هل أنت سعيد أيها الملحد ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #1

    هل أنت سعيد أيها الملحد ؟!

    عندما يشعر الملحد بأن كل لحظة تقربه إلى الشيخوخة والفناء على أحسن تقدير فهل يهنأ له عيش ؟
    الإنسان فى تقلبه بين وجهى الدنيا الخير والشر ينقسم إلى فريقين فأما المؤمن بالله تعالى فأمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر ابتغاء مرضاة لله تعالى وعملا بقوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) وهو فى ذلك يجد دائما من يلوذ به ويلجأ إليه وهذا فى عرف جميع المتخصصين فى علم النفس حتى من الملاحدة له أثره الطيب فى تخفيف حدة المصيبة ، وإن أصابته سراء شكر يعنى صرفها فى طاعة الله تعالى لا فى هوى نفسه وشهواته البهيمية فأدى ما عليه من حقوق الناس ولم ينس نصيبه من الدنيا ففاز بخيرى الدنيا والآخرة ويعلم أن كل يوم ينقضى من عمره يقربه من لقاء ربه فيسعد بذلك أيما سعادة حتى لتعد لحظات احتضاره من أرجى وأسعد لحظات عمره وهذه هى السعادة الكاملة .
    فماذا عن الملحد ؟
    لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
  • ســــاهر
    محاور
    • Oct 2004
    • 305

    #2
    سؤال على قدر من الأهمية!

    أدعوا زملائنا الملحدون أن يجيبوا !

    Comment

    • أميرة الجلباب
      محاور
      • Sep 2004
      • 1508

      #3
      فماذا عن الملحد ؟
      لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .
      مرت أكثر من ثلاثين ساعة ولم نسمع ردا!!

      ويوجد سؤال آخر محير...

      وهو: لماذا يأتي الملاحدة واللادينين إلى منتدى التوحيد .. طالما أنهم سعداء ؟!

      لماذا يأتون إلينا .. ويكلفون أنفسهم عناء المشاركة تلو الأخرى .. طالما أنهم مرتاحون مطمئنون إلى إلحادهم؟!

      طالما أنهم سعداء بإلحادهم .. ما الذي يدفعهم للذهاب نحو جهاز الكمبيوتر .. ثم يجلسون ، ثم يدخلون منتدى التوحيد!!

      هناك أماكن أخرى كثيرة يمكنهم الذهاب إليها...


      غريب أمرهم...

      هل هناك شيء (دافع خفي) يقلقهم؟

      هل هناك قلق روحي؟!


      ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

      --- *** ---
      العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
      لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
      لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

      --- *** ---



      فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

      Comment

      • احمد المنصور
        محاور
        • Sep 2004
        • 1566

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الجلباب
        مرت أكثر من ثلاثين ساعة ولم نسمع ردا!!


        طالما أنهم سعداء بإلحادهم .. ما الذي يدفعهم للذهاب نحو جهاز الكمبيوتر .. ثم يجلسون ، ثم يدخلون منتدى التوحيد!!
        ربما يوزعون السعادة على المسلمين وأضيف سؤالا اخر: لماذا لا يحاورون إلا للمسلمين؟؟؟ هل هم أيضًا مقتنعون أن الدين عند الله الإسلام.

        Comment

        • ATmaCA
          • Dec 2004
          • 2149

          #5
          الذين آمنوا بالله - عاشوا حياتهم سعداء بعبادة الله .
          الذين انكروا الله - عاشوا عمرهم كلة يبحثون عن الله .
          ان الله موجود عند الذين اثبتوة - وعند الذين انكروة - وعند الذين شكوا فى وجودة .
          وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ }الحج31

          Comment

          • حسام مجدي
            عضو
            • Sep 2004
            • 293

            #6
            و الله سبحانه و تعالى أخي .. قمة التعاسة ألا نعبد الله سبحانه و تعالى ..
            [frame="13 70"]
            [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
            وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
            [/frame]

            Comment

            • حسام مجدي
              عضو
              • Sep 2004
              • 293

              #7
              أنة الحقد يا أخوة على سعادة المسلمين .. ودوا لو كفرنا مثلهم .. هذا سبب ..

              و السبب الآخر .. هو أنهم يشعرون بوحدة قاتله .. فيقضون أوقاتهم أمام أجهزة الحاسوب طمعًا في إيجاد من هم مثلهم من أهل الضلال .. و في ذات الوقت يشعرون بحقد شديد على المسلم , و الرعب في نفس الوقت من أن نكون على حق و هم يشعرون بذلك في داخل أنفسهم .. فيهرعون إلى الحوارات مع المسلمين و الجدال معهم لمحاولة إثبات ما هم علية من باطل .. فيفشلوا !! .. فيزداد غيظهم .. و يتحول الأمر من مجرد مسألة شخصية إلى حقد عام على الإسلام .. لأنة لا يخدم الكفر الذي يريدة .. و في ذات الوقت .. فالكفر نفسة لا يعطية السعادة .. عكس ما يشعر به المسلمون ..

              حقًا .. !

              إن الملحد لهو شخص بائس جدًا .. !!
              [frame="13 70"]
              [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
              وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
              وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
              [/frame]

              Comment

              • Darwin
                عضو
                • Mar 2005
                • 875

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                عندما يشعر الملحد بأن كل لحظة تقربه إلى الشيخوخة والفناء على أحسن تقدير فهل يهنأ له عيش ؟
                الإنسان فى تقلبه بين وجهى الدنيا الخير والشر ينقسم إلى فريقين فأما المؤمن بالله تعالى فأمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر ابتغاء مرضاة لله تعالى وعملا بقوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) وهو فى ذلك يجد دائما من يلوذ به ويلجأ إليه وهذا فى عرف جميع المتخصصين فى علم النفس حتى من الملاحدة له أثره الطيب فى تخفيف حدة المصيبة ، وإن أصابته سراء شكر يعنى صرفها فى طاعة الله تعالى لا فى هوى نفسه وشهواته البهيمية فأدى ما عليه من حقوق الناس ولم ينس نصيبه من الدنيا ففاز بخيرى الدنيا والآخرة ويعلم أن كل يوم ينقضى من عمره يقربه من لقاء ربه فيسعد بذلك أيما سعادة حتى لتعد لحظات احتضاره من أرجى وأسعد لحظات عمره وهذه هى السعادة الكاملة .
                فماذا عن الملحد ؟
                لا نريد أن نصادر وندعى ونترك الإجابة لأصحابها ونرجو ألا يطول انتظارنا وألا نلجأ نحن للجواب بدلا منهم .
                كلام ليس له موقع إلا في قصص المثاليات البعيدة، ولو كان الأمر كما تقول، لما كان هناك وجود للتعاسة والشعور بها.
                السعادة شعور مثل أي شعور غيره كاللألم والحزن والكبت والغيرة لها أسبابها في حياة الناس، تتأثر بأفكارهم وأطباعهم واعتقاداتهم، فكل إنسان له حياته وأفكاره التي يحيى بها ويسعد بتطبيقها أو الوصول إليها، فلم نجد في التاريخ والواقع حصرًا للسعادة على المسلمين أو المسيحيين أو الملاحدة.
                فباستقراء التاريخ، نرى صحابيًا أحب الله حتى ضحى بنفسه وماله في الجهاد من أجل الله.
                كما نرى الأم تريزا أمضت حياتها سعيدة وهي تقدم الخير للبشر بكل ما أوتيت من قدرة.
                ونرى يابانيًا أحب بلده وضحى بنفسه في الدفاع عن بلده.
                ونرى رائد فضاء عرض حياته للمهالك حبًا للعلم واكتشاف الحقائق.
                ونرى جهابذة الأحياء والفيزياء سعداء باكتشافاتهم رغم أن حياتهم فنت ولم ينعموا بالترفيه والترويح.
                فالمسألة مسألة المعتقد والفكرة التي يحياها الإنسان وشعوره بالرضا من مدى تطبيقه لها أو البحث عنها.

                وفي المقابل، نرى من عبد الله ودعاه ليل نهار لنصره على من ظلمه، فانهالت عليه المصائب حتى هلك! فما مفهوم السعادة هنا؟؟
                ستقولون سعادة الآخرة.
                وهل للآخرة موقع للمقارنة مع حياة الملحد؟؟

                فما مفهوم السعادة؟ أهي الحصول على المنفعة؟؟
                لو كانت كذلك لكان المسلمون أتعس الناس حظًا!!

                ثم إن لي تحفظات على كثير مما ذكر سابقًا، فما هو حظ المسلم من سعادة الدنيا لو طبق الشرع؟
                هل هناك سعادة بحرمانه من أدنى مقومات الترويح عن نفسه؟
                ما وزن الترفيه الدنيوي في ميزان التحليل والتحريم؟؟
                لماذا لا يلتزم المسلمون بهذا الشرع إن كان سيجلب لهم السعادة؟؟
                أسئلة تستحق هرش الرأس..

                لماذا نجد أهل الكفر والضلال لا يغشون في امتحانات المدرسة أو في الركوب بحافلة أو قطار رغم انعدام الوازع الديني؟
                لماذا نجد احترام الإنسان في الدول العلمانية أكثر منه في الدول الإسلامية؟
                لماذا يتتلمذ المسلمون في علومهم وأخلاق المهن على أيدي أهل الإلحاد رغم أنهم -الملحدين- بلا منهج سماوي؟؟

                في نظري الخاص، فإن من يملك السعادة المطلقة، هو المجنــــــــــــــــــــــــــــــــــون.
                ألا تراه يفعل ما يحلو له، ولا يلومه أحد؟؟
                ألا تراه يشتم من يشاء من رؤساء ووزراء، ولا يتعرض له أحد؟!
                ألا تراه يحيى سعيدًا بلا كلل أو ملل؟!
                Last edited by Darwin; 07-02-2005, 02:20 PM.

                As far as I can judge of myself I worked to the
                utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                and finally, these few facts directed me to God
                Go here to see my Islam
                Charles Robert Darwin

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #9
                  كلام ليس له موقع إلا في قصص المثاليات البعيدة، ولو كان الأمر كما تقول، لما كان هناك وجود للتعاسة والشعور بها.
                  ما هو الكلام الذى ليس له موقع إلا فى المثاليات هل صبر المؤمن على المصائب ليس له وجود إلا فى المثاليات من قال لك ذلك ؟!
                  ثم ما مفهوم السعادة لديك هل هو أن يضحى الإنسان من أجل مبدأ يعنى اللص سعيد لانه يضحى بنفسه ويجازف بحياته من أجل جمع المال والقاتل سعيد والوجودى الذى ينتحر سعيد لان الوجودية تحث أصحابها على الانتحار وإنهاء حياتهم بإرادتهم وألا ينتظرون الموت بل الوجودى الذى قتل أمه وهى تصلى سعيد لأنه يطبق هذا المبدأ وقد كان سعيدا عندما سمع النطق بحكم الإعدام وكاد يطير عندما لبس البذة الحمراء وكانت أحلى أيام حياته تلك التى قضاها فى انتظار حكم الإعدام وبلغت سعادته ذروتها عندما وضعت فى رقبته ليفة المشنقة والكيس الأسود على وجهه!!! يالها من سعادة .

                  ما مفهوم السعادة لديك يا دارون ولن أطالبك بالرجوع لكتب المفكرين والفلاسفة فقط أسألك عن مفهومك أنت للسعادة ولا أقبل منك أن تقول إنه لا يوجد شىء اسمه السعادة لتبرر تعاسة الملاحدة ولا أن تقول :
                  في نظري الخاص، فإن من يملك السعادة المطلقة، هو المجنــــــــــــــــــــــــــــــــــون.
                  ألا تراه يفعل ما يحلو له، ولا يلومه أحد؟؟
                  ألا تراه يشتم من يشاء من رؤساء ووزراء، ولا يتعرض له أحد؟!
                  ألا تراه يحيى سعيدًا بلا كلل أو ملل؟!
                  فهو أحط وصف للسعادة سمعته حتى الآن ولم يقل به حتى السوفسطائيين !! نعم السعادة عند السوفسطائيين ليست بهذه الصورة المشينة .
                  أما الأسئلة التى نزلت من رأسك فهى مبنية على تجاوزات وأوهام كتوهمك أن المصائب قاصرة على المسلمين وأن ما عداهم معصوم منها أو انهم يغشون فى المتحانات كلهم ومن دون العالمين لأن الإسلام يحثهم على الغش وادعاؤك بأن الإسلام لا يعترف بالترويح عن النفس وكله من الجهل أو ربما ألقيت به هنا للاستفزاز حتى ينحرف الموضوع عن مساره كنوع من التهرب ...
                  المهم المطلوب منك أن تعطينى مفهوما دقيقا للسعادة عندك وتبين لى بالدليل أن الملحد ينطبق عليه هذا المفهوم .
                  Last edited by أبو مريم; 07-02-2005, 06:35 PM.
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • Darwin
                    عضو
                    • Mar 2005
                    • 875

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                    ما هو الكلام الذى ليس له موقع إلا فى المثاليات هل صبر المؤمن على المصائب ليس له وجود إلا فى المثاليات من قال لك ذلك ؟!
                    ثم ما مفهوم السعادة لديك هل هو أن يضحى الإنسان من أجل مبدأ يعنى اللص سعيد لانه يضحى بنفسه ويجازف بحياته من أجل جمع المال والقاتل سعيد والوجودى الذى ينتحر سعيد لان الوجودية تحث أصحابها على الانتحار وإنهاء حياتهم بإرادتهم وألا ينتظرون الموت بل الوجودى الذى قتل أمه وهى تصلى سعيد لأنه يطبق هذا المبدأ وقد كان سعيدا عندما سمع النطق بحكم الإعدام وكاد يطير عندما لبس البذة الحمراء وكانت أحلى أيام حياته تلك التى قضاها فى انتظار حكم الإعدام وبلغت سعادته ذروتها عندما وضعت فى رقبته ليفة المشنقة والكيس الأسود على وجهه!!! يالها من سعادة
                    أنت تفهم قصدي، وكلامي واضح يا أبو مريم يا محترم.
                    الصبر والفرح والحزن والتعاسة ليسوا حكرًا على المسلم، وهو الأمر الذي ذكرته أنت أيضًا، لكنك تغيره متى شئت كي يلائم ما ترمي إليه.

                    ما مفهوم السعادة لديك يا دارون ولن أطالبك بالرجوع لكتب المفكرين والفلاسفة فقط أسألك عن مفهومك أنت للسعادة ولا أقبل منك أن تقول إنه لا يوجد شىء اسمه السعادة لتبرر تعاسة الملاحدة ولا أن تقول :
                    يعني لو نقلت كلام أحد سيقولون: يقص ويلصق!
                    ولو قلت قناعتي سيقولون إذهب وانظر ما قاله الفلاسفة.
                    نعم يا أبو مريم السعادة هي أن يعيش الإنسان الفكرة التي يحيى من أجلها، سواء عذب نفسه أو ساعد الآخرين أو أيًا كانت.
                    السعادة عند هؤلاء الذين تتعجب منهم من الوجوديين هي نفسها السعادة عند مجاهديكم الذين يفجرون أنفسهم وسط الأبرياء وغير الأبرياء كي يذهبوا إلى الحور العين ورضا الرحمن الرحيم.
                    فما تتعجب منه أنت، هو ما نتعجب منه أيضًا..

                    أما الأسئلة التى نزلت من رأسك فهى مبنية على تجاوزات وأوهام كتوهمك أن المصائب قاصرة على المسلمين وأن ما عداهم معصوم منها أو انهم يغشون فى المتحانات كلهم ومن دون العالمين لأن الإسلام يحثهم على الغش وادعاؤك بأن الإسلام لا يعترف بالترويح عن النفس وكله من الجهل أو ربما ألقيت به هنا للاستفزاز حتى ينحرف الموضوع عن مساره كنوع من التهرب ...
                    المهم المطلوب منك أن تعطينى مفهوما دقيقا للسعادة عندك وتبين لى بالدليل أن الملحد ينطبق عليه هذا المفهوم
                    هذا يعكس قلة خبرتك في الشعوب الأخر ومدى انفتاحك، ولا أستغرب منك هذا خصوصًا بعد موضوع النساء غير المسلمات الزانيات.
                    سؤالي لك فيه: لماذا لا نجد الغش والخداع عنهم متفشيًا ما داموا بلا وازع ديني؟
                    لماذا يتعجب العرب والمسلمون من شعوب الغرب في شدة احترامهم للنظام والإنسان والطوابير وعدم الغش في الامتاحانات أو ركوب الحافلات.
                    هذا السؤال لغيرك ممن عايشهم وعرفهم، وليس لمن يعيش من المنزل إلى المسجد فقط.
                    Last edited by Darwin; 07-02-2005, 08:34 PM.

                    As far as I can judge of myself I worked to the
                    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                    and finally, these few facts directed me to God
                    Go here to see my Islam
                    Charles Robert Darwin

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #11
                      بعيدا عن الاستفزاز والمصادرة والكلام الفارغ والتخريف ....حتى لا نخرج عن الموضوع ونتشتت كما تريد يمكننا أن نستخلص من كلامك الكثير ما يلى :
                      السعادة أن يعيش الإنسان وفق فكرة معينة يقتنع بها
                      طبعا هذا مفهوم خاطئ جدا للسعادة يجعل من اللص والمجرم بل والمكتئب الذى ينتحر سعداء بل ويجعل كما قلت المجانين هم أسعد الناس ولكن حتى بهذه الصيغة العبثية والمفهوم المشوه للسعادة دعانا نسألك :
                      هل الملحد سعيد وفقا لهذا المفهوم هل الملحد أصلا يعتقد فى شىء إيجابى يعنى هل يوجد لدى الملحد يقين بأى شىء سوى انعدام اليقين ؟
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • Darwin
                        عضو
                        • Mar 2005
                        • 875

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                        بعيدا عن الاستفزاز والمصادرة والكلام الفارغ والتخريف ....حتى لا نخرج عن الموضوع ونتشتت كما تريد يمكننا أن نستخلص من كلامك الكثير ما يلى :
                        السعادة أن يعيش الإنسان وفق فكرة معينة يقتنع بها
                        طبعا هذا مفهوم خاطئ جدا للسعادة يجعل من اللص والمجرم بل والمكتئب الذى ينتحر سعداء بل ويجعل كما قلت المجانين هم أسعد الناس ولكن حتى بهذه الصيغة العبثية والمفهوم المشوه للسعادة دعانا نسألك :
                        أكرر للمرة الثانية لبطيئي الفهم:
                        سعادة المرء تكمن في عيشه لما يحب.
                        فإن كنت ترى في السلوك الإجرامي للبعض شذوذًا عن التعريف، فلي أن أعطيك شذوذًا أكثر لسلوككم السعيد كمسلمين.
                        المسلم السعيد بلقاء ربه بعد أن يفجر نفسه فيقتل ويخرب.
                        المسلم السعيد بمزاولته لشعائر دينه فيضر غيره، مثال:
                        -إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة، فيضرني بهذا السلوك.
                        -المسلم الذي يأمرني بحلق الشارب وإعفاء اللحية لمخالفة قوم هلكوا قبل مئات السنين!
                        -المسلم الذي يجبرني على لباس خاص وحلقة شعر خاصة طوال حياتي.
                        -المسلم الذي يمنعني من أكل لحم الخنزير الذي لا يضره ولا ينفعه.
                        والقائمة تطول..

                        هل الملحد سعيد وفقا لهذا المفهوم هل الملحد أصلا يعتقد فى شىء إيجابى يعنى هل يوجد لدى الملحد يقين بأى شىء سوى انعدام اليقين ؟
                        الملحد كغيره له حياته وأفكاره التي يحيى من أجلها،
                        البعض ينجرف وراء ما تسمونه" شهوات"، والبعض الآخر لا يفعلها البتة،
                        وهو ما ذكرته في قضايا الغش واحترام الإنسان في المجتمعات العلمانية والتي تفقدها مجتمعاتنا المسلمة.
                        فلماذا يفعل ذلك يا أبو مريم؟ ماذا تعتقد وراء ذلك؟

                        صدق من قال: (الدين أفيون الشعب)..

                        As far as I can judge of myself I worked to the
                        utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                        and finally, these few facts directed me to God
                        Go here to see my Islam
                        Charles Robert Darwin

                        Comment

                        • الفاروق
                          محاور
                          • Apr 2005
                          • 308

                          #13
                          هذا يعكس قلة خبرتك في الشعوب الأخر ومدى انفتاحك، ولا أستغرب منك هذا خصوصًا بعد موضوع النساء غير المسلمات الزانيات.
                          سؤالي لك فيه: لماذا لا نجد الغش والخداع عنهم متفشيًا ما داموا بلا وازع ديني؟
                          لماذا يتعجب العرب والمسلمون من شعوب الغرب في شدة احترامهم للنظام والإنسان والطوابير وعدم الغش في الامتاحانات أو ركوب الحافلات
                          هذا السؤال لغيرك ممن عايشهم وعرفهم، وليس لمن يعيش من المنزل إلى المسجد فقط.
                          وأظن أن هذا الكلام ليس لك أيضاً و أنت الذي ينفق حياته معتزلاً في الصومعة و ومفرغاً جهوده لخدمة الخروف عن طريق محاولة إضلال المسلمين
                          المعروف أن بلاد الإسلام هي أكثر بقاع العالم أماناً, واحتراماً لحقوق الآخرين والإحترام لحق الآخرين في الحياة
                          المعروف أن أكثر بلد يتشدق بحرية الأفراد و القوانين الوضعية هو صاحب أكبر نسبة جرائم قتل و اغتصاب عدا عن تفشي السرقات و الفساد...
                          المعروف أن المتدينين في بلاد الإسلام يأنفون أكل المال الحرام كعدم دفع أجور وسائل النقل, بينما هذه الأمور متفشية بين الضالين الساكنين في بلادنا و منهم بلاشك الكذابين في الأديرة, المنفقين للكثير من الأموال لأضلال الشاب المسلم الملتزم
                          الكهرباء لاتفتئ تنقطع في بلادنا , فمابال الدول المتقدمة, اذا أنقطع التيار لدقائق تصبح الدنيا حقل مفتوح للسرقة و القتل
                          الوازع الديني يمنعنا من أكل الحرام بينما الأخرين يساقون كالحيوانات بالقوانين الوضعية و أجهزة الشرطة ومتى تيسر لأحدهم قتل آخر سراً من أجل دولار لماتوانى عن ذلك

                          ديننا يعلمنا مكارم الأخلاق’ بينما يعلم حب الدرهم الآخرين مفاسد لاتقربها الحيوانات, عندنا كبير السن مهاب في أهله, محبوب مخدوم بما يليق به وقد ربى و تعذب, بينما في بلاد عبادة الدرهم يرمون كما ترمى الثياب البالية, بل و أشر من ذلك و من تيسر له زيارة مساكن العجزة لشاهد ماتشمأذ منه النفوس من إهانة للنفس البشرية,


                          والحقيقة أنه لامجال للمقارنة, و يدرك ذلك القاصي و الداني, أما سكان الأديرة المنعزلين المتفرغين للهجوم على الدين الحق فليس لهم من مصدر إلا إلهامات الخروف و ماينقله لهم كبارهم الشواذ

                          هذا الرد المختصر يأتي بعدما أستمرئ ذلك الكذاب الكذب, و الرجاء عدم السماح له بالخروج بالموضوع و التشتيت رغبة بالتستر على حيلتهم الخبيثة
                          قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                          الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                          أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                          فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                          ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #14
                            لا تخرج عن الموضوع يا دارون لا يوجد مسلم يجبر قردا على إعفاء اللحية أو مسخا على لبس يوافق السنة بل على العكس تماما فالمطلوب أن يتميز القرود عن المسلمين وليس هذا هو موضوعنا فلا تحاول الاستفزاز والهروب إذا كنت تريد حذف رابط الموضوع من قائمة أمسكوا الجرذان فليس بهذه الطريقة الظربانية .

                            الملحد كغيره له حياته وأفكاره التي يحيى من أجلها،
                            البعض ينجرف وراء ما تسمونه" شهوات"، والبعض الآخر لا يفعلها البتة،
                            وهو ما ذكرته في قضايا الغش واحترام الإنسان في المجتمعات العلمانية والتي تفقدها مجتمعاتنا المسلمة.
                            فلماذا يفعل ذلك يا أبو مريم؟ ماذا تعتقد وراء ذلك؟

                            صدق من قال: (الدين أفيون الشعب)..
                            الملحد ليس عنده أفكار أو مبادئ يدافع عنها تستحق التضحية قرد متطور جاء لكون صدفة بلا هدف ولا غاية كل ما يفرقه عن البهائم أنه يعلم أن كل لحظة تمر عليه تقربه من العدم !!
                            لا تصادر وتقل إن الناس جميعا مثلى أنا اسألك عن نفسك لا عن الناس هل ترى فى حياة الإلحاد أى نوع من أنواع السعادة عندما تسير وفق شهواتك كالبهائم هل تشعر بالسعادة وعندما تكبح جماح نفسك عن تلك الشهوات لعلمك أنها ستقتلك هل تشعر بالسعادة ؟ وماذا عن المصائب والشيخوخة والمرض أليست كلها مبررات كافية للانتحار وفقا للفكر الإلحادى فهل الانتحار دليل على السعادة ؟ هل لديك أى هدف من تلك الحياة أيها الملحد ؟
                            Last edited by أبو مريم; 07-02-2005, 09:32 PM.
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • Darwin
                              عضو
                              • Mar 2005
                              • 875

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق
                              وأظن أن هذا الكلام ليس لك أيضاً و أنت الذي ينفق حياته معتزلاً في الصومعة و ومفرغاً جهوده لخدمة الخروف عن طريق محاولة إضلال المسلمين
                              المعروف أن بلاد الإسلام هي أكثر بقاع العالم أماناً, واحتراماً لحقوق الآخرين والإحترام لحق الآخرين في الحياة
                              المعروف أن أكثر بلد يتشدق بحرية الأفراد و القوانين الوضعية هو صاحب أكبر نسبة جرائم قتل و اغتصاب عدا عن تفشي السرقات و الفساد...
                              المعروف أن المتدينين في بلاد الإسلام يأنفون أكل المال الحرام كعدم دفع أجور وسائل النقل, بينما هذه الأمور متفشية بين الضالين الساكنين في بلادنا و منهم بلاشك الكذابين في الأديرة, المنفقين للكثير من الأموال لأضلال الشاب المسلم الملتزم
                              الكهرباء لاتفتئ تنقطع في بلادنا , فمابال الدول المتقدمة, اذا أنقطع التيار لدقائق تصبح الدنيا حقل مفتوح للسرقة و القتل
                              الوازع الديني يمنعنا من أكل الحرام بينما الأخرين يساقون كالحيوانات بالقوانين الوضعية و أجهزة الشرطة ومتى تيسر لأحدهم قتل آخر سراً من أجل دولار لماتوانى عن ذلك

                              ديننا يعلمنا مكارم الأخلاق’ بينما يعلم حب الدرهم الآخرين مفاسد لاتقربها الحيوانات, عندنا كبير السن مهاب في أهله, محبوب مخدوم بما يليق به وقد ربى و تعذب, بينما في بلاد عبادة الدرهم يرمون كما ترمى الثياب البالية, بل و أشر من ذلك و من تيسر له زيارة مساكن العجزة لشاهد ماتشمأذ منه النفوس من إهانة للنفس البشرية,


                              والحقيقة أنه لامجال للمقارنة, و يدرك ذلك القاصي و الداني, أما سكان الأديرة المنعزلين المتفرغين للهجوم على الدين الحق فليس لهم من مصدر إلا إلهامات الخروف و ماينقله لهم كبارهم الشواذ

                              هذا الرد المختصر يأتي بعدما أستمرئ ذلك الكذاب الكذب, و الرجاء عدم السماح له بالخروج بالموضوع و التشتيت رغبة بالتستر على حيلتهم الخبيثة
                              أولا: فلتذهب أنت والخروف إلى الجحيم،
                              ثانيًا: إذا كنت تتشبث بعدد الجرائم في أمريكا، فهذا لا يخدمك، لأن دولة مثل كندا لن ينطبق عليها كلامك، وقد أصدر المخرج السينمائي مايكل مور فيلمًا كاملاً عن هذه الحقائق.

                              أنت تغربت بلا شك ورأيت احترام الإنسان عندهم مهما كان ساقطًا ومهما كانت عاهرة، ورأيت صفة عدم الغش واستهجانهم لمن يفعل ذلك واحترامهم للقانون وركوب الباص أو القطار بلا مراقب. فلماذا يفعلون هذا إن كانوا بلا دين سماوي ووازع ديني؟
                              لماذا تسود هذه الصفات القبيحة في مجتمعاتنا؟ لماذا ترى الذل والهوان على الحدود بين الدول العربية؟ لماذا ترى التدخل في شؤون الناس في كل صغيرة وكبيرة في مجتمعاتنا الإسلامية؟؟ لماذا ولماذا ولماذا؟؟؟
                              مستوى الجرائم في الدول يتبع مستوى حياتهم، فإذا كانت العصابات واللصوص سذج في مجتمعاتنا فهي بسبب الحالة المتواضعه لهذه المجتمعات، وليس للوازع الديني أو الأخلاقي.
                              لا تقل لي ديننا يعلمنا ويعلمنا، هؤلاء بلا دين وتعلموا أفضل منكم، وأنت كطبيب تتعلم أخلاق المهنة منهم، فما سبب هذا يا ترى؟؟
                              نحن نقارن المسلمين بغيرهم، فلا تقحم أوامر الدين، وإن أقحمتها، فأجب عما وضعته سابقًا.

                              بالمناسبة لنراقب مدى انحراف الموضوع بمجرد تدخل هذا العضو..
                              Last edited by Darwin; 07-02-2005, 09:33 PM.

                              As far as I can judge of myself I worked to the
                              utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                              and finally, these few facts directed me to God
                              Go here to see my Islam
                              Charles Robert Darwin

                              Comment

                              Working...