المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني
مشاهدة المشاركة
"إلزام" .. إلى كل منكر للسنة ..!
Collapse
X
-
ما الدليل على أن الأحاديث المكتوبة وحي ؟ هل كل أقوال النبيالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة مالك مناع مشاهدة المشاركةأما الدليل الذي لا يستطيع دفعه أي منكر للسنة على أن النبي صلى الله عليه وسلم نطق بغير القرآن على سبيل التشريع هو أمره بالتوجه إلى القبلة الأولى: بيت المقدس.
قال تعالى: " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (143) {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ". (144) سورة البقرة.
فما هي القبلة التي كان عليها وأين ورد الأمر بالتوجه لها في القرآن ؟!!
فهذا دليل قاطع لدابر كل منكر السنة بأن النبي صلى الله عليه وسلم ينطق بغير القرآن تشريعاً، فكان هذا أصلاً لنقض دعواهم، ثم نقول: دلّ الدليل على غير هذا، وعندنا منهج علمي منضبط لتمييز كل ما نسب إليه من أقوال أو افعال أو تقريرات، وليس لديكم إلا الدعاوى والتخرصات. فثبت ولله الحمد بنص القرآن أن السنة وحيٌ يتلى إلى يوم القيامة.
من الوحي ؟!
Leave a comment:
-
أما الدليل الذي لا يستطيع دفعه أي منكر للسنة على أن النبي صلى الله عليه وسلم نطق بغير القرآن على سبيل التشريع هو أمره بالتوجه إلى القبلة الأولى: بيت المقدس.
قال تعالى: " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (143) {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ". (144) سورة البقرة.
فما هي القبلة التي كان عليها وأين ورد الأمر بالتوجه لها في القرآن ؟!!
فهذا دليل قاطع لدابر كل منكر السنة بأن النبي صلى الله عليه وسلم ينطق بغير القرآن تشريعاً، فكان هذا أصلاً لنقض دعواهم، ثم نقول: دلّ الدليل على غير هذا، وعندنا منهج علمي منضبط لتمييز كل ما نسب إليه من أقوال أو افعال أو تقريرات، وليس لديكم إلا الدعاوى والتخرصات. فثبت ولله الحمد بنص القرآن أن السنة وحيٌ يتلى إلى يوم القيامة.Last edited by مالك مناع; 05-04-2010, 01:55 PM.
Leave a comment:
-
أنا أسألك عن الدليل .. وأنت تقول ما المانع ؟! هل تبني عقيدتك على ما المانع ؟! حسناً .. وما المانع أن يكون نطق بغير القرآن ؟!ما المانع من أن يكون رسول الله لم ينطق مما أرسل به بغير القرآن؟ هل لأن هذا يخالف هواكم فهو باطل؟!!!!
جو محتار ويسأل .. هل النطق هو الكلام أم السمع ؟!! بالله عليكم ماذا نرد على هذا الجاهل ؟!تحيه
{ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }
ما معنى ( ينطق ) فهل هو الكلام أم السمع ؟؟؟
لماذا لم يقول وما يتكلم عن الهوى ؟؟
وما هو الفرق بين النطق و الكلام ؟؟؟
اقتباس:
قال البغوى رحمه الله : { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى } أي: بالهوى يريد لا يتكلم بالباطل، وذلك أنهم قالوا: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم يقول القرآن من تلقاء نفسه. { إِنْ هُوَ } ما نطقه في الدين، وقيل: القرآن { إِلا وَحْيٌ يُوحَى } أي: وحي من الله يوحى إليه .
البغوي هنا جعل الكلام و النطق واحد ولم يقدم دليل ؟؟ فقال أي: بالهوى يريد لا يتكلم بالباطل،
1 - { قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ } النجم63
2 - { ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ } النجم65
3 - { وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } النجم62
4 - { وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ } النجم85
5 - { هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } النجم29
6 - { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى } النجم3
7 - { هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ } النجم35
ولا أدري ما الذي تحاول أن تقوله هنا: هل تريد أن تقول أن نطق النبي صلى الله عليه وسلم وحي كما هو نص الآية أما كلامه ليس بوحي ؟! فما هو الفرق بين النطق والكلام ؟! ثم إن كان نطقه وحياً أليس من باب أولى أن يكون كلامه وحياً ؟! أم أنها فذلكة المهزوم الذي أعيته الحجج وصار يهذي ؟!
Leave a comment:
-
تحيه
{ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }
ما معنى ( ينطق ) فهل هو الكلام أم السمع ؟؟؟
لماذا لم يقول وما يتكلم عن الهوى ؟؟
وما هو الفرق بين النطق و الكلام ؟؟؟
.قال البغوى رحمه الله : { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى } أي: بالهوى يريد لا يتكلم بالباطل، وذلك أنهم قالوا: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم يقول القرآن من تلقاء نفسه. { إِنْ هُوَ } ما نطقه في الدين، وقيل: القرآن { إِلا وَحْيٌ يُوحَى } أي: وحي من الله يوحى إليه
البغوي هنا جعل الكلام و النطق واحد ولم يقدم دليل ؟؟ فقال أي: بالهوى يريد لا يتكلم بالباطل،
1 - { قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ } النجم63
2 - { ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ } النجم65
3 - { وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } النجم62
4 - { وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ } النجم85
5 - { هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } النجم29
6 - { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى } النجم3
7 - { هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ } النجم35
-------
Leave a comment:
-
ما المانع من أن يكون رسول الله
لم ينطق مما أرسل به بغير القرآن؟ هل لأن هذا يخالف هواكم فهو باطل؟!!!!
Leave a comment:
-
"إلزام" .. إلى كل منكر للسنة ..!
قال الدهلوي في ( حجة الله البالغة ) : ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم على قسمين:
الأول: ما سبيله سبيل تبليغ الرسالة؛ قال تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }. ومن هذا القسم علوم المعاد وعجائب الملكوت، وهذا كله مستند إلى الوحي. ومنه شرائع وضبط للعبادات والاتفاقات، وهذه بعضها مستند إلى الوحي، وبعضها مستند إلى الاجتهاد، واجتهاده صلى الله عليه وسلم بمنزلة الوحي؛ لأن الله عصمه من أن يتقرر رأيه على الخطأ . ومنه حكم مرسلة ومصالح مطلقة لم يوقتها ولم يبين حدودها .
والثاني: ما ليس من باب تبليغ الرسالة؛ ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشىء من دينكم فخذوا به ، وإذا أمرتكم بشىء من رأيى فإنما أنا بشر ). ومنه ما فعله صلى الله عليه وسلم على سبيل العادة وبحسب الاتفاق دون القصد، ومنه ما قصد به مصلحة جزئية يومئذ وليس من الأمور اللازمة لجميع الأمة، وذلك مثلما يأمر به الخليفة من تعبئة الجيوش وتعيين الشعار، ومنه حكم وقضاء خاص. وإنما كان يتبع فيه البينات والأيمان .
والإلزام متعلق بالقسم الأول .. هذا أولاً.
قال تعالى: "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" (النجم: 3-4)
قال البغوى رحمه الله : { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى } أي: بالهوى يريد لا يتكلم بالباطل، وذلك أنهم قالوا: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم يقول القرآن من تلقاء نفسه. { إِنْ هُوَ } ما نطقه في الدين، وقيل: القرآن { إِلا وَحْيٌ يُوحَى } أي: وحي من الله يوحى إليه.
ولا تعارض بين ما نطقه النبى فى الدين وبين القرآن، إذ القرآن هو بعض ما نطقه النبى عليه الصلاة والسلام فى الدين. وتصريح بعض المفسرين بالقرآن لا ينافى إرادة باقى كلام النبى فى الدين، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وتفسير الشىء ببعضه أو أحد أفراده كما هو معلوم فى أصول التفسير .
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: (ولم يقل: «وما ينطق بالهوى»؛ لأن نفي نطقه عن الهوى أبلغ؛ فإنه يتضمن أن نطقه لا يصدر عن هوى، وإذا لم يصدر عن هوى فكيف ينطق به؟ فتضمن نفي الأمرين: نفي الهوى عن مصدر النطق، ونفيه عن نفسه، فنُطقه بالحق، ومصدره الهدى والرشاد لا الغي والضلال). [بدائع التفسير (4/672)]
وهذا ثانياً ..
والإلزام ..:
هل نطق النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل تبليغ الرسالة بغير القرآن أم لم ينطق ؟ لا يسعك إلا أن تجيب بأمرين لا ثالث لهما:
- إن قلت نطق، كان وحياً بنص القرآن وهو غير القرآن قطعاً فهذا ما نسميه بالسنة والحمد لله. وإلا ألزمناك بالقول الثاني:
- لم ينطق طيلة فترة النبوة في سبيل تبيلغ الرسالة إلا بالقرآن، فنقول: قد تكلّفت في جوابك حدّ الجنون وأظهرت هوى نفسك فابك عليها وكبر على عقلك أربعاً، لأن هذا مما لا يتصوره العقل: أن يمكث النبي صلى الله عليه وسلم 23 سنة يبلغ رسالة ربه ولا ينطق بغير القرآن !
فإلى كل منكر للسنة .. من يقوى على هذا الإلزام ؟!Last edited by مالك مناع; 05-02-2010, 09:52 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: