هل أنت سعيد أيها الملحد ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو مريم
    replied
    لن أجيب لأننى أعقل من أن أستجيب لاستفزازات ملحد عربى لا عقيدة له ولا مبدأ أو نصرانى متدرع بالإلحاد .
    كما قلت لك لقد رددنا على ما ذكرته هنا من تخاريف فى روابط أخرى ولا مانع من أن تفتح روابط جديدة ولكننى هنا أركز فقط على حقيقة مفادها أنه لا سعادة فى الإلحاد ولا إلحاد فى السعادة وأن من يزعم أنه قرد أتى إلى تلك الدنيا صدفة بلا هدف وأن كل لحظة تقربه من العدم والتحلل وقبل ذلك الشيخوخة والمرض وأن الفرق بينه وبين الحيوان هو إدراكه لتلك الحقيقة هذا الكائن لا يمكن أن يكون سعيدا أبدا مهما حاولت أن تفسر السعادة أيها السوفسطائى المتطرف .
    أخشى ما أخشاه أن يقوم عضو مسلم أو ربما ..... بالتجاوب مع دارون ومناقشته فى موضوع تذاكر الباص وامتحان الثانوية العامة
    Last edited by أبو مريم; 07-03-2005, 12:00 AM.

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    طبعا لن أجيبك على موضوع الخنازير وتذاكر الترام ولا تفجيرات العراق فالإسلام ليس تفجيرا ولا تحريما للميتة ولحم الخنزير هذا مجرد تصوير كاريكاتيرى سخيف لاحظ أن رسام الكاريكاتير يكبر الأنف يصغر الرأس والأقدام ويتجاهل هذا ما تفعله أنت فى تصويرك للإسلام وهنا ليس مجال الدفاع عن الإسلام بل الهجوم على الإلحاد وقد طلبت منك المشاركة هنا لتدافع عن مذهبك وفكرك الذى تعتقده فقط إن كانت لديك عقائد وأفكار إيجابية ولكن للأسف الشديد معظم ملاحدة العرب لا إيجابيات عندهم ولا فكر ولا مبدأ فقط هجوم على الإسلام وطعن فيه هذا هو ملخص الإلحاد (- إسلام ) فلا أنتم شيوعيون ولا وجوديون ولا مبدا لكم ولا عقيدة وهذا ما يرجح الاعتقاد بأنكم إما نصارى نصارى ويهود تتدرعون بالإلحاد أو مغفلون ومستدرجون .


    هذا فقط هو كل ما يهمنى من كلامك ولا دخل لى بهجومك على الإسلام أنت إذن سوفسطائى متطرف متأثر بميكيافيلى يعنى تعتقد أن الإنسان هو مقياس الخير والشر وأن السعادة هى اتباع الهوى وأن القوانين ما هى إلا تحد لسعادة البشر لا تحديد لها .
    قمة السفالة الأخلاقية والانهيار والعبثية
    !!
    طبعًا لن تجيب، لأن معتقدك يقوم على نفس الشيء!
    فأفيون الشعوب يتدخل في الناس ويؤذيهم إلى حد ما، وهو ما تراه مصدر سعادة،
    تمامًا كاللص الذي يسرق، فإن وجد من هو أقوى منه هرب واختفى،
    فأنتم تطالبون بالحرية والحقوق إذا كنتم أقلية، ثم تطبقون العنصرية الدينية إذا مسكتم زمام الأمور.
    البقاء للأصلح!
    ليس لك أن تهرب الآن بعد أن أقمت الدنيا وأقعدتها كي أجيبك.

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    طبعا لن أجيبك على موضوع الخنازير وتذاكر الترام ولا تفجيرات العراق فالإسلام ليس تفجيرا ولا تحريما للميتة ولحم الخنزير هذا مجرد تصوير كاريكاتيرى سخيف لاحظ أن رسام الكاريكاتير يكبر الأنف يصغر الرأس والأقدام ويتجاهل هذا ما تفعله أنت فى تصويرك للإسلام وهنا ليس مجال الدفاع عن الإسلام بل الهجوم على الإلحاد وقد طلبت منك المشاركة هنا لتدافع عن مذهبك وفكرك الذى تعتقده فقط إن كانت لديك عقائد وأفكار إيجابية ولكن للأسف الشديد معظم ملاحدة العرب لا إيجابيات عندهم ولا فكر ولا مبدأ فقط هجوم على الإسلام وطعن فيه هذا هو ملخص الإلحاد (- إسلام ) فلا أنتم شيوعيون ولا وجوديون ولا مبدا لكم ولا عقيدة وهذا ما يرجح الاعتقاد بأنكم إما نصارى نصارى ويهود تتدرعون بالإلحاد أو مغفلون ومستدرجون .

    وضعت لك تعريف السعادة من وجهة نظري، فسألتني هل اللص يدخل ضمن السعداء بفعله هذا؟فأجبتك نعم
    هذا فقط هو كل ما يهمنى من كلامك ولا دخل لى بهجومك على الإسلام أنت إذن سوفسطائى متطرف متأثر بميكيافيلى يعنى تعتقد أن الإنسان هو مقياس الخير والشر وأن السعادة هى اتباع الهوى وأن القوانين ما هى إلا تحد لسعادة البشر لا تحديد لها .
    قمة السفالة الأخلاقية والانهيار والعبثية !!

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    هل أفهم من تهربك من الدفاع عن الإلحاد أن ما قلته صحيحا وأن الملحد أتعس خلق الله ؟
    كل ما فعله دارون أيها السادة هو الهروب من الأسئلة والدخول فى موضوعات ومهاترات أخرى قد خضنا فيها مرارا وهذا يؤكد إفلاسه كملحد وعدم قدرته على الصمود فى هذا الحوار .
    يتحدث عن معاملة الإسلام لغير المسلم !! ما علاقة ذلك بالسؤال هل أنت سعيد أيها الملحد ؟! لا أدرى
    يتحدث عن خلق الإنسان من طين ؟ فهل قال أحد إن الإنسان قد خلق من عجين أو من مادة اخرى غير عناصر التربة ؟! وما علاقة ذلك بالسؤال هل أنت سعيد ايها الملحد ؟! لا أدرى .
    يتحدث عن الغرائز والشهوات وأنها أمر طبيعى خلقه الله وخلق لها ضوابط ؟! ما علاقة ذلك بسعادتك أيها الملحد ؟! لا أدرى .
    يتحدث عن العمليات الانتحارية فى العراق ضد القوات الأمريكية وما يقوم به البعض من عمليات ضد المتواطئين معها !! ما علاقة ذلك بسعادتك أيها الملحد ؟!! لا أدرى .
    يدعى أن له أفكارا يشعر بالسعادة عندما يحققها ؟ ما هى تلك الأفكار وما قيمتها ؟ لا أدرى
    يتحدث عن أن لدىّ مشكلة من انتحار الملاحدة وأننى حزين على ذلك ؟ ما علاقة ذلك بسعادتك أيها الملحد ؟ لا أدرى .
    يتحدث عن تذاكر الباص وتذاكر السينما وأبونيه الترام وكل انواع الروسوم وتحصيل العملة وأن المسلمين لا يحصلون العملة والأمريكان ملاحدة ويحصلونها وأن العاهرة الأمريكية لا تغش فى امتحان الثانوية العامة بينما المسلمون يغشون ويغشون ولولا الأمريكان لكان أطباؤنا نصابين وقطاع طرق وحرامية .. طيب ما علاقة ذلك بالموضوع ؟!! لا أدرى !!
    هذا كل ما ورد فى كلام دارون ويبدو أن الرجل كملحد مفلس تماما بهذا الصدد وكيف لا والإلحاد قرين العبث ونقيض الهدف والغاية والسعادة هى قمة الغايات الخيرة فالإلحاد والسعادة نقيضان فلا سعادة فى الإلحاد ولا إلحاد فى السعادة
    .
    سخافة وسفاهة اعتدنا عليها، أو فقدان ذاكرة .
    وضعت لك تعريف السعادة من وجهة نظري، فسألتني هل اللص يدخل ضمن السعداء بفعله هذا؟ فأجبتك نعم وعندكم ما يماثله من الإساءة إلى الغير عن طريق تطبيق الشرع الذي ترى فيه سعادة وراحة نفسية.
    جوابي واضح يا أبو مريم وأرجو أن تتهذب بكلامك إن كنت ترجو مني حسن الخلق في ردودي.
    لماذا لا تجيب؟ هل ترى سعادة في تفجير النفس وقتل من حولك من كبار وأطفال متواطئين مع العدو؟
    هل ترى سعادة في تطبيق شرع الله في الجزية التي تعطى عن يد صاغرة؟
    هل ترى سعادة في حرماني من أكل الخنزير الذي لن يضرك ولن ينفعك؟
    وما الدافع الأخلاقي عند العلمانيين والملاحدة؟

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
    بل دينك الذي تسعد بتطبيقه يجبر غير المسلم على مخالفتهم في اللباس والحلقة وركوب الدواب والمشي في الطرقات وهذه أشد أنواع الأذى لغيرك يا من تنعم بالسعادة أثناء التودد لله. فكما سألت عن سعادة اللص فها أنا أسألك عن سعادتك في ذلك.
    بل هم أصحاب المبادئ والأخلاق ونعيم الدنيا الآن وما تتنعم به يا حفنة التراب منقوصة الروديوم واليورانيوم ومبادئه هي التي تعطيه حرية الزنى أو الانضباط، وهذ1ه الجرائم موجودة عند الكل وليست حكرًا على الملاحدة.
    ما تسميه شهوات هي أمر طبيعي خلقه الله في وفيك وفي أنبيائكم وما يضبطها هو مبدأ الشخص الذي يسير عليه.
    أنا أشعر بالسعادة إن عشت أفكاري وأهدافي، وهو ما أشك أنك تنعم به.
    فلينتحر من يتألم وليرتح من ألمه وليحقق سعادته فما المشكلة عندك؟ أتقارنها بمن يفجر نفسه بك ليحظى بسعادته مع الحور العين؟
    هل أفهم من تهربك من الدفاع عن الإلحاد أن ما قلته صحيحا وأن الملحد أتعس خلق الله ؟
    كل ما فعله دارون أيها السادة هو الهروب من الأسئلة والدخول فى موضوعات ومهاترات أخرى قد خضنا فيها مرارا وهذا يؤكد إفلاسه كملحد وعدم قدرته على الصمود فى هذا الحوار .
    يتحدث عن معاملة الإسلام لغير المسلم !! ما علاقة ذلك بالسؤال هل أنت سعيد أيها الملحد ؟! لا أدرى
    يتحدث عن خلق الإنسان من طين ؟ فهل قال أحد إن الإنسان قد خلق من عجين أو من مادة اخرى غير عناصر التربة ؟! وما علاقة ذلك بالسؤال هل أنت سعيد ايها الملحد ؟! لا أدرى .
    يتحدث عن الغرائز والشهوات وأنها أمر طبيعى خلقه الله وخلق لها ضوابط ؟! ما علاقة ذلك بسعادتك أيها الملحد ؟! لا أدرى .
    يتحدث عن العمليات الانتحارية فى العراق ضد القوات الأمريكية وما يقوم به البعض من عمليات ضد المتواطئين معها !! ما علاقة ذلك بسعادتك أيها الملحد ؟!! لا أدرى .
    يدعى أن له أفكارا يشعر بالسعادة عندما يحققها ؟ ما هى تلك الأفكار وما قيمتها ؟ لا أدرى
    يتحدث عن أن لدىّ مشكلة من انتحار الملاحدة وأننى حزين على ذلك ؟ ما علاقة ذلك بسعادتك أيها الملحد ؟ لا أدرى .
    يتحدث عن تذاكر الباص وتذاكر السينما وأبونيه الترام وكل انواع الروسوم وتحصيل العملة وأن المسلمين لا يحصلون العملة والأمريكان ملاحدة ويحصلونها وأن العاهرة الأمريكية سعيدة وعندها أخلاق لا تغش فى امتحان الثانوية العامة بينما المسلمون يغشون ويغشون وليسوا سعداء لأن الإسلام يقول لهم لا تأكلوا الهامبورجر والشيكولاته وفجروا أنفسكم ولولا الأمريكان لكان أطباؤنا نصابين وحرامية وقطاع طرق .. طيب ما علاقة ذلك بالموضوع ؟!! لا أدرى !!
    هذا كل ما ورد فى كلام دارون ويبدو أن الرجل كملحد مفلس تماما بهذا الصدد وأننا قد لمسنا الداء العضال وكيف لا والإلحاد قرين العبث ونقيض الهدف والغاية والسعادة هى قمة الغايات الخيرة كما قال المفكرون من شتى الاتجاهات فالإلحاد والسعادة نقيضان فلا سعادة فى الإلحاد ولا إلحاد فى السعادة .
    Last edited by أبو مريم; 07-02-2005, 11:15 PM.

    Leave a comment:


  • الفاروق
    replied
    أولا: فلتذهب أنت والخروف إلى الجحيم،
    بالنسبة لي فإني أبتهل إلى الله عز وجل, أتبع خطته الواضحة التي رسمها لحياتنا, مهتدياً بتعاليم رسول رب العلمين :salla2: في مكارم الأخلاق, و أدعو ربي أن لا أكون من أهل الجحيم

    أما أنت فإن تابعت قولك عن الخروف بتلك الطريقة فستجد نفسك سريعاً في جحيم و ادي النطرون و ستجد هناك ماتبغضه لعدو ههههه


    ثانيًا: إذا كنت تتشبث بعدد الجرائم في أمريكا، فهذا لا يخدمك، لأن دولة مثل كندا لن ينطبق عليها كلامك، وقد أصدر المخرج السينمائي مايكل مور فيلمًا كاملاً عن هذه الحقائق.
    كندا أمريكا الواق واق, كلهم سواء, و لكي لاتحزن أخبرك بأن الفرنسيين يدرسون حالياً مضاعفة عدة مرات المراقبين و المفتشين لوسائل النقل لكثرة تفشي ظاهرة صعود الناس دون دفع الأجور
    أما وأنك يحاول التهرب من واقع أمريكا فلن يسمح لك, و غني عن التعريف أنها الدولة الأكثر ضماناً للحرية الفردية في العالم
    وأما أن من مصادرك التثقيفية أفلام مايكل مور ههههههه, لله درك لقد أضحكتني, و سأضم ذلك للوكيبديا, قنشرين, كلبك يستحق الأفضل, و أخيراً أفلام مايكل مور
    أما قصة العدل و احترام الإنسان فلابد أنك أخذتها من مصادر سوبرمان و الرجل الوطواط هههه
    هَزُلَت
    أنت تغربت بلا شك ورأيت احترام الإنسان عندهم مهما كان ساقطًا ومهما كانت عاهرة،
    الحقيقة رأيت احتراماً للدرهم فقط

    ورأيت صفة عدم الغش واستهجانهم لمن يفعل ذلك واحترامهم للقانون وركوب الباص أو القطار بلا مراقب
    لم أرى ذلك متجلياً كما في بلاد الإسلام, و الحالات القليلة التي تشاهد تكون من مثل إحترام الكلب و تقديم أفضل المأكولات له و ترك الفقراء يموتون جوعاً إن لم يلجؤا للسرقة و..
    هل تريد أن أذكرك بموضوع الإلحاد و انفصام الشخصية http://70.84.212.52/vb/showpost.php?p=16728&postcount=1
    لا تقل لي ديننا يعلمنا ويعلمنا، هؤلاء بلا دين وتعلموا أفضل منكم، وأنت كطبيب تتعلم أخلاق المهنة منهم، فما سبب هذا يا ترى؟؟
    بل وأقول لك أنه لولا الإسلام لكنت أنت و عائلتك تأكلون بعضكم بعضاً من أجل نصف درهم

    وأعيد ماقلته لك مسبقاً, من قال لك أنني طبيب, وهل تظن أن عوام المسلمين يرتضون بمستواك
    Last edited by الفاروق; 07-02-2005, 09:59 PM.

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    لا تخرج عن الموضوع يا دارون لا يوجد مسلم يجبر قردا على إعفاء اللحية أو مسخا على لبس يوافق السنة بل على العكس تماما فالمطلوب أن يتميز القرود عن المسلمين وليس هذا هو موضوعنا فلا تحاول الاستفزاز والهروب إذا كنت تريد حذف رابط الموضوع من قائمة أمسكوا الجرذان فليس بهذه الطريقة الظربانية
    بل دينك الذي تسعد بتطبيقه يجبر غير المسلم على مخالفتهم في اللباس والحلقة وركوب الدواب والمشي في الطرقات وهذه أشد أنواع الأذى لغيرك يا من تنعم بالسعادة أثناء التودد لله. فكما سألت عن سعادة اللص فها أنا أسألك عن سعادتك في ذلك.

    الملحد ليس عنده أفكار أو مبادئ يدافع عنها تستحق التضحية قرد متطور جاء لكون صدفة بلا هدف ولا غاية كل ما يفرقه عن البهائم أنه يعلم أن كل لحظة تمر عليه تقربه من العدم !!
    لا تصادر وتقل إن الناس جميعا مثلى أنا اسألك عن نفسك لا عن الناس هل ترى فى حياة الإلحاد أى نوع من أنواع السعادة عندما تسير وفق شهواتك كالبهائم هل تشعر بالسعادة وعندما تكبح جماح نفسك عن تلك الشهوات لعلمك أنها ستقتلك هل تشعر بالسعادة ؟ وماذا عن المصائب والشيخوخة والمرض أليست كلها مبررات كافية للانتحار وفقا للفكر الإلحادى فهل الانتحار دليل على السعادة ؟ هل لديك أى هدف من تلك الحياة أيها الملحد ؟
    بل هم أصحاب المبادئ والأخلاق ونعيم الدنيا الآن وما تتنعم به يا حفنة التراب منقوصة الروديوم واليورانيوم ومبادئه هي التي تعطيه حرية الزنى أو الانضباط، وهذ1ه الجرائم موجودة عند الكل وليست حكرًا على الملاحدة.
    ما تسميه شهوات هي أمر طبيعي خلقه الله في وفيك وفي أنبيائكم وما يضبطها هو مبدأ الشخص الذي يسير عليه.
    أنا أشعر بالسعادة إن عشت أفكاري وأهدافي، وهو ما أشك أنك تنعم به.
    فلينتحر من يتألم وليرتح من ألمه وليحقق سعادته فما المشكلة عندك؟ أتقارنها بمن يفجر نفسه بك ليحظى بسعادته مع الحور العين؟

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق
    وأظن أن هذا الكلام ليس لك أيضاً و أنت الذي ينفق حياته معتزلاً في الصومعة و ومفرغاً جهوده لخدمة الخروف عن طريق محاولة إضلال المسلمين
    المعروف أن بلاد الإسلام هي أكثر بقاع العالم أماناً, واحتراماً لحقوق الآخرين والإحترام لحق الآخرين في الحياة
    المعروف أن أكثر بلد يتشدق بحرية الأفراد و القوانين الوضعية هو صاحب أكبر نسبة جرائم قتل و اغتصاب عدا عن تفشي السرقات و الفساد...
    المعروف أن المتدينين في بلاد الإسلام يأنفون أكل المال الحرام كعدم دفع أجور وسائل النقل, بينما هذه الأمور متفشية بين الضالين الساكنين في بلادنا و منهم بلاشك الكذابين في الأديرة, المنفقين للكثير من الأموال لأضلال الشاب المسلم الملتزم
    الكهرباء لاتفتئ تنقطع في بلادنا , فمابال الدول المتقدمة, اذا أنقطع التيار لدقائق تصبح الدنيا حقل مفتوح للسرقة و القتل
    الوازع الديني يمنعنا من أكل الحرام بينما الأخرين يساقون كالحيوانات بالقوانين الوضعية و أجهزة الشرطة ومتى تيسر لأحدهم قتل آخر سراً من أجل دولار لماتوانى عن ذلك

    ديننا يعلمنا مكارم الأخلاق’ بينما يعلم حب الدرهم الآخرين مفاسد لاتقربها الحيوانات, عندنا كبير السن مهاب في أهله, محبوب مخدوم بما يليق به وقد ربى و تعذب, بينما في بلاد عبادة الدرهم يرمون كما ترمى الثياب البالية, بل و أشر من ذلك و من تيسر له زيارة مساكن العجزة لشاهد ماتشمأذ منه النفوس من إهانة للنفس البشرية,


    والحقيقة أنه لامجال للمقارنة, و يدرك ذلك القاصي و الداني, أما سكان الأديرة المنعزلين المتفرغين للهجوم على الدين الحق فليس لهم من مصدر إلا إلهامات الخروف و ماينقله لهم كبارهم الشواذ

    هذا الرد المختصر يأتي بعدما أستمرئ ذلك الكذاب الكذب, و الرجاء عدم السماح له بالخروج بالموضوع و التشتيت رغبة بالتستر على حيلتهم الخبيثة
    أولا: فلتذهب أنت والخروف إلى الجحيم،
    ثانيًا: إذا كنت تتشبث بعدد الجرائم في أمريكا، فهذا لا يخدمك، لأن دولة مثل كندا لن ينطبق عليها كلامك، وقد أصدر المخرج السينمائي مايكل مور فيلمًا كاملاً عن هذه الحقائق.

    أنت تغربت بلا شك ورأيت احترام الإنسان عندهم مهما كان ساقطًا ومهما كانت عاهرة، ورأيت صفة عدم الغش واستهجانهم لمن يفعل ذلك واحترامهم للقانون وركوب الباص أو القطار بلا مراقب. فلماذا يفعلون هذا إن كانوا بلا دين سماوي ووازع ديني؟
    لماذا تسود هذه الصفات القبيحة في مجتمعاتنا؟ لماذا ترى الذل والهوان على الحدود بين الدول العربية؟ لماذا ترى التدخل في شؤون الناس في كل صغيرة وكبيرة في مجتمعاتنا الإسلامية؟؟ لماذا ولماذا ولماذا؟؟؟
    مستوى الجرائم في الدول يتبع مستوى حياتهم، فإذا كانت العصابات واللصوص سذج في مجتمعاتنا فهي بسبب الحالة المتواضعه لهذه المجتمعات، وليس للوازع الديني أو الأخلاقي.
    لا تقل لي ديننا يعلمنا ويعلمنا، هؤلاء بلا دين وتعلموا أفضل منكم، وأنت كطبيب تتعلم أخلاق المهنة منهم، فما سبب هذا يا ترى؟؟
    نحن نقارن المسلمين بغيرهم، فلا تقحم أوامر الدين، وإن أقحمتها، فأجب عما وضعته سابقًا.

    بالمناسبة لنراقب مدى انحراف الموضوع بمجرد تدخل هذا العضو..
    Last edited by Darwin; 07-02-2005, 09:33 PM.

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    لا تخرج عن الموضوع يا دارون لا يوجد مسلم يجبر قردا على إعفاء اللحية أو مسخا على لبس يوافق السنة بل على العكس تماما فالمطلوب أن يتميز القرود عن المسلمين وليس هذا هو موضوعنا فلا تحاول الاستفزاز والهروب إذا كنت تريد حذف رابط الموضوع من قائمة أمسكوا الجرذان فليس بهذه الطريقة الظربانية .

    الملحد كغيره له حياته وأفكاره التي يحيى من أجلها،
    البعض ينجرف وراء ما تسمونه" شهوات"، والبعض الآخر لا يفعلها البتة،
    وهو ما ذكرته في قضايا الغش واحترام الإنسان في المجتمعات العلمانية والتي تفقدها مجتمعاتنا المسلمة.
    فلماذا يفعل ذلك يا أبو مريم؟ ماذا تعتقد وراء ذلك؟

    صدق من قال: (الدين أفيون الشعب)..
    الملحد ليس عنده أفكار أو مبادئ يدافع عنها تستحق التضحية قرد متطور جاء لكون صدفة بلا هدف ولا غاية كل ما يفرقه عن البهائم أنه يعلم أن كل لحظة تمر عليه تقربه من العدم !!
    لا تصادر وتقل إن الناس جميعا مثلى أنا اسألك عن نفسك لا عن الناس هل ترى فى حياة الإلحاد أى نوع من أنواع السعادة عندما تسير وفق شهواتك كالبهائم هل تشعر بالسعادة وعندما تكبح جماح نفسك عن تلك الشهوات لعلمك أنها ستقتلك هل تشعر بالسعادة ؟ وماذا عن المصائب والشيخوخة والمرض أليست كلها مبررات كافية للانتحار وفقا للفكر الإلحادى فهل الانتحار دليل على السعادة ؟ هل لديك أى هدف من تلك الحياة أيها الملحد ؟
    Last edited by أبو مريم; 07-02-2005, 09:32 PM.

    Leave a comment:


  • الفاروق
    replied
    هذا يعكس قلة خبرتك في الشعوب الأخر ومدى انفتاحك، ولا أستغرب منك هذا خصوصًا بعد موضوع النساء غير المسلمات الزانيات.
    سؤالي لك فيه: لماذا لا نجد الغش والخداع عنهم متفشيًا ما داموا بلا وازع ديني؟
    لماذا يتعجب العرب والمسلمون من شعوب الغرب في شدة احترامهم للنظام والإنسان والطوابير وعدم الغش في الامتاحانات أو ركوب الحافلات
    هذا السؤال لغيرك ممن عايشهم وعرفهم، وليس لمن يعيش من المنزل إلى المسجد فقط.
    وأظن أن هذا الكلام ليس لك أيضاً و أنت الذي ينفق حياته معتزلاً في الصومعة و ومفرغاً جهوده لخدمة الخروف عن طريق محاولة إضلال المسلمين
    المعروف أن بلاد الإسلام هي أكثر بقاع العالم أماناً, واحتراماً لحقوق الآخرين والإحترام لحق الآخرين في الحياة
    المعروف أن أكثر بلد يتشدق بحرية الأفراد و القوانين الوضعية هو صاحب أكبر نسبة جرائم قتل و اغتصاب عدا عن تفشي السرقات و الفساد...
    المعروف أن المتدينين في بلاد الإسلام يأنفون أكل المال الحرام كعدم دفع أجور وسائل النقل, بينما هذه الأمور متفشية بين الضالين الساكنين في بلادنا و منهم بلاشك الكذابين في الأديرة, المنفقين للكثير من الأموال لأضلال الشاب المسلم الملتزم
    الكهرباء لاتفتئ تنقطع في بلادنا , فمابال الدول المتقدمة, اذا أنقطع التيار لدقائق تصبح الدنيا حقل مفتوح للسرقة و القتل
    الوازع الديني يمنعنا من أكل الحرام بينما الأخرين يساقون كالحيوانات بالقوانين الوضعية و أجهزة الشرطة ومتى تيسر لأحدهم قتل آخر سراً من أجل دولار لماتوانى عن ذلك

    ديننا يعلمنا مكارم الأخلاق’ بينما يعلم حب الدرهم الآخرين مفاسد لاتقربها الحيوانات, عندنا كبير السن مهاب في أهله, محبوب مخدوم بما يليق به وقد ربى و تعذب, بينما في بلاد عبادة الدرهم يرمون كما ترمى الثياب البالية, بل و أشر من ذلك و من تيسر له زيارة مساكن العجزة لشاهد ماتشمأذ منه النفوس من إهانة للنفس البشرية,


    والحقيقة أنه لامجال للمقارنة, و يدرك ذلك القاصي و الداني, أما سكان الأديرة المنعزلين المتفرغين للهجوم على الدين الحق فليس لهم من مصدر إلا إلهامات الخروف و ماينقله لهم كبارهم الشواذ

    هذا الرد المختصر يأتي بعدما أستمرئ ذلك الكذاب الكذب, و الرجاء عدم السماح له بالخروج بالموضوع و التشتيت رغبة بالتستر على حيلتهم الخبيثة

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    بعيدا عن الاستفزاز والمصادرة والكلام الفارغ والتخريف ....حتى لا نخرج عن الموضوع ونتشتت كما تريد يمكننا أن نستخلص من كلامك الكثير ما يلى :
    السعادة أن يعيش الإنسان وفق فكرة معينة يقتنع بها
    طبعا هذا مفهوم خاطئ جدا للسعادة يجعل من اللص والمجرم بل والمكتئب الذى ينتحر سعداء بل ويجعل كما قلت المجانين هم أسعد الناس ولكن حتى بهذه الصيغة العبثية والمفهوم المشوه للسعادة دعانا نسألك :
    أكرر للمرة الثانية لبطيئي الفهم:
    سعادة المرء تكمن في عيشه لما يحب.
    فإن كنت ترى في السلوك الإجرامي للبعض شذوذًا عن التعريف، فلي أن أعطيك شذوذًا أكثر لسلوككم السعيد كمسلمين.
    المسلم السعيد بلقاء ربه بعد أن يفجر نفسه فيقتل ويخرب.
    المسلم السعيد بمزاولته لشعائر دينه فيضر غيره، مثال:
    -إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة، فيضرني بهذا السلوك.
    -المسلم الذي يأمرني بحلق الشارب وإعفاء اللحية لمخالفة قوم هلكوا قبل مئات السنين!
    -المسلم الذي يجبرني على لباس خاص وحلقة شعر خاصة طوال حياتي.
    -المسلم الذي يمنعني من أكل لحم الخنزير الذي لا يضره ولا ينفعه.
    والقائمة تطول..

    هل الملحد سعيد وفقا لهذا المفهوم هل الملحد أصلا يعتقد فى شىء إيجابى يعنى هل يوجد لدى الملحد يقين بأى شىء سوى انعدام اليقين ؟
    الملحد كغيره له حياته وأفكاره التي يحيى من أجلها،
    البعض ينجرف وراء ما تسمونه" شهوات"، والبعض الآخر لا يفعلها البتة،
    وهو ما ذكرته في قضايا الغش واحترام الإنسان في المجتمعات العلمانية والتي تفقدها مجتمعاتنا المسلمة.
    فلماذا يفعل ذلك يا أبو مريم؟ ماذا تعتقد وراء ذلك؟

    صدق من قال: (الدين أفيون الشعب)..

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    بعيدا عن الاستفزاز والمصادرة والكلام الفارغ والتخريف ....حتى لا نخرج عن الموضوع ونتشتت كما تريد يمكننا أن نستخلص من كلامك الكثير ما يلى :
    السعادة أن يعيش الإنسان وفق فكرة معينة يقتنع بها
    طبعا هذا مفهوم خاطئ جدا للسعادة يجعل من اللص والمجرم بل والمكتئب الذى ينتحر سعداء بل ويجعل كما قلت المجانين هم أسعد الناس ولكن حتى بهذه الصيغة العبثية والمفهوم المشوه للسعادة دعانا نسألك :
    هل الملحد سعيد وفقا لهذا المفهوم هل الملحد أصلا يعتقد فى شىء إيجابى يعنى هل يوجد لدى الملحد يقين بأى شىء سوى انعدام اليقين ؟

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    ما هو الكلام الذى ليس له موقع إلا فى المثاليات هل صبر المؤمن على المصائب ليس له وجود إلا فى المثاليات من قال لك ذلك ؟!
    ثم ما مفهوم السعادة لديك هل هو أن يضحى الإنسان من أجل مبدأ يعنى اللص سعيد لانه يضحى بنفسه ويجازف بحياته من أجل جمع المال والقاتل سعيد والوجودى الذى ينتحر سعيد لان الوجودية تحث أصحابها على الانتحار وإنهاء حياتهم بإرادتهم وألا ينتظرون الموت بل الوجودى الذى قتل أمه وهى تصلى سعيد لأنه يطبق هذا المبدأ وقد كان سعيدا عندما سمع النطق بحكم الإعدام وكاد يطير عندما لبس البذة الحمراء وكانت أحلى أيام حياته تلك التى قضاها فى انتظار حكم الإعدام وبلغت سعادته ذروتها عندما وضعت فى رقبته ليفة المشنقة والكيس الأسود على وجهه!!! يالها من سعادة
    أنت تفهم قصدي، وكلامي واضح يا أبو مريم يا محترم.
    الصبر والفرح والحزن والتعاسة ليسوا حكرًا على المسلم، وهو الأمر الذي ذكرته أنت أيضًا، لكنك تغيره متى شئت كي يلائم ما ترمي إليه.

    ما مفهوم السعادة لديك يا دارون ولن أطالبك بالرجوع لكتب المفكرين والفلاسفة فقط أسألك عن مفهومك أنت للسعادة ولا أقبل منك أن تقول إنه لا يوجد شىء اسمه السعادة لتبرر تعاسة الملاحدة ولا أن تقول :
    يعني لو نقلت كلام أحد سيقولون: يقص ويلصق!
    ولو قلت قناعتي سيقولون إذهب وانظر ما قاله الفلاسفة.
    نعم يا أبو مريم السعادة هي أن يعيش الإنسان الفكرة التي يحيى من أجلها، سواء عذب نفسه أو ساعد الآخرين أو أيًا كانت.
    السعادة عند هؤلاء الذين تتعجب منهم من الوجوديين هي نفسها السعادة عند مجاهديكم الذين يفجرون أنفسهم وسط الأبرياء وغير الأبرياء كي يذهبوا إلى الحور العين ورضا الرحمن الرحيم.
    فما تتعجب منه أنت، هو ما نتعجب منه أيضًا..

    أما الأسئلة التى نزلت من رأسك فهى مبنية على تجاوزات وأوهام كتوهمك أن المصائب قاصرة على المسلمين وأن ما عداهم معصوم منها أو انهم يغشون فى المتحانات كلهم ومن دون العالمين لأن الإسلام يحثهم على الغش وادعاؤك بأن الإسلام لا يعترف بالترويح عن النفس وكله من الجهل أو ربما ألقيت به هنا للاستفزاز حتى ينحرف الموضوع عن مساره كنوع من التهرب ...
    المهم المطلوب منك أن تعطينى مفهوما دقيقا للسعادة عندك وتبين لى بالدليل أن الملحد ينطبق عليه هذا المفهوم
    هذا يعكس قلة خبرتك في الشعوب الأخر ومدى انفتاحك، ولا أستغرب منك هذا خصوصًا بعد موضوع النساء غير المسلمات الزانيات.
    سؤالي لك فيه: لماذا لا نجد الغش والخداع عنهم متفشيًا ما داموا بلا وازع ديني؟
    لماذا يتعجب العرب والمسلمون من شعوب الغرب في شدة احترامهم للنظام والإنسان والطوابير وعدم الغش في الامتاحانات أو ركوب الحافلات.
    هذا السؤال لغيرك ممن عايشهم وعرفهم، وليس لمن يعيش من المنزل إلى المسجد فقط.
    Last edited by Darwin; 07-02-2005, 08:34 PM.

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    كلام ليس له موقع إلا في قصص المثاليات البعيدة، ولو كان الأمر كما تقول، لما كان هناك وجود للتعاسة والشعور بها.
    ما هو الكلام الذى ليس له موقع إلا فى المثاليات هل صبر المؤمن على المصائب ليس له وجود إلا فى المثاليات من قال لك ذلك ؟!
    ثم ما مفهوم السعادة لديك هل هو أن يضحى الإنسان من أجل مبدأ يعنى اللص سعيد لانه يضحى بنفسه ويجازف بحياته من أجل جمع المال والقاتل سعيد والوجودى الذى ينتحر سعيد لان الوجودية تحث أصحابها على الانتحار وإنهاء حياتهم بإرادتهم وألا ينتظرون الموت بل الوجودى الذى قتل أمه وهى تصلى سعيد لأنه يطبق هذا المبدأ وقد كان سعيدا عندما سمع النطق بحكم الإعدام وكاد يطير عندما لبس البذة الحمراء وكانت أحلى أيام حياته تلك التى قضاها فى انتظار حكم الإعدام وبلغت سعادته ذروتها عندما وضعت فى رقبته ليفة المشنقة والكيس الأسود على وجهه!!! يالها من سعادة .

    ما مفهوم السعادة لديك يا دارون ولن أطالبك بالرجوع لكتب المفكرين والفلاسفة فقط أسألك عن مفهومك أنت للسعادة ولا أقبل منك أن تقول إنه لا يوجد شىء اسمه السعادة لتبرر تعاسة الملاحدة ولا أن تقول :
    في نظري الخاص، فإن من يملك السعادة المطلقة، هو المجنــــــــــــــــــــــــــــــــــون.
    ألا تراه يفعل ما يحلو له، ولا يلومه أحد؟؟
    ألا تراه يشتم من يشاء من رؤساء ووزراء، ولا يتعرض له أحد؟!
    ألا تراه يحيى سعيدًا بلا كلل أو ملل؟!
    فهو أحط وصف للسعادة سمعته حتى الآن ولم يقل به حتى السوفسطائيين !! نعم السعادة عند السوفسطائيين ليست بهذه الصورة المشينة .
    أما الأسئلة التى نزلت من رأسك فهى مبنية على تجاوزات وأوهام كتوهمك أن المصائب قاصرة على المسلمين وأن ما عداهم معصوم منها أو انهم يغشون فى المتحانات كلهم ومن دون العالمين لأن الإسلام يحثهم على الغش وادعاؤك بأن الإسلام لا يعترف بالترويح عن النفس وكله من الجهل أو ربما ألقيت به هنا للاستفزاز حتى ينحرف الموضوع عن مساره كنوع من التهرب ...
    المهم المطلوب منك أن تعطينى مفهوما دقيقا للسعادة عندك وتبين لى بالدليل أن الملحد ينطبق عليه هذا المفهوم .
    Last edited by أبو مريم; 07-02-2005, 06:35 PM.

    Leave a comment:


  • Darwin
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    عندما يشعر الملحد بأن كل لحظة تقربه إلى الشيخوخة والفناء على أحسن تقدير فهل يهنأ له عيش ؟
    الإنسان فى تقلبه بين وجهى الدنيا الخير والشر ينقسم إلى فريقين فأما المؤمن بالله تعالى فأمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر ابتغاء مرضاة لله تعالى وعملا بقوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) وهو فى ذلك يجد دائما من يلوذ به ويلجأ إليه وهذا فى عرف جميع المتخصصين فى علم النفس حتى من الملاحدة له أثره الطيب فى تخفيف حدة المصيبة ، وإن أصابته سراء شكر يعنى صرفها فى طاعة الله تعالى لا فى هوى نفسه وشهواته البهيمية فأدى ما عليه من حقوق الناس ولم ينس نصيبه من الدنيا ففاز بخيرى الدنيا والآخرة ويعلم أن كل يوم ينقضى من عمره يقربه من لقاء ربه فيسعد بذلك أيما سعادة حتى لتعد لحظات احتضاره من أرجى وأسعد لحظات عمره وهذه هى السعادة الكاملة .
    فماذا عن الملحد ؟
    لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .
    كلام ليس له موقع إلا في قصص المثاليات البعيدة، ولو كان الأمر كما تقول، لما كان هناك وجود للتعاسة والشعور بها.
    السعادة شعور مثل أي شعور غيره كاللألم والحزن والكبت والغيرة لها أسبابها في حياة الناس، تتأثر بأفكارهم وأطباعهم واعتقاداتهم، فكل إنسان له حياته وأفكاره التي يحيى بها ويسعد بتطبيقها أو الوصول إليها، فلم نجد في التاريخ والواقع حصرًا للسعادة على المسلمين أو المسيحيين أو الملاحدة.
    فباستقراء التاريخ، نرى صحابيًا أحب الله حتى ضحى بنفسه وماله في الجهاد من أجل الله.
    كما نرى الأم تريزا أمضت حياتها سعيدة وهي تقدم الخير للبشر بكل ما أوتيت من قدرة.
    ونرى يابانيًا أحب بلده وضحى بنفسه في الدفاع عن بلده.
    ونرى رائد فضاء عرض حياته للمهالك حبًا للعلم واكتشاف الحقائق.
    ونرى جهابذة الأحياء والفيزياء سعداء باكتشافاتهم رغم أن حياتهم فنت ولم ينعموا بالترفيه والترويح.
    فالمسألة مسألة المعتقد والفكرة التي يحياها الإنسان وشعوره بالرضا من مدى تطبيقه لها أو البحث عنها.

    وفي المقابل، نرى من عبد الله ودعاه ليل نهار لنصره على من ظلمه، فانهالت عليه المصائب حتى هلك! فما مفهوم السعادة هنا؟؟
    ستقولون سعادة الآخرة.
    وهل للآخرة موقع للمقارنة مع حياة الملحد؟؟

    فما مفهوم السعادة؟ أهي الحصول على المنفعة؟؟
    لو كانت كذلك لكان المسلمون أتعس الناس حظًا!!

    ثم إن لي تحفظات على كثير مما ذكر سابقًا، فما هو حظ المسلم من سعادة الدنيا لو طبق الشرع؟
    هل هناك سعادة بحرمانه من أدنى مقومات الترويح عن نفسه؟
    ما وزن الترفيه الدنيوي في ميزان التحليل والتحريم؟؟
    لماذا لا يلتزم المسلمون بهذا الشرع إن كان سيجلب لهم السعادة؟؟
    أسئلة تستحق هرش الرأس..

    لماذا نجد أهل الكفر والضلال لا يغشون في امتحانات المدرسة أو في الركوب بحافلة أو قطار رغم انعدام الوازع الديني؟
    لماذا نجد احترام الإنسان في الدول العلمانية أكثر منه في الدول الإسلامية؟
    لماذا يتتلمذ المسلمون في علومهم وأخلاق المهن على أيدي أهل الإلحاد رغم أنهم -الملحدين- بلا منهج سماوي؟؟

    في نظري الخاص، فإن من يملك السعادة المطلقة، هو المجنــــــــــــــــــــــــــــــــــون.
    ألا تراه يفعل ما يحلو له، ولا يلومه أحد؟؟
    ألا تراه يشتم من يشاء من رؤساء ووزراء، ولا يتعرض له أحد؟!
    ألا تراه يحيى سعيدًا بلا كلل أو ملل؟!
    Last edited by Darwin; 07-02-2005, 02:20 PM.

    Leave a comment:

Working...