السلام عليكم أخي أبا تركي
لا لا لم أقل منثنية بل قلت ساجدة سجودا لا نعلم ماهيته وارتفعي معناها ارتفاع عن حالة السجود الغير مدركة ولا ندري هل هي منثنية أو غير ذلك لا نعلم لأننا لم نشاهد الحدث وعلينا أن لا نتجاوز الخبر الموجود في النص
أما عن حال الرجوع لا أقصد أن الأرض تدور لكي تقابل الشمس من الجهة التي أشرقت فيها أول مرة. كما أنك لو دققت في كلامي فإني لا أقصد أن حركة الشمس الظاهرية هي الجريان الذي ينص عليه الحديث . فقد استخدمت هذا لتبيين أنه يمكن أن يكون للمسار الدائري بداية أو نهاية ولكن عندما تعرضت لموضوع ذهاب الشمس فلم أصف حركتها الظاهرية بأنها الجريان المقصود به في الحديث كما أن الحديث لم ينص على ذلك بل إن الحديث ينص على أن الجريان الغير محسوس يحصل عند اختفاء الشمس عن مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم آن ذاك ولم يذكر الجريان الذي نشاهده نحن ظاهريا في النهار
وقلت أن هذا الجريان يحصل خارج نطاق الزمن الذي نعيش فيه حيث أن الشمس لا تغيب عن أنظار البشر جميعا على الأرض إنما تختفي عن مكان لتشرق على آخر
ولكن الشمس تذهب ذهابا لا نحسه عند غروبها عن نقطة البداية وتعود عودا لا نحسة عن شروقها على نقطة البداية وهذا بديهي إذا لم نحس بالذهاب فلن نحس بالعودة فنحن لم نفقدها كي نجدها مرة أخرى.
ولكن العمكلية تحصل خارج نطاق الزمان والمكان المدرك وهذا امر غير مستغرب فيزيائيا كما أن الله قدير عليه لأنه لا يتقيد بقوانين الفيزياء كما أنه قادر على أن يحرر أي مخلوق من مخلوقاته من هذه القوانين كليا أو جزئيا دائما أو مؤقتا والله أعلم
لا لا لم أقل منثنية بل قلت ساجدة سجودا لا نعلم ماهيته وارتفعي معناها ارتفاع عن حالة السجود الغير مدركة ولا ندري هل هي منثنية أو غير ذلك لا نعلم لأننا لم نشاهد الحدث وعلينا أن لا نتجاوز الخبر الموجود في النص
أما عن حال الرجوع لا أقصد أن الأرض تدور لكي تقابل الشمس من الجهة التي أشرقت فيها أول مرة. كما أنك لو دققت في كلامي فإني لا أقصد أن حركة الشمس الظاهرية هي الجريان الذي ينص عليه الحديث . فقد استخدمت هذا لتبيين أنه يمكن أن يكون للمسار الدائري بداية أو نهاية ولكن عندما تعرضت لموضوع ذهاب الشمس فلم أصف حركتها الظاهرية بأنها الجريان المقصود به في الحديث كما أن الحديث لم ينص على ذلك بل إن الحديث ينص على أن الجريان الغير محسوس يحصل عند اختفاء الشمس عن مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم آن ذاك ولم يذكر الجريان الذي نشاهده نحن ظاهريا في النهار
وقلت أن هذا الجريان يحصل خارج نطاق الزمن الذي نعيش فيه حيث أن الشمس لا تغيب عن أنظار البشر جميعا على الأرض إنما تختفي عن مكان لتشرق على آخر
ولكن الشمس تذهب ذهابا لا نحسه عند غروبها عن نقطة البداية وتعود عودا لا نحسة عن شروقها على نقطة البداية وهذا بديهي إذا لم نحس بالذهاب فلن نحس بالعودة فنحن لم نفقدها كي نجدها مرة أخرى.
ولكن العمكلية تحصل خارج نطاق الزمان والمكان المدرك وهذا امر غير مستغرب فيزيائيا كما أن الله قدير عليه لأنه لا يتقيد بقوانين الفيزياء كما أنه قادر على أن يحرر أي مخلوق من مخلوقاته من هذه القوانين كليا أو جزئيا دائما أو مؤقتا والله أعلم
فعندما راى هذا اليهودي الرسم وتفسير اخي له قال هذا اليهودي مُستهزءاً -- ما تدّعيه هنا يعني ان الشمس سياتي عليها يوم وتُشرق من المغرب -- فاجابه اخي بان هذا بالضبط ما ذكره
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

Comment