وقفات مع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #46
    عموما إخوانى الكرام إن أحببتم ان أغلق الباب بشان يزيد أفعل ، وإن أحببت الإكمال فكما تحبون خذوا أمركم ولا مشكلة عندى على الإطلاق
    .

    بارك الله فيك استاذي عبد الباقي على تواضعك و حسن خلقك و ليتك تصرف عن الموضوع نظرا -فضلا لا امرا- فنحن أحوج إلى علمك في مواضيعك الاخرى القيمة خاصة موضوع النظرية السياسية الاسلامية التي نتمنى ان تسرع فيها خاصة و ان بعض الاخوة يعتقدون اعتقاد علي عبدالرزاق فيها اما يزيد فهو من امة قد انقضت و قضى الله فيهم بما شاء .
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • عياض
      باحث في الفلسفة
      • Jul 2009
      • 1842

      #47
      و أنا من رأيك يا متروي..فلم أقف على عالم ممن حاز لسان صدق في الأمة يجيز محبة يزيد او اعلان محبته سواء اللاعنبن له او من منعوا لعنه كحجة الاسلام و غيره... الا قليلا ...

      بل حتى الشيخ عبد المغيث الحربي الذي رد عليه ابن الجوزي - وهما كانا في حقبة شهدت ذروة الصراع بين الرافضة و السنة في بغداد - حين تخفى الخليفة الناصر بالله و قصده لمعرفة حقيقة دفاعه عن يزيد و عرفه الشيخ عبد المغيث بفطنته ..عرض به قائلا: يا هذا... أنا قصدي كف ألسنة الناس عن لعنة خلفاء المسلمين وولاتهم، وإلا لو فتحنا هذا الباب لكان خليفة وقتنا أحق باللعن؛ فإنه يفعل أموراً منكرة أعظم مما فعله يزيد؛ فإن هذا يفعل كذا وكذا. وجعل يعدد مظالم الخليفة، حتى قال له: ادع لي ياشيخ، وذهب..

      وهذا الأشبه بفعل الشيخ عبد الباقي ..فمعلوم أن جماعة الرافضة و من ورائها المستشرقة و تتبعهما الحداثية و الالحادية و النصرانية...انما تتخذ ما يسمونه مؤسسة الخلفاء غرضا للطعن..لعلمهم بان التاريخ لحمة واحدة ..فان سلم لهم كون الخلفاء الأمويين و العباسيين كلهم على درجة واحدة من العسف و الجور و الديكتاتورية و الظلم و ان لا معارضة كانت تقف لهم الا و اعدموها...استقامت لهم أمور أكبر:
      -منها أن مؤسسة الخلافة هي بناء فيه الكثير من مؤسسة الصحابة ..و ان جاز ان يكون في المجمل المحصل أمرهم فاسدا كله..كان جائزا و مقبولا ان تكون مؤسسة الصحابة كذلك...#يبينه التالي
      -أنه ان جاز ان يفعل الخلفاء ما شاؤوا دون انكار او معارضة او تدافع مع توافر كل الصحابة المعروفين فما الذي يمنع ان يكون حصل الأمر نفسه في أمر الخلفاء الراشدين...و ان يكونوا ظلموا عليا و غيره و تواطؤوا عليه و تآمروا عليه ..بل و ان يكونوا حرفوا ذكره في القرآن ..بل و ان يكونوا حرفوا كل القرآن و عبثوا فيه لصالحهم...الى غير ذلك من الخرافات التي تنطلي على كل من لم يخبر جدلية الوقائع التاريخية...بيبن كل ذلك التالي
      - انه في انعدام المعارضة و المواجهة و ان سلم ان مؤسسة الخلافة كانت كلها ظالمة متجبرة عاتية لا أحد يقف في وجهها و لاخوف لديها من أحد...كما يقوله المستشرقون و من اغتر بأقوالهم..ان قولهم هذا انما هو ليتسقيم لهم القول ان هذه المؤسسة تحكمت كل التحكم في صناعة التاريخ و الأخبار بل و الأديان و الأفكار...و منومة الناس في العسل و الخوف...و تعمل ما بدا لها...و كلما اتيتهم بما يناقض نظرياتهم من الأحداث العظام فالوا لك هذا من فبركة مؤسسة الخلافة و الحكام ...و هكذا كلو كذب في كذب...تذرع للطعن في الخلفاء بغير الحق للوصول للطعن في الصحابة بغير حق للوصول للطعن في مجمل الدين بغير حق قطعا...
      الا أنه كما قلت لا يبرر الانتقال الى الجهة المقابلة و انكار الأخطاء التي وقعنا فيها في قروننا الخالية بما فيها خير القرون.. و تكذبب خبر نبيها صلى الله عليه و سلم بما سبقع فيها من الآفات و الاختلاف و التضارب ...و انشاء نشئ بعيد عن النقد الذاتي و الاساءة الى التجربة الاسلامية برفعها عن مستواها..فالتجربة الاسلامية تبقى تجربة انسانية و الا استحال قبولها للمقارنة بالتجربة الحالية و بالتالي استحال قبولها للاعتبار و من ثم للتكرار...
      و مثال يزيد يبقى المثال الحي على الغلو في الطرفين ..فريق ينزله اسفل سافلين..و فريق يضعه في اعلى عليين .. كل لغرض...و دين الله وسط بين الغال و الجافي..و هو مقتضى كلمة الامام احمد...لا نحبه و لا نسبه...و عليها اتفقت كلمة الأعلام من مفكري الأمة و قادتها من العلماء..ما أنكروا جهاده و شجاعته و دهاءه..و ما أنكروا وقعة الحرة وامثالها و ما قالوا انها ما كانت بأمره :
      قال ابن تيمية في الفتاوى :
      وجرت في إمارته أمور عظيمة:
      أحدها: مقتل الحسين رضي الله عنه ....
      وأما الأمر الثاني:فإن أهل المدينة النبوية نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله ، فبعث إليهم جيشاً ، وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثاً، فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثا يقتلون وينهبون ، ويفتضون الفروج المحرمة. ثم أرسل جيشاً إلى مكة ، وتوفى يزيد وهم محاصرون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فُعِل بأمره.اهـ

      وقال ابن حزم في جوامع السيرة:

      وهتك مسرف أو مجرم الإسلام هتكا وأنهب المدينة ثلاثا ،واستخف بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدت الايدى إليهم وانتهبت دورهم ، وانتقل هؤلاء إلى مكة شرفها الله تعالى ، فحوصرت ، ورمى البيت بحجارة النمجنيق ، تولى ذلك الحصين بن نمير السكوني فى جيوش أهل الشام ، وذلك لأن مجرم بن عقبة المري مات بعد وقعة الحرة بثلاث ليال ، وولى مكانه الحصين بن نمير .
      وأخذ الله تعالى يزيد أخذ عزيز مقتدر ، فمات بعد الحرة بأقل من ثلاثة أشهر وأزيد من شهرين . وانصرفت الجيوش عن مكة " ا هـ

      وقال الذهبي:
      ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل، وقتل الحسين وإخوته وآله، وشرب يزيد الخمر، وارتكب أشياء منكرة، بغضه الناس، وخرج عليه غير واحد، ولم يبارك الله في عمره.

      وقال ابن كثير :
      وقد أخطأ يزيد خطأً فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام ، وهذا خطأ كبير فاحش ، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم ،وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد .وقد وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يحد ولا يوصف ، مما لا يعلمه إلا الله عز وجل ،وقد أراد بإرسال مسلم بن عقبة توطيد سلطانه وملكه ، ودوام أيامه من غير منازع ، فعاقبه الله بنقيض قصده ،وحال بينه وبين ما يشتهيه ، فقصمه الله قاصم الجبابرة ،وأخذه أخذ عزيز مقتدر وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد .اهـ

      وقال ابن حجر :
      أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بإلكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في جوازه وعدمه فاختار الجواز ، ونقل الغزالي الخلاف ، وأختار المنع وأما المحبة فيه والرفع من شأنه : فلا فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الإعتقاد ، فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه ، لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان ، والله المستعان . أهـ

      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

      Comment

      • مسلم99
        عضو
        • Jan 2010
        • 126

        #48
        قد سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

        فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .

        (ص26).
        Last edited by مسلم99; 06-16-2010, 01:01 PM.

        Comment

        • شهاب الدين احمد
          عضو
          • Dec 2010
          • 29

          #49
          لمادا خرج عليه الحسين

          استادنا ما رايكم في سبب خروج الحسين على يزيد

          Comment

          • الونشريسي
            عضو
            • Sep 2010
            • 139

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
            أنت شيعي ، أليس كذلك ..؟!
            أظن أنه يجب أن يكون هناك إجراء إداري بخصوصك ..
            اتق الله يا رجل لماذا تتسرع في اتهامه بالتشيع؟

            فهل كل من انتقد يزيد هو شيعي رافضي ؟
            اذن فكل اهل السنة من السلف والخلف الذين انتقدوا يزيدا هم روافض.

            واذ كان كل من ينتقد زيدا شيعيا فيحق لنا ان نتهم كل من يدافع عنه انه ناصبي
            Last edited by الونشريسي; 03-08-2011, 02:22 PM.

            Comment

            • الونشريسي
              عضو
              • Sep 2010
              • 139

              #51
              في الحقيقة ان الدافع لمحاولات تجميل صورة يزيد واخفاء جرائمه الشنيعة ما هو الا العداء للروافض وهذه عقدة نفسية يعاني منها البعض شفاهم الله.
              واخشى ان يتهمني انا كذلك احد بالتشيع.
              والله انا اشك في عقيدة من يستميت في الدفاع عن قتلة الحسين وال بيت سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام.
              عجيبا امر هؤلاء يتجاهلون ما ثبت بالتواتر من اخبارجرائم يزيد او يشككون في صحة سندها من اجل الدفاع فقط عن يزيد
              المجرم الفاجر السكير قاتل سيد شباب اهل الجنة ومهين ذرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
              والله سالعنه ما حييت والعن من احبه .
              ولا اشك ابدا في كفر من الحد اعظم الحاد في بيت الله وانتهك حرمته واستباح اعراض ودماء اهل مدينة رسول الله.ان اباجهل نفسه
              لم يفعل ما فعل هذا المجرم الطاغية ومع ذلك فنحن نلعنه
              Last edited by الونشريسي; 03-08-2011, 03:19 PM.

              Comment

              Working...