"إلزام" .. إلى كل منكر للسنة ..!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أهل الحديث
    replied
    سأحسن الظن بك أخي الكريم ، نسأل الله لك الثبات .

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    الأسمر نرجوا ان نعرف عقيدتك في أقرب وقت نعم حيرتنا معك يا أخي .
    انا مسلم _ .!. _ فما هو الغامض عندك اخي ؟؟
    باي طريقة تريد اخي الكريم ؟؟

    و انا لم اوجه لك كلام على انك خصم لي في الحوار ؟؟ حتى تقول ** الأسمر نرجوا ان نعرف عقيدتك في أقرب وقت **
    فهل تخشى من ذلك ؟؟
    فان شئت ان يكون بيني و بينك حوار على الاخوة و على حب الله فلا باس اخي في الله ؟؟
    ام انك تراني شيطان حتى كل حين تقول الاسمر الاسمر ؟؟
    يا اخي الكريم الله ذكر قصة الشيطان في القرآن لماذا ؟؟

    و اتمنى لك التوفيق من الله العلي القدير

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    الأسمر نرجوا ان نعرف عقيدتك في أقرب وقت نعم حيرتنا معك يا أخي .

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسمر مشاهدة المشاركة
    جميل اخي الكريم
    فاين الخدعة
    لماذا تقول خدعة ؟؟
    لما لم تقل مثل العصفور الذي خلقه الله ينظر بعين و يدقق بعينه الاخرى في الابصار ..!!! ؟؟
    هداك الله يا اخي و اصلح بالك
    زالت والحمد لله

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
    مشاركتك هذه فيه خدعة
    جميل اخي الكريم
    فاين الخدعة
    يتكلم بلسان المسلم مرة و بلسان الملحد مرة ، وبلسان المنكرة مرة و بلسان الممعتزلة مرة و بلسان الشيعي مرة فحرنا معهُ والله ...

    ** فحرنا معهُ والله ** ....... ما اوقعك الله بحيرة أخي الكريم فنحن لله ، و على الله توكلنا ........ يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة
    لماذا تقول خدعة ؟؟
    لما لم تقل مثل العصفور الذي خلقه الله ينظر بعين و يدقق بعينه الاخرى في الابصار ..!!! ؟؟

    هداك الله يا اخي و اصلح بالك

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسمر مشاهدة المشاركة
    يتكلم بلسان المسلم مرة و بلسان الملحد مرة ، وبلسان المنكرة مرة و بلسان الممعتزلة مرة و بلسان الشيعي مرة فحرنا معهُ والله ...

    ** فحرنا معهُ والله ** ....... ما اوقعك الله بحيرة أخي الكريم فنحن لله ، و على الله توكلنا ........ يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة
    مشاركتك هذه فيه خدعة

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    أخي متوكل الأسمر يتكلم بلسان الملحد مرة ، وبلسان المنكرة مرة فحرنا معهُ والله ...
    يتكلم بلسان المسلم مرة و بلسان الملحد مرة ، وبلسان المنكرة مرة و بلسان الممعتزلة مرة و بلسان الشيعي مرة فحرنا معهُ والله ...

    ** فحرنا معهُ والله ** ....... ما اوقعك الله بحيرة أخي الكريم فنحن لله ، و على الله توكلنا ........ يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    أخي متوكل الأسمر يتكلم بلسان الملحد مرة ، وبلسان المنكرة مرة فحرنا معهُ والله ...

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    بسم الله...

    وانا من اجل تلافي الاحرج مع الاخوة ، انتظر من يظهر من الذين ينكرون السنة للحوار معه
    لا إحراج يا أخي بل هو خطأ منك أن يكون في قلبك شيئ وتتركه للظروف , خصوصاً اذا كان الأمر دين ..!
    من سيُحرجك يافاضل , وكيف تتحرج من السؤال لتعلم أو لتُزيل شُبهة عن قلبك رُبما ( حفظك الله) تُرديك.. أوِ تظُنّ أن الباب مُشرع للمُخالف ومُوصد في وجه الإخوة ليُزيلوا عن بعضهم إشكالات ولبس أو يتدارسوا مسألة ..؟؟
    لا يا أخانا الأسمر بل أنت وعقيدتك ومنهجك عندنا مُقدمٌ وأولى فلاتتحرج أبداً , يقول مجاهد ( لا ينال العلم مستح ولا متكبر ) ...!!

    اذا كيف جاز له ان يقول ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    فهل كان النبي يجهل النطق و الكلام حتى يقول ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    فان كان النطق و الكلام قديم من قبل نزول الوحي يكون بذلك سقط قوله ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    اما ان كان هو جديد يصلح قوله له ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    انُظر أولاً الى هذه الآيـة : ( إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ) ..وعليها رتب ..
    هُوَ في الآية التي ذكرت "القرآن " كلام الله عز وجل وقوله , مع أن القرآن لم يذكر آنفاً؛ لكن فُهم من السياق، ولأن كلام المنكرين كان في شأن القرآن الكريم، وأرجعه بعضهم إلى ما ينطق به صلى الله عليه وسلم مطلقاً، أي: أن كل ما ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم متعلقاً بالدين فما هو إلا وحي يُوحى، واستُدل بذلك على أن السنن القولية من الوحي ..فكانت الآية : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) ,تنزيه نطق رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدر عن الهوى , بل هو في أمر التشريع وحيٌ من الله تعالى قرآناًوسنة , أحكام وتشريعات, والآية تتضمن أمرين: نفي الهوى عن مصدر نطقه , ثم أيضاً نفي الهوى عن نفسه , اذاً : ( إن هو إلا وحي يوحى ) بكلمة البيان ، وذلك لأنه تعالى لما قال : ( وما ينطق عن الهوى ) وكأن قائلا قال : فبماذا ينطق أعن الدليل أو الاجتهاد ؟ فقال لا ، وإنما ينطق عن الله بالوحي ..وذلك ردا عليهم حيث قالوا : قوله قول ( كاهن ) وقالوا : قوله قول شاعر ، فقال ما قوله إلا وحي وليس بقول كاهن ولا شاعر , وفيه زيادة فائدة أخرى وهو قوله ( يوحى ) ذلك كقوله تعالى : ( ولا طائر يطير بجناحيه ) وفيه تحقيق الحقيقة , فهو أي القرآن الكريم كلام الله عز وجل وقوله جل شأنه المُوحى الى محمد عليهالصلاة والسلام والذي ينطقه النبي عليه الصلاة والسلام مُعلماً اياه أمته ,,

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل مشاهدة المشاركة
    الأخ الأسمر أراك تتحدث بكثرة على لسان منكر السنة وهذا غير محمود..فإن كنت ترى ما خفي عنا لدرجة وصفه بالقنابل الفكرية فأنرنا وبين لنا ما عجز منكر السنة عن بيانه..
    يا اخي الله سبحانه و تعالى قال في كتابه عن اهل الكتاب ** لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ **
    فهذا لا يعني ان الله راضي عنهم و عن كفرهم

    وانا عندما انقل عن منكر السنة لا يعني اني معه .
    وانا من اجل تلافي الاحرج مع الاخوة ، انتظر من يظهر من الذين ينكرون السنة للحوار معه

    و شكرا لكم

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    الأخ الأسمر أراك تتحدث بكثرة على لسان منكر السنة وهذا غير محمود..فإن كنت ترى ما خفي عنا لدرجة وصفه بالقنابل الفكرية فأنرنا وبين لنا ما عجز منكر السنة عن بيانه..

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل مشاهدة المشاركة
    هل يعني هذا اخ سمير انك اقتنعت بمسألة صفتان لذات واحدة فيما يخص النفس والروح
    الكلام.. والنطق ...والحديث.. والقول.. والاخبار ........
    هذه كلمات تتحدث في تفاصيل لتلقي الضوء على مسألة واحدة من عدة زوايا
    وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴿١٥﴾ أيضاً هنا مجموعة من الكلمات تلقي الضوء على مسألة واحدة من عدة زوايا
    وكل عام وأنتم بخير

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    اشكر الاخوة

    اذا كيف جاز له ان يقول ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    فهل كان النبي يجهل النطق و الكلام حتى يقول ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    فان كان النطق و الكلام قديم من قبل نزول الوحي يكون بذلك سقط قوله ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***
    اما ان كان هو جديد يصلح قوله له ** إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ***

    و نحن عندما نتحدث عن النبي سليمان حين قال ** عُلمنا منطق الطير ** نوقع انفسنا في جهالة كبيره حين نقول الكلام النطق هما واحد
    يا اخوة في قول منكر السنة السباق ذكره ، قنابل فكرية لنا نحن اصحاب السنة

    يا الله يا رحيم ارحم

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    لم يلفظ الهدهد هذه الكلمات وإنما نطق بما فهمه سليمان بذلك المعنى
    لا فرق بين اللفظين بل كلاهما يؤدون نفس المعنى وهو ان الهدهد تكلم صوتا ومعنى..وفهمه سيدنا سليمان عليه السلام لان الله علمه لغة اللطير..
    وفي القرآن إشارات كثيرة تفيد أن للطير كلاما ولغة خاصة به ولا فرق بين نطق به الطير او تكلم فعموم اللفظ يفيد نفس المعنى..قال تعالى"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ"
    وقوله سبحانه وتعالى "وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم "..
    وقوله تعالى :"وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم"
    فنطق وتكلم تعتبر من المترادفات اللغوية والتي رغم الاختلافات الطفيفة في الوصف إلا أنها لا تخرج عن نفس المعنى كالنفس والروح..كالبشر والإنسان كالكوب والكاس..كالمدح والثناء وغيرها فهي ألفاظ قد تختلف عند الوصف غير أنها تبقى تؤدي نفس المعنى أو تعبر عن نفس المدلول ولهذا لم يفرق علماء اللغة بين نطق وتكلم كما جاء في لسان العرب "نطق الناطق ينطق نطقا تكلم والمنطق الكلام والمنطيق البليغ...وتناطق الرجلان تقاولا وناطق كل واحد منهما صاحبه"
    ولهذا فإن قول الله " وما ينطق عن الهوى "..تفيد أنه رسول الله لا تصدر عنه ألفاظا مصدرها الهوى..وهذا هو عموم اللفظ الذي يشترك فيه من نطق ومن تكلم..ومن يمتلك من منكري السنة قولا غير هذا فليأتنا به !
    لفت انتباهي قول الأخت مسلمة جزاها الله خيرا :
    وأما كلام الله سبحانه فهو عبارة عن إيجاده الاصوات والحروف في محل، وإسماعها الانبياء والملائكة..ولذا لا يوصف سبحانه بالنطق، ويوصف بأنه متكلم ..قال تعالى: " وكلم الله موسى تكليما "
    أعتقد والله أعلم ان الله لا يتصف بالنطق لأن هذا اللفظ يعطي بداية للكلام ويفيد أنه تكلم بعد أن لم يكن.فنقول مثلا اول شيء نطق به فلان أو نقول نطق الطفل أي بدأ يتكلم .. وبالطبع الله منزه عن هذا التعبير لأن كلامه غير مخلوق حتى يحدد ببداية..
    والله أعلم ونستغفره سبحانه ونتوب إليه إن وقعنا في الزلل..
    وهكذا نرى أنه تعالى عندما يذكر لنا لفظاً مختلفاً فإنه يلقي الضوء على زاوية مختلفة لنفس القضية ليزيدها وضوحاً بشكل اجمالي
    هل يعني هذا اخ سمير انك اقتنعت بمسألة صفتان لذات واحدة فيما يخص النفس والروح
    Last edited by مستفيد..; 11-08-2011, 01:05 PM.

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    كلام جميل أختنا الكريمة أخت مسلمة وأضيف إليكم أيتها المكرمة .
    فإن إعتقاد أهل السنة والجماعة في ان كتاب الله تبارك وتعالى كلام الله تكلم فيهِ كيفما شاء , ولازال جل في علاه متكلماً بما شاء , فمن قال بخلاف هذا فهو مبتدع قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته المشهورة : " وأن القرآن كلام الله ، منه بدأ بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا ، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا ، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ، ليس بمخلوق ككلام البرية. فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمّه الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: (سأصليه سقر) فلما أوعد الله بسقر لمن قال : (إن هذا إلا قول البشر) علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر " انتهى.

    وقال ابن قدامة رحمه الله : " ومن كلام الله سبحانه : القرآن العظيم ، وهو كتاب الله المبين ، وحبله المتين ، وصراطه المستقيم ، وتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلب سيد المرسلين ، بلسان عربي مبين ، منزّل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وهو سور محكمات ، وآيات بينات ، وحروف وكلمات ، من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات ، له أول وآخر ، وأجزاء وأبعاض ، متلو بالألسنة ، محفوظ في الصدور ، مسموع بالآذان ، مكتوب في المصاحف ، فيه محكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، وخاص وعام ، وأمر ونهي { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } فصلت/ 42، وقوله تعالى : { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } الإسراء/ 88 . والكلام هي صفة من صفات الله تبارك وتعالى التي يثبتها أهل السنة والجماعة لله جل في علاه , نثبتها لله جل في علاه دون " تشبيهِ , أو تجسيم , أو تعطيل " وهو منزه عن كل البشر جل في علاه وهذا المتفق عليه عند أهل السنة والجماعة .

    ويقول الشيخ المنجد في الكلام حول وصفهِ بالقدم :

    الأول : أنه غير مخلوق ، كما تقدم ؛ وأن جنس الكلام ، في حق الله تعالى ، قديم ، لم يزل متكلما ، متى شاء ، وكيف شاء ، ويكلم من عباده من شاء . وهذا حق ، وهذا هو مأخذ من أطلق " القِدَم " في حق القرآن ، أو في حق كلام الله تعالى عامة ، من أهل السنة . ولننقل لك نص كلام اللالكائي في شرح إعتقاد أهل السنة والجماعة .

    ومن هؤلاء : أبو القاسم اللالكائي في كتابه " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " قال (2/224) : " سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مما يدل على أن القرآن من صفات الله القديمة " . ثم قال (2/227) : " ما روي من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق " . فما ترى فمن وصف القرآن بالقدم هو اللالكائي في كتاب شرح إعتقاد أهل السنة والجماعة وبين الشيخ المنجد المعنى من القول بانهُ كلام الله مخلوق .

    قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى مجموع الفتاوي (12/24) : " السلف قالوا : القرآن كلام الله منزل غير مخلوق وقالوا لم يزل متكلما إذا شاء . فبينوا أن كلام الله قديم ، أي : جنسه قديم لم يزل . ولم يقل أحد منهم : إن نفس الكلام المعين قديم ، ولا قال أحد منهم القرآن قديم .
    بل قالوا : إنه كلام الله منزل غير مخلوق .
    وإذا كان الله قد تكلم بالقرآن بمشيئته ، كان القرآن كلامه ، وكان منزلا منه غير مخلوق ، ولم يكن مع ذلك أزليا قديما بقدم الله ، وإن كان الله لم يزل متكلما إذا شاء ؛ فجنس كلامه قديم . فمن فهم قول السلف وفرق بين هذه الأقوال زالت عنه الشبهات في هذه المسائل المعضلة التي اضطرب فيها أهل الأرض " .

    وقال رحمه الله تعالى : " وكلام الله : تكلم الله به بنفسه ، تكلم به باختياره وقدرته ، ليس مخلوقا بائنا عنه . بل هو قائم بذاته ، مع أنه تكلم به بقدرته ومشيئته ، ليس قائما بدون قدرته ومشيئته .



    والسلف قالوا : لم يزل الله تعالى متكلما إذا شاء ؛ فإذا قيل : كلام الله قديم ; بمعنى أنه لم يصر متكلما بعد أن لم يكن متكلما ، ولا كلامه مخلوق ، ولا معنى واحد قديم قائم بذاته ; بل لم يزل متكلما إذا شاء فهذا كلام صحيح .

    ولم يقل أحد من السلف : إن نفس الكلام المعين قديم. وكانوا يقولون : القرآن كلام الله ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود . ولم يقل أحد منهم : إن القرآن قديم ، ولا قالوا : إن كلامه معنى واحد قائم بذاته ، ولا قالوا : إن حروف القرآن أو حروفه وأصواته قديمة أزلية قائمة بذات الله ، وإن كان جنس الحروف لم يزل الله متكلما بها إذا شاء ; بل قالوا : إن حروف القرآن غير مخلوقة وأنكروا على من قال : إن الله خلق الحروف " وركز بني .

    أما مراد اللالكائي ليس كما ذهبت بعض الأشاعرة فالأشاعرة تعتقد وهو أن القرآن معنى ، أو معنى وحروف ، تكلم الله بها في الأزل ، ثم لم يتكلم بعدها ، وهذا من بدع الأشاعرة ومن وافقهم من أهل الكلام ، التي أرادوا بها الخروج من بدعة المعتزلة والجهمية القائلين بخلق القرآن , بل إن ما ذهب إليه رحمه الله في شرح إعتقاد أهل السنة والجماعة خلاف ما ذهبت إليه في قولك أنهُ إعتقاد الأشاعرة فتأمل أيها الزميل المكرم هداك الله تعالى .

    قال الشيخ المنجد : " فمن قال في القرآن ، أو غيره من صفات الله تعالى وأفعاله الاختيارية : إنه قديم ، وأراد ذلك فمراده باطل ، ثم إن اللفظ الذي أطلقه مجمل غير مأثور .

    ولأجل هذا الاحتمال الباطل الذي يحتمله إطلاق هذا اللفظ ، ولأجل أنه غير مأثور ، كان الراجح هنا ألا يطلق لفظ القدم على القرآن ، بل يقال فيه ما قال السلف : القرآن كلام الله ، غير مخلوق "

    يقول شيخ الإسلام إبن تيمية رضي الله عنهُ : " وأتباع السلف يقولون : إن كلام الله قديم ، أي : لم يزل متكلما إذا شاء ، لا يقولون : إن نفس الكلمة المعينة قديمة كندائه لموسى ونحو ذلك .

    لكن هؤلاء [ يعني : الأشاعرة ومن وافقهم ] اعتقدوا أن القرآن وسائر كلام الله قديم العين ، وأن الله لا يتكلم بمشيئته وقدرته . ثم اختلفوا : فمنهم من قال : القديم هو معنى واحد ، هو جميع معاني التوراة والإنجيل والقرآن ؛ وأن التوراة إذا عبر عنها بالعربية صارت قرآنا ، والقرآن إذا عبر عنه بالعبرية صار توراة : قالوا : والقرآن العربي لم يتكلم الله به ، بل إما أن يكون خلقه في بعض الأجسام ، وإما أن يكون أحدثه جبريل أو محمد ؛ فيكون كلاما لذلك الرسول ، ترجم به عن المعنى الواحد القائم بذات الرب ، الذي هو جميع معاني الكلام .

    ومنهم من قال : بل القرآن القديم هو حروف ، أو حروف وأصوات ، وهي قديمة أزلية قائمة بذات الرب أزلا وأبدا ...؛ إذا كلم موسى أو الملائكة أو العباد يوم القيامة فإنه لا يكلمه بكلام يتكلم به بمشيئته وقدرته حين يكلمه ، ولكن يخلق له إدراكا يدرك ذلك الكلام القديم اللازم لذات الله أزلا وأبدا .

    وعندهم لم يزل ولا يزال يقول : { يا آدم اسكن أنت وزوجك } و : { يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك } و { يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } ونحو ذلك وقد بسط الكلام على هذه الأقوال وغيرها في مواضع .
    والمقصود أن هذين القولين لا يقدر أحد أن ينقل واحدا منهما عن أحد من السلف ؛ أعني الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين المشهورين بالعلم والدين ، الذين لهم في الأمة لسان صدق ، في زمن أحمد بن حنبل ولا زمن الشافعي ولا زمن أبي حنيفة ولا قبلهم . وأول من أحدث هذا الأصل هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ... " إنتهى كلام شيخ الإسلام إبن تيمية في مجموع الفتاوي رحم الله شيخ الإسلام وبركة الأزمان .

    وعليه فمن قال : القرآن قديم ، أو كلام الله قديم ، وأراد المعنى الأول : أن القرآن ، وسائر كلام الله تعالى ، منزل من عنده غير مخلوق ، ومع ذلك فهو متعلق بمشيئته واختياره، فمراده صحيح ، وإن كان الأولى والأسلم في ذلك أن يقتصر على الألفاظ الواردة عن السلف ، السالمة من الإجمال واحتمال المعاني الباطلة . إنتهى .

    Leave a comment:

Working...