الحركة ودلالتها على وجود الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عساف
    عضو
    • Feb 2010
    • 727

    #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بلاتو سأبدأ من هنا:
    صفة النظام والفوضي هي صفات إنسانية نسبية فما تراه حركات منظمة في تسلسل ما قد يكون حركات فوضوية في تسلسل آخر ومسألة التقدير التي تتحدث عنها لا علاقة لها بالموضوع فهي إسقاط غائي إنساني علي حركات الوجود .
    وسألزمك بهذا القول.. فلا تحيد عنه..

    ها أنت تعترف بقصور العقل الانساني عن فهم ماهية ماحوله من الأشياء فهما مطلقا.. فالنسبية والاسقاط الانساني واللغة وسقوط قانون السببية.. كلها تدعوك للنظر لهذا الوجود بنظرة مثالية.. اذا لا توجد معرفة مطلقة لهذا الوجود.. فهل تدعيها أنت.. هل تدعي المعرفة المطلقة والحكمة المطلقة والحقيقة المطلقة؟؟!!

    بلاتو..
    جميل أن تناقش أحدا عن الكون والوجود والفكر الانساني.. وأنا اعلم أنك تحب مثل هذه النقاشات.. ولكن أنت هنا في حوار هدفه اثبات صحة الألحاد من عدمه.. ولن نتحاور في معاني الوجود وتصوراته.. سنناقش عقلك أنت وفكرك أنت وتصورك أنت له.. فما يهمنا هو أنت.. ووجودك أنت..

    هدفي من الحوار معك.. لا أن أثبت أن الأشياء على حقيقتها كذا وسببها كذا.. سألزمك بمفهومك أنت عن هذه الأشياء.. لأزيل هذا التعارض بين ما تراه حقيقة.. وبين فرضية وجود اله. لأزيل الشبهة لديك... وبالتالي عليك بالمقابل أن تدحض هذه النظرية.

    قلت أنت:
    حقاً الوجود يتحرك حركة لانهائية وليست هناك ضرورة عقلية لكي تفترض محرك أول ساكن مطلق فالساكن المطلق عدم محض وحديثك عنه ضياع في متاهة .
    معك حق لا توجد ضرورة.. ولكن هل هذا الفرض مستحيل؟؟

    اللانهائية مفهوم قبلت به أنت ووصفت به الحركة الكلية للكون.. أليست اللانهائية في حكم العدم أيضا وليس لها احالة في الواقع الملموس..
    لماذا تقبل مفهوم مجرد وترفض مفهوم مجرد اخر؟؟

    أما قولك بأن الفرض الزائد سيحدث تناقضات.. فارجو أن توضح التناقضات. لعلي أفهمها!!
    أما قولك أن الفرض الزائد لن يحل المشكلة ولن يوقف البحث.. فهذا صحيح تماما.. لأنه سيعيد المشكلة من حيث بدأت.. ويجعلنا نكرر نفس الاسئلة ونعطي نفس الفرض الزائد.. وبالتالي نصل إلى فروض لانهائية أخرى.. وأنا اتفق معك تماما في هذا.

    لفترض التالي..
    أنت أخترت الفرض الأول
    أنا اخترت الفرض الثاني
    زيد أختار الفرض الرابع
    عمرو اختار الفرض الرابع عشر

    لا يستطيع أحدٌ منا إلزام الاخر بفرضه..
    يبقى السؤال.. لماذا اخترنا الفرض الثاني..
    والجواب لأنه قامت لدينا أدلة بينة ترجح الفرض الثاني دونا عن بقيتها..
    واعلم أنه من بين المسلمين من يرجح الثاني على التأكيد ولا لا يستبعد الأول من ناحية النوع.. وكلا الرأيين لا تعارض بينهما..

    نحن لا نثبت وجود الله عز وجل بالطرق العقلية. فلم يثبت عندنا وجوده لأن الحركة أزلية.. ولم يثبت عندنا لأن المنطق يدفعنا لأن نثبته.. ولم يثبت لأن قانون السببية يحيلنا على اثباته.. ولكنك داهمت متصفحنا وادعيت تعارض المفاهيم المثالية والقوانين الطبيعية والأحكام العقلية مع وجوده.. فبينا لك أنه لا تعارض..

    فاثبت أنت التعارض.. ودع عنك مفاهيمنا السطحية عن الوجود..

    ولك مني تحية..
    Last edited by عساف; 05-08-2010, 09:42 PM.
    اذا كنت على مفترق طرق،
    فاستفت قلبك،
    وإن افتوك

    Comment

    • بلاتو
      عضو
      • Apr 2010
      • 103

      #17
      الحركة ودلالتها على وجود الله

      عزيزي عساف

      تحية عطرة لك
      سأضع كلماتك بين قوسين
      (ها أنت تعترف بقصور العقل الانساني عن فهم ماهية ماحوله من الأشياء فهما مطلقا.. فالنسبية والاسقاط الانساني واللغة وسقوط قانون السببية.. كلها تدعوك للنظر لهذا الوجود بنظرة مثالية.. اذا لا توجد معرفة مطلقة لهذا الوجود.. فهل تدعيها أنت.. هل تدعي المعرفة المطلقة والحكمة المطلقة والحقيقة المطلقة؟؟!!)
      أنا اعترف بقصور العقل منذ صغري ، ولقد ذكرت من قبل أن العقل مجموعة فعاليات وقدرات ووظائف أو بالمصطلح القديم ملكات وهذه العمليات ترتقي بالتفاعل مع المجتمع والبيئة والنقاش مع الآخرين من البشر ، وإلا لما أنا هنا معكم وأنتم مختلفين عني تماماً (أنا هنا لأتقدم خطوة علي الطريق ) ، والعقل الذي أقصده هو عقل الفرد ، هذا العقل الفردي يشكل نسقاً معرفياً في مجال ما ويمكن للعقول الأخرى أن تتمثله بدرجة أو بأخرى ويمكن لبعض الأنساق أن يتبناها عدد كبير من الأفراد فتتحول إلي أنساق جماعية ، ومن أقوي الأنساق المعرفية التي أبدعها العقل واشتركت فيها ملايين العقول الفردية بغرض الدقة والتحسين والتطبيق التكنولوجي الأنساق العلمية . أما بالنسبة للنظرة المثالية فلي عندها ملاحظة ، فأنا أولاً أرفض تقسيم الفلاسفة أو المفكرين إلي مثاليين وماديين ، ولكن بالنسبة للمثالية الكلاسيكية التي تتبني مقولات ديكارت أو غيره حول العقل السابق أو الفكر السابق عن الوجود فأنا لست مثالياً إن كان هذا هو أساس التصنيف . فأنا أؤمن بأن التفاعلات المادية بالمعني الشامل لكلمة (مادية) هو الأصل . وعلي ذلك فأنا أدرك أنه لا توجد معرفة مطلقة للوجود فكل أنساقنا المعرفية تحاول أن تقترب من حقيقة هذا الوجود وأنا بوصفي فرد محدود القدرات أحاول أن أتواصل مع غيري من البشر لأعرف النسق الأقرب من الحقيقة .

      (بلاتو..
      جميل أن تناقش أحدا عن الكون والوجود والفكر الانساني.. وأنا اعلم أنك تحب مثل هذه النقاشات.. ولكن أنت هنا في حوار هدفه اثبات صحة الألحاد من عدمه.. ولن نتحاور في معاني الوجود وتصوراته.. سنناقش عقلك أنت وفكرك أنت وتصورك أنت له.. فما يهمنا هو أنت.. ووجودك أنت..

      هدفي من الحوار معك.. لا أن أثبت أن الأشياء على حقيقتها كذا وسببها كذا.. سألزمك بمفهومك أنت عن هذه الأشياء.. لأزيل هذا التعارض بين ما تراه حقيقة.. وبين فرضية وجود اله. لأزيل الشبهة لديك... وبالتالي عليك بالمقابل أن تدحض هذه النظرية.)
      جميل أن أجد من يحاول فهمي ، شكراً لإنسانيتك فهذا أجمل ما قرأته في هذا المنتدي .



      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

      متابعة إشرافية

      Comment

      • بلاتو
        عضو
        • Apr 2010
        • 103

        #18
        عزيزي أنطولوجي
        تحية عطرة لك
        (وقل لي لما تقدم العيش في كهف التناقض؟ الا تعلم ازلية الشئ يستلزم وجوب وجوده وقيامه بذاته ؟ الا تعلم ان كل اجزاء الحركة محتاجة الى بعضها اذاً هي ممكنة الوجود؟ الا تعلم ان زعمك بازليةالحركة تحتاج الى قوة وطاقة ازلية ؟)
        أنت تؤمن بنظرية الانفجار الكبير أليس صحيحاً ؟ هذه النظرية تقول أن الكون كان في البدء في نقطة صغيرة حجمها يقترب من الصفر وكتلتها مهولة أليس صحيحاً ؟ هذه النقطة توضح مدي تأثير قوة الجاذبية حسن الحركة من ضرورات الوجود وكذلك الجاذبية ، وكلاهما أزلي .
        لك مني كل الحب

        Comment

        • أدناكم عِلما
          عضو
          • Oct 2009
          • 1919

          #19
          هذه النقطة توضح مدي تأثير قوة الجاذبية حسن الحركة من ضرورات الوجود وكذلك الجاذبية ، وكلاهما أزلي
          كيف يكونا ازليّان وكانت لهم بداية ؟؟؟ ثم وباعتراف عُلماء اليوم ان لهذا الكون نهاية كما كانت له بداية فالكون مُحدَث موجود ولكل موجود واجد واذا افترضنا جدلا ما تقول لما كنّا لا انا ولا انت نتحدّث الان ولما كانت في الاصل هناك حياة ثمَّ يا بلاتوا اعتقد ان الجاذبية نفسها تهدم ما تقول لان الجاذبية تُفسِّر نفسها بنفسها فهي تجذب الاشياء لا تنثُرُها وما هذا الذي تقوله في الحركة ؟؟؟ هل كانت منك زلّة لسان ام ماذا ؟؟؟
          نحن نعلم ان كل موجود لابد له من مؤثر في وجوده وهذا لايختلف فيه اثنان قط ان كل جسم من الاجسام يشغله مكان واذا شغله مكان اما ان يكون ساكنا فيه او متحركا وهما مسبوقان بالغير فيكونا حادثين وكل جسم لايخلو عن الحركة والسكون فهو حادث والعالم مليء بالاجسام والعوارض فالعالم حادث فلا بد له حينئذٍ من قديم أزلي أحدثه بالضرورة. ثم تاتي وتزعُمُ الازلية لِلمُحدَث (الموجودات) ؟؟؟ إن هذا لشيء عُجاب ام هو فقط نقل كلام بلا استيعاب ؟؟؟ !!!

          طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
          نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
          ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
          معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
          https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

          Comment

          • عساف
            عضو
            • Feb 2010
            • 727

            #20
            أخي بلاتو

            أنا مضطر لأنهاء الحوار معك..

            لأنه ثبت لدي أن مشكلتك مع الأديان مشكلة نفسية..
            وليست مشكلة منطقية.. والا لتحاورنا على أساس علمي ومنطقي..
            أنت تحتاج ألى رقية.. أعتبر هذه النصيحة ميتافيزقية مضحكة.. ولكن قد تجدي معك.. مثل ما أجدى صراخك في جلب الاصدقاء.. كما كنت تقول!
            اذا كنت على مفترق طرق،
            فاستفت قلبك،
            وإن افتوك

            Comment

            • ontology
              عضو
              • Feb 2010
              • 554

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاتو مشاهدة المشاركة
              عزيزي أنطولوجي
              تحية عطرة لك
              ,ولك ايضاً
              أنت تؤمن بنظرية الانفجار الكبير أليس صحيحاً ؟
              ان مفهوم نظرية الانفجار العظيم كمفهوم فيزيائية له اسناداته ودعائمه وتوافقه مع السرد القرانية لفتق الرتق لا خلاف حوله وانما قد يولد خلاف عندما نتحدث عن بعض الجزئيات قد يكون موضع اختلاف لم يرس حتى بين اهل الاختصاص على بر, هذا فانها اجمالاً قد تعد صحيح وموافقة.
              هذه النظرية تقول أن الكون كان في البدء في نقطة صغيرة حجمها يقترب من الصفر وكتلتها مهولة أليس صحيحاً ؟
              هذه النقطة توضح مدي تأثير قوة الجاذبية حسن الحركة من ضرورات الوجود وكذلك الجاذبية ، وكلاهما أزلي .
              لك مني كل الحب
              ماذا اخي يبدو لي ان معلوماتك حول الانفجار العظيم ضئيل بشكل وسطحية بمستوى فان قوانين الجاذبية والحركة والقوانين الفيزيائية الاخرى ام يكن له وجود ما قبل الانفجار العظيم زمن بلانك فان نشاءة هذا القوانين بعد تحقق الانفجار هذا اولاً ثانياً ان الكتلة ليس كالوزن فالكنلة هو كمية المادة الموجودة في الجسم اما الوزن فهو هو مقدار قوة الجذب, ومصدر هذه الكتلة تفسر وجودها من نظرية الاوتار الفائقة فتفسير العلماء لكيفية وجودها هو مناط بالمعرفة الابعاد ماقبل الانفجار العظيم ولا يمكن حصر وجود الكتلة بالجاذبية فان الجاذبية تحدد الثقل ولا تحدد وجود الكتلة. اما مسالة قولك ازلية الحركة بسبب الكتلة التي تؤول حجمها الى صفر فهي كما يقول حولها وحول الاوتار البروفيسور Steen H. Hansen :
              ..........Det spّrgsmهl, man kan stille, er hvad der eksisterede fّr den varme klump opstod,

              (هذا السؤال نستطيع طرحه هو ما كان موجود قبل ان وجدة (او خرجة الى حائز الوجود ) الكتلة ذات حرارة......... )
              مصدر
              فان كلامك حول ازلية الكتلة الاولى مستحيل فانها حسب موضع الشاهد قو اوجدة ولم تكن ازلية ولكن كيف وجدة هذا ما توقف عنده العلم لانه خارج نسقنا التجريبي وقد قال نفس البروبيسور عن هذا :
              De ligninger, som vi bruger til at beskrive universets udvikling, har en indbygget begrوnsning i form af den sهkaldte plancktid. Og det giver ikke mening at udtale sig om, hvad der skete fّr den tid ¨
              المعادلات التي نستخدمها لوصف تطور الكون, مبنية على حدود بما يسمى بلانك تايم, وانه لا معنى للحديث عن ما حدث قبله.

              مصدر

              ولا يحتاج للكتلة الاولى على الجاذبية للحركة ولا الها خص في حركة فان الجسيمات تكتسب لكتلها هو عن طريق آلية هيجز Higgs mechanism حيث تتفاعل الجسيمات (الفرميونات ) مع مجال هيجز، فتكتسب كتلها
              واريد لو سمحت تفسير لما هوCosmic nothingness او العدم الكوني؟
              نحية
              Last edited by ontology; 05-10-2010, 01:43 AM.
              معرفة الله هي الغاية
              وطلب العلم هو الوسيلة

              Comment

              • بلاتو
                عضو
                • Apr 2010
                • 103

                #22
                عزيزي أنتولوجي
                تحية عطرة لك
                أولا أنا لم أتحدث عن الوزن حتي تقول أنني أخلط بين الكتلة والوزن . ثانياً أنا أقول أن قوة الجذب من ضرورات الوجود ، فالوجود ملاء ، ووجود نقطة ذات كتلة مهولة تشبه الثقب الأسود لابد أن ذلك يعني اكتساح لقوة الجاذبية ،
                فالجاذبية موجود سواء في كوننا أوحتي خارج هذا الكون ، وبالفعل لا معني للحديث علي مستوي القياسات الفيزيائية عما قبل لحظة الانفجار ، ولكن يمكننا الحديث بشكل فلسفي عقلي .
                عزيزي عساف
                أنا دائماً أبحث عن السواء النفسي فياليتك توضح لي مشكلتي النفسية فالمعرفة أول طريق العلاج ولا تبخل علي بمثل هذا التوضيح فلعله خير لي فلا تمنعه .
                لكم مني كل تقدير واحترام

                Comment

                • ontology
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 554

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاتو مشاهدة المشاركة
                  عزيزي أنتولوجي
                  تحية عطرة لك
                  ولك مثلها,

                  أولا أنا لم أتحدث عن الوزن حتي تقول أنني أخلط بين الكتلة والوزن
                  بل فعلت اخي عندما جعلت ضرورة من ضرورات الكتلة هي الجاذبية, فالجاذبية تحدد حالة الوزن وليس حالة وجودها, اي اصالة وجودها ..

                  . ثانياً أنا أقول أن قوة الجذب من ضرورات الوجود
                  اذاً نفيت وجود الكتلة الاولى...؟؟؟ الا تدري ان الجاذبية لم يكن لها اي وجود قبل البلانك تايم؟ فكيف تزعم ملازمة الجاذبية للوجود؟ كما يقول البروفيسور الهولنيدي من جامعة امستردام Erik Verlinde ان الجاذبية خلقت او وجدة بعد وجود الكون,
                  مصدر

                  اذاً هي ليست قائمة بذاتها..! واذا رجعنا حسب استدلالك فان الجاذبية ملازمة للوجود, واذا انعدم الجاذبية انعدم الوجود واذا وجدة الجاذبية وجدة الوجود, فهذا يعني ان الوجود ايضاً حادث لحدوث الجاذبية ...

                  ، فالوجود ملاء ، ووجود نقطة ذات كتلة مهولة تشبه الثقب الأسود لابد أن ذلك يعني اكتساح لقوة الجاذبية ،
                  كيف هذا؟ وضح لو سمحت..
                  هذا وماذ يعني اكتساح للقوة الجاذبية؟
                  ولماذا اصلاً تحتاج الى قوة الجاذبية .؟

                  فالجاذبية موجود سواء في كوننا أوحتي خارج هذا الكون ،
                  نعم حالياً (مع التحفظ من مقولت خارج كوننا لان ان وجدة فهي تقوم بابعاد غير ابعادنا ولا نعرف ان كان هناك جذب ام شئ اخر).
                  وبالفعل لا معني للحديث علي مستوي القياسات الفيزيائية عما قبل لحظة الانفجار ، ولكن يمكننا الحديث بشكل فلسفي عقلي .
                  احسنت اذاً لما لا تناقش ما اكتب.؟
                  وتكتفي بفقط طرح رائيك من غير ان تناقش ما اطرحه لك ردود, فانت تاخذ مقتطفة وتنسى الباقي, وهذه حالة اخي ان دلة على شئ فانه فراغك الفكري, وانك لست اهلا للحديث بما تعتقد؟
                  ولماذ تتحدث عن الوجود كلياً وتقيسه من خلال نسقك المعرفي المحدود؟؟؟؟
                  الم تقل اننا لا نستطيع تطبيق قانون السببية لانه محدود وانه داخل ولا يخرج عن نسقنا المعرفي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  وهل تريد ان تقول ان الطاقة او القوة الموجودة التي تنتج الحركة هي الجاذبية؟ اجبني ارجوك ولا تتجاهل كعادتك؟؟
                  تحية
                  Last edited by ontology; 05-10-2010, 03:14 AM.
                  معرفة الله هي الغاية
                  وطلب العلم هو الوسيلة

                  Comment

                  • عبد الواحد
                    محاور
                    • May 2005
                    • 2498

                    #24
                    حتى لا اشتت الحوار
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=23228

                    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                    Comment

                    • عساف
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 727

                      #25
                      عزيزي عساف
                      أنا دائماً أبحث عن السواء النفسي فياليتك توضح لي مشكلتي النفسية فالمعرفة أول طريق العلاج ولا تبخل علي بمثل هذا التوضيح فلعله خير لي فلا تمنعه .
                      لكم مني كل تقدير واحترام
                      الشـــــك، أنت تشك بكل ما هو حولك..
                      فانا لا استطيع أن أقنعك أنك اذا قفزت من ناطحة سحاب وسقطت على الأرض فان الهلاك سيكون مصيرك.. فأنت تشكك بقوانين الفيزياء الطبيعية.. ولا تربط السبب بالنتيجة.. وسوف تجادلني عن حقيقة الجاذبية.. وسوف تقنعني بأني غير مصيب في رأيي.. ولم اطلع على اخر الأبحاث التي أثبتت تناقض كلامي.. الخ

                      فهل بامكاني اقناع مثل هذا الشخص بأن الله موجود؟؟!!

                      أنا متأكد من أن تعليقك على الموضوع سيكون كالتالي..
                      يجب أن أولا أن نتحدث عن النسق المعرفي فالشك داخل النسق المعرفي.. سيقودنا للحديث عن العقل.. ولكن ماهو العقل؟؟

                      لذلك أنا طلبت أنهاء الحوار معك..
                      أرجو أن تعذرني على قسوتي معك
                      أتمنى لك الهداية من كل قلبي.. وداعا
                      Last edited by عساف; 05-10-2010, 01:55 PM.
                      اذا كنت على مفترق طرق،
                      فاستفت قلبك،
                      وإن افتوك

                      Comment

                      • ontology
                        عضو
                        • Feb 2010
                        • 554

                        #26
                        سؤال اضافي لك اخي بلاتو,

                        اذا قلنا ان المادة او الحركة موجودة منذ الازل للزم عدم وجودنا فلكان الانفجار حدث منذ الازل ولكان الطاقة الموجود في الكون انتهت منذ الازل ..؟

                        تحياتي
                        معرفة الله هي الغاية
                        وطلب العلم هو الوسيلة

                        Comment

                        • بلاتو
                          عضو
                          • Apr 2010
                          • 103

                          #27
                          عزيزي أونطولوجي
                          آسف لانشغالي عنك ، شغلتني بعض الحوارات ولكن ساتابع معك ، فأنا استفيد منك كثيرأ
                          لك كل الحب والتقدير

                          Comment

                          • بلاتو
                            عضو
                            • Apr 2010
                            • 103

                            #28
                            عزيزي أنطولوجي
                            تقول (كيف يكونا ازليّان وكانت لهم بداية ؟؟؟ ثم وباعتراف عُلماء اليوم ان لهذا الكون نهاية كما كانت له بداية فالكون مُحدَث موجود ولكل موجود واجد واذا افترضنا جدلا ما تقول لما كنّا لا انا ولا انت نتحدّث الان ولما كانت في الاصل هناك حياة ثمَّ يا بلاتوا اعتقد ان الجاذبية نفسها تهدم ما تقول لان الجاذبية تُفسِّر نفسها بنفسها فهي تجذب الاشياء لا تنثُرُها وما هذا الذي تقوله في الحركة ؟؟؟ هل كانت منك زلّة لسان ام ماذا ؟؟؟)
                            لو تخيلت ياعزيزي خط لا بداية له ولا نهاية ثم اخترت عليه نقطة اعتبرتها بداية بالنسبة لك . هل في هذا الأمر مشكلة ؟
                            إن لم يكن هناك مشكلة فكوننا له بداية في داخل الوجود الأزلي اللانهائي (بداية للزمان)
                            الكون محدث بتشكيلاته قديم بمكوناته الأساسية ، ولم يتحدث العلماء عن الواجد فهو ليس فرضاً علمياً ، وما يقدمه رجال الدين من تفاصيل ثانوية يحرجنا جميعاً .
                            بالنسبة للوجود الأزلي فكل الاحتمالات موجودة فيه ، لذا كنا سنتحدث فنشأة كوننا تمثل احتمال قوي وليست احتمال ضعيف (صدفة)
                            - أقول أن حركة الوجود أزلية والحركة أحد ضرورات الوجود ولا يمكننا أن نتخيل جسيم أو موجة غير متحركة ، ولا يوجد علي المستوي الفيزيائى ما هو ضروري مثل الحركة وإن تأملت فيما يسموه بجوهر الأشياء فلن تجد إلا الحركة هل تريد أنت أيضاً الأدلة العلمية أم يكفيك التأمل .
                            - أما الجاذبية فهي تجذب باستمرار وجذبها يشكل حركة الأجسام ولكنها في مرحلة معينة (عندما تنتصر وتكتسح باقي القوي ) فهي تهدم كل شيء .
                            تقول (نحن نعلم ان كل موجود لابد له من مؤثر في وجوده وهذا لايختلف فيه اثنان قط ان كل جسم من الاجسام يشغله مكان واذا شغله مكان اما ان يكون ساكنا فيه او متحركا وهما مسبوقان بالغير فيكونا حادثين وكل جسم لايخلو عن الحركة والسكون فهو حادث والعالم مليء بالاجسام والعوارض فالعالم حادث فلا بد له حينئذٍ من قديم أزلي أحدثه بالضرورة. ثم تاتي وتزعُمُ الازلية لِلمُحدَث (الموجودات) ؟؟؟ إن هذا لشيء عُجاب ام هو فقط نقل كلام بلا استيعاب ؟؟؟ !!!
                            )
                            بالنسبة للوجود الكلي – علي الأقل – فهو لا يحتاج إلي مؤثر في وجوده ، وخاصة عندما يكون هذا المؤثر ذو إرادة حرة ، والسكون في الكون نسبي والحركة هي الأصل بل إن الفضاء الكوني نفسه يتسع ويتمدد ، فكل جسم في هذا الكون يخلو من السكون حقاً فليس هناك سوي الحركة ، وبالنسبة للكون فالتشكيلات حادثة (الظواهر ) أما المكونات البدئية فهي قديمة ولا تفني ولا تستحدث من عدم ولا تحتاج لواجد ذو إرادة حرة .
                            فإن كنا ياعزيزي مختلفين هكذا في نظرتنا إلي الكون فلتقل لي كيف أوجد واجدك هذا الكون ؟ لعلي أقتنع وأتخلي عن ضيق أفقي وأنقل منك عن استيعاب بدلاً من نقلي الحالي الذي ينم عن عدم الاستيعاب والتكرار الببغائي .
                            ولك جزيل الشكر مقدماً .
                            لك مني كل الحب

                            Comment

                            • ontology
                              عضو
                              • Feb 2010
                              • 554

                              #29
                              عودة حميدة (لمناقشة هذا الموضوع) اخي العزيز بلاتو

                              لو تخيلت ياعزيزي خط لا بداية له ولا نهاية ثم اخترت عليه نقطة اعتبرتها بداية بالنسبة لك . هل في هذا الأمر مشكلة ؟
                              احسنت اخي...
                              فلو لا النقطة التي تحد الخط لما كان هناك معنى لشئ اسمه قبل وبعد.. فبجب وجود حد لنستطيع والا لما وجدة هذه المفاهيم ...
                              واذا طبقنا مثالك على الوجود فمن وضع هذا الحد للوجود و وضع له بداية او النقطة ؟
                              اذا قلت الانسان اقول هذا مستحيل لانه نفسه محتاج الى الوجود وان قلنا الله صح كلامنا لانه غني عن الوجود
                              ثم ما فائدة مثالك اذا لم يكن شئ اسمه زمان ماقبل النقطة فلا معنى لوجود الخط المالانهائي ما قبل الخط ثم اصلاً كيف جزمت وجود خط ما لا نهائي قبل النقطة اذا كنت مقيد ومحبوس بما بعد النقطة ؟
                              ثم اصلاً كلمة قبل كلمة ناتجة عن البعد الزماني فاين هو عند عدم وجود الزمان ؟
                              ثم قولك تخيل خط لا نهائي هو نفس قولك تخيل حدوث شئ من عدم, فكيف جوزت الما لانهائية وحرمت الخلق من عدم ؟ رغم ان كلاهما لا يستطيع العقل البشرس تخيلهما, بمعنى انهم خارجين عن النسق المعرفي البشري..
                              ثم هذه النقطة داخلة على الوجود ام ناتجة من الوجود ؟
                              اذا كانت خارجة عن الوجود فمن وضع على الوجود ؟
                              واذا كانت من الوجود استحالة ذلك لعدم وجود الابعاد الموجودة ما قبل حدوث النقطة اي انها فاقدة لها وفاقد الشئ لا يعطيه..!



                              إن لم يكن هناك مشكلة فكوننا له بداية في داخل الوجود الأزلي اللانهائي (بداية للزمان)
                              بل هناك مشكلة لانك في مثالك كان خطك ساويت بين قبلة النقطة وبعدها وهذا محال ..
                              ثم اخي والله اني مقهور عليك لانك تناقض نفسك بشكل عجيب فكيف طبقت مفهوم الزمان (الازلي) على ما قبل وجود مفهوم الزمان؟؟ فمفاهيم ( بدون بداية(الازل), بدون نهاية, القبل, البعد) كلها مفاهيم مقيدة بالبعد الزماني فكيف تطبقها على ما قبل وجود هذا البعد ؟؟
                              ثم اخي الا يجب ان تعرف ماهية هذا الوجود حتى تستطيع الحكم عليه بهل يحتمل الحدوث ام الازلية فكيف حكمت بازلية ما قبل حدوث الابعاد الاولية للكون ؟ ما انك لا تعرف ما الذي كائن ما قبل تلك الابعاد.فقد يكون هناك وجود ما قبل وجود هذه الابعاد قد احدثها وقد يكون هذا الوجود هو الله عز وجل ...؟ فكيف حكمت بماهية ما قبل الابعاد ؟

                              الكون محدث بتشكيلاته قديم بمكوناته الأساسية ، ولم يتحدث العلماء عن الواجد فهو ليس فرضاً علمياً ، وما يقدمه رجال الدين من تفاصيل ثانوية يحرجنا جميعاً .
                              اخي العزيز انصف هداك الله, صدقاً انت تحرج نفسك بهذا الطرح فمكونات الاساسية للكون حادثة !!
                              فمكونات الاساسية للمادة هي اربعة
                              القوة الجاذبية
                              القوة الكهرمغناطيسية
                              القوة النووية الضعيفة
                              القوة النووية القوية


                              و لم يكن لها اي وجود ما قبل زمن بلانك, فمن اين جئت بازليتها؟؟
                              وكل اشكال هذه الظواهر الموجودة هي حسب قول العلماء شكل من اشكال هذه القوة.

                              ثم لنقل جدلاً ان جميع تشكيلات الكونية لها جوهر لم يكتشف الى الان وهو ازلي اذاً اجبني لو سمحت على هذه الاسالة:
                              ما هي ماهية هذا الجوهر؟
                              وكيف حددة جوهريته؟
                              وكيف عرفت ان لييس لهذا الجوهر من جوهر ؟
                              وكيف عرفت ازلية هذا الجوهر ؟
                              وما هو المقياس لتحديد ازلية الشئ ؟
                              وما هو شكل الالتقاء بين هذا الجوهر الازلي بحوادث؟
                              وما الدليل اصلاً على وجوده ؟
                              واذا قلت لا يمكن ادراكها بالحس امنة بالغيب وبطل اي اعتراض منكا لايمانن باي قضية غيبية.

                              بالنسبة للوجود الأزلي فكل الاحتمالات موجودة فيه ، لذا كنا سنتحدث فنشأة كوننا تمثل احتمال قوي وليست احتمال ضعيف (صدفة)
                              كل الاحتمالات موجودة فيه؟ اتقصد تؤيده او تدعمه؟ ان كنت تقصد هذا اقول البينة على من ادعى...!!
                              وكيف توصلت لقوة احتمال نشاءة الكون (المادي) الحادث من الوجود (المادي) ازلي؟

                              فترجيح بلا مرجح محال!!

                              والا فلديك احتمالين

                              1- الكون (مادي) حادث من وجود ازلي (غير مادي )
                              او
                              2- الكون (مادي) حادث من وجود ازلي (مادي )

                              ان قلت الاول قلنا الله هو الواجب الغير مادي الذي احدث هو الوجود المادي
                              ان قلت الثاني قلنا ما هو الدليل على وجوده وما مهيته واذا كان غير معروف ماهيتها قلنا الله هو الواجب والمحدث.

                              اكرر السؤال كيف حددت ان احتمال وجود ونشاءة كوننا قوي؟
                              وكيف ازحتي نشائتها عن الصدفة ؟

                              - أقول أن حركة الوجود أزلية والحركة أحد ضرورات الوجود ولا يمكننا أن نتخيل جسيم أو موجة غير متحركة ، ولا يوجد علي المستوي الفيزيائى ما هو ضروري مثل الحركة وإن تأملت فيما يسموه بجوهر الأشياء فلن تجد إلا الحركة هل تريد أنت أيضاً الأدلة العلمية أم يكفيك التأمل.
                              ان كنت تتحدث بمفهوم فيزيائية فالحركة نسبية..!! اي لا يوجد حركة الا نسبةً الا شئ فما هو الذي تريدنا ان ننسبه اليه حتى احدد لكي سكونه او حركته؟
                              ونعم اريد دليل علمي على ان هناك جوهر للوجود المادي..!ونعم اريد دليل على ان الحركة ازلية..!
                              اما ان كنت تتحدث عن الحركة بالمفهوم الفلسفي فليست ازلية لانها غير قائمة بذاته ومحتاجة الى اجزائها ... ومحتاجية الى القوة المحركة ...
                              ولم تعلق على مسالة لكل حركة من محرك وحول قانون السببية... الذي هو مفترق الاساسي بيننا..!!

                              - أما الجاذبية فهي تجذب باستمرار وجذبها يشكل حركة الأجسام ولكنها في مرحلة معينة (عندما تنتصر وتكتسح باقي القوي ) فهي تهدم كل شيء .
                              احسنت اخي اذا الحركة ليست ازلية لانها فقير لغيرها ... اذاً هو ممكنة الوجود وليست حادث ..!! فمن شروط الازلي الغنى...!
                              هذا والجاذبية حادثة والجاذبية هي التي تشكل الحركة على حد قولك اذاً الحركة حادثا!!

                              ولم افهم قولك ان عندما نكتسح الجاذبية تدمر كل شئ....؟؟؟؟؟؟ فهل يمكنك ان توضح هذه المقولة ...!
                              وكيف تقول الحركة ازلية ومن ضرورات الحركة والجاذبية ومن ضرورات الوجود الحركة ..
                              رغم ان اصلاً الجاذبية حسب النظرية النسبية هو انحناءات للجسم التي ولدة قوة الجذب .. فكيف قدمت الجاذبية على الحركة ..؟ وكيف قلت ان الحركة ضرورة من ضرورات الوجود رغم وجود اجسام قبل وجود الجاذبية ..؟؟؟

                              المصدر
                              للمطالعة


                              http://en.wikipedia.org/wiki/Field_(physics)

                              بالنسبة للوجود الكلي – علي الأقل – فهو لا يحتاج إلي مؤثر في وجوده ، وخاصة عندما يكون هذا المؤثر ذو إرادة حرة
                              كيف استند الى قولك بان الوجود الممكن لا يحتاج الى موجد واجب ؟؟؟ التاثير في وجوده هل تقصد ايجاده ام تقصد التاثير عليه من بعد ايجاده ؟
                              وما دخل الارادة الحرة في موضوعنا ؟ فلا تحتاج المسالة الى اردة حرة فقط بل الى قدرة ايضاً؟؟

                              ،والسكون في الكون نسبي والحركة هي الأصل بل إن الفضاء الكوني نفسه يتسع ويتمدد ، فكل جسم في هذا الكون يخلو من السكون حقاً فليس هناك سوي الحركة ، وبالنسبة للكون فالتشكيلات حادثة (الظواهر ) أما المكونات البدئية فهي قديمة ولا تفني ولا تستحدث من عدم ولا تحتاج لواجد ذو إرادة حرة .
                              الكلام الذي ذكرته مكرر ... اما قولك ان المكونات الاساسية لا تفنى لا تستحدث راجع الى ماهية هذه المكونات و وضعنا الاحتماللات انفاً...

                              وتعريف لا يفنى ولا يستحدث هو تعريف المادة والطاقة داخل النسق المعرفي البشري... اي في مضمار التجربة البشرية ..
                              ولا يعني هذا انه من المستحيل بل مستحيل في داخل القدرة البشرية...
                              وهي تاتي تحت قانون الحفظ الحادث فلم يكن لها اي وجود ما قبل الانفجار الكبير او ان صح التعبير قبل زمن لانك...
                              فإن كنا ياعزيزي مختلفين هكذا في نظرتنا إلي الكون فلتقل لي كيف أوجد واجدك هذا الكون ؟ لعلي أقتنع وأتخلي عن ضيق أفقي وأنقل منك عن استيعاب بدلاً من نقلي الحالي الذي ينم عن عدم الاستيعاب والتكرار الببغائي .
                              اخي العزيزبلاتو,
                              الله عز وجل جعل في وجودنا قوانين ونظم محددة حتمية يسري هذا الكون تحته, ولا يستطيع اي شئ المخالفة لنسقه..
                              وحث الله عز وجل العقل البشري على التفكر والنظر والتامل في ظواهر هذا الكون.. فالعلم اخي الذي هو اداة كشف الظواهر هو نقطة الاختلاف بيننا اخي العزيز فانت تاتي بفرضيات وتاويلات ومسائل غيبية لا تعتبر حجة على اي انسان عدا صاحبها ولا يمكن تقديم مثل هذه الاطروحات على الحقائق العلمية.. فالعلم هو الميزان للتحديد المواقف والمسلمات الاولية العقلية هو الميزان ...فالبحث الدائر حتمي الحصول ولكن الكيفية هو الغيب.. ولكن هذا لا يعني غلق باب الاجتها, مع هذا اخي فمهما بحثنا عن كيفية وجود هذا الكون وحدوثه لن نصل الى نتيجة حتمية لانها من المسائل الغيبية, والبشر دورهم وضع الاحتمالات فقط ...
                              تحياتي اخي العزيز وتذكر اخي ان مذهبك هذا قد يؤدي بك الجحيم ومذهبي على كل الحال يؤدي بي الى النعيم...
                              Last edited by ontology; 05-18-2010, 10:24 PM.
                              معرفة الله هي الغاية
                              وطلب العلم هو الوسيلة

                              Comment

                              • بلاتو
                                عضو
                                • Apr 2010
                                • 103

                                #30
                                عزيزي أنطولوجي
                                - بالنسبة لنقطة بداية كوننا والتي أفترضتها علي الخط اللانهائي لم يضعها أحد ، فكل نقطة هي احتمال من احتمالات لانهائية في الوجود اللانهائي ، وكوننا أحد هذه الاحتمالات وهو ليس الكون الوحيد .
                                - لكل كون من هذه الأكوان زمكانه الذي يظهر معه ، لذلك أقول أنه لا معني للقياسات الفيزيائية قبل زمكاننا ، لا معني للقياسات الفيزيائية .
                                - اللانهائية يمكن تصورها عقلاً ومثال الأعداد اللانهائية يمكن استيعابه وقد تكون الأنساق الرياضية معبرة بقوة عن الوجود بسبب اللانهائية ، فليس هناك مبرر عقلي لاتساق الرياضة مع الوجود إلا لكونهما لانهائيا أحدهما علي المستوي الإبستمولوجي والآخر علي المستوي الأنطولوجي ، أما العدم المحض فهو غير قابل للتصور إلا علي مستوي النسق الإبستمولوجي ولغلق هذا النسق فقط فهو غير متفاعل ، ولا أحد من العلماء يقول صراحة بأن كوننا خرج من العدم المحض ، معظمهم يقول لا يمكننا الحديث قبل لحظة الانفجار ، ولكن البعض يقول لما ؟
                                عموماً فلا أحد من العلماء له قول صريح واضح يؤكد فيه أن كوننا خرج من العدم المحض بفعل قوة عاقلة ذات إرادة حرة . فحتي المؤمنين بالله منهم لا يقولون بالعدم المحض . فالقول بالعدم المحض كارثة حتي علي فرضية الله نفسها ، فهذا يعني أن العدم المحض أما يحيط بالله المطلق أو أن العدم المحض في داخل الله المطلق وكلا الاحتمالين كارثة بالنسبة للفرضية .
                                - بالنسبة لنقطة البداية لزمكاننا (الكون الذي نعيش فيه وهو جماع الظواهر) فهي داخلة في الوجود الكلي وناتجة عنه في نفس الوقت ونظرية الكون التضخمي يمكنها حل هذه المشاكل .
                                - بعيداً عن المثال المبسط للخط يمكننا أيضاً أن نتخيل الوجود شجرة لانهائية من الأكوان ‘ وقد أوضحنا أنه يمكن تصور اللانهائية إلي حد ما ، وعلي ذلك يكون للوجود الكلي ما لانهاية له من الزمكانات . وحديثنا عن بداية الزمان في كوننا هو ما يوحي لك بالتناقض الوهمي .
                                - إننا ياعزيزي لا نختلف في مفهوم الأزلية فكلانا يرفض العدم المطلق ويؤمن بالوجود الأزلي ، ولكنك تسميه (الله) وتصفه بما تحب ، والوضع مختلف بالنسبة لي .
                                - في زمن بلانك يقولون أن القوي الأساسية كانت قوة واحد ، أي أنها كانت موجود كقوة واحدة لا يستطيع العلماء وصف فعاليتها ، ولكن يكفي هنا أنها موجودة علي أي شكل _ لايهم الآن - إن ما يهم هنا في مرحلتنا هذه أنها ليس حادثة بالمعني الذي تقصدون ( أي الخروج من العدم )
                                - الحركة هي جوهر الأشياء وباقي الأسئلة تحتاج إلي وقت ومساحة .
                                - الوجود الكلي اللانهائي ملاء ومادي بالمعني الشامل لكلمة مادة ‘ يمكنك إلي حد ما أن تشبه الوجود كالأعداد فهي لانهائية في كل الاتجاهات حتي أن بين العدد والآخر أعداد لانهائية ، كذلك الوجود والأكوان وعلي ذلك فظهور كون يتلائم مع الحياة الذكية لهو احتمال قوي ، أرجع أيضاً للمبدأ الإنساني الضعيف .

                                - بالنسبة للحركة فلاحظ أن كل أشكال الطاقة تتحول إلي حركة .
                                ولاحظ أن كل ما في الطبيعة ومع كل التحليلات العلمية لا نصل إلا إلي شكل من أشكال الحركة .
                                ولاحظ أن نظرية الأوتار مثلاً لا تعتمد إلا علي شكل من أشكال الحركة .
                                ولاحظ أن في النظرية النسبية الفضاء نفسه يتمدد (شكل من أشكال الحركة)
                                عموماً فقد لاحظ العلماء أن كل شيء في الكون يتحرك علي حدة في نسق متسارع وتم فحص هذا التسارع الظاهري فتبين أنه حقيقة .
                                بالنسبة للمفاهيم الفلسفية فالفلسفة أحد الأساليب الراقية لاستخدام القدرات العقلية وليس فيها مسلمات ، هي مجرد أسلوب متطور ، لذا فلا معني للقول أن الفلسفة تقول كذا ، بل نقول الفيلسوف الفلاني يري كذا ، فإذا قلت أن الفلاسفة القدماء يرون أن الحركة ليست أزلية لأنها غير قائمة بذاتها ومحتاجة إلي أجزاءها فسأقول لك أنت مخطأ لأن هيراقليطس علي سبيل المثال وهو من الفلاسفة القدماء كان يري أن التغير مستمر وأزلي .
                                - لقد قلت أن الجاذبية تشكل حركة الأجسام ولم أقل أن الجاذبية تنتج الحركة وللدقة فإن الجاذبية في فيزياء نيوتن تشكل حركة الأجسام الكبيرة نسبياً .
                                - هناك اتجاهات معاصرة تتعامل مع الجاذبية بطريقة مختلفة عن أينشتين ، عموماً مسألة أن الجاذبية تحتاج إلي الأجسام مسألة تحتاج إلي مراجعة .
                                - إذا عرفت لي الإرادة الحرة ستدرك وحدك تناقض فرضية وجود كائن مطلق وفي نفس الوقت له إرادة حرة بالإضافة إلي أن هذا الفرض سيبعدنا تماماً عن مجال البحث الحقيقي وهو الكون (جماع الظواهر) ويلقي بنا في متاهات اللامعقول واللامتخيل واللامتصور . فإذا أردت أن تناقش تناقض الفرضية فلتفتح شريط منفصل (لإانا ممنوع من الغناء)
                                - أنا اختلف معك في مفهوم القوانين بل ولا أري أن هناك قوانين حتمية ، ناهيك عن أن الله خلقها ، ولكن هذا الأمر يحتاج إلي شريط منفصل . فإذا أردت مناقشة المقصود بالقوانين العلمية علي المستوي الإبستمولوجي ولما هي قادرة علي وصف أشكال الحركة في كوننا فليكن ذلك في شريط منفصل (ممنوع من الكلام )
                                كذلك بالنسبة لموضوع الجحيم والجنة .
                                لك مني كل الحب والتقدير والاحترام

                                Comment

                                Working...