لاحظت ان بعض الاقلام المؤمنة دابت على الصدع بأن الملحد هو اغبى كائن على وجه الارض وهذا القول مناف للحقيقة التي امرنا الله ان نقولها ولو على انفسنا ، فنحن نعلم ان من الملحدين من هم اذكياء لحد العبقرية بغض النظر عن ضلالهم ومن المسلمين من هم اغبياء لحد الحمق بغض النظر عن هدايتهم . فالذكاء والغباء امر والهداية والضلال امر آخر فالملحد يمكنه ان يدخل الاسلام في ثانية والمسلم قد يدخل الكفر في ثانية فهل يمكن ان نقول على الاول انه اصبح ذكيا وعن الآخر انه اصبح غبيا ؟ لا اظن ان عاقلا يمكن ان يجيب بنعم فالمسألة اوضح من الشمس .
إن القول بأن الملحد هو الغبي من الغلو والجفاء بمكان بيّن ومن شأنه ان يوغر صدر الملحد وينفره وهذا ينافي الحكمة والموعظة الحسنة .
إن القول بان الملحد هو الغبي مناف للحقيقة وهذا من شأنه ان يذهب بظن الملحد الى أن المؤمنين يكذبون عمدا مما يجعله يتساءل كيف يقود الاسلام الى الصدق وهؤلاء يكذبون عمدا ولو كان كذلك لأنتفع به اهله .
إخوتي ان الملحد هو اخ لنا في الانسانية كما انه اخانا في الرحم وهو في ورطة لا يعلم بها الا الله ، فإما ان نأخذ بيده ونعامله بعاطفة الاخوة ليتجاوز محنته ، أو نتركه في محنته ونظهر له الشماتة . ولا اخال ان احدا يؤمن بالله واليوم الآخر يقول بالثانية التي لا يقرها الاسلام ولا الخلق النبيل . بل لا يحق لنا بإسم الايمان ان نبطر ونغتر ، نعم الايمان هو الحق المطلق ولكن بقاءنا فيه امر غير مضون والعبرة بالختام ، يقول تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فأنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) والقلوب ليست بيدنا لذا يجب علينا الاحتراز والتخوف ، اسال الله ان يثبتنا على الايمان .
اخوتي خلق الله البشر على اختلاف مشاربهم مؤمنهم وكافرهم وقضى ان يكون الاختلاف هو السائد (ولا يزالون مختلفين، ولذلك خلقهم ) بل امرنا الا نذهب انفسنا عليهم حسرات لانه خبير بما يعملون . فإذا كان الله جل وعلا ارتضى هذا الوضع للأرض فلا يسع المؤمن الا الإذعان لأمره . اتمنى ان نستمتع بحوارت يشعر فيها الملحد بصدق من يحاوره ورغبته الجادة في هدايته .
إن القول بأن الملحد هو الغبي من الغلو والجفاء بمكان بيّن ومن شأنه ان يوغر صدر الملحد وينفره وهذا ينافي الحكمة والموعظة الحسنة .
إن القول بان الملحد هو الغبي مناف للحقيقة وهذا من شأنه ان يذهب بظن الملحد الى أن المؤمنين يكذبون عمدا مما يجعله يتساءل كيف يقود الاسلام الى الصدق وهؤلاء يكذبون عمدا ولو كان كذلك لأنتفع به اهله .
إخوتي ان الملحد هو اخ لنا في الانسانية كما انه اخانا في الرحم وهو في ورطة لا يعلم بها الا الله ، فإما ان نأخذ بيده ونعامله بعاطفة الاخوة ليتجاوز محنته ، أو نتركه في محنته ونظهر له الشماتة . ولا اخال ان احدا يؤمن بالله واليوم الآخر يقول بالثانية التي لا يقرها الاسلام ولا الخلق النبيل . بل لا يحق لنا بإسم الايمان ان نبطر ونغتر ، نعم الايمان هو الحق المطلق ولكن بقاءنا فيه امر غير مضون والعبرة بالختام ، يقول تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فأنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) والقلوب ليست بيدنا لذا يجب علينا الاحتراز والتخوف ، اسال الله ان يثبتنا على الايمان .
اخوتي خلق الله البشر على اختلاف مشاربهم مؤمنهم وكافرهم وقضى ان يكون الاختلاف هو السائد (ولا يزالون مختلفين، ولذلك خلقهم ) بل امرنا الا نذهب انفسنا عليهم حسرات لانه خبير بما يعملون . فإذا كان الله جل وعلا ارتضى هذا الوضع للأرض فلا يسع المؤمن الا الإذعان لأمره . اتمنى ان نستمتع بحوارت يشعر فيها الملحد بصدق من يحاوره ورغبته الجادة في هدايته .

عن رب العزة ما مفادة :
هو حقا سيِّد ولد آدم ولذلك أتبَعَ الرسول الكريم
Comment