تبلغ المسافة بين دمشق وصنعاء 2550 كيلو متر تقريباً ، والمثل الذي ضربته يتحدث عن امكانية حصول طريق بطول 3 متر يربط بين الشام واليمن مع باق المسافة بينهما على ما هي ، وأن يكون الطريق على سطح الأرض لا داخل تجاويفها .
الرد على شبهة (هل الله يستطيع أن يخلق إله مثله)
Collapse
X
-
حفظكم اللهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليـــث مشاهدة المشاركةتبلغ المسافة بين دمشق وصنعاء 2550 كيلو متر تقريباً ، والمثل الذي ضربته يتحدث عن امكانية حصول طريق بطول 3 متر يربط بين الشام واليمن مع باق المسافة بينهما على ما هي ، وأن يكون الطريق على سطح الأرض لا داخل تجاويفها .
أجابك الأخ باستحالة ذلك
وأنت حفظك الله أقررت بصحة المقدمات، فتفضل بذكر ما تراه وفقنا الله وإياكطريق يربط بين الشام و اليمن = طريق طوله يساوي المسافة بين الشام و اليمن ،
طريق طوله 3 أمتار = طريق طوله لا يساوي المسافة بين الشام و اليمن ،
ان صحت المقدمات اعلاه يصبح:
طريق طوله 3 أمتار يربط بين الشام و اليمن = طريق طوله يساوي و لا يساوي المسافة بين الشام و اليمن = تناقض باطل عقلا . إذا الاجابة طالما بقيت المسافة بين الشام و اليمن لا تساوي ثلاثة أمتار فمن غير الممكن عقلا ان يربط بينهما طريق طوله 3 أمتار طالما أنت تعني ب(يربط ) انه ممتد من أحدهما للآخر . و الله أعلم
Comment
-
حفظكم الله ووفقكم ، ما ذكرتم صحيح ، ولكن الأخ أحمد تغير نوعا ما بعد تعقيب الأخ هشام ولا أدري هل تراجع عن اعتقاده الأول ؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة عزام مشاهدة المشاركةحفظكم الله
أجابك الأخ باستحالة ذلك
وأنت حفظك الله أقررت بصحة المقدمات، فتفضل بذكر ما تراه وفقنا الله وإياك
Comment
-
-
الأخ أحمد قد بين لك في المشاركة رقم 6 أن التناقض اللفظي ليس بشئ ...المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليـــث مشاهدة المشاركةحفظكم الله ووفقكم ، ما ذكرتم صحيح ، ولكن الأخ أحمد تغير نوعا ما بعد تعقيب الأخ هشام ولا أدري هل تراجع عن اعتقاده الأول ؟
وقد تم بيانه أيضا في المشاركة 25 و 26
فتفضل أخي بطرح ماتراه للفائدة ." أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
Comment
-
الأخ الكريم الليث :
في إجابتي الاولى على سؤالك رأيت انه لا يتصور هذا إلا إذا وجد تناقض فقلت انه محال عقلا على هذا الأساس و نبهني الدكتور هشام جزاه الله خيرا إلى امكانية وجود كيفية غير متصورة (و قد اتفقنا ان العقل لا يستطيع ان يتصور كل شيء ) يجوز بها ذلك دون تناقض و على هذا يكون ممكن عقلا ،
الهام هنا ان حدوث التناقض باطل عقلا السؤال هنا هل يحتوي هذا على تناقض أم لا ؟
و حقيقة لقد قلت كل ما عندي و لا أرى فائدة من الجدال حول هذا السؤال فان كان لسؤالك هدف معين توضحه فافعل و وضحه فنحن لسنا في مناظرة و ليس الغرض ان يخطئ احدنا الآخر و إنما نحاور و نناقش لنستفيد فاسمحلي ان أتوقف عن الجدال حول هذا الموضوع حتى تبين غرضك منه .
تقبل احترامي و تحياتي و السلام عليكم و رحمة الله .Last edited by أحمد زكي; 03-18-2010, 10:54 PM." إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم
" مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ
فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "مصطفى محمود
Comment
-
سبق الإشارة الى موضوع مهم وهوأن لكل سؤال صحيح إجابة صحيحة .
هناك أخطاء منطقية في السؤال تجعل الإجابة عليه بأي حال غير صحيحة سأذكرها على سبيل الفائدة :
أولا : السؤال يتعلق بإفتراض كون الثاني أول والأول ثاني !!!
وهذا يعرف بأن الله عز وجل هو الأول .وما خلقه هوأول مخلوق وثاني مخلوق وهكذا ...فالمخلوق سيكون ثانيا والخالق هوالأول ولا يقبل عقل أن يكون الثاني مثل الأول لأنه ثاني ومرتبط وجوده بالزمان لا كالأول الذي كان وأوجد الزمان سبحانه.
الثاني :عكس الأول :أعني بذلك أنه سيجعل التأخر متقدم زمنيا وهذا محال عقلا بنفس ما يحيل العقل الفرض الأول.
الثالث :شروط المثل هي الإتحاد في الصفات وكيف يصبح المخلوق كالخالق فالعقل يحيلها ويحيل عكسها
الرابعة :كي يصبح مثله ينبغي عليه أن يكون خلق الأول , وهذا يعني وجود التغير مع وجودهما بشكل دائم , وبذلك يرتبط وجودهما بالزمان المتغير .وهذا يعني قبل ساعة الصفر لم يكونا ,فيستلزموجودهما وجود خالق أوجدهما غير مرتبط وجوده بالزمان . ويلزم دوامهما بدوام التغير .وهذا ينفي عنهما كونهما أول شيء فلا يكونان هما الخالقين بل سيكونا مخلوقين .
"أَمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ "[النمل/60]فالأول خلق والثاني مخلوق كيف يكونان سواء؟
"أَمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "[النمل/64]فالله عز وجل إبتدء والثاني أُبتُدء
والله تعالى أعلم وكتابه أحكماذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment
-
كلامك المعلم عليه بالأحمر جميل جداً ، الجدال الذي لافائدة منه ينبغي تركه ولو كان الحق معك ، ونحن فعلاً لسنا في مناظرة ، بل حتى لو كنا في مناظرة فلا ينبغي أن تكون مبارزة يريد كل طرف أن يحقق فيها نصراً شخصياً ، أحترمك جداً ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركةالأخ الكريم الليث :
في إجابتي الاولى على سؤالك رأيت انه لا يتصور هذا إلا إذا وجد تناقض فقلت انه محال عقلا على هذا الأساس و نبهني الدكتور هشام جزاه الله خيرا إلى امكانية وجود كيفية غير متصورة (و قد اتفقنا ان العقل لا يستطيع ان يتصور كل شيء ) يجوز بها ذلك دون تناقض و على هذا يكون ممكن عقلا ،
الهام هنا ان حدوث التناقض باطل عقلا السؤال هنا هل يحتوي هذا على تناقض أم لا ؟
و حقيقة لقد قلت كل ما عندي و لا أرى فائدة من الجدال حول هذا السؤال فان كان لسؤالك هدف معين توضحه فافعل و وضحه فنحن لسنا في مناظرة و ليس الغرض ان يخطئ احدنا الآخر و إنما نحاور و نناقش لنستفيد فاسمحلي ان أتوقف عن الجدال حول هذا الموضوع حتى تبين غرضك منه .تقبل احترامي و تحياتي و السلام عليكم و رحمة الله .
Comment
-
بعض الإخوة لديه خلط أو سوء فهم ربما ، لقد دخلت في أول مشاركة للرد على الشبهة ، ثم نبهت لأمر وهو كيفية تحديد اللاشيء ، هل بالنقل أم بالعقل ؟ وهذا هو محل الخلاف بيني وبين الأخ أحمد ومن يؤيده من الإخوة ، الأخ أحمد اعتبر في المثال الأول الذي ضربته وهو :
الرجل الذي عاش قبل قرنين من الزمان وأنكر امكانية وصول الصوت إلى مسافات كانت مستحيلة في ذلك العصر .
اعتبر الأخ أحمد أن ما استبعده الرجل هو من الممكنات عقلاً ولا يعتبر لاشيء ، ثم ضربت له مثال آخر وهو :
طريق بطول 3 متر ومع ذلك يربط بين الشام واليمن .
الأخ أحمد حسب طول الطريق وبعد المسافة فوجد تناقض في عقله فقال هذا لاشيء ، ثم بعد ذلك دخل أخونا د هشام عزمي وقال بل هو شيء ، ووضع احتمال أول وهو تقريب الله تعالى للشام واليمن لتكون المسافة بينهما 3 متر ، وهذا ليس محل خلاف بل ورد فيه نص شرعي وهو : حديث قاتل المئة ، وكيف أن الله تعالى قارب الأرض عند قياس المسافة من قِبَل الملائكة ، أما الإحتمال الثاني الذي وضعه الأخ الدكتور هشام فهذا كما يقولون مربط الفرس ، كيف ؟
يتبع إن شاء الله تعالى
Comment
-
الإحتمال الثاني الذي طرحه الدكتور هشام ، تبقى ذات المسافة بين الشام واليمن دون تقريب على سطح الأرض ، ولكن وطبقاً لنظرية " الأبعاد التسعة للكون " أو هكذا فهمت من مشاركة الدكتور هشام ، من الممكن أن تكون المسافة عبارة عن فجوة بطول 3 متر .
والسؤال هو لماذا ذهب عقل الدكتور هشام إلى ما لم يرد بعقل الأخ أحمد ؟
أليس من الممكن أن يذهب عقل شخص آخر إلى أمكانية تقارب سفلي في باطن الأرض تكون فيه المسافة بين الشام واليمن 3 متر في الباطن مع بقائها على السطح بطولها الحالي ؟
أليس الرجل في المثال الأول - من عاش قبل قرنين من الزمن - أليس حكمه باستحالة سماع الرجل في اليمن لحديثه في الشام ، أليس حكمه وحكم أخونا أحمد واحد ؟ أليس كلاهما حكم بالتناقض ؟
الذي أريد أن أذكره باختصار هو أن الحكم بأن ذلك ليس بشيء ، لايمكن أن يكون مصدره العقل البشري ، فعقل الإنسان عاجز عن إدراك كل شيء ، فكيف يحدد اللاشيء ، وعقول الناس أيضاً متفاوته ، وقد رأينا كيف اختلف عقل الأخويين أحمد وهشام ، فحكم الأول باللاشيء والثاني بالشيء !!!
لو رجعنا قليلاً إلى المشاركات لوجدنا الأخ هشام يُنكر على الأخ أحمد ما أنكره الأخ أحمد على الرجل في المثال الأول
Last edited by الليـــث; 03-19-2010, 02:42 AM.
Comment
-
محل النزاع ليس في كون اللاشيء يعرف بالعقل أو بالنقل ..
بل هل يُعرف بالعقل أم لا ..
والواقع أني لا أعلم أحدًا قال إن المستحيل عقلاً لا يمكن معرفته بالعقل ..
فليتك تزودنا بكلام أهل العلم في هذه القضية لو سمحت يا أخي ..
وفقك الله وسددك وبارك فيك ..إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
"حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالُوا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فَنَادَى مُنَادٍ ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا"صحيح البخاري - (ج 10 / ص 464)اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment
Comment