أولاً ... القرآن الكريم لم يُتر جم للعجم إنما ترجمنا تفسيره
وتفسيره هي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً
فالأحاديث جاءت شارحه لنص القرآن الكريم أو مبينه لحكم سكت عنه القرآن الكريم وذلك بأمر من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم
وتفسيره هي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً
فالأحاديث جاءت شارحه لنص القرآن الكريم أو مبينه لحكم سكت عنه القرآن الكريم وذلك بأمر من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم
يدخل في الآية.. ولا يمكنك أن تستثني من ذلك أي أمر إلا بدليل.
إلا إذا أمر رسول الله بتبليغها لنا فهل أمر رسول الله بتبليغ كل أقواله وأفغاله وما أقر به ؟
Comment