أنة الحقد يا أخوة على سعادة المسلمين .. ودوا لو كفرنا مثلهم .. هذا سبب ..
و السبب الآخر .. هو أنهم يشعرون بوحدة قاتله .. فيقضون أوقاتهم أمام أجهزة الحاسوب طمعًا في إيجاد من هم مثلهم من أهل الضلال .. و في ذات الوقت يشعرون بحقد شديد على المسلم , و الرعب في نفس الوقت من أن نكون على حق و هم يشعرون بذلك في داخل أنفسهم .. فيهرعون إلى الحوارات مع المسلمين و الجدال معهم لمحاولة إثبات ما هم علية من باطل .. فيفشلوا !! .. فيزداد غيظهم .. و يتحول الأمر من مجرد مسألة شخصية إلى حقد عام على الإسلام .. لأنة لا يخدم الكفر الذي يريدة .. و في ذات الوقت .. فالكفر نفسة لا يعطية السعادة .. عكس ما يشعر به المسلمون ..
حقًا .. !
إن الملحد لهو شخص بائس جدًا .. !!
هل أنت سعيد أيها الملحد ؟!
Collapse
X
-
و الله سبحانه و تعالى أخي .. قمة التعاسة ألا نعبد الله سبحانه و تعالى ..
Leave a comment:
-
الذين آمنوا بالله - عاشوا حياتهم سعداء بعبادة الله .
الذين انكروا الله - عاشوا عمرهم كلة يبحثون عن الله .
ان الله موجود عند الذين اثبتوة - وعند الذين انكروة - وعند الذين شكوا فى وجودة .
وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ }الحج31
Leave a comment:
-
ربما يوزعون السعادة على المسلمينالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الجلبابمرت أكثر من ثلاثين ساعة ولم نسمع ردا!!
طالما أنهم سعداء بإلحادهم .. ما الذي يدفعهم للذهاب نحو جهاز الكمبيوتر .. ثم يجلسون ، ثم يدخلون منتدى التوحيد!!
وأضيف سؤالا اخر: لماذا لا يحاورون إلا للمسلمين؟؟؟
هل هم أيضًا مقتنعون أن الدين عند الله الإسلام.
Leave a comment:
-
مرت أكثر من ثلاثين ساعة ولم نسمع ردا!!فماذا عن الملحد ؟
لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .
ويوجد سؤال آخر محير...
وهو: لماذا يأتي الملاحدة واللادينين إلى منتدى التوحيد .. طالما أنهم سعداء ؟!
لماذا يأتون إلينا .. ويكلفون أنفسهم عناء المشاركة تلو الأخرى .. طالما أنهم مرتاحون مطمئنون إلى إلحادهم؟!
طالما أنهم سعداء بإلحادهم .. ما الذي يدفعهم للذهاب نحو جهاز الكمبيوتر .. ثم يجلسون ، ثم يدخلون منتدى التوحيد!!
هناك أماكن أخرى كثيرة يمكنهم الذهاب إليها...
غريب أمرهم...
هل هناك شيء (دافع خفي) يقلقهم؟
هل هناك قلق روحي؟!
Leave a comment:
-
هل أنت سعيد أيها الملحد ؟!
عندما يشعر الملحد بأن كل لحظة تقربه إلى الشيخوخة والفناء على أحسن تقدير فهل يهنأ له عيش ؟
الإنسان فى تقلبه بين وجهى الدنيا الخير والشر ينقسم إلى فريقين فأما المؤمن بالله تعالى فأمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر ابتغاء مرضاة لله تعالى وعملا بقوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) وهو فى ذلك يجد دائما من يلوذ به ويلجأ إليه وهذا فى عرف جميع المتخصصين فى علم النفس حتى من الملاحدة له أثره الطيب فى تخفيف حدة المصيبة ، وإن أصابته سراء شكر يعنى صرفها فى طاعة الله تعالى لا فى هوى نفسه وشهواته البهيمية فأدى ما عليه من حقوق الناس ولم ينس نصيبه من الدنيا ففاز بخيرى الدنيا والآخرة ويعلم أن كل يوم ينقضى من عمره يقربه من لقاء ربه فيسعد بذلك أيما سعادة حتى لتعد لحظات احتضاره من أرجى وأسعد لحظات عمره وهذه هى السعادة الكاملة .
فماذا عن الملحد ؟
لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: