد يأمن البلاء .
قال ابن تيمية " ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم " , الذي حطّم الأصنام و دعا إلى الله وحده لا شريك بل وكاد أن يذبح ابنه إمتثالا ً لأمر الله في رؤية صدق ٍ رآها ومع هذا دعا الله ( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ )فإن دلّ على شيء يدل على أن الشرك خطير , ومعروف عندنا أن المشرك لا يغفر الله له , سبحان ربي .
خاف من الشرك إبراهيم الذي دعا إلى الله أن اعبدوه وحده لا شريك له يدعو ويقول ( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ) .
ومع تقول لي , قال الله لمحمد ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
بل وأقول لك أنه قالها لإبراهيم الذي حطّم الأصنام وعا أن اعبدوا الله وحده لا شريك له ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً )
لذلك قلت لك اكمل الآية : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
فإن كان محمد
الذي عُذّب وهاجر وجاهد في سبيل الله , إن أشرك , ستحبط أعماله على عِظمها , هذا وهو رسول ونبي فما بالك بما هم دونه من البشر .؟!!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن
مشاهدة المشاركة
كيف سيكتمل الدين بدون صلاة ؟
والصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام , إن لم نعمل بأمر محمد
, صلوا كما رأيتموني أصلي ..؟!!
Comment