يقول توقيع الدكتور هشام عزمى :
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه و لا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، و لا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
يا أخ أدناكم علما ..
الغباء هو ضعف الإستيعاب فهل تعيب على شخص ضعف إستيعابه؟ فماذا يفعل إذا وهو مخلوق بهذا الشكل؟ فأنت عندما تقول أن الملحد غبى فأنت تنسب ضمنيًا الظلم لله تعالى فتنبه .
أما ما تقصده أنت هو الجهل وليس الغباء .
الأخ عساف ..
إنتبه إلى تحريف معانى القرآن الكريم ؛ فأنت تقول "الله وصف المخالفين بالأنعام" وهذا فى أفضل الأحوال تحريف للمعانى ؛ فأين حرف الكاف؟ هل قوله تعالى كــالانعام أصبح عندك : إنهم أنعام على الحقيقة وحيوانات غبية كالتى يسخرها البشر ؟؟ طبعًا هذا لم يفهمه أحدا من العالمين ؛ بل وضعت الكاف للتشبيه. فهم كالانعام بمعنى انهم يأكلون ويشربون ويتمتعون ولايبدون إهتمامًا بطاعة الله أو بالآخرة.
أما إنهم لايفقهون ؛ فهم لايفقهون كنتيجة للجهل أو الكِبر أو التمسك بالموروثات ؛ ولم يفهم أحد منها إنهم أغبياء فلايعرفون الحق من الباطل ولا الخير من الشر .
أما قولك "من نصدق؟؟ فأقول : صدق القرآن الكريم ولكن إفهمه فهمًا صحيحًا أولًا.
أما كلامك الأخير فالأولى أن تقول هذا الكلام لنفسك؟
هل تعرف مامعنى أن تقول على الكافر غبى لايفهم؟ هو كأنك تنسب الظلم لله تعالى ؛ لان الغبى لايحاسب.
وكلامك الاخير مطلسم ؛ و به باطل و سوء ظن بالمسلمين ؛ وبه غمز ولمز .
فعلام كل هذا ؟
فخلاصة الكلام هو أن الملحد له عقل ؛ وعندما تحاوره لاتقل له أنت غبى فهذا سيؤثر سلبيًا على التواصل كما أشار الأخ شهيد وكما فهمت من كلامه ؛ ولكن قل له الحقيقة ؛ فهو ليس غبيًا ولكنه مريض ! عنده أمراض تطمس الحق وتجعله يعرض عن الباطل ؛ وأفضل مثال هو الكِبر ..
والكِبر ليس غباء بل مرض من أمراض النفوس والتى يسببها الفرد لنفسه ولاتأتى كنزعات فطرية ؛ كإبليس الذى أبى وإستكبر فكان من الكافرين .
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه و لا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، و لا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
يا أخ أدناكم علما ..
الغباء هو ضعف الإستيعاب فهل تعيب على شخص ضعف إستيعابه؟ فماذا يفعل إذا وهو مخلوق بهذا الشكل؟ فأنت عندما تقول أن الملحد غبى فأنت تنسب ضمنيًا الظلم لله تعالى فتنبه .
أما ما تقصده أنت هو الجهل وليس الغباء .
الأخ عساف ..
إنتبه إلى تحريف معانى القرآن الكريم ؛ فأنت تقول "الله وصف المخالفين بالأنعام" وهذا فى أفضل الأحوال تحريف للمعانى ؛ فأين حرف الكاف؟ هل قوله تعالى كــالانعام أصبح عندك : إنهم أنعام على الحقيقة وحيوانات غبية كالتى يسخرها البشر ؟؟ طبعًا هذا لم يفهمه أحدا من العالمين ؛ بل وضعت الكاف للتشبيه. فهم كالانعام بمعنى انهم يأكلون ويشربون ويتمتعون ولايبدون إهتمامًا بطاعة الله أو بالآخرة.
أما إنهم لايفقهون ؛ فهم لايفقهون كنتيجة للجهل أو الكِبر أو التمسك بالموروثات ؛ ولم يفهم أحد منها إنهم أغبياء فلايعرفون الحق من الباطل ولا الخير من الشر .
أما قولك "من نصدق؟؟ فأقول : صدق القرآن الكريم ولكن إفهمه فهمًا صحيحًا أولًا.
أما كلامك الأخير فالأولى أن تقول هذا الكلام لنفسك؟
هل تعرف مامعنى أن تقول على الكافر غبى لايفهم؟ هو كأنك تنسب الظلم لله تعالى ؛ لان الغبى لايحاسب.
وكلامك الاخير مطلسم ؛ و به باطل و سوء ظن بالمسلمين ؛ وبه غمز ولمز .
فعلام كل هذا ؟
فخلاصة الكلام هو أن الملحد له عقل ؛ وعندما تحاوره لاتقل له أنت غبى فهذا سيؤثر سلبيًا على التواصل كما أشار الأخ شهيد وكما فهمت من كلامه ؛ ولكن قل له الحقيقة ؛ فهو ليس غبيًا ولكنه مريض ! عنده أمراض تطمس الحق وتجعله يعرض عن الباطل ؛ وأفضل مثال هو الكِبر ..
والكِبر ليس غباء بل مرض من أمراض النفوس والتى يسببها الفرد لنفسه ولاتأتى كنزعات فطرية ؛ كإبليس الذى أبى وإستكبر فكان من الكافرين .
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment