الزميل يقول أن الأعاصير والزلازل من علامات ظلم الله للعبد...ولكن لو تفكر قليلا لوجد أن تلك الكوارث أراد من خلالها الله أن يقول للإنسان ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام ).
الزميل لا يعرف ان كثرة الزلازل والكوارث هي من علامات قرب الساعة كما أخبر الرسول الكريم ( لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل) كما أشار فريق من العلماء إلى ازدياد مؤشرات الزلازل الفجئيّة والسؤال هنا :
هل كان محمدا صلى الله عليه وسلّم عالما جيولوجيا ؟
الزميل لا يعلم أن من أسماء الله "الحكيم" فهو سبحانه جعل من تلك الكوارث آيات تخويف وردع للعباد ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الإسراء : 59
الزميل لا يعلم أن الله هو من توعد العاصين والمشركين بالآيات والعذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد)
(قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) الأنعام : 65 .
روى أبو الشيخ الأصبهاني عن مجاهد في تفسير هذه الآية : " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم " قال : الصيحة والحجارة والريح . " أو من تحت أرجلكم " قال : الرجفة والخسف .
الزميل لا يعلم أن ما نراه اليوم من زلازل وكوارث ما هو إلا نتيجة الشرك وكثرة المعاصي ومخالفة أمره وارتكاب نهيه:
( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) العنكبوت : 40 .
فحاشاه الله من الظلم وتعالى عما يصفون...
المصيبة أن الكافر يريد ربا رحيما بدون حساب ولا عقاب...ولكن هيهات فهو كما قال عز وجل :
( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) الأعراف : 96
و :
( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ) المائدة : 66
قال أيضا :
أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (97) أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون (98) أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " الأعراف : 97-99 .
فالله رحيم بعباده ولكنه أيضا شديد العقاب كما قال تعالى :
(نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الاليم)
سبحان الله عن أي ظلم تتحدث ؟
وما مقدار هذا الظلم الذي تراه مقارنة بالظلم الذي ظلمته نفسك ؟
الزميل لا يعرف ان كثرة الزلازل والكوارث هي من علامات قرب الساعة كما أخبر الرسول الكريم ( لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل) كما أشار فريق من العلماء إلى ازدياد مؤشرات الزلازل الفجئيّة والسؤال هنا :
هل كان محمدا صلى الله عليه وسلّم عالما جيولوجيا ؟
الزميل لا يعلم أن من أسماء الله "الحكيم" فهو سبحانه جعل من تلك الكوارث آيات تخويف وردع للعباد ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) الإسراء : 59
الزميل لا يعلم أن الله هو من توعد العاصين والمشركين بالآيات والعذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد)
(قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) الأنعام : 65 .
روى أبو الشيخ الأصبهاني عن مجاهد في تفسير هذه الآية : " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم " قال : الصيحة والحجارة والريح . " أو من تحت أرجلكم " قال : الرجفة والخسف .
الزميل لا يعلم أن ما نراه اليوم من زلازل وكوارث ما هو إلا نتيجة الشرك وكثرة المعاصي ومخالفة أمره وارتكاب نهيه:
( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) العنكبوت : 40 .
فحاشاه الله من الظلم وتعالى عما يصفون...
المصيبة أن الكافر يريد ربا رحيما بدون حساب ولا عقاب...ولكن هيهات فهو كما قال عز وجل :
( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) الأعراف : 96
و :
( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ) المائدة : 66
قال أيضا :
أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (97) أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون (98) أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " الأعراف : 97-99 .
فالله رحيم بعباده ولكنه أيضا شديد العقاب كما قال تعالى :
(نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الاليم)
سبحان الله عن أي ظلم تتحدث ؟
وما مقدار هذا الظلم الذي تراه مقارنة بالظلم الذي ظلمته نفسك ؟


Comment