وقفات مع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د . عبدالباقى السيد
    محاور
    • May 2010
    • 236

    #16
    شكرا على أدبك يا العزيز حقيقة
    ولكن علينا ان نكون واضحين امام أنفسنا وأمام الآخرين .
    لذا نتساءل عن سبب الحط من شأن يزيد ؟!!!!!!!!!
    ثم لما وقفنا على ما يحيلنا على الإجابة عن التساؤل قلنا نطرحه لعله يكون صوابا .
    وإذا كنت كتبت اسم ابن كثير صحيحا أول مرة فما الذى دهاك فأخطأت فى كتابته ثانية !!!!!!!!!!
    ثم ماذا عن قولك بشان الإمام أحمد بن حمبل ؟؟!!!!!!
    للمناقشة الجادة فحسب.
    لا يمكن لسنى ابدا مطلع على تراث امته ويقع فى هذا الخطأ .
    ثم بشأن قول ابن كثير فى يزيد وقول غيره فسأفصل الحديث عن ذلك بما يوضح ان ما طرحته إنما هو نقلا عن غيرك ، وأنك لم ترجع للمصادر بنفسك .
    أما بشأن البينة والتهم فاعلم يا الحبيب اننى كما أخبرتك سآتيك ببينات تقطع كل شبهة وتلجم كل لسان بحول رب الأنام .
    والله الموفق لا رب سواه .
    Last edited by د . عبدالباقى السيد; 05-19-2010, 01:29 AM.

    Comment

    • د . عبدالباقى السيد
      محاور
      • May 2010
      • 236

      #17
      أما بخصوص ما ذكرته عن ابن كثير رضى الله عنه أنه قال " ان يزيد كان اماماً فاسقاً ..." وعزوت ذلك للجزء الثامن الصفحة 223 من البداية والنهاية .
      فأحب ان أخبرك ان هذا العزو اعتمده كل الشيعة نفس الجزء ونفس الصفحة ؟؟؟!!!!!!!!!
      فهل هذا العزو صحيح ام كذب ودجل ؟!!!!!!
      وهل ابن كثير قال هذا الكلام ؟
      أم ماذا ؟
      لذا من باب التعويل على البينة ايها المجادل العظيم أتمنى منك أن تنقل لى ما قبل هذه المقولة وما بعدها من كلام الحافظ ابن كثير من بدايته وتذكر لى الطبعة وتاريخها ، والسنة التى يندرج تحتها كلام ابن كثير ، وفى ترجمة من من الأشخاص .
      والسلام على من اتبع الهدى .

      Comment

      • ontology
        عضو
        • Feb 2010
        • 554

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد مشاهدة المشاركة
        أما بخصوص ما ذكرته عن ابن كثير رضى الله عنه أنه قال " ان يزيد كان اماماً فاسقاً ..." وعزوت ذلك للجزء الثامن الصفحة 223 من البداية والنهاية .
        فأحب ان أخبرك ان هذا العزو اعتمده كل الشيعة نفس الجزء ونفس الصفحة ؟؟؟!!!!!!!!!
        فهل هذا العزو صحيح ام كذب ودجل ؟!!!!!!
        وهل ابن كثير قال هذا الكلام ؟
        أم ماذا ؟
        لذا من باب التعويل على البينة ايها المجادل العظيم أتمنى منك أن تنقل لى ما قبل هذه المقولة وما بعدها من كلام الحافظ ابن كثير من بدايته وتذكر لى الطبعة وتاريخها ، والسنة التى يندرج تحتها كلام ابن كثير ، وفى ترجمة من من الأشخاص .
        والسلام على من اتبع الهدى .
        تحياتي لك استاذي العزيز..

        ان ما ذكره ابن كثير بما نصه هو فقط نظراً للدلالة المفهومية وليست الدلالة النصية فاما الدلالة النصية فهي تنسب لغيره اما الدلالة اللفظية تنسب اليه فيقول بما نصه في الجزء السادس الصفحة 262 :
        قلتُ: وكان سبب وقعة الحرة أن وفداً من أهل المدينة قدموا على يزيد بن معاوية بدمشق فأكرمهم وأحسن جائزتهم ، وأطلق لأميرهم وهو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر قريباً من مائة ألف ، فلما رجعوا ذكروا لأهليهم عن يزيد ما كان يقع منه من القبائح في شربه الخمر ، وما يتبع ذلك من الفواحش التي من أكبرها ترك الصلاة عن وقتها بسبب السكر ! فأجتمعوا على خلعه ، فخلعوه عند المنبر النبوي . انتهى النقل.

        اما قوله ما بعد هذا هو ما نصه :
        ورواه الأمام أحمد في مسنده عن مرحوم - هو ابن عبد العزيز - عن أبي عمران الجونيّ، فذكره مطولاً‏

        اما قوله ما قبل هذا هو ما نصه :
        وقال عبد الله بن وهب‏:‏ عن الإمام مالك، قتل يوم الحرَّة سبعمائة رجل من حملة القرآن، حسبت أنَّه قال‏:‏ وكان فيهم ثلاثة من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وذلك في خلافة يزيد‏.

        اما باي سنة فهي بسنة 88-239

        اما اي فصل فهي في : الإخبار عن وقعة الحرَّة التي كانت في زمن يزيد

        اما المصدر فهي مكتبة الايمان وهي على الرابط التالي:



        اما من نقل بما نصه فهي من ويكيبيديا :


        وان شاء الله تعالى ساعول الى ما قلته من باقي الكلام في مسالة تاريخ يزيد بن معاوية وما أورخ عنه فبه ما خط من منظوري لا حسبان ..
        احييك ثانياً على حسن خلقك فوالله هذه شيم العلماء..

        والله ولي التوفيق
        Last edited by ontology; 05-19-2010, 02:55 AM.
        معرفة الله هي الغاية
        وطلب العلم هو الوسيلة

        Comment

        • ابو يوسف المصرى
          عضو
          • Mar 2009
          • 532

          #19
          جزاك الله خيرا يا دكتور
          موضوع هام جدا ...جدير بالمتابعة


          وفقك الله تعالى

          (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
          (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
          (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


          للسؤال عن الغائبين

          Comment

          • د . عبدالباقى السيد
            محاور
            • May 2010
            • 236

            #20
            وجزاك الله الخير كله أخى الحبيب ابا يوسف المصرى .
            أما أنت أيها العزيز الأنتولوجى فأشكر لك حسن حوارك وادبك الجم .
            وأحب فقط ان أقف معك موقفا تعارف عليه أهل العلم جميعا فى الحديث والقديم ، وهو إن وقع النقل عن مؤرخ أو فقيه أو محدث ووضع كلامه بين قوسين فهذا لا يعنى إلا وجها واحدا .
            وهو أن الكلام بين القوسين لهذا الفقيه او المؤرخ بنصه ولفظه ، وليس بمعناه .
            هذا ما تعلمناه فى مناهج البحث ، وما نقوم بتدريسه وتعليمه لتلاميذنا حاليا .
            لذا أخالفك فى محاولة التبرير التى قمت بها بشان كلام ابن كثير آنفا .
            وأؤكد أن هناك خطأ وقع منك ومن كل من عول على هذه المقولة ، وأن نسبتها لابن كثير هى من باب التدليس على الرجل رحمه الله .
            أما بشأن ماذكره ابن كثير عن يزيد بن معاوية فسيكون لنا معه وقفة نبين صحيحه من سقيمه .
            وانتظرنى أخى ريثما افرغ من همومى ومشاغلى العلمية لأطرح عليك ما وعدتك بطرحه بشأن يزيد بن معاوية .
            والله الموفق لا رب سواه .
            Last edited by د . عبدالباقى السيد; 05-20-2010, 12:58 AM.

            Comment

            • د . عبدالباقى السيد
              محاور
              • May 2010
              • 236

              #21
              حيا الله الجميع كنت قد وعدت بضرورة متابعة المناقشة المطروحة بشان امير المؤمنين يزيد بن معاوية ريثما أفرغ .
              حقيقة رغم ان الهموم كثيرة لكن أجد فى نفسى نشاطا لان اتابع هذا الموضوع ولو كل حين .
              وأبدا بقول الاخ أنتولوجى عن الرواية التى وردت فى صحيح البخارى وهى منقبة ليزيد حيث قال " ان الرواية المذكورة لا تعد منقبة لعدم تطبيق شروطها منها ما ذكر ابن خلدون في تاريخه : (( بعث معاوية سنة خمسين جيشاً كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف , وندب يزيد ابنه , فتثاقل فتركه , ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض , وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك.... 3/9 ط دار احياء التراث العربي)

              قلت : هذا الكلام مردود من وجهين :
              الأول : أن الاتفاق منعقد على أن يزيد شارك فى غزو القسطنطينية على ما أسلفنا .

              الثانى : أن النقل الذى نقلته ايها الحبيب فيه بتر متعمد ممن نقلت عنه من الشيعة الذين عهدنا عليهم التدليس فى شتى النقولات التى تتبعناهم فيها ، ولو انك رجعت غلى تاريخ ابن خلدون لعصمت نفسك من ذه الفعلة النكراء التى هى داب وديدن الشيعة ، وهى البتر من النصوص ن واخذ ما يوافق الهوى وانظر إلى قول ابن خلدون مفصلا ففيه الآتى " ثم بعث معاوية سنة خمسين جيشا كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف، وندب يزيد ابنه معهم فتثاقل فتركه. ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض، وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك
              # ما إن أبالي بما لاقت جموعهم بالفدفد البيد من حمى ومن شوم
              # إذا اتطأت على الأنماط مرتفقاً بدير مران عندي أم كلثــوم
              وهي امرأته بنت عَبْد الله بن عامر، فحلف ليلحقن بهم فسار في جمع كثير، جمعهم إليه معاوية. فيهم ابن عباس وابن عامر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري، فأوغلوا في بلاد الروم وبلغوا القسطنطينية وقاتلوا الروم عليها. فاستشهد أبو أيوب الأنصاري ودفن قريبا من سورها. ورجع يزيد والعساكر إلى الشام ثم شتى فضالة بن عبيد بأرض الروم سنة إحدى وخمسين وغزا بسر بن أرطأة بالصائفة " انتهى بنصه .

              وقال ابن الأثير فى كامله فى احداث سنة 49هـ " في هذه السنة وقيل‏:‏ سنة خمسين سير معاوية جيشًا كثيفًا إلى بلاد الروم للغزاة وجعل عليهم سفيان بن عوف وأمر ابنه يزيد بالغزاة معهم فتثاقل واعتل فأمسك عنه أبوه فأصاب الناس في غزاتهم جوعٌ ومرض شديد فأنشأ يزيد يقول‏:‏ ما إن أبالي بما لاقت جموعهم بالفرقدونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط مرتفقًا بدير مروان عندي أم كلثوم وأم كلثوم امرأته وهي ابنة عبد الله بن عامر‏.‏
              فبلغ معاوية شعره فأقسم عليه ليلحقن بسفيان في أرض الروم ليصيبه ما أصاب الناس فسار ومعه جمع كثير أضافهم إليه أبوه وكان في الجيش ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري وغيرهم وعبد العزيز ابن زرارة الكلابي فأوغلوا في بلاد الروم حتى بلغوا القسطنطينية فاقتتل المسلمون والروم في بعض الأيام واشتدت الحرب بينهم....."

              فلم الكذب والتدليس يا سادة ؟
              اخى أنتولوجى حقيقة أنا أتلمس فيك الخير، ومن ثم ليتك إن طرحت طرحا تناى بنفسك عن النقل من هنا وهناك حفاظا على الدقة والأمانة والتحرى التى يجب ان يتمتع بها أهل العلم ، ومن سار فى مضمارهم .
              وفقنى الله وإياكم
              يتبع إن شاء الله .

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #22
                سب يزيد و لعنه مختلف فيه بين العلماء ..الا أنهم متفقون على عدم حبه فلن تجد من العلماء من يصرح به...فافعاله الشنيعة من استباحة المدينة و امثالها مما لا يمكن دفعه..و لكن أمسكوا لسانهم عنه تشبعا بمنهج الاسلام العملي الواقعي من عدم الاشتغال بالأشخاص الا فيما دعت اليه الحاجة..و الاشتغال بما تحته عمل و يعطي نتائج عملية..و عدم العيش في الماضي كفعل بعض الناس..و الانصاف فيه قول الامام احمد حين سأله ابنه صالح فيما احتج به شيخ الاسلام:
                قلت لأبي:إن قوما يقولون:إنهم يحبون يزيد ،
                فقال :يا بني ،وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟
                فقلت:ياأبت،فلماذا لا تلعنه ؟؟
                فقال:يابني ، ومتى رأيت أباك يلعن أحدا...
                فهذا وجه الانصاف فيه و سد الباب و الاشتغال بما ينفع

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • د . عبدالباقى السيد
                  محاور
                  • May 2010
                  • 236

                  #23
                  شكرالله لك أخى الحبيب عياض ساضطر لتأجيل التعقيب على كلامك لا سيما قولك بانتفاء من يحب يزيد او يدعو لمحبته من العلماء ريثما انتهى من التعقيب على كلام الأخ أنتولوجى كما وعدت .
                  والله الموفق .

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #24
                    بارك الله فيك..انما القصد علماء القرون الأولى التي وقع فيها الخلاف..اما بعدهم فمعروف وجود محبين من العلماء للحجاج نفسه وليس فقط ليزيد

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • د . عبدالباقى السيد
                      محاور
                      • May 2010
                      • 236

                      #25
                      قلت أخى أنتولوجى " منها ما نقل عن ابن التين وابن المنير نفيهما حضور يزيد في تلك الغزوة . وذهب إلى النفي غيرهم من المؤرخين .
                      ذهب ابن التين وابن المنير ـ كما عنهما في (فتح الباري / ب 93 / كتاب الجهاد / ح 2924 ) أن يزيد على فرض وجوده في الجيش , فان المراد بالمغفرة لمن وجد شرط المغفرة , قالا : (( أنه لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل خاص , إذ لا يختلف أهل العلم أن قوله : (مغفور لهم ) مشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة , حتى لو ارتد واحد ممن غزاها بعد ذلك لم يدخل في ذلك العموم اتفاقاً , فدلّ على أن المراد : مغفور لمن وجد شرط المغفرة فيه منهم )) .


                      ولى وقفتين مع هذا الكلام :
                      أولا : أن الذى قال عن يزيد انه لم يحضر هو ابن التين وحده كما فى الفتح وهذا نص كلام الحافظ ابن حجر فى الجزء السادس من الفتح ص120 " وأما قول بن التين يحتمل أن يكون لم يحضر مع الجيش فمردود الا أن يريد لم يباشر القتال فيمكن فإنه كان أمير ذلك الجيش بالاتفاق".

                      ثانيا : الكلام على شرط المغفرة حق لا ينكر ، وقد اشتهر عن يزيد أنه كان محافظا على الصلوات سائلا عن الفقه مجانبا للمحرمات ، على ما سنوضح من كلام محمد بن الحنفيه وغيره ، وما علمنا له ردة ولا كفرا ، بل ما نسب له من الفسق فكله مكذوب وباطل على ما سنفصل لاحقا ، وأما بشأن قتله للحسين رضى الله عنه فلم يصح ولم يرض يزيد بقتله وبكى على ذلك ولعن من قتله على ما سنفصل بالاسانيد الصحيحة .

                      Comment

                      • أبو المظفر السناري
                        محاور
                        • May 2010
                        • 386

                        #26
                        وأما بشأن قتله للحسين رضى الله عنه فلم يصح ولم يرض يزيد بقتله وبكى على ذلك ولعن من قتله على ما سنفصل بالاسانيد الصحيحة
                        صحيحة؟ وما صحيحة؟ وأين هي تلك الأسانيد الصحيحة؟ بل الأسانيد الثابتة عن ثقات التابعين هي القاضية عليه بانقطاع نُخاعه أبدًا!
                        وما كان يزيد إلا مجرم حرب! وطالب دنيا! سُفِكتْ بأمره أطهر دماء عرفتها البشرية بعد دماء الأنبياء، فلا رضي الله عن يزيد، ولا عن من يحب يزيدَ! ولا أزيد!
                        وتلقيبه بأمير المؤمنين بشع للغاية! وإن وصفه به بعض الأئمة على سبيل التأريخ لموته وحسب، وإلا فهو أمير الفسقة والمجرمين؟ ، وحامل لواء الظلم والظالمين! وقد توسعتُ في شرح حال هذا الأثيم الخاسر فيما علقته على ( فتاوى ابن الصلاح ) [ص/102-104/طبعة دار الحديث]، والكتاب مرفوع على هذا الرابط أدناه:
                        حَمِّل تعليقي على : ( فتاوي ابن الصلاح) لابن الصلاح
                        Last edited by أبو المظفر السناري; 06-07-2010, 04:33 PM.

                        رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                        Comment

                        • أبو المظفر السناري
                          محاور
                          • May 2010
                          • 386

                          #27
                          شذرات من المذابح التي أقامها مُسْرِف بن عقبة في بقايا المهاجرين والأنصار بأمر من الهالك الأثيم الشريد يزيد !

                          أخبرنا الشيخ المُعَمَّر فوق المئة: محمد فؤاد طه الدمشقي والشيخ المسْنِد زهير الشاويش والشيخ المعَمَّر يوسف العتوم وغيرهم كلهم - إجازة بالمكاتبة - عن شيخ الشام بدر الدين الحسني عن أبيه عن شيخه عبد الرحمن بن محمد الكزبري عن أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي عن شيخه ‏حسن بن عليّ العجيمي عن شيخه البرهان إبراهيم الميموني عن شيخه الشمس الرملي ‏عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن الحافظ ابن حجر عن أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي عن أبي بكر بن يوسف بن عبد العظيم أنبأنا أبو الكرم لاحق بن عبد المنعم الأرتاحي قال: أنبأنا المبارك بن علي بن الطباخ إجازة أنبأنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين البيهقي أنبأنا جدي قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، قال: ( أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثة أيام , فزعم المغيرة أنه افتض فيها ألف عذراء )!!!؟
                          قلت: وهذا إسناد صحيح إلى مغيرة، وهو ابن مقسم الإمام الفقيه الحافظ الحجة، وهو ممن أدرك بقايا من نجا من تلك المذبحة البشرية التي أقامها مسرف بن عقبة في أهل المدينة بأمر من ذلك اليزيد؟! فقبَّح الله التابع والمتبوع!
                          ورُوِّينا بالإسناد المتقدم إلى البيهقي قال: أخبرنا أبو الحسين ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يعقوب ، حدثنا ابن عثمان ، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك ، أخبرنا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن ، يقول : ( لما كان يوم الحرة قُتِلَ أهل المدينة حتى كاد لا ينفلت أحد . وكان فيمن قُتِلَ ابنا زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ).
                          قلت: وهذا إيضا إسناد مستقيم إلى الحسن، وهو أبو سعيد البصري الإمام القدوة.
                          يتبع إن شاء الله ....
                          Last edited by أبو المظفر السناري; 06-07-2010, 07:40 PM.

                          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                          Comment

                          • د . عبدالباقى السيد
                            محاور
                            • May 2010
                            • 236

                            #28
                            يا ابا المظفر تريث ولا تفسق الرجل فلعلنا أحطنا بما لم تحط به خبرا بشان يزيد
                            ولا زلت مدافعا عن الرجل وعندى من الادلة المزيد
                            وما ذكرته من إسناد صحيح لا يصل إلى يزيد ، وليتك تأتينا بما يصح أن يزيد وافقه على ما فعل او أنه أمر باستباحة المدينة ، وعندنا من الردود على كل ما روج ضد يزيد الكثير والكثير .

                            Comment

                            • عياض
                              باحث في الفلسفة
                              • Jul 2009
                              • 1842

                              #29
                              و أين من برأ يزيد من ثقاث القرون الثلاثة مما فعله؟؟ فكلهم جعل ما فعله اميره من فعله هو...و ما سمعنا عن أحد منهم برأه منها..و الا فلم لم يعزل عماله و هذا اقل الايمان ان لم يكن أقله معاقبتهم..أم كان أراجوزا في يدهم يفعلون ما يشاؤون دون اذنه و لا ترقب أمره..؟؟؟؟ و لو لم تكن غير مجزرة الحرة و قتل الحسين لاخراجه من شرط حديث فتح القسطنطينية لكفت...

                              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                              Comment

                              • أبو المظفر السناري
                                محاور
                                • May 2010
                                • 386

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد مشاهدة المشاركة
                                ولا زلت مدافعا عن الرجل وعندى من الادلة المزيد???.

                                حسبك بما عندك من الأدلة يا أبا محمد؟ إذا كنتَ تعترف بكونك لا زلتَ غير محب لهذا الشريد الطريد يزيد؟ وإلا فما علمنا رجلا من أهل السنة نصب نفسه مدافعًا عن كل ما قيل بشأن هذا الخاسر الأثيم؟ أو رفع عقيرته بمحبته!

                                فإن كان دفاعك عنه إزاء من رماه بالكفر: فنحن معك في هذا الدفاع عن يزيد وأمثاله من الظالمين!
                                وإن كان دفاعك عنه إزاء من استحلَّ رمْيه باللعنة: فنحن معك أيضًا في درء تلك اللعنات عن هذا المجرم!
                                ولم يثبت عندنا أن يزيدًا كان يشرب الخمر! ولا ثبت أنه كان يأتي محارمه! ولا ثبت ما أكثر عليه به الرافضة وأمثالهم من العظائم !
                                وإنما ثبت عليه عندنا: أن له كِفْلا من مقتل الحسن، وكفلين من مذبحة أهل الحرة!
                                وكل من يحاول الدفاع عن هذا الهالك فلا بد أن يتسع عليه الخَرْق جدًا! وبينه وبين ضحاياه يوم القيامة موقفٌ رهيب لا يُغْبَطُ عليه!
                                وحسبي وحسبك يا أبا محمد أن نكون متفقيْن على عقْد القلب على عدم محبة هذا اليزيد البتة! ( وهل يحب يزيدًا رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر)؟!
                                أما مطالبتك لي بمراجعتي نفسي بشأن تفسيق اليزيد! فلا والله لا أرجع! ولن أرجع! ولستُ براجع!
                                وهذا نصُّ ديني واعتقادي ** وغيري ما يرى هذا يجوزُ!
                                ودم الحسين وأصحابه عندنا غالٍ يا أبا محمد.

                                يا لائمي هـل تـدري ما أبكانـي *** خلِّ الملامـة َواحتـرم أحزانـي
                                ماكانَ حزني شجوَ عاطفةٍ ومـا *** كـان اكتئابـاً ساكنـاً بكيانـي
                                دع عنكَ لومي وانظر الخطبَ الذي *** أجرى دموعي حسرة ًوشجانـي
                                هـذا حسيـنٌ بالعـراء مُرَمَّـلٌ *** ناحت عليـه ملائـكُ الرحمـن
                                جسماً على الرمضاءِ تغسله الدما *** والرأس محمولٌ علـى الصلبـان
                                هذا ابن سيّدة النساء على المدى *** هذا ابن خيرِ الخلق من عدنـان
                                هذا سليـلُ الأنبيـاءِ أمـا تـرى *** تركـوهُ عريانـاً بـلا أكـفـان
                                قد جاء يدعو للرشادِ وللتقى *** ولديــن ِرب العــــرش والقرآن
                                ومشى على دربِ المبادئ دامياً *** كــي لا تسـودَ مبـــادئُ الطغيان
                                فغدا عليه الظالمـون ببغيهمْ *** وسقــوه كأسَ الغـــدرِ والعدوان
                                يا سيّد الشهــداء يا رمزَ الفدا *** هـذي دموعــي أضعفُ الإيمـان
                                ما قيمة ُالدمع أمام َمن افتدى *** ديـــــنَ الإلــهِ بأطيـــبِ الولدان؟

                                Last edited by أبو المظفر السناري; 06-08-2010, 08:15 PM.

                                رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                                Comment

                                Working...