أقتبس مشاركة للأخ مجدى فى موضوع المخطوطات لمسلمة وأضعها كما هى دون تعليق إلا تلوين بعض العبارات باللون الأحمر لزيادة الإنتباه إليها لمناسبتها :
اقتباس:
(بالنسبة للمخطوطات فليست هي الاكثر اهمية عندنا لعدة اسباب:
المخطوطات يحتاجها الباحث في تحقيق الموجود نسبة للاصل , وأكثر ذلك يحتاجه الباحث عن فقد شيء او وجود اختلاف في النسخ . وهذا امر لا تجده في القران .
الامر الاهم وهو ان جمع القران في المصحف هو امر اجتهادي فعله الصحابة . وهو من توفيق الله لهذه الامة في جمع كتابها وان لا يجعلوه كما فعل أهل الكتاب :
إقتباس:
وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
اي انهم جعلوها أجزاء يمكن اخفاء بعضها واظهار الاخر لا كتابا مجموعا . وبهذا فعلوا فأخفوا الكثير من تلك القراطيس.
بالنسبة لعدم تحريف القران وعدم دخول الزيادة والنقص فيه فيمكن الاستدلال عليه بأكثر طريقة من طرق البحث العلمية .
الاولى : البحث عن النسخ الموجودة .
الثاني البحث في الادعاءات
الثالث التوثيق من كلام المسلمين انفسهم ان كان منهم من يملك غير ما يملكه صاحبه .
ففي الاول لن تجد أختلاف لتلاوات المسلمين عن القراءات المتواترة .
بالنسبة للثانية فان ما يذكر لا يعترف به أصحابه فما نسب الى الشيعة انكروه وقالوا انه كذب .
ما نسب للصحابة لا يصح لعدة اسباب :
ابن مسعود مات رضي الله عنه مات قبل جمع عثمان للقراءات في المصاحف .
ما نسب للصحابة عن نسخ الايات فكله عائد علىى ثبوت العرضة الاخيرة للقران والتي كان تمام القران بها وترتيب المصحف عليها والايات كذلك .)
انتهى الإقتباس
اقتباس:
(بالنسبة للمخطوطات فليست هي الاكثر اهمية عندنا لعدة اسباب:
المخطوطات يحتاجها الباحث في تحقيق الموجود نسبة للاصل , وأكثر ذلك يحتاجه الباحث عن فقد شيء او وجود اختلاف في النسخ . وهذا امر لا تجده في القران .
الامر الاهم وهو ان جمع القران في المصحف هو امر اجتهادي فعله الصحابة . وهو من توفيق الله لهذه الامة في جمع كتابها وان لا يجعلوه كما فعل أهل الكتاب :
إقتباس:
وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
اي انهم جعلوها أجزاء يمكن اخفاء بعضها واظهار الاخر لا كتابا مجموعا . وبهذا فعلوا فأخفوا الكثير من تلك القراطيس.
بالنسبة لعدم تحريف القران وعدم دخول الزيادة والنقص فيه فيمكن الاستدلال عليه بأكثر طريقة من طرق البحث العلمية .
الاولى : البحث عن النسخ الموجودة .
الثاني البحث في الادعاءات
الثالث التوثيق من كلام المسلمين انفسهم ان كان منهم من يملك غير ما يملكه صاحبه .
ففي الاول لن تجد أختلاف لتلاوات المسلمين عن القراءات المتواترة .
بالنسبة للثانية فان ما يذكر لا يعترف به أصحابه فما نسب الى الشيعة انكروه وقالوا انه كذب .
ما نسب للصحابة لا يصح لعدة اسباب :
ابن مسعود مات رضي الله عنه مات قبل جمع عثمان للقراءات في المصاحف .
ما نسب للصحابة عن نسخ الايات فكله عائد علىى ثبوت العرضة الاخيرة للقران والتي كان تمام القران بها وترتيب المصحف عليها والايات كذلك .)
انتهى الإقتباس
Comment