محمديم أو إسم النبي ووصفه في التوراة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عياض
    باحث في الفلسفة
    • Jul 2009
    • 1842

    #61
    كلها ايام تمر و تأتي أيام و ان كانت اسوأ..الا ان المسألة كالغيث لا تدري اوله افضل ام آخره ...
    بالمناسبة اخي اتماكا بمن شبهتني من الأعضاء القدامى؟؟

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #62
      فاضل الربيعي ينفي وجود أي تعابير جنسية في نشيد الإنشاد و بهذا يسقط كل النقد الموجه للبشارة و يبقى أن نقتنع بكون نشيد الانشاد هو معلقة عربية ؟؟؟؟

      من كلام فاضل الربيعي
      لكل ذلك، تبدو النظرية الرائجة حتى اليوم ،في عالم الأدب المُقارن، عن صلة نشيد الإنشاد بالآداب السومرية أو البابلية، باطلة وزائفة وغير مقبولة حتى في حدودها الدنيا، فليس ثمة محاكاة للشعرية السومرية ؛ بل ثمة تقليد شعري يضرب عميقاً في تربة التقاليد والثقافة العربية في طفولتها البعيدة، السابقة على عصر الهجرات الكبرى صوب العراق ومصر وبلاد الشآم. إن سَلمى نشيد الإنشاد هي ذاتها سُلمى امريء القيس والأحوص.وهي ليست امرأة من أورشليم، بل هي اسم جبل عربي شامخ على مقربة من جبل ُلبنان. وإذا ما وضعنا حقيقة الأغراض الأدبية المحض في الشعر الجاهلي، في إطار هذا التصور عن الأماكن والمواضع ؛ فإنَّ الصور الشعرية المُنمقَّة عن سلمى نشيد الإنشاد، وسلمى الأحوص وزهير وامريء القيس وسواهم، ستكون قابلة لأن يُرى إليها لا بوصفها تجسدات رمزية لمسيحية العهد القديم ؛ بل كصور ماكرة، مُخادعة، عن منازل قبلية وأوطان، تحولت لشدة تعلق الشعراء بها ،إلى موضوع غرامي وشعري.

      ليس ثمة سلمى تلهو مع صويحباتها من بنات أورشليم عند سفوح ُلبنان؛ بل ثمة جبل سلمى وعلى مقربة منه جبل ُلبنان في وادي الرمة.

      تكمن واحدة من الصور الجامحة، المتوترة، عن هيام شعراء الجاهلية بسلمى وُلبنى وعُنَيْزَة ، اللواتي نُظِر إليهنً،على الدوام في النقد الأدبي القديم والحديث ، بوصفهن نساء وفتيات القبائل، في الفكرة التالية: إن الطاقة المُذهلة على تشذيب صور المواضع والأماكن، جبالاً ومياهاً وتلالاً، ومعالجتها وتحويلها الى أشكال آدمية يأنسُ إليها المرء في ترحاله وأسفاره ( وهذا ما يُميز التقليد الأدبي القديم عن سواه ) تكمن أصلاً في قدرة الشاعر على خداع وتضليل قرائه وخداعنا أيضاً، نحن المُتلقين المُستمرين للقصيدة في مختلف العصور. تضليلنا وحملنا على المشاركة في صناعة الوهم نفسه ؛ بل وحملنا على الإيمان بإنَّ سلمى وُلبنى وليًة، إنمّا هن نساء القبيلة اللواتي هام الشعراء بهنَّ . لقد كانت هذه المواضع والأماكن والجبال والمنازل، موضوعاً أثيراً ونمطياً في الشعر الجاهلي، تمّ شَحْنهُ بكل ما يلزم من محمولات رمزية شديدة الحساسية من أجل تمكين المُتلقين المُستمرين للقصائد، حتى مع تغيًر العصور والظروف؛ على الاحتفاظ بالجزء الآدمي العضوي من هذه الصور. وفي هذا الإطار؛ يمكن لنا أن نرى الى سلمى الجبل العربي الشامخ بكل أبهتِه وأنوثته لا على أنه موضوع شخصي يخصُّ شاعراً بعينه؛ بل كتعبير عن أنوثة جامحة، متوترة، قابلة في الآن ذاته، لأن تكون مادة عضوية يعود إليها الشاعر والقاريء ليجدا فيها، كل منهما على حدة، شيئاً يخصه وحده. هذا ما يُفسَّر لنا سَّر وجود سَلمى نشيد الإنشاد ذاته، في شعر الأحوص وسواه من شعراء الجاهلية.


      فالحمد لله لم يعد في نشيد الانشاد فحش ولا جنس بل كلها رموز و توريات ؟؟؟
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • solonely11
        عضو
        • Aug 2010
        • 44

        #63
        دعوا لغه المراجع تتكلم
        بدلا من قال فلان وقال علان
        هذا افضل للجميع وياريت ان يكون الموضوع بدون شخصنه للحوار ( البحث عن الفائده للمسلمين) وليس مجد شخصى

        والسلام عليكم
        Last edited by solonely11; 08-13-2010, 04:41 AM.

        Comment

        • solonely11
          عضو
          • Aug 2010
          • 44

          #64
          هذا نفس قول القساوسه المسيحين عندما يسألهم احد عن اسفارهم الجنسيه

          ويقولون انها مقصود بها المعنى الروحى

          يا اخ متروى انت بذلك تتفق معهم 000000000000هذا حقا غريب منك

          اما اسم سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام) من الجائز ان يكون السفر مقسم الى اقسام او محرف جزء منها

          والجزء الاخر فبه نبؤه

          لكن التعميم بأن السفر مثل شعر العرب الجاهلى هذا مساعده للنصارى وليست لنا
          من المعروف ان اكثر مايعيب التوراه والانجيل اسفارهم الجنسيه

          نأتى نحن فنساعدهم0000 عجيب هذا الامر

          وانا لست عالمه فى هذا المجال ..... انما اردت ان الفت نظر الاخ متروى

          واظن ان هناك بشارات اخرى قد الف فيها المتخصصون كتبا ومجلدات

          يمكن الرجوع لها

          0000000دعوا المراجع تتكلم افضل من اجل الوصول الى نتيجه

          والسلام عليكم

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #65

            سبحان خالق العقول والافهام ..
            بل هى ادلة تضاف الى ادلة نور على نور ، طاعنة فى هذا السفر المقزز الذى ليس له علاقة بنبينا صلى الله عليه وسلم . فان لم يمت بالسيف مات بغيره والحمد لله .

            الاخ الكريم عياض .. مرحبا بك مرة اخرى
            بالمناسبة المشاركة كانت بالامس وانت رددت عليها بالامس ؟!
            اسلوبك قريب من احد الاخوة القدامى ولذلك سالتك سعيدا بهذا الفتح الربانى ههه
            وقد سالتك عن الصورة التى تضعها ولم تجبنى بارك الله فيك

            وبالمناسبة الغيث - اخى الكريم - اوله دائما يكون افضل ، فاحيانا يتحول من مطر خفيف يسوقه الله بالخير الى فيضانات وزوبعة تدمر و"تطفش" كل شىء ، فتنبه بارك الله فيك
            وبالمناسبة لماذا لاتقول رايك المتعلق بهذا السفر ، مادامت نفسك بجانبى كما قلتم ، وذلك حتى تغمرنى بنفسك وعلمك .

            تقبل الله منك اخى صالح الاعمال باذن الله فى هذا الشهر الكريم .
            والحمد لله.
            Last edited by ATmaCA; 08-13-2010, 06:19 AM.

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #66
              أختي الكريمة solonely11

              أنت لم تفهمي كلامي مطلقا فقولي و قول النصارى على طرفي نقيض لا يلتقيان لماذا :
              1- لأن النصارى يقولون أن الكلام الجنسي الموجود في نشيد الإنشاد كلام الرب و هذا دليل على أن كتابهم محرف إذ كيف يقول الرب كلاما جنسيا ؟؟؟
              2- كلامي انا أن الكلام الجنسي ليس من النص الاصلي بل مضاف إليه لتورية و تعمية المعنى الاصلي للنص بحيث من يقرأه بعد هذه الإضافات الجنسية يتخيل انه نص جنسي صرف لا توجد فيه أية معاني وراءه و قد قلت و اعدت و أطلت أن الكلام الجنسي هو رموز و تورية فشنع علي و الآن جاء نقل الاستاذ فاضل الربيعي ليِؤكد كلامي وهو أن الألفاظ الجنسية مجرد تورية لأبهام المعنى الحقيقي و إلا فالأستاذ فاضل الربيعي يقول أنه لا يوجد في النص لا إمرأة ولا حب ولا جنس و نساء ولا بنات إطلاقا و إنما النص يتحدث عن رجل يشتاق إلى بلده و مسقط رأسه و المرأة الفاتنة في النص ليست سوى جبل ؟؟؟؟
              و هذا ما كنت أقوله أنا من بداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااية الموضوع فلا توجد إمرأة أصلا ولا غزل و لا هم يحزنون و إنما المعنى بشارة بالنبي و المرأة تعبير عن الأمة الإسلامية التي تفتخر على الأمم بنبيها بل و النص الذي أوردته من قبل للدكتور جمال الشرقاوي يقول انه لا توجد في النص العبري أصلا كلمة حبيبي بل هي كلمة ابن عمي و لا يوجد في النص العبري أصلا بنات إسرائيل بل هي بني إسرائيل ؟؟؟؟؟
              - فالمهم من كل هذا الكلام أن لا تحول العبارات الجنسية دون دراسة النص دراسة جادة لأن كل علماء التاريخ و علماء الأديان و الأساطير يعلمون أن هذه الإضافات الجنسية ليست مقصودة لذاتها و لا لحقيقتها بل هي رموز لإخفاء المعاني الحقيقية الموجودة وراءها .
              - و يبقى رأي فاضل الربيعي أن القصيدة معلقة عربية و هذا القول لم أرى من وافقه عليه و هو في ذلك مثل كمال الصليبي الذي زعم ان التوراة أصلها بلاد العرب و لم يوافقه على ذلك أحد .
              Last edited by متروي; 08-13-2010, 04:51 PM.
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #67
                الأخ متروي...هل قراءة ألفاظ جنسية ( بغظ النظر إن كانت رموز أم لا... المهم ما وصل آذاننا من معاني ) يُعتبر معصية أم لا ؟
                وحتى لو كان هذا النص محرفا واستعماله فقط لمحاججة النصارى.. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق...
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #68
                  الأخ متروي...هل قراءة ألفاظ جنسية ( بغظ النظر إن كانت رموز أم لا... المهم ما وصل آذاننا من معاني ) يُعتبر معصية أم لا ؟
                  إذا حسب منهجك هذا يحرم ايضا على طلبة الطب تعلم أي شيء له علاقة بالاعضاء التناسلية و يحرم على دارسي التاريخ تحليل النصوص التاريخية و يحرم على الداعين إلى الله تعلم ما في التوراة و الانجيل لمناظرة اليهود و النصارى فأنت يا أخي تخلط بين طلب العلم و البحث العلمي و بين قراءة القصص الجنسية و هذا خلط عجيب بعيد عن المنطق .
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • مُستفيد
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 2315

                    #69
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                    إذا حسب منهجك هذا يحرم ايضا
                    يا أخي بدون تعصب فأنا لم آتي بمنهج ولم أحرّم شيئا...فقط سألت سؤالا
                    يحرم ايضا على طلبة الطب تعلم أي شيء له علاقة بالاعضاء التناسلية و يحرم على دارسي التاريخ تحليل النصوص التاريخية
                    ما علاقة ما ذكرتَ بما ذكرتُ...هناك فرق بين ألفاظ علميّة تقنية ( mot technique ) وبين ألفاظ إباحيّة أو بعبارة أخرى مشهد حميمي...
                    ولا أعتقد أنه في الطب تُدرّس المشاهد الحميمية والغزل الإباحي ؟
                    و يحرم على الداعين إلى الله تعلم ما في التوراة و الانجيل لمناظرة اليهود و النصارى
                    لا طبعا لا يُحرم ... ولكن هل كل الأساليب مشروعة للدعوة إلى الله مهما كانت ؟
                    فأنت يا أخي تخلط بين طلب العلم و البحث العلمي و بين قراءة القصص الجنسية و هذا خلط عجيب بعيد عن المنطق
                    هل قراءة ما ورد في نشيد النصارى لا يُعتير قصة جنسية...؟
                    إذا هكذا سوف نفتح أبوابا لقراءة القصص الجنسية بدعوى طلب العلم وليس غريبا ما نراه اليوم في مجتمعاتنا من دعاوى لتعليم أبناءنا ما يسمى بالثقافة الجنسية بدعوى العلم
                    Last edited by مستفيد..; 08-13-2010, 05:45 PM.
                    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #70
                      هل قراءة ما ورد في نشيد النصارى لا يُعتير قصة جنسية...؟
                      سيقال لك تورية تيمنا بالاسم ، وكــأن التورية تصرف ذهن القارىء عن التعبيرات الخادشة :

                      فالحمد لله لم يعد في نشيد الانشاد فحش ولا جنس بل كلها رموز و توريات ؟؟؟
                      يحمد الله على انه انقذ النشيد من الفحش والجنس حسب ما يرى فماذا بعد بالله عليكم ؟
                      هنيا للنصارى والف مبروك على البشارة

                      هذا ما كنت أقوله أنا من بداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااية الموضوع فلا توجد إمرأة أصلا ولا غزل و لا هم يحزنون و إنما المعنى بشارة بالنبي
                      الغزل البورنو بشارة بالنبى فماذا بعد بالله عليكم ؟
                      الف مبروك على البشارة

                      و المرأة تعبير عن الأمة الإسلامية
                      الف مبروك على البشارة
                      المراة تعبير عن الامة الاسلامية
                      طيب وبخصوص الافخاذ والاثداء وتدليهما من الشجرة هذا تعبير عن ماذا ؟
                      ابحث عن حمرة الخجل فلا اراها !

                      التي تفتخر على الأمم بنبيها بل و النص الذي أوردته من قبل للدكتور جمال الشرقاوي يقول انه لا توجد في النص العبري أصلا كلمة حبيبي بل هي كلمة ابن عمي و لا يوجد في النص العبري أصلا بنات إسرائيل بل هي بني إسرائيل ؟؟؟؟؟
                      وبالنسبة للفم الحلو وباقى التعابير .
                      ثم يلومننا عندما نقول تدليس.



                      ما اراه اننا عدنا للتدليس فلاتوجد امراة اصلا والمراة تعبير عن الامة الاسلامية وكنت اتمنى بهذه التفسيرات الجبارة ان يقول ناقل النشيد لنا ما معانى الافخاذ والاثداء ايضا وكيف نفك شفرتها؟ ، يعنى يا اخوة الى متى سنتحمل هذه الاساءات للاسلام ؟ والامة الاسلامية نفسها اصبحت امراة فى نظر الكاتب ولعل كل قطعة فى جسدها اشارة الى شىء فى الاسلام ؟؟؟ والغزل اصبح بشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وكل هذه الاساءات لمجرد بشارة -بعذاب اليم- مزعومة تتهاوشها الانتقادات فى كل مكان .

                      لا اعرف لما هذا التمسك العجيب بالتورية والتعمية والاستلطاخ للناس ؟ ثم من سلم اصلا ان نشيد الزفت البورنو هذا وحى الهى محرف ؟ ماهذا القفز ونسب كلام لم نقوله ؟ استغرب كثيرا اننى من بداية هذا الموضوع اقوم بشرح بديهيات لم يلحظها غير القليل من الاخوة جزاهم الله خيرا.

                      وفرضنا ان هناك نصا عاديا وحرف القوم معانيه وجعلوها جنس وقلة ادب وتعابير جنسية فجة ، فهل هذا المضاف يسوغ لنا قراءته وعرضه على المسلم الصائم ! بحجة انه تورية ؟؟؟!!! هل يجوز للصائم - وهذا اقرب التقريب - ان يقرا مثل نشيد الافساد ؟ ثم ان هذا كوم بمفرده وربط سيدنا النبى به كوم اخر .

                      فقراءة التعابير الجنسية ان كانت لغرض شخصى فليتحمل صاحبها الوزر ان كان كاملا لايخاف على نفسه الفتنة !! ، اما ان يمثل - بالضم - بها الاسلام ويكتب باسم الاسلام وان ابى فهذا لايمكن السكوت عنه خاصة عندما يقارن بين النشيد واحاديث النبى صلى الله عليه وسلم وكل هذا موجود فى الموضوع وقد اقتنعت بعدم حذف الموضوع للتبيان.

                      اما ما نقله الاخ المتميز القلم الحر فهو انتقاد جديد لهذا السفر يراه ، نقلته لابين ان السفر اصلا حوله جدل كبير فهو قصيدة شعرية مختلفة جدا عن باقى الكتاب المحرف ، وبعض النصارى لايعتبرونه وحيا الهيا ، وناقل نشيد الانشاد يصر على انه وحيا محرفا وانا لاتهمنى اصلا مسالة التورية والترميز وهذا الهراء النصرانى ، فاخفاء النص وراء الجنس يتطابق كثيرا مع من يقومون برسم النساء العاريات وعندما تسالهم عن ذلك يقولون بل المراة العارية لها معانى سامية ، هكذا بكل لكاعة وانعدام حياء

                      ثم مالنا ومال السفر اصلا فلنتركهم يرمزون ويشفرون ويجردون المراة من ثيابها ويحرفون لماذا نلهث ورائهم ؟ لماذا كل هذا امن اجل بشارة واية بشارة فى هذا الكبارية والدعارة والبورنو لاحول ولاقوة الا بالله والله لا اجد هذه البشارة الا كقوله تعالى فبشرهم بعذاب اليم ! او قوله تعالى بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما !!

                      والله ثم والله شىء مثير للغثيان فقد اصبحت الدعوة بالبورنو المسيحى ومقارنة البورنو باحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الادعاء ان ذلك من المنطق وانه مباح للرد على النصارى وهذا والله تلاعب بالدين ما بعده تلاعب واشاعة للفاحشة والله تعالى يقول : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "وقال تعالى: " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ .

                      وكـأن الباحث -ان افترضنا غرض البحث اصلا - لايستطيع تجاوز هذه التعبيرات بل يظل ينكت اظافره فيها بدعوى الرد على اليهود والنصارى وينشرها على المسلمين فيا ايها الخجل اين حمرتك لا اعرف اي منهج هذا

                      يقول هربرت لوكير فى كتاب باسم " كل المعجزات في الكتاب المقدس " وفيه يسرد المعجزات التي وردت في كل سفر فجاء عند نشيد الأنشاد وقال :
                      ( لا شيء معجزي في هذا السفر اللاديني الذي لا يرد فيه من البداية إلى النهاية كلمة واحدة ذات ارتباط بالدين . ومع ذلك فهو متضمن في الكتاب المقدس , ويعتبر جزءاً من الإعلان الإلهي على الرغم من عدم وجود أي عاطفة روحية من أي نوع . ولا توجد أي إشارة عابرة لأي طقس مقدس أو فريضة ما , وغرضه الوحيد التعبير عن عاطفة الحب . )
                      كتاب كل المعجزات في الكتاب المقدس – هربرت لوكير – صفة 159 .

                      وبرجاء مطالعة هذا الموضوع وارجو ان لاتحدث تدليسات اخرى تحوجنا للرد


                      جاء فى موقع الاسلام سؤال وجواب عن الغزل وقلة الادب :

                      عليها مفاسد كثيرة ، لاسيما إذا كان القارئ أو القارئة في سن الشباب ، ومن هذه المفاسد : تحريك الشهوة ، وتهييج الغريزة ، وإفساح المجال للخيالات والأفكار الرديئة ، وتعلق القلب ببطل القصة أو بطلتها ، وشغل الوقت بما لا ينفع في دين ولا دنيا ، بل بما يضر غالبا ، وقد جاءت الشريعة بسد الأبواب المفضية إلى الحرام ، فأمرت بغض البصر ، ومنعت من الخلوة والخضوع بالقول ونحوه مما يهيج ويثير ويدعو إلى الفاحشة ، ولا شك أن قراءة هذه الروايات هو على الضد من ذلك تماما ، لما يدعو إليه من الرغبة في التعرف على الرجال والتعلق بهم وبصورهم وأشكالهم وأنماط مخاطباتهم مع الفتيات ، إضافة إلى عرض الصور الفاضحة للعشق والهيام واللقاء والحرام ، وما كان كذلك فلا شك في تحريمه .

                      يقول ايضا د. عبد الله بن وكيل الشيخ

                      أما شعر الغزل فإنه يذم في حالين:

                      الثانية: ألا يكون في امرأة بعينها ولكنه من الشعر الفاضح المسرف في ذكر أجزاء البدن وتقاطيع الجسم، مما يثير الغرائز ويحرك الشهوات وهذا محرم لما فيه من الإفضاء إلى الفحش والرذيلة وسوقه السفهاء إلى المحرمات الظاهرة من مطالعة النساء وشهوة الزنا ونحو ذلك. وفي نظم هذا الشعر إشاعة للفحشاء والمنكر، وقد قال الله – تعالى -:" إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ".[النور:19].

                      Comment

                      • حسام الدين حامد
                        محاور
                        • Nov 2004
                        • 1868

                        #71
                        أعتذر من إخواني عن جهلي وضعفي، إذ إني أرى أن البحث هاهنا يسير نوعًا ما بالمقلوب، فربما أصاب كلامي مصححًا فنفعني قوله ودعوت له أن يزيده الله صوابا وإنصافا، وكلنا نسأل الله ذلك.

                        الذي أتصوره أن البحث في هذه الجملة يبدأ بترجمتها الترجمة الصحيحة، فإن كانت تعني "محمدًا" صلى الله عليه وسلم فقد قطعت مادة الخلاف، وإن كانت لا تعني ذلك فقد قطعت مادة الخلاف كذلك، فلا يقال هنا بعموميات بغض النظر عن صحتها أو خطئها، مثل دعوى أن نطق الأسماء يختلف من لغة إلى لغة، أو أن الأسماء هي هي في أي لغة، بل محل البحث واضح ومحدد .. هل ترجمة هذه الكلمة تعني ((محمدًا)) أو ((أحمد)) أو ((كثير الحمد)).. فمن كان عنده جوابٌ بعلم في هذه القضية المخصوصة فليطرحه وليبن عليه بعد ذلك ما فتح الله عليه به، وإلا كان ذلك حيفًا وظلمًا.

                        أما أن يلتزم الإخوة المصححون للبشارة في هذه الجملة، أن يجعلوا من النشيد كله تورية، أو يجعلوه كله سائغًا، أو يجزموا بربانيته ونبوة كاتبه، فهذا التزام ما لا يلزم، فلا يمتنع أن يكون القائل لهذا الكلام كمثل الشياطين التي صدقت قومها حين أخبرتهم أنه قد حيل بينها وبين خبر السماء، أو تكون كمثل شيطان قيل فيه "صدقك وهو كذوب"، أو مثل الفاجر الذي ينصر به الله الحق من حيث لا يدري الفاجر، وتكون معرفته بالبشارة قد دخلت في خلال كلامه.

                        وكذلك أن يُلزم الإخوة النافون للبشارة في هذه الجملة إخوانهم أنهم يصححون التوراة كلها أو النشيد كله، فهذا إلزام بما لا يلزم، كما أنه ليس نهاية البحث، ولا براءة الذمة عند هذا الحد، لأنه يقال إن كانت الجملة ترجمتها "محمد" صلى الله عليه وسلم، فكيف وقع ذلك في كلام كذاب؟! ويقال إن نفي بشارة بالاسم الصريح تفتح الباب لنفي كل البشارات الأخرى، من بابة أنّ تصحيح أية بشارة يعني التزام المصحح لها لتصحيح الكتاب كله أو السفر كله أو الإصحاح كله أو كيفما كان الإلزام..

                        والحاجة للسلف في هذه البشارة لا تلزم لأنها من باب التجديد في الدلائل والتجديد في الدلائل كالتجديد في المسائل لا يحرم، بل هو من أبواب العلم وعلامات البحث.

                        وهذه محاولة من أخيكم أن يوفق بينكم، لا أتبنى قولًا من القولين، لأني لا أستطيع الجزم بالترجمة الصحيحة، ولا عندي وقت للبحث فيها الآن، لكن هذا لا يعني أني لو كنت لأرفض البشارة لرفضتها لمجرد أنها ذكرت في سفر الإنشاد، ولو كنت لأصحح البشارة لما صححتها لمجرد التشابه الشكلي بين محمديم واسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولذا فمن أراد الرد على قولي فليرد على ما عبت به المنهج الذي سار عليه الحوار، وأنه يبدأ أو على الأقل يشمل الترجمة والجواب على لوازم النفي التي ذكرتها أعلاه، لا قولي في تصحيح البشارة أو نفيها.

                        وفي الموضوع مجازفات ومبالغات أشار إليها الأخ الفاضل عياض جزاه الله خيرًا.

                        وأحب لإخواني أن يطلعوا على هذا الموضوع

                        إنصافاً لا دفاعاً وعدلاً لا جدالاً بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.. يخطئ من يظن أن شيخ الإسلام ابن تيمية قد وعى الحق كله حتى لم يفته منه شيء،ويُشبهه في الخطأ من يظن أن جلالة الشيخ ومكانته في الأمة وحظه من الإسلام يماثله حظ آخر أو تساويه مكانة أخرى ؛غافلاً عن أن الشيخ وإن فاقه من يفوقه من السلف= إلا أن له في زمانه ومكانه وأثره في هداية الأمة بعده ؛ ما يمنع التسوية والمماثلة ويجعله نسيجاً وحده بقطع النظر عن أبواب المفاضلات. نعم.فلم يكن


                        وجزاكم الله خيرًا وتقبل منكم أعمالكم وهدانا وإياكم للطيب من القول والعمل.
                        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #72
                          تقبل الله منك صالح الأعمال ..
                          معذرة ، ولكن للتوضيح فقط وتعليقًا على مسألة "المنهج".. فأنت تقول :

                          الذي أتصوره أن البحث في هذه الجملة يبدأ بترجمتها الترجمة الصحيحة، فإن كانت تعني "محمدًا" صلى الله عليه وسلم فقد قطعت مادة الخلاف، وإن كانت لا تعني ذلك فقد قطعت مادة الخلاف كذلك،
                          جزاك الله خيرًا ..

                          لكن لا أرى المسألة بهذه البساطة التى استغربتها فى الحقيقة . فأنت أخى الحبيب تغاضيت عن إشكالات أخرى كالجبال!
                          هب أن معناها "كثير الحمد" مثلًا .. فهل هذا نداء لجهيزة ؟!
                          وللتوضيح دعنا نسلم جدلًا أن معناها كما قيل ..

                          العروسة تقول لعريسها : أنت كثير الحمد!-وهذا مجرد فرض أن معناها كثير الحمد- وأكرر-هذا مجرد فرض أن معناها كثير الحمد!- فما علاقة غزل الحبيبة لحبيبها بقولها " أنت كثير الحمد وكلك مشتهيات ياحبيبى" بالنبى صلى الله عليه وسلم ؟!!!! كيف تعارض هذا الإشكال بدون الأخذ بالتورية ؟ أكرر -للقارىء- "بدون الأخذ بالتورية" هذه واحدة ..
                          هل إن قالت لى زوجتى أنت كثير الحمد ، أو محمودًا ، تكون هذه بشارة ؟!

                          الثانية : الأخذ بالتورية سيضطرك الى تحويل النشيد الى "كود"يمكن تفسيره تفسيرات متعددة ، وحتى إن أتيت بتفسير قريب سيمكن الجدال حوله كثيرًا وأيضًا التفسيرات التى سنأتيك بها موضوعية جدًا ومتعلقة بالتورية أيضًا !فأين اليقين فى نصوص يمكن أخذها بالتورية بالضرورة؟ ودليل ذلك : أن النصارى يفكون الشفرة العجيبة بقولهم أن التعبيرات تشير للمحبة عند المسيح ، فمن ضمن النصوص أن عيناه كالحمام ، ورأسه ذهب (يقولون إشارة للالوهية) إلخ.. فهل تقترحون أن ندخل فى هذه التراهات ، وإن دخلنا كيف ستلمع سيوفنا تحت أشعة شمسهم مع وجود ترجيح ضعيف جدًا؟ المسألة أصلًا شائكة.

                          الثالثة : حسب السياق الغزلى وكضرورة موضوعية ، مسألة "أنت كثير الحمد" - على فرض صحة الترجمة - هى مجرد غزل ممتزج جدًا مع السياق ومتفق معه تمامًا ، وعليه فمدح العروس لعريسها مناسب للسياق الغزلى أكثر منه مناسبة للبشارة المزعومة!، بل مسألة البشارة تجعل النص مضطربًا جدًا.

                          الرابعة : كمنهج علمى : البشارات يجب أن تكون ضمن سياق تبشيرى! ، كبشارة الفارقليط مثلًا ، هى داخلة ضمن بشارة بقدوم س واضحة المعالم ، فتكون ساعتئذ مقنعة للمسلم وكذلك للنصرانى ، لإجباره على النظر فى السياق الذى يبشر بقدوم س ومن كتابه نفسه! . أقصد أن السياق نفسه واضح المعالم على أنه بشارة وليس مطلسم ويؤخذ بالتورية كهذا النشيد الفيروزى .فما منهج التعامل مع البشارات؟ هل أى وصف مقارب نقول عنه بشارة حتى إن كان السياق فى السرير ؟ يعنى هذا منهج عجيب جدًا .

                          الخامسة : مساوىء البشارة المزعومة كثيرة ، ففيها اساءة لنبينا ولديننا وفتح باب جنسى للمسلمين باسم البحث العلمى المزعوم وهذا اعجب العجب ، وتنازلات للنصارى غريبة وعجيبة، واظنك تفهم مقصدى جيدًا ، وإن أردت أن أشرح لك المساوىء فعلت وهى متناثرة فى الموضوع فى ردودى ، وكل تنازل مفجع قابلته بالرد!

                          السادسة : التورية والتشفير لغة من اخفاء الشىء . قال تعالى : فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ .

                          والمراد إصطلاحًا أن أقول كلامًا وأقصد به معنى آخر وهذا لامنهج ثابت له وليس مستند لقواعد لغوية بالتأكيد -اقصد النشيد- ، بل يستخدم هذا الأسلوب أصلًا للخداع واستغفال الآخرين - وهذا على فرض قبولنا بمسألة التورية فأنا لا أقبلها لوضوح النشيد ومعانيه - ولكن ما أقوله اننا لو أخذنا بالتورية فالمورى أصلًا -حسب رأى من يأخذ بالتورية- قام بتحريف النشيد لاستغلاق الذهن حوله وتحريف معانيه بمنهج خاص به وتورية لايعرف مرادها غيره (مع أن مرادها عندى واضح وهو الحب) فهذا المنهج الخاص الذى استخدمه لن يفهمه غيره ، وإن تفذلك أحدهم وفسر معناه فسيكون الاشارة للمسيح أقوى كفهم موضوعى للنشيد.

                          السابعة : لوكان الغرض هو التورية من الأصل وصرف الذهن عن البشارة والوحى الإلهى ، فلماذا المورى العبقرى ترك اسم النبى صلى الله عليه وسلم ؟ والله هذه طرفة من الطرائف ، يعنى قام بتشفير وتورية النشيد كله وترك أهم ما فيه - حسب فهم بعضهم - هذا تفوق على أبو العريف !

                          الثامنة : مادام النشيد يؤخذ بالتورية ، ففهمنا - حسب كلام الموافقين عليها - ان المرأة تشير لأمتنا - الأمة الإسلامية - وهذا الكلام العجيب ، فكيف نفك شفرة التعبيرات الجنسية وما دلولها فى السياق ؟؟ يعنى - معذرة - ولكن الاثداء مثلًا إشارة إلى ماذا ؟!!!

                          فيا أخى الحبيب أنا أثق فى علمك وفهمك ، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة.
                          وهناك نقاط أكثر ولكن أكتفى بهذا لضيق وقتك ووقتى ..
                          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "

                          أما مسألة "التوفيق" فبالنسبة لى الأمر منتهى ، ولا ألوم غيرى إن أخذ بهذه البشارة المزعومة ما لم يفتح أبواب مغلقة أصلًا شرعًا ! وأكثر شىء يستفزنى كمسلم هو فعل أى شىء - أيًا كان - والتستر بعباءة الإسلام ، هذا أكثر ما يستفزنى! كالذى يفجر نفسه فى ميدان عام وسط المسلمين ، وقبلها يسجل شريط فيديو ويستشهد فيه بآيات الله ويقول : المسلمين كالانعام بل أضل سبيلًا!! أو كمن يسب شعب مسلم كامل ضمنًا تحت عباءة الغيرة على الإسلام من شنودة!! ، وهذا "يذكرنى" بأبو العريف الذى ذكرته منذ لحظات الذى هدم المنزل وكسر الزير وقطع رأس الجاموسة وكل هذا لأنه حاول أن يحرر رقبتها من الزير ولكن "بفزلكة" وهى قصة ظريفة تقول :

                          يحكى أن ثورا مد رأسه فى الزير ليشرب فانحشرت رأسه فى الزير ولم يستطع اخراجها!
                          فقال طفل صغير : نكسر الزير ونخرج رأس الثور.
                          قال صاحب الثور :لا لا يمكن كسر الزير وليأتى ابو العريف ليفتينا ماذا نفعل لإخراج رأس الثور بأقل الخسائر.
                          وأرسل فى طلب ابو العريف..
                          فجاء ابو العريف راكبا جمل مرتفع :
                          فقالوا له : انزل من على الجمل حتى تستطيع دخول المنزل .
                          فقال : كلا! اهدموا السقف حتى استطيع الدخول ..
                          فقاموا بإزالة السقف ..
                          وعندما دخل البيت نزل من على الجمل !!، وبعد تفكير عميق قال : اقطعوا رأس الثور !
                          ولأنه ابو العريف لم يعارضه احد !!!
                          وبعد قطع رأس الثور لم يستطيعوا إخراجها من الزير
                          فأمر ابو العريف بكسر الزير وإخراج رأس الثور
                          وكانت هذه هى النهاية ، فقد هدم المنزل وكسر الزير وقطع رأس الثور !
                          صدق الله تعالى :
                          يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ .

                          وجزاك الله خيرًا على الرابط

                          Comment

                          • حسام الدين حامد
                            محاور
                            • Nov 2004
                            • 1868

                            #73
                            أخي الكريم أتماكا

                            ردك بُني على أمرين: سوء فهم مقصدي لضعف بياني، والخروج عن الموضوع بإسهاب.


                            فقولك (هب أن معناها "كثير الحمد" مثلًا .. فهل هذا نداء لجهيزة ؟! وللتوضيح دعنا نسلم جدلًا أن معناها كما قيل .. العروسة تقول لعريسها : أنت كثير الحمد!-وهذا مجرد فرض أن معناها كثير الحمد- وأكرر-هذا مجرد فرض أن معناها كثير الحمد!- فما علاقة غزل الحبيبة لحبيبها بقولها " أنت كثير الحمد وكلك مشتهيات ياحبيبى" بالنبى صلى الله عليه وسلم ؟!!!! كيف تعارض هذا الإشكال بدون الأخذ بالتورية ؟ أكرر -للقارىء- "بدون الأخذ بالتورية" هذه واحدة ..هل إن قالت لى زوجتى أنت كثير الحمد ، أو محمودًا ، تكون هذه بشارة ؟) وقولك (الثالثة : حسب السياق الغزلى وكضرورة موضوعية ، مسألة "أنت كثير الحمد" - على فرض صحة الترجمة - هى مجرد غزل ممتزج جدًا مع السياق ومتفق معه تمامًا ، وعليه فمدح العروس لعريسها مناسب للسياق الغزلى أكثر منه مناسبة للبشارة المزعومة!، بل مسألة البشارة تجعل النص مضطربًا جدًا)

                            فهذا ليس فيه رد على كلامي، لأنني أقول أن الترجمة هي (أحمد) أو (محمد) أو (كثير الحمد)، والمقصود العلمية وليس مجرد الوصف، مثل بشارة البارقليط التي تراها مقنعة، فالكلمة عندما تفكك تصير "وفير الحمد" مع العلمية، وهذا هو غرضي وقصدي، أنه إن كانت الترجمة (كثير الحمد) مع العلمية، أي أن يكون اسم علم معناه "كثير الحمد"، فهذا هو مبدأ الباحث وهو قاطع لمادة الخلاف إن شاء الله، ولذا فجوابك ليس ردًّا على مقصدي في شيء.

                            أما قولك (البشارات يجب أن تكون ضمن سياق تبشيرى! ) وقولك (مساوىء البشارة المزعومة كثيرة ) فجوابه في سؤالي: لنتخيل أن رجلًا كافرًا ملحدًا يهزأ بالأديان وجد في الجاهلية قبل الإسلام، وقال لحبيبته وهو يتغزل فيها (أنتظرك كما ينتظر المتواكلون الجهال عودة المسيح) ألا ترى أن هذا يدل على شيوع معتقد عودة المسيح بين بعض الناس في زمانه، دون أن يعني ذلك أنك تصحح ملته أو معتقده أو حتى قوله!

                            أما قولك (السادسة : التورية والتشفير لغة من اخفاء الشىء) وقولك (لوكان الغرض هو التورية من الأصل وصرف الذهن عن البشارة والوحى الإلهى ، فلماذا المورى العبقرى ترك اسم النبى صلى الله عليه وسلم ؟)، وقولك (والله هذه طرفة من الطرائف ، يعنى قام بتشفير وتورية النشيد كله وترك أهم ما فيه - حسب فهم بعضهم - هذا تفوق على أبو العريف) وقولك (مادام النشيد يؤخذ بالتورية ، ففهمنا - حسب كلام الموافقين عليها - ان المرأة تشير لأمتنا - الأمة الإسلامية ) فكل هذا خروج عن محل كلامي لأني لا أقول إن النشيد تورية بل قلتُ إن مصحح البشارة إن التزم أن النشيد تورية فهو يلتزم ما لا يلزمه، فلماذا يا أخي تجعل معظم نقاط ردك في نفي كون النشيد تورية رغم أن كلامي واضح أنني لا أقول إن المصحح يلزمه القول بالتورية أو إن النافي يلزمه نفي التورية؟!

                            أما قولك ( الأخذ بالتورية سيضطرك الى تحويل النشيد الى "كود"يمكن تفسيره تفسيرات متعددة) فأعجب شيء أن يقال هذا في الرد على ما طالبتُ به!! فأنا لا أقول بالتورية ولا التشفير، بل على العكس اطالب بترجمة واضحة للكلمة فإن كانت تعني أحمد أو محمد أو كثير الحمد - في إطار العلمية - فقد قطعت مادة الخلاف، أما أن يقال الأسماء هي هي في كل اللغات، فهذه التعميمات لا وزن لها إطلاقًا في هذا المقام حتى لو كانت صحيحة، فكيف وهي غير صحيحة!؟

                            أما محاولتي التوفيق التي جعلتها بين قوسين، فلا أدري على أي وجه فهمتها، ولكن مقصودي كان التوفيق في خطوات البحث، حتى لا يظل الحوار هكذا كل يتكلم بما لا يروي صاحبه وأخاه، ثم إنك لم تجب السؤال الذي ذكرت أن تمام براءة الذمة أن يجيبه النافي في حال ثبت الاسم العلم " كيف يقع ذلك في كلام كذاب؟!" فهل هذا السؤال لا يلزم نافي البشارة الجواب عليه في حال ثبوت الاسم العلم؟؟

                            أما قولك (أكثر شىء يستفزنى كمسلم هو فعل أى شىء - أيًا كان - والتستر بعباءة الإسلام ، هذا أكثر ما يستفزنى!) فكيف يعني يكون فعل أي شيء بدعوى أنه من الإسلام أمرا مستفزا؟! لم أفهم! وما علاقة هذا بهذا الحوار؟!

                            وعليه فإني لا أرى مبررا لاستغرابك مما قلتُ أخي الكريم، لأنك ما أجبتَ على السؤال، ولأنك ما فهمتَ قصدي، وفي معظم نقاط ردك ترد على من يجعل النشيد تورية وهذا لا علاقة لي به، فإن كان عندك علم تصحح به لي ضعف فهمي فليتك تدلني على محل الخطأ فيما طلبت أن يبدأ به الحوار من تحرير الترجمة.

                            وجزاكم الله خيرا ونفع بك وهداني وإياكم للطيب من القول والعمل.
                            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                            صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                            Comment

                            • ATmaCA
                              • Dec 2004
                              • 2149

                              #74
                              الحمد لله ..
                              جزاك الله خيرًا يا أستاذ حسام .. وإياكم إن شاء الله .

                              وهذا هو غرضي وقصدي، أنه إن كانت الترجمة (كثير الحمد) مع العلمية، أي أن يكون اسم علم معناه "كثير الحمد"، فهذا هو مبدأ الباحث وهو قاطع لمادة الخلاف إن شاء الله،
                              "كيف يقع ذلك في كلام كذاب؟!"
                              فلم أجب يا أخى لأن مسألة الإسم العلم تحتاج لتوضيح أكثر ، فهب أن محمديم تعنى محمد ، فماذا بعد ؟ أرجو التوضيح؟

                              و اعتراضى على هذه النتيجة و"قطع مادة الخلاف" لمجرد ترجمة صحيحة للكلمة. فأنت تقول أن مجرد الترجمة الصحيحة مع الإسم العلم سينهى الخلاف . وقمت أنت بالتوضيح انك تريد إسم علم، وهل الإسم العلم سيزيد عن كونه "محمد" أو"كثير الحمد" أو "أحمد"؟؟ أرجو أن تجيبنى .. هل هناك زيادة -فوق الإسم -تجعلنا نجزم بأنه نبينا صلى الله عليه وسلم؟ هذا هو الإعتراض فأرجو التوضيح وأعتذر عن ضعف فهمى .

                              أما قولك (البشارات يجب أن تكون ضمن سياق تبشيرى! ) وقولك (مساوىء البشارة المزعومة كثيرة ) فجوابه في سؤالي: لنتخيل أن رجلًا كافرًا ملحدًا يهزأ بالأديان وجد في الجاهلية قبل الإسلام، وقال لحبيبته وهو يتغزل فيها (أنتظرك كما ينتظر المتواكلون الجهال عودة المسيح) ألا ترى أن هذا يدل على شيوع معتقد عودة المسيح بين بعض الناس في زمانه، دون أن يعني ذلك أنك تصحح ملته أو معتقده أو حتى قوله!
                              و كيف نطابق هذا مع النشيد ؟! الكلام فى النشيد عن غزل بين حبيب وحبيبة تقول له أنت حبيبى وكلك مشتهيات وهذا حبيبى وهذا خليلى يابنات أورشليم ! فكيف يتطابق هذا مع قولك فى المثال (أنتظرك كما ينتظر المتواكلون الجهال عودة المسيح). ألا ترى أن الإختلاف كبير ؟ وأعتذر عن ضعف فهمى إن كان !

                              وتقول :

                              فكل هذا خروج عن محل كلامي لأني لا أقول إن النشيد تورية بل قلتُ إن مصحح البشارة إن التزم أن النشيد تورية فهو يلتزم ما لا يلزمه، فلماذا يا أخي تجعل معظم نقاط ردك في نفي كون النشيد تورية رغم أن كلامي واضح أنني لا أقول إن المصحح يلزمه القول بالتورية أو إن النافي يلزمه نفي التورية؟!
                              ولكن كيف تثبت البشارة ويكون النشيد غير مرمز؟
                              أنا أعرف أنك لاتأخذ بالترميز وإنما ردى كان على أن المسألة لاتحتمل خيارًا ثالثًا فالنشيد متورى ومرمز او لا ! وكلامى حمل الاحتمال بان النشيد تورية ، لأن أصلًا عدم التورية والترميز معناه أن الكلام فى النشيد على ظاهره ، لذا ساعتئذ لاتوجد اشارات للالوهية والمسيح (عند النصارى) ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم (عند المسلمين!!!!) وهذا فى حالة أن الكلام ليس مرمز بل على ظاهره. ومن لايأخذ بالترميز فلن يستطيع إثبات البشارة أصلًا ، أو قل لى كيف يثبتها ؟

                              لأن حجة المصحح هى أن النص بالتورية وكل معنى هو إشارة لأمور فى الإسلام!! فالمرأة مثلًا تدل على الأمة الإسلامية وهكذا ، وإلا لكان يا أخى غزلًا خالصًا ليس فيه بشارة ولايحزنون!.

                              أما مسألة الإستفزاز فالمقصود هو أننا نكتب بأسم الإسلام خاصة على العام فى الأقسام العامة المفتوحة المختلفة ، ويجب على المسلم أن ينتقى قدر الإمكان ما يكتبه ، لأن ما يكتبه المسلم يستغله غير المسلم فى هذا العالم الإفتراضى ، سواء الملحد أو النصرانى أو غيره ، فكما قلت للأخ عياض -الذى لايوافق على مسألة النشيد بالمناسبة - ما الحاجة إلى هذه التنازلات ، والأدلة على النبوة كعدد نجوم السماء!

                              والحمد لله رب العالمين ..
                              و دمتم سالمين ، وتقبل الله منكم .
                              Last edited by ATmaCA; 08-21-2010, 09:49 AM.

                              Comment

                              • حسام الدين حامد
                                محاور
                                • Nov 2004
                                • 1868

                                #75
                                أخي الحبيب سأبدأ بالأمور الجانبية ليصفو لنا النقاش فيما أحسبه هو أساس الموضوع كما سبق وبينت.

                                1-

                                قلتُ (أما قولك (البشارات يجب أن تكون ضمن سياق تبشيرى! ) وقولك (مساوىء البشارة المزعومة كثيرة ) فجوابه في سؤالي: لنتخيل أن رجلًا كافرًا ملحدًا يهزأ بالأديان وجد في الجاهلية قبل الإسلام، وقال لحبيبته وهو يتغزل فيها (أنتظرك كما ينتظر المتواكلون الجهال عودة المسيح) ألا ترى أن هذا يدل على شيوع معتقد عودة المسيح بين بعض الناس في زمانه، دون أن يعني ذلك أنك تصحح ملته أو معتقده أو حتى قوله!)

                                فأجبتني (و كيف نطابق هذا مع النشيد ؟! الكلام فى النشيد عن غزل بين حبيب وحبيبة تقول له أنت حبيبى وكلك مشتهيات وهذا حبيبى وهذا خليلى يابنات أورشليم ! فكيف يتطابق هذا مع قولك فى المثال (أنتظرك كما ينتظر المتواكلون الجهال عودة المسيح). ألا ترى أن الإختلاف كبير ؟ وأعتذر عن ضعف فهمى إن كان !)

                                فيا أخي الحبيب أنا لم أقل هذا المثال لكي نطابقه مع النشيد، بل رددت على دعوى تقول (كمنهج علمى : البشارات يجب أن تكون ضمن سياق تبشيرى!) وأخرى تقول (مساوىء البشارة المزعومة كثيرة) أي أننا إن أخذنا بالبشارة سنأخذ كل ما معها من مساوئ، وهاتان القضيتان يكفي في نقضهما ذكر مثال تكون فيه البشارة المستنبطة في غير سياق تبشيري، ويكون فيه الاخذ بالبشارة لا يعني الأخذ بما معها من مساوئ، وهذا متحقق في المثال الذي ذكرته، ففيه يمكن استنباط وجود البشارة من غير سياق تبشيري، كما يمكن الأخذ بالبشارة من غير تصحيح قول الذي وقعت في كلامه حتى، ولذا فردك خارج عن موضوع الرد.

                                2-

                                أما مسألة الإستفزاز فالمقصود هو أننا نكتب بأسم الإسلام خاصة على العام فى الأقسام العامة المفتوحة المختلفة ، ويجب على المسلم أن ينتقى قدر الإمكان ما يكتبه ، لأن ما يكتبه المسلم يستغله غير المسلم فى هذا العالم الإفتراضى ، سواء الملحد أو النصرانى أو غيره
                                ومن قال لك أن من كتب لم ينتق ما كتبه، ولم يبذل وسعه في تمحيص قوله حتى تستفز؟! ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ومادام الأخ قد بذل وسعه وأداه نظره إلى ما قال دون تعالم أو تجاهل، فما عليه ممن يستغلون قوله.

                                إن الشيخ الالباني رحمه الله مدح كتابًا من كتب الأستاذ سيد قطب رحمه الله، فاعترض عليه شاب ممن وقعوا في فتنة تصنيف الناس بالظن، وقال يا شيخ هذا الكلام يُستغل ويقال إن الشيخ الألباني مدح سيد قطب، والشاب يريد من الشيخ ألا يذكر منقبة لسيد قطب إلا أتبعها بسيئة، فرد عليه الشيخ رحمه الله أن هذا تكليف بغير لازم، وأن كتاب الله تعالى فيه (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى) وغيرها من الآيات التي لو انتزعت من سياق العقيدة الإسلامية فسوف تكون مستمسكا للمبطلين.

                                3-

                                فكما قلت للأخ عياض -الذى لايوافق على مسألة النشيد بالمناسبة - ما الحاجة إلى هذه التنازلات ، والأدلة على النبوة كعدد نجوم السماء!
                                فهذا يا مولانا هو الذي أسميه بحث بالمقلوب، إذ لو صحت الترجمة بالاسم العلم، فليس الجواب هاهنا أن يقال إن هذا تنازل، أو إن هذا لا حاجة لنا به لأن الأدلة كعدد نجوم السماء، لأن جوابًا كهذا هو حيدة عن النقاش، وأظن أن الأقرب لمعنى التنازل هو ترك دليل بحجة أن الأدلة كثيرة.

                                ثم إن خطورة منهج ترك كل ما ورد في نشيد الإنشاد عند الاحتجاج على القوم، أنه لو طرد هذا المنهج لكان إلزامنا للنصارى بقصة خلق آدم ردا على خنوع بابا الفاتيكان حديثا أمام نظرية التطور، لكان جوابهم "إذن فأنتم تصححون قصة الخلق بما فيها من خبر شجرة المعرفة وشجرة الخلد والاستراحة في اليوم السابع"!! فإن استطعنا الفصل بين الاحتجاج عليهم بقصة الخلق وعدم الأخذ بما معها من مساوئ هي شركيات وكفريات لا تسوغ بأية حال، فليس هناك مانع أن نحتج عليهم ببشارة ما دون أن نأخذ ما فيها من مساوئ هي استعمال لألفاظ صريحة لا تكني قد تسوغ في بعض الأحوال.

                                ثم إن التنازل الأكبر أن تصير هذه المباحث التي كانت تنفق فيها سني العمر، وتكون ثمرتها إسلام قسيسين ورهبان، أن تصير إلى أن يتصدى نصراني لتفنيد "شبهة" البشارة بلفظ "محمديم" في سفر الإنشاد، ثم يأخذ بعض الذين لا يعجبهم الأخذ بالبشارة كلام هذا النصراني في خصوص الترجمة والإلزامات، ثم يُكتفى بهذا القدر من الوقوف عند حد اللغة العبرية، ثم تنتشر هذه "البحوث" وتصير مرجعًا للرد، هذا هو التنازل الأكبر، فبعد أن كان مثل الأستاذ عبد الأحد داود رحمه الله يذهب إلى الأصول والألسنة الأولى لكتابهم المقدس، ويرد عليهم شبهة بحجة، وضلالةً بهدى، فيظهر الحق ويستبين، صرنا نرضى بترجمة ربما لو بحثت عن أصلها لوجدته في مقال لأحد النصارى!

                                4-

                                أعود للنقاش أخي الحبيب وأقول إن البداية في الترجمة الصحيحة.

                                فعلى الاحتمال الأول أن تكون الترجمة هي: محامد أو مشتهيات.
                                فقد انطفأ القول بأن هناك بشارة في هذا النص، وقطعت مادة الخلاف، ولا أظنك تخالفني في هذا الشطر.

                                وعلى الاحتمال الثاني أن تكون الترجمة: اسم علم يعني "محمد" أو "أحمد" أو "كثير الحمد".
                                فتكون بنات أورشليم يسألن "ما حبيبك" أي ما وصفه حتى نعرفه فنخبره بمرضك، فشرعت تصفه وتذكر من محاسنه وتتغزل فيه، والبلاغة في الذم ان تنتقل من الأشد إلى الأقل، وفي المدح أن تترقى من الأقل إلى الأعلى، حتى إذا قاربت على تمام الوصف أتت بآخر حد الحسن والكمال البشري، شبهته بمحمد الذي كله محاسن، ولا يقال هنا إن حبيبها اسمه "محمد" لأن السؤال كان عن الوصف الذي به يعرف، كما أن هذا ينافي الترقي في المدح، وهناك قرائن أخرى، فعندها يمكن استنباط شيوع البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأنه إلى الغاية في حسن الخلق وكمال البشر، وفي نفس الوقت لا يلزمنا القول أن النشيد تورية، بل يكون تشبيه حبيبها بنبي من الأنبياء من سوء الفعل الذي ينسجم وسوء القول في النشيد!

                                وهذا احتمال قوي نخرج به من الثنائية ( بشارة بنشيد مرمز - أو - لا بشارة ونشيد صريح) إلى احتمال ثالث يجمع بين الجواب عن وجود الاسم العلم، مع عدم الالتزام بأن النشيد تورية، وهذا القول قاطع لمادة الخلاف كذلك، أما من يقف أمام الاحتمال الثاني ويقول بنفي البشارة رغم وجود الاسم الصريح فعليه جواب السؤال "كيف وقع هذا الاسم في هذا الكلام؟!".

                                وأي ذلك كان فليس غرضي أن أصحح أو أنفي لأني كما قلتُ لم أبحث في ترجمة الكلمة، ولكن غرضي أن أصحح منهجًا مقلوبًا أدى إلى حوار طويل لم يقنع طرفاه برأي وما اتفقا على قول، وأحاذر أن أقع وإخواني في إيثار الراحة حتى نصير إلى الرضا ببعض منتجات النصارى في نفي "شبهات" البشارة بنبينا صلى الله عليه وسلم في كتابهم.

                                وأخيرًا فجزاك الله خيرًا أخي الحبيب على سعة صدرك، وتقبل منك صالح العمل، وهداني وإياك لطيب القول والعمل.
                                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                                صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                                Comment

                                Working...