لسنا فى حاجة لأن نختلف يا ابا المظفر ، وبشان قبول نصيحتى من عدمها فأنت بالخيار .
اما ما ثبت عندك من أن ليزيد كفلا فى مقتل الحسين فهذا ما أراه يصح اصلا على ما سنبين
وأما قولك " وإلا فما علمنا رجلا من أهل السنة نصب نفسه مدافعًا عن كل ما قيل بشأن هذا الخاسر الأثيم؟
فهذا الذى تعجبت منه
أين انت يا ابا المظفر من ابن طولون الصالحى فى كتابه قيد الشريد
وأين أنت من عبدالمغيث بن زهير المحدث الذى كان يمنع من ذم يزيد وراح يدفع عنه ماوجه إليه حتى صنف فى الرد عليه ابن الجوزى كتابا سماه " الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد"
وأين أنت من أبى الحسن بن البنا الذى صنف كتابا فى منع ذم يزيد ولعنه .
وأين أنت من دفاع ابن الصلاح عنه فى فتاويه التى خرجت بتحقيقك
وأين أنت من دفاع الغزالى عنه فى إحدى فتاواه .
وين انت من ابن العربى المالكى فى العواصم من القواصم
ومن قبل هذا أين انت من قول الليث بن سعد فى يزيد وتلقيبه بأمير المؤمنين ، ولا تقل لى إنه قول عابر ، فمثل هؤلاء الأفاضل ما كانوا يضعون الكلام عبثا إنما كان لكل كلمة عندهم مغزى .
هذا ما يحضرنى من القدامى .
اما بشأن المحدثين فحدث ولا حرج ، ومنهم من أتى بكشوفات وطرح طروحات لم يتعرض لها القدامى .
ولعلى أطلعكم عليها لاحقا إن شا الله .
اما ما ثبت عندك من أن ليزيد كفلا فى مقتل الحسين فهذا ما أراه يصح اصلا على ما سنبين
وأما قولك " وإلا فما علمنا رجلا من أهل السنة نصب نفسه مدافعًا عن كل ما قيل بشأن هذا الخاسر الأثيم؟
فهذا الذى تعجبت منه
أين انت يا ابا المظفر من ابن طولون الصالحى فى كتابه قيد الشريد
وأين أنت من عبدالمغيث بن زهير المحدث الذى كان يمنع من ذم يزيد وراح يدفع عنه ماوجه إليه حتى صنف فى الرد عليه ابن الجوزى كتابا سماه " الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد"
وأين أنت من أبى الحسن بن البنا الذى صنف كتابا فى منع ذم يزيد ولعنه .
وأين أنت من دفاع ابن الصلاح عنه فى فتاويه التى خرجت بتحقيقك
وأين أنت من دفاع الغزالى عنه فى إحدى فتاواه .
وين انت من ابن العربى المالكى فى العواصم من القواصم
ومن قبل هذا أين انت من قول الليث بن سعد فى يزيد وتلقيبه بأمير المؤمنين ، ولا تقل لى إنه قول عابر ، فمثل هؤلاء الأفاضل ما كانوا يضعون الكلام عبثا إنما كان لكل كلمة عندهم مغزى .
هذا ما يحضرنى من القدامى .
اما بشأن المحدثين فحدث ولا حرج ، ومنهم من أتى بكشوفات وطرح طروحات لم يتعرض لها القدامى .
ولعلى أطلعكم عليها لاحقا إن شا الله .

حيا و ميتا و قد علم الجميع كيف كان حزنه
Comment